00:00
يا سيدي ويا مولاي
00:06
يا أبا عبد الله
00:17
شلالله عليك يا ابن رسول الله
00:22
يا ليتنا
00:35
كنا معكم سيدي
00:41
فنفوز فوزا عظيم
00:52
بسم الله الرحمن الرحيم
00:58