00:00
صلى الله عليك
00:08
يا سيدي ويا مولاي
00:17
يا أبا عبد الله
00:23
صلى الله عليك يا ابن رسول الله
00:33
يا ليتنا
00:42
كنا معكم سيدي
00:48
فنفوز فوزاً عظيم
01:01
بسم الله الرحمن الرحيم
01:06
الشهر الحرام بالشهر الحرام
01:13
والحرمات قصاص
01:18
فمن اعتدى عليكم
01:21
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
01:27
واتقوا الله
01:34
الآية الكريمة تعتبر من الفقه الجنائي
01:38
وفي نفس الوقت ترتبط ارتباط مباشر
01:49
بالتزام اجتماعي نشأ عليه العرب
01:54
الالتزام الاجتماعي اللي نشأه عليه العرب
01:59
هو عبارة عن تحديد ايام معينة بالسنة
02:08
هذي كانوا يحرمون بيها
02:12
اي عمل من الاعمال الحربية
02:16
والسبب واضح
02:18
السبب احنا نعرف تاريخ الجزيرة العربية
02:22
الجزيرة العربية تاريخ معروف يعني لا اكو بيها مزارع ضخمة
02:27
ولا مصانع ولا وسائل للعيش
02:33
وسائل العيش اللي موجودة عدهم هي عبارة عن السيف والرمح
02:38
ولذلك ان تتلقى الواحد من عدهم
02:41
اذا اراد ان يفتخر يفتخر بانه من ابناء الليل
02:45
وانه عند سيف وعند رمح ويخرج
02:49
ويقاتل وينتهب ويرجع بالغنيمة لاهله
02:53
يعني هذا معنى سائد في حضارتهم
02:57
اذا ترجع اليه
02:59
وما كانوا يرون بيه بأس
03:01
يعني ما عنده معنى اذا نهب لبعيرة يجي ذبحها للضيوف
03:05
لانه ما يتصور ان هذا النهب يشكل ثغرة
03:10
ابدا ما يشكل ثغرة
03:12
لانه مجتمع درجة على هذا اللون من الحياة
03:16
واتخطر هالمعنى هذا
03:19
تسرب حتى الى النصوص الادبية الاسلامية
03:25
يعني لما نرجع للنصوص الادبية الاسلامية
03:29
اللحظ مثلا البحتوري
03:33
في قصيدته التي يصف بها الذئب
03:36
يصف نفسه بانه من ابناء الليل
03:40
قول وليل كأن الصبح
03:45
في أخرياته حشاشة نصل ضم إفرنده غمد
03:52
تسربلته والذئب
03:55
وسنان هاجع
03:57
بعين ابن ليل ما له بالكرى عهد
04:01
يصف نفسه بانه من ابناء الليل ما يعرف النوم
04:04
ابدا اذا جن عليه الليل
04:06
طبعا ليه يطلع ياخذ سيفه ورمحه ويخرج الى القتال
04:10
ففرد معنى يعني عندهم متداول
04:13
معيشتهم قائمة على هذا اللون من التفاعل الاجتماعي
04:18
هذا اللون موجود عتهم
04:20
فبطبيعة الحال
04:24
كانت تكثر ما بيناتهم الاحن والبغضاء
04:28
وسفك الدماء
04:30
ولذلك يندر تلقى قبيلة من القبائل ما تطلب قبيلة ثانية
04:34
وتجد الدماء مسفوكة على طول السنة
04:37
على طول ايام السنة
04:41
هذا بطبيعة الحال يحتاج الى فترة
04:45
ترجع بها العقول والنفوس
04:49
من الاستقرار من التفكير
04:53
من الارتداء عن سفك الدماء
04:57
يعني التصور والتفكر في انا الى اين
04:59
وين رايحين احنا الدماء الى من
05:03
فقط عن لابد من فترة تستجم فيها العقول
05:07
حتى تعود الى فطرتها السليمة
05:11
فنشأت فكرة الاشهر الحرم
05:15
الاسلام اقرها
05:17
لما جاء الاسلام
05:19
اقر هذه الاشهر الحرم
05:21
واعتبرها فترة هدنة
05:23
وفترة الهدنة
05:25
تنطفئ بها اثار العاطفة الجامحة
05:29
ويرجعون الى آراءهم وافكارهم
05:33
ويبدؤون يحاكمون انفسهم
05:35
فيعودون الى الاستقرار الى السلام
05:39
هذه ملخص فكرة الآية
05:43
وبالضمن الآية الكريمة بها احكام نمر بها
05:47
لان بها احكام متعددة
05:49
وبها تقريبا احكام عامة
05:55
اولا يقول الشهر الحرام
05:57
بالشهر الحرام
05:59
الشهر انما سمي الشهر
06:03
لاشتهاره
06:05
لانه يشتهر بين الناس
06:07
الناس اذا وقفوا يشتهلون ويشوفون الهلال
06:11
ونطلع الشهر
06:13
يبدؤون يأشرون الى
06:15
يبدؤون من الشهر يصير
06:17
فاعبر عنه يعني مشتق من الشهر
06:19
عبر عنه بالشهر لهذا
06:21
طيب
06:23
الشهر ايضا
06:25
بالشريعة الاسلامية
06:27
بين 30 الى 29 يوم
06:29
طبعا ما عدنا احنا مثل
06:31
باقي
06:33
افرض
06:35
المواضعات العرفية
06:37
الموجودة عند الامم الاخرى
06:39
الشهر عندهم 28 يوم
06:41
لا لا ما عدنا
06:43
اقل ما يمكن عندنا الشهر
06:45
29 الى 30
06:47
31 هم ما عدنا
06:49
الشهر ما يصير 31
06:51
طيب
06:53
الشهر اذا
06:55
هالفترة هاي
06:57
الاشهر
06:59
اللي يعبر عنها الشهر الحرام 4
07:01
ذو القعدة
07:03
وذو الحجة
07:05
ومحرم ، ثلاثة اشهر
07:07
وواحد فرد وهو رجل
07:09
طيب هاي كلها
07:11
كانت تتعطل فيها
07:13
حركة الاسلحة وحركة القتال
07:15
وحركة الاخذ والرد الحربي
07:17
كلها تتوقف
07:19
طيب
07:21
معنى الشهر الحرام
07:23
بالشهر الحرام
07:25
كأنه النبي صلى الله عليه وآله
07:27
في العمرة
07:29
لما اعتمر عمرة الحديبية
07:31
ومنعت قريش
07:33
في ان يصل
07:35
الى الكعبة
07:37
لأداء مناسك العمرة
07:39
ورده اصحابه
07:41
هذا اعتبر اعتداء
07:43
القرآن الكريم
07:45
اراد ان يبين
07:47
ان الشهر الحرام
07:49
اذا كان عند
07:51
قوم يعتقدون حرمته
07:53
ولم يبدأوا
07:55
اما اذا بدأوا المسلمين
07:57
لا تغير الحكم
07:59
كيف تغير
08:01
يعني يتحول الى اعتداء
08:03
الانسان يرد الاعتداء
08:05
يعني الان احنا مثلا
08:07
مرة نبدأ
08:09
بالقتال
08:11
احنا نعتدي
08:13
لا هذا ما يقره الاسلام
08:15
لكن نرد الاعتداء
08:17
بطبيعة الحال
08:19
لانه عدم رد الاعتداء
08:23
يعتبر في مواضعاتهم العرفية
08:25
لون من الوان الذل
08:27
لون من الوان الخنوع
08:29
لاتعتدي
08:31
لكن لا
08:33
لا تخلي واحد يعتدي عليك
08:35
لانه اذا اعتدي عليك
08:37
اذلك
08:39
والله عز وجل يريد للمؤمنين العزة
08:41
ولا يريد لهم اي ادله
08:43
وقد يكون هذا المعنى في حضارة العرب
08:45
موجود
08:47
يقول شاعرهم الفند الزماني
08:49
يقول صفحنا عن بني ذهل
08:51
وقلنا
08:53
القوم اخوانه
08:55
فلما صرح
08:57
الشر وامشى وهو
08:59
فريانه
09:01
ولم يبقى سوى العدوان
09:03
جناهم كما دانوا
09:05
وبالشر نجات
09:07
حين لا ينجيك احسانه
09:09
وبعض الحلم عند
09:11
الشر للزلة يدعان
09:13
ف
09:15
بطبيعة الحال
09:17
اسلام هنا يقول ان الذي
09:19
يعتدي عليكم
09:21
تتحول قضية لقضية الدفاع عن النفس
09:23
فمن اعتدى عليكم
09:25
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
09:27
جن
09:29
هنا يسأل سائل
09:31
يقول انا اذا رديت
09:33
الاعتداء
09:35
ليش القرآن الكريم يسمي اعتداء
09:37
ليش يسمي اعتداء
09:39
المفروض ان انا رديت
09:41
الاعتداء واحد اعتدى علي فرددت
09:43
الاعتداء ليش
09:45
يعبر عن هذا الرد بانه اعتداء
09:47
انا يعني
09:49
بالقياس الى ما هو افضل
09:51
كأنه اقعدنا فشيء افضل
09:53
سيمر علينا خلال البحث ان شاء الله
09:55
اكو شيء افضل اذا يستعمل الانسان
09:57
فلذلك
09:59
عبر عنه بالاعتداء
10:01
اما باب المقابلة
10:03
او لا
10:05
لحاظا لمعنى اخر سيمر علينا
10:07
ان شاء الله
10:09
طيب
10:11
الشهر الحرام
10:13
بالشهر الحرام
10:15
جين
10:17
عبر
10:19
عنه حرام
10:21
لانه
10:23
من باب تسمية الشيء
10:25
باب تسمية الحال
10:27
باسم المحل
10:29
لانه يرتكب فيه
10:31
الشيء المحرم
10:33
والا هو الشهر
10:35
وقت
10:37
الوقت ما تقدر ان تتنعت بانه حلال او حرام
10:39
الوقت ما يتوصف بانه حلال او حرام
10:41
انما
10:43
ما يرتكب فيه
10:45
هاي اشبه شيء احنا عندنا
10:47
لما تقعد يوم واحد
10:49
يقول لك والله هالزمانة هذا مخلوق
10:51
زمان كل شيء
10:53
اصبح رديئ
10:55
زمان شنودا فالزمان الوقت
10:57
الناس اصبحوا رديئين
10:59
صحيح
11:01
لكن هو
11:03
يريد شيء لا يذبه
11:05
للتملص للتخلص
11:07
على عاشق الزمن
11:09
والا في واقع الامر الوقت شنودا
11:11
ما الذنب لا يضر ولا ينفع
11:13
هاي قضية من النوع
11:15
لانه يرتكب
11:17
في الشهر الحرام
11:19
وهو شفك الدم والاعتداء
11:21
وشلون
11:23
شفك دم يعني
11:25
يعني شفك دم مروع
11:27
وشلون يعني
11:29
وهاي القضية الاجتماعية
11:31
اذا ضخمة وقام يدعمها
11:33
المجتمع
11:35
وتحولت الى تمثل جمعي
11:37
كما يعبر عنه علماء الاجتماع
11:39
تتحول الى مشكلة
11:41
يعني مثل
11:43
واحد من الشعراء
11:45
يقول وما يريد
11:47
من رجل
11:49
بالنبل
11:51
مجتمل بالجمر
11:53
مبتحلي لا يشرب
11:55
الماء الا من قليب دم
11:57
ولا ينام له جار
11:59
على وجهه
12:01
يعني فشي من المفاخر ان يشرب ماء
12:03
هذا الماء
12:05
من بئر
12:07
ممزوجة بالدم
12:09
يقاتلون عليها حتى يمتزج بها الدماء
12:11
هذا يعتبر مفخرة
12:13
في حين انت لما تيجي ليه
12:15
يقول الانسانية هذا وحشية
12:17
مو مفخرة
12:19
يعبر عنه مفخرة
12:21
طيب فلذلك
12:23
عبر عنه بالحرام
12:25
قال الشهر الحرام
12:27
بالشهر الحرام
12:29
يعني اذا صارت المسألة
12:31
مسألة مقابلة
12:33
اعتداء
12:35
فانتو يسعكم
12:37
بالشهر الحرام ان تردوا الاعتداء
12:39
طيب
12:41
هذا الانتزام الاجتماعي
12:43
التجموع التعاقد الاجتماعي
12:45
بعد ذلك
12:47
قالت الآية الكريمة
12:49
والحرمات قصاص
12:51
تبع لي هالمقطع
12:53
هذا
12:55
يعتبر من الاصول بالشريعة
12:57
الاسلامية
12:59
الفقهاء
13:01
فرعوا عليه فروع كثيرة
13:03
الحرمات قصاص
13:05
يعني كل محرم
13:07
ينتهك
13:09
من حق من يعتدى
13:11
وعليه ان يقتص
13:13
يأخذ الاقتصاص
13:15
مثل ايش
13:17
واحد مااخذ من عندي كمية اموال
13:19
مايرضى يرجع ليها
13:21
فانا ضفرت باموالي
13:23
له
13:25
اذا ضفرت باموالي له من حقي
13:27
انا اشترد بمقدار ما اخذ مني
13:29
شيء اللي اخذ مني
13:31
لحق اني اشترد منه
13:33
اشترد بمقداره
13:35
لانه
13:37
هذا اعتداء على حرمة
13:39
الحرمات قصاص
13:41
بحقك ان تقتص
13:43
ابن حجم على ما تخطر
13:45
صاحب المحلة الفقه الظاهري
13:47
يرى
13:49
ان استلاب حق العامل
13:51
حرمة
13:53
والحرمة تقتص
13:55
شلون يعني
13:57
انا مثلا عندي عمال
13:59
ابخسهم حقوقهم
14:01
ما اطيهم حقهم كامل
14:03
يقول له
14:05
هذا لازم يقدر لهم حقهم
14:07
اذا قدر لهم حقهم الطبيعي
14:09
ينوخد الحق الطبيعي
14:11
يعني
14:13
ما ينترك هذا وحده
14:15
يتحكم في تحديد
14:17
الاجور
14:19
ولذا الفت نظرك
14:21
احنا ما عدنا ترى بالاقتصاد الاسلامي
14:23
نظرية
14:25
مبلورة
14:27
ما عدنا بالاقتصاد الاسلامي نظرية مبلورة
14:29
في تحديد الاجور
14:31
حتى قطر انا
14:33
ذكرت بهذا المعنى
14:35
ويالشهيد الصدر
14:37
قدس الله الروح والطاهرة
14:39
قلت له انت شو ما تعرضت الى
14:41
نظرية الاجور في كتاب اقتصادنا
14:43
قال
14:45
ما متبلورة عندي النظرية
14:47
قلت والله
14:49
انا شو انتهيت الى نظرية
14:51
ان النظرية يحددوها
14:53
الاختصاصيين بالسوق
14:55
الاقتصاديين انفسهم
14:57
تركها الاسلام
14:59
للاقتصاديين انفسهم
15:01
وشرحت النظرية تفصيلا
15:03
قلت له ابعادها
15:05
في كتاب الرشالة
15:07
يعني مع الدكتورة
15:09
عرضتها بين يديه
15:11
قال لي انا ما اشوف النظرية نائضة
15:13
ما اقرها للنظرية
15:15
يعني
15:17
بس ما انتهى الى بلورت نظرية
15:19
انا مقتنع
15:21
ان النظرية يتركها المشرع الاسلامي
15:23
للاختصاصيين بالسوق
15:25
يعني بتعبير اخر
15:27
ما عدنا نظرية
15:29
معلبة جاهدة
15:31
ان هذا العامل يستحق
15:33
مثلا 20 جرهام
15:35
والظل جامد ام لا
15:37
لان نظرية الاجور ترتبط
15:39
بعامل متحرك وهذا العامل
15:41
المتحرك هو عبارة
15:43
عن ثمن
15:45
الشلع ثمن
15:47
الاشتهلاكيات
15:49
ثمن ما يحتاج اليه العامل
15:51
كل هذا يكون مرتبط
15:53
طبعا كون ينعطى
15:55
بمقدار لا يجحف
15:57
بصاحب المال
15:59
ولا يجحف بالعامل
16:01
وهذا المعنى يترك الاختصاصيين
16:03
فعلى العمود
16:05
الحرمات قصاص
16:07
ومعنى قصاص
16:09
الحرمات
16:11
قصاص
16:13
يعني
16:15
يقتص بها اذا واحد اعتد
16:17
على حرمة
16:19
تسترد منه تلك الحرمة
16:21
بالاختصاص
16:23
هناك نقطة يختلفون بها الفقهاء
16:25
يعني مثلا انا
16:27
عندي
16:29
عند فلان مبلغ
16:31
1000 درهم
16:33
ووجدت له مالا يساوي
16:35
هذا
16:37
وجدت له مال يساوي
16:39
1000 درهم
16:41
من حقي انا اخذ مباشرة
16:43
رأسا استولي عليه
16:45
ولا اخذ بوسطة القضاء
16:47
اتقدم الى القضاء
16:49
واطلب من القاضي ان يحكم لي
16:51
واستلمه
16:53
هنا يختلفون الفقهاء قسميا
16:55
القسم قسم كبير
16:57
يذهب الى انه
16:59
يجوز له ان يأخذه ابتداء
17:01
رأسا تاخذه
17:03
حقك هذا
17:05
ما يحتاج الا ان تراجع فيه
17:07
القاضي بعد ان اصبح المال تحت
17:09
يديك وانت طالب حق
17:11
تاخذه اي واحدة
17:13
رأي لا
17:15
رأي يقول لا بوسطة الحاكم
17:17
لانه اذا صار البناء
17:19
نفتح الباب كل واحد عنده حق
17:21
ياخذ مباشرة تتحول
17:23
في الدنيا الى فوضى
17:25
تتحول الى اعتداءات
17:27
الى فوضى والى تزيد
17:29
فهذا افضل
17:31
شيء ان يأخذ
17:33
بعين الاعتبار اذن الحاكم
17:35
وهذا المعنى
17:37
على اية حال هاي وجهة النظر
17:39
الها ما يعضدها
17:41
وهاي وجهة النظر الها ما يعضدها
17:43
الواقع هذي ترجح من جانب
17:45
وهذي ترجح من جانب
17:47
الحرمات
17:49
قصار
17:51
جانب
17:53
فاتقلت الاية الكريمة
17:55
قالت
17:57
فمن اعتدى عليكم
17:59
فاعتدوا عليه
18:01
بمثل ما اعتدى
18:03
عليكم
18:05
طبعا هاي الاية
18:07
مو على اطلاقها اولا
18:09
شلون يعني مو على اطلاقها
18:11
يعني مو اكل
18:13
اعتداء
18:15
يعني اكل قضايا ميمكن انه واحد
18:17
يشوي مثلها
18:19
يعني واحد اعتدى
18:21
على عرض واحد
18:23
يعني شنو يجي قابله
18:25
يعتدي على عرضه
18:27
طبعا لا
18:29
نبهلي شوية
18:31
فهذا
18:33
الاطلاق
18:35
مقيد مثل ما يقولون
18:37
فمن اعتدى
18:39
عليكم فاعتدوا
18:41
عليه بمثل ما اعتدى
18:43
عليكم يعني حيث ممكن
18:45
المقابلة
18:47
الشيء اللي ممكن
18:49
بيه المقابلة
18:51
اما شيء ما ممكن بيه
18:53
مقابلة
18:55
لا ما يسمح الشارع
18:57
بان يمارسه
18:59
صاحب الحق
19:01
لان معه تتحول الدنيا
19:03
الى فوضى وتنحطم القيم
19:05
والاخلاق انحطام كامل
19:07
فمن اعتدى عليكم
19:09
فاعتدوا عليه بمثل
19:11
نبهلي والله للنقطة
19:13
بمثل ما اعتدى عليكم
19:15
يعني هذا لجام
19:17
الشارع يحطله لجام
19:19
يلجم العواطف الجامحة
19:21
يعني يقولهم
19:23
لا يكون يوصل
19:25
بيكم الامر الى جموح العاطفة
19:27
لا
19:29
فليكن الاعتداء بالمثل
19:31
شلون يعني اقربلك المعنى
19:33
واحد من
19:35
بني تميم قتله عند
19:37
ولد من اولاده حي
19:39
من احياء العرب قتل ابنه
19:41
ثم على العادة
19:43
جابوا لجماعة من رؤساء العرب
19:45
وجاءوا لي قالوا له احنا
19:47
اعتدنا
19:49
على الولد ومستعدين الان
19:53
نطيك حقك
19:55
يعني اللي تريده
19:57
نشويه
19:59
يعني شي تريد
20:01
تريد اموال
20:03
تريد جاه
20:05
تريد نطيك واحد من ابنائنا
20:07
تضرب عنقه ما عدنا منعه
20:09
على كل حال
20:11
هالمشألة شدنا ياها
20:13
قلهم انا ما يرضيني
20:15
منكم الا واحدة من ثلاث
20:17
قالوا له ما هي
20:21
قلهم اولا
20:23
ان تعيدوا لي ولدي حي
20:27
قالوا له هذا ما يصير راح
20:29
فخلص
20:31
اللي يموت بعد ما يرجع حي
20:33
قلهم هذا اول شرط
20:35
ترجعوا ليه للحياة
20:37
قالوا له الشرط الثاني
20:39
قال الشرط الثاني
20:41
ان تنزلوا لي نجوم السماء
20:43
الى الارض
20:45
قالوا له هذا
20:47
انت جد تحكي اشياء
20:49
تعجزنا
20:51
هذا مقبول منك
20:53
لحل من الحلول
20:55
قلهم الحل الثالث
20:57
ان ابيدكم عن اخركم
20:59
يعني انا ما مستعد اقبل واحد
21:01
مقابل ابني
21:03
ما اقدر انا واحد مقابل ابني
21:05
اقدر مقابل ابني
21:07
اعتبر مقابل ابني
21:09
وهي المشألة
21:11
المشألة الواقع
21:13
في جانب قد تكون اكفيها
21:15
يعني
21:17
ما يمكن ان يوقف سكر الانسان
21:19
يعني مثلا اضرب لك مثل
21:21
افرض المتنبي
21:23
العبقري هذا
21:25
اجي ليه واحد من دول العراب قتله
21:27
اشي انا اقتل هذا الاعرابي
21:29
مقابل المتنبي هذا
21:31
اللي ثروة ما المعاني
21:33
ثروة ما الافكار
21:35
اللي اغنى الدهر قيثارة الدهر
21:37
هذا اجي ليه اجعله مقابل
21:39
يعني بحيث ان
21:41
هذا حكم حكم هذا
21:43
ولذلك المختار
21:45
اصطدم بهالقضية
21:47
المختار لما يجي يطلب بثار
21:49
الحسين قال تعال هنا
21:51
انا شو ارجوكم اقتل عمر بن شعد
21:53
بالحسين
21:55
يعني احط عمر بن شعد مقابل للحسين
21:57
خلص هذا دقتة العمر بن شعد
21:59
انحلت المشكلة
22:01
ما في داعي لهذا ابدا
22:03
ما يعني ما اقدر
22:05
ان اعتبر نفسي
22:07
اني اخدت الحق
22:09
هو هالمعنى قد يكون موجود
22:11
موجود
22:13
يعني يجيك واحد همجي يقتل العبقري
22:15
من العباقرة
22:17
يجيك قد واحد مثلا
22:19
كل شاسة وراسة
22:21
ما يسوي كذا
22:23
ويقتل لواحد دنيا
22:25
من الفكر والعلم
22:27
والاخلاق
22:29
حكم هذا
22:31
هذا شواء
22:35
لا يجني الجاني حين يجني
22:37
على اكثر من نفسه
22:41
هذه الامور الاعتبارية
22:43
تبقى عبارة عن حيثيات
22:45
اخلاقية
22:47
والا الواقع المجازات
22:49
القانون الجنائي النفس بالنفس
22:53
القرآن الكريم يقول
22:55
فمن اعتدى عليكم
22:57
فاعتدوا عليه
22:59
بمثل ما اعتدى عليكم
23:01
يعني راعوا المثلية
23:03
واذا المثلية
23:05
ما تراعى
23:07
لا ينتقل عنها الى بديل
23:09
يعني واحد ضرب لواحد
23:11
ضربه
23:13
خلاه فقد شمعه
23:15
هذا يقول له انا اريد اقتص منك
23:19
هذا ما يقدر يضمن ان اذا
23:21
ضربه
23:23
رح يحدث بي نفس العاهة
23:25
يعني رح يخليه يفقد شمعه
23:27
مدري قد يكون هاي الضربة تقضى ليه
23:29
يجي ليه ضربه
23:31
بجهاز جارح
23:33
مثلا او بالة
23:35
رابضه
23:37
وخلاه فقد شمعه
23:39
يجي ليه قابله بالمثل
23:41
يقدر يطمئن انه
23:43
رح يحقق المثلية لا
23:45
ينتقل الى البديل
23:47
ينتقل الى المقابلة
23:49
ببديل اخر اقرب الشارع
23:51
فالمثلية
23:53
اذا ما تراعى
23:55
اذا ما تراعى المثلية
23:57
لا يتحول الامر
23:59
الى بغي الى ظلم
24:01
فمن اعتدى
24:03
عليكم
24:05
فاعتدوا عليه بمثل
24:07
ما اعتدى عليكم
24:09
ليكون اكثر
24:11
ليجي واحد يقول انا
24:13
فلانة ابن فلان
24:15
وهذا اللي اعتدى علي
24:17
من غمار الناس
24:19
وهذا ما يكفيني اني انا اخذ حقي
24:21
من عنده
24:23
بمجرد ان هذا ينقذ
24:25
لازم مثلا
24:29
اقتل اكثر من واحد مثلا
24:31
واعتدى على العسيرة بكاملها
24:33
وهذا البلاء
24:35
اللي واجه عندنا الان
24:37
الان احنا في مجتمعاتنا العربية
24:39
اولا
24:41
ما تراعى
24:43
المثلية ما تراعى
24:45
وحده
24:47
اثنين المسئولية الجنائية
24:49
منع صبها برأس القاتل
24:51
يعني واحد قتل
24:53
تصبح العسيرة كلها
24:55
مطلوبة
24:57
شنو ذنب العسيرة
24:59
شنو علاقتها
25:01
فدواحد على تعبيرنا ازعار
25:03
اعتدى على واحد قتله
25:05
شنو ذنب العسيرة
25:07
العسيرة بها اطياب
25:09
بها ناس مهذبين
25:11
بها ناس خلاد اجواد
25:13
مثل ما يقولون
25:15
تصبح كلها مطلوبة مسئولة
25:17
عليا عليا عليا
25:19
ماكم راعات مثلية
25:21
ابدا
25:23
يعني الجاهلية ما تجال الى الان متحكمة
25:25
الى الان الجاهلية متحكمة
25:27
يعني لما يدلك
25:29
على ان الاعراف الجاهلية
25:31
متأصلة في اعماقنا
25:33
الى الان
25:35
الى الان موجودة ومستمرة
25:37
القرآن الكريم
25:39
كافحة مكافحة شديدة
25:41
قال المثلية
25:43
يجب ان تراعى
25:45
كام
25:47
لازم تراعى
25:49
جان يجني هو مسئول
25:51
الاسرة شنقب
25:53
ولا تزر وزرة
25:55
وزرة اخرى
25:57
ابدا انطلق قاعدة وراح
25:59
اذا اعتدى
26:01
يأخذ مننا الحق
26:03
اما الاخرين
26:05
ولذلك
26:07
اكو نقطة هنا شوية
26:09
كثيرا ما يسئلون
26:11
بعض الافراد العراقيين
26:13
مولانا
26:15
يصير احنا مثلا
26:17
عندما نتعرض الى بلاء هذا انتقام
26:19
من عدنا
26:21
لانه مثلا احنا قتلنا
26:23
الفشين افروض
26:25
لا
26:27
اللي قتل الفشين لعاصره
26:29
المعاصر
26:31
والمعاصر
26:33
هو الاتحام المسئولي احنا شنو دانبنا
26:35
ما عدنا دانب احنا بالموضوع
26:37
ابدا ابدا
26:39
متأخر
26:41
ولا الى يد
26:43
ولا الى شروع ولا الى مساندة
26:45
في رأي نعم
26:47
اذا اجا وقال هذا عمل
26:49
صائب
26:51
وهذا عمل صحيح
26:53
لا يتحمل مسئولية
26:55
المساهمة الفكرية
26:57
وإلا مجرد اني
26:59
انا عندي واحد من اسلافي
27:01
قبل الف سنة ارتكب جريمة
27:03
انا اصبح مسئول عنه
27:05
ما نعلاقة بالموضوع
27:07
بالعكس قد يكون اكو من من قتل
27:09
المشعلة الحشين اكو من ابناء الان من يوالي الحشين
27:13
اكو من ابناء الان من يتفانها في خدمة الحشين
27:15
فالمشعلة
27:17
ما لها علاقة
27:19
بالغير ابدا
27:21
تتعلق
27:23
بشخص جاني
27:25
فمن اعتدى عليكم
27:27
فاعتدوا عليه بمثل
27:29
ما اعتدى عليكم
27:31
المثلية يجب ان تراعى
27:33
ثم قالت
27:35
الآية الكريمة واتقوا الله
27:37
يعني
27:39
اتمر
27:41
اتطيع العواطف
27:43
اللي عندك
27:45
ومر تطيع امر الله
27:47
القرآن يقول
27:49
لا اتق الله
27:51
ترى هاي العواطف تقودك
27:53
الى ما لا تحمد عقباه
27:55
من ناحية
27:57
ومن ناحية هاي العواطف راح تحول مجتمعك
27:59
الى مجتمع
28:01
ما الهرجع
28:03
لا اتخليك اتبع امر الله
28:05
لان الله عز وجل يريد لك النظام
28:07
يريد لك التقوى
28:09
يريد لك ان تكون
28:11
انسان مهدب لا تعتدي
28:13
ان ينظفك من الاعتداء
28:15
واتقوا الله
28:17
واعلموا ان الله مع المتقين
28:19
خليكم تخافون من الله عز وجل
28:21
كأنه
28:23
اقعدنا شيئين
28:25
يعني مرة
28:27
انا اخاف من الضغط
28:29
الاجتماعي اذا اعتديت
28:31
اكثر من من حقي
28:33
لانه المجتمع راح ينقذني
28:35
ويعبر عني باني معثدي
28:37
او باغي
28:39
او يرتب اثار اجتماعية على هذا
28:41
هذا ضغط اجتماعي
28:43
مرة لا ولا انا
28:45
ذني ما يهمني
28:47
يهمني ان الله يرضى عني او ما يرضى عني
28:49
لان ضغط المجتمع
28:53
اكثر ما يوصل وياي الجبري
28:55
بس هذا هو
28:57
يوصلني الى القابر وينحشر
28:59
يعني مهما تكون الضغوط الاجتماعية
29:01
اذا مات خلاص بعد راح
29:03
لكنه
29:05
اللي ما يفارق شنو
29:07
اللي ما يفارق
29:09
غضب الله عز وجل
29:11
هذا وين ما يروح
29:13
يا انت معتدي
29:15
ولما تكون معتدي
29:17
يخلي عليك ضمير
29:19
يعذبك من ناحية
29:21
ويخلي عليك من ناحية
29:23
ثاني عقاب
29:25
يوم تحشر بين يديه
29:27
كأنه لونين
29:29
لونين من العقاب
29:31
مو انا اتخطر واحد من الشعراء
29:33
التفت الى هاللفة الرائعة
29:35
يخاطب واحد من الامراء
29:39
العلويين يقول
29:41
وعلى عدوك
29:43
يابن عم محمد رصدان
29:45
ضوء الصبح
29:47
والاضلام
29:49
فاذا تنبه رعته
29:51
واذا غفى
29:53
سلت عليه سيوفك الاحلام
29:55
يقول لتاجي تعذب
29:57
عذابين
29:59
عذاب من يضعد خايف منك
30:01
باليقظة
30:03
ومن ينام يلاحق التبكيت
30:05
الضمير والطيوف المجعجة
30:07
المرعبة الاحلام
30:09
لونين من العذاب
30:11
هذا لونين من العذاب اذا ما استق الله
30:13
عذاب الضمير
30:15
الضمير يعني
30:17
فرشيف قاطع
30:19
الضمير
30:21
اقرب لك المعنى شنو
30:23
الحجاج لما قتل سعيد ابن جبير
30:25
عاش من بعده
30:27
خمس طعش يوم الحجاج بس
30:29
ما قدر ينام
30:31
كان يصير الليل
30:33
اذا صار الليل يقوم يصيح
30:35
هذا الحجاج
30:37
مالي ولسعيد ابن جبير
30:39
كلما اردت النوم اخذ بحلقي
30:41
كلما اريد النوم يخنقني ما يخليني انام
30:43
مو سعيد ابن جبير
30:45
الضمير هذا تار عليه
30:47
نبهلي
30:49
ضميره تار عليه واخذ يوبخه
30:51
فظل كذلك يصيح
30:53
لا ان مات
30:55
خمسة عشر يوم عاش من بعده
30:57
هذه قضة الضمير عذاب الضمير
30:59
زين
31:01
وبالاضافة الى عذاب الضمير
31:03
لا عذاب الله عز وجل
31:17
ترجعون فيه الى الله
31:19
هذا اليوم
31:21
الي هو يوم فصل
31:23
ان يوم الفصل كان
31:25
ميقاته
31:27
اذا
31:29
المشألة الاية الكريمة
31:31
تقول احنا بالوقت اللي نريد حفظ النظام
31:33
ونريد
31:35
ان لا يعتدي احد على احد
31:37
ونرفع الاعتداء من الارض
31:39
نريد بنفس الوقت
31:41
ايضا
31:43
بالاضافة الى هذا
31:45
ان
31:47
تكون هذه
31:49
مشألة حفظ النظام
31:51
وعدم الاعتداء
31:53
مراعا فيها المثلية
31:55
والاعتداء المقابلة مراعا فيها المثلية
31:57
طيب
31:59
من بعد ما هالالمامة
32:01
السريعة
32:03
شوية انا اليوم
32:05
ازا اختصرت
32:07
انا اليوم استجرت بالحسين
32:09
باب الشهداء
32:11
والا الواقع
32:13
ما زال في دور نقاها
32:15
احتاج الان
32:17
احتاج الان ارتاح كثير
32:19
لكن فكرت ان يمر هذا الشهر الكريم
32:21
وتمر ملحمة الطف
32:23
واحرم
32:25
من الاشهام
32:27
ببعض الاداء
32:29
صعب علي المعنى هذا
32:31
فدبيت روحي على اعتاب سيد الشهداء
32:33
واملي بي وباباء الطاهرين
32:35
بان الله
32:37
يتولانا برحمته
32:39
ان شاء الله
32:41
يرعانا برعايته
32:43
المهم
32:45
اختصرت شوي اليوم شامحوني
32:47
الواقع
32:49
هذا الشهر
32:51
هاي فكرة الاية تقوم حول هذا المعنى
32:53
جي
32:55
هذا الشهر
32:57
الشهر الحرام بالشهر الحرام
32:59
ويكان
33:01
يلعب دور
33:03
في محاورات
33:05
ائمة اهل البيت
33:07
سلام الله عليهم
33:09
الامام الرضا
33:11
لما دخل علي الريان ابن شبيب
33:13
يخاطب
33:15
الامام الرضا للريان
33:17
يقول
33:19
يا ريان
33:21
ان شهر المحرم
33:23
هو الشهر
33:25
الذي كان اهل الجاهلية
33:27
يحرمون فيه الظلم والقتال
33:29
فما عرفت
33:31
فيه هذه الامة
33:33
حرمة نبيها
33:35
ولا اهل البيت نبيها
33:37
يا ابن شبيب
33:39
لقد قتلوا
33:41
لقد قتلوا في هذا الشهر
33:43
ذريته
33:45
وشبوا نشاءه
33:47
وانتهبوا تقله
33:49
فان كنت باكيا لشيء
33:51
فابكي للحسين
33:53
فانه ذبح كما يذبح الكبش
33:55
كانت واقعة الطف
33:57
اتقذ مضاجعهم
33:59
يعني الواقع
34:01
اذا مر المحرم
34:03
كانت بصمات
34:05
بادئة على وجوههم
34:07
الامام الصادق
34:09
صلى الله عليه
34:11
يدخل عليه جعفر ابن عفان
34:13
في بدئ المحرم
34:15
في اول يوم من المحرم
34:17
يقول رأيته كاشف البال
34:19
بهذا التعبير
34:21
رأيته
34:23
كلش بين عليه الحزن
34:25
ولمحت ان اثار الواقع
34:27
ما اخذ اثرها من عنده
34:29
ويدخلون
34:31
عليه جماعة
34:33
على الايمان
34:35
في هذا الشهر
34:37
يدخلون بالانشاد
34:39
في واقعة الطف
34:41
ابو هارون المكفوف
34:43
يطب على الامام
34:45
الامام سلام الله عليه
34:47
يقول له انشدني في الحسين
34:49
انشدني
34:51
يعني المفروض احنا
34:53
نمدح الرجل بالتجلد
34:55
وامة اهل البيت
34:57
تعرضوا الى ضغوط والى الوان من الاوقات
34:59
كانوا فيها غاية بالصبر
35:01
والتجلد
35:03
يعني مثلا 18 سنة يقضيها الامام
35:05
موسى بن جعفور بالسجون
35:07
ويسمعوه وهو ساجد يقول
35:09
اله كثيرا ما كنت اسألك
35:11
ان تفرغ لي موضعا لعبادتك
35:13
وقد فعل
35:15
لك الحمد الله على الائك ونعمائك
35:17
ما تلقى عنده لون
35:19
من الانكسار
35:21
لا لا ابدا
35:23
ايش لون الامام
35:25
بس هذا يدلك على فداحة
35:27
واقعة الطف
35:29
ايش قد واقعة الطف كانت فاجحة
35:31
وايش قد ما اخذ اثرها
35:33
اثرها من اهل البيت
35:35
سلام الله عليهم
35:37
يقول للامام لابي هارون انشدني
35:39
فانشده
35:41
ابو هارون امرر
35:43
على جدف الحسين
35:45
وقل لأعظمه
35:47
الزكيش يا
35:49
اعظمان رضتك
35:51
قوم بالجياد الاصبحية
35:53
ينغمر الامام
35:55
يغرق بدموعه
35:57
وابو هارون ينشد والامام
35:59
يأخده النشيد
36:01
ويأخده النحيم
36:03
وكانوا ائمة اهل البيت
36:05
هكذا
36:07
اذا مر عليهم يقول الامام
36:09
اذا هل هلال المحرم
36:11
نشرت الملائكة
36:13
قميص الحسين
36:15
وهو مخضب
36:17
بالدماء
36:19
فنراه نحن وسيعتنا
36:21
بالبصيرة للبصر
36:23
فتحزن لذلك قلوبنا
36:25
وتجري لذلك
36:27
دموعنا
36:29
والواقع
36:31
ان اللي جي تبشي علي
36:33
منه يعني
36:35
ريحانة رسول الله
36:37
هذا العطاء المتدفق
36:39
سيد الشهداء
36:41
اللي اعطى
36:43
واعطى واعطى
36:45
ووقف يعتذر
36:47
يقول اللهم ان كان
36:49
هذا يرضيك فاخد
36:51
حتى ترضى
36:53
مر على المصالح
36:55
وشاف دور اهل محمد
36:57
محمد اصبحت خالية
36:59
اخبيتهم خالية
37:01
وعاش لحظة من لحظات
37:03
الحزن الشديدة
37:05
ومو بس هاي اختها عاشتها
37:07
اللحظات ايضا
37:09
لكن شوقت عاشتها
37:11
عاشتها لما رجعت
37:13
الى المدينة
37:15
وقفت على
37:17
اعطاء باب المدينة
37:19
وانغمرت بدموعه
37:21
مدينة
37:23
جدنا
37:27
لا تقبلينا
37:35
فبالحشرات
37:43
والاحزان جينا
37:49
خرجنا من كبل اهلنا جمعنا
37:56
رجعنا لا رجال ولا بنينا
38:12
هو حقك لو شهبت الدار
38:24
الى جيها بدمع شجار
38:31
شوف رسومكم بها
38:41
واشتم ريحة لحظات
38:46
وذكرتنا يا بابكم
38:52
واتكلمت باب الباب
38:57
بالامش كانوا مغي
39:03
واليوم قد رحلوا
39:09
وخلوا في شويد القلب نيرنا
39:18
الندر علي
39:23
لنعد ونرجع
39:30
ساجران
39:32
ربي
39:34
نشألك وندعوك
39:37
ونتوجه اليك بهذه الليالي
39:42
ونحن في حما سيد شباب اهل الجنة
39:46
في حما اهل محمد
39:48
نسألك ان تتقبل منا هذه الدموع
39:52
في سبيل اهل بيت نبيك
39:55
وان تثيبنا على ذلك
39:58
اللهم عافنا في من عافيت
40:02
ولا تبتلنا في من ابتليت
40:05
وتولنا برحمتك في من توليت
40:09
وبارك لنا في ما عطيت
40:12
اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين شبقونا بالإيمان
40:18
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
40:22
اللهم وفقنا لما تحب وترضى
40:25
ولا تخرجنا من هذه الدنيا
40:27
حتى ترضى عنا
40:29
الاخوة المؤسسون تقبل عملهم
40:33
ولأماتهم مع أمات الجالسين والمسلمين
40:38
بلغ اللهم الجميع
40:40
ثواب الفاتحة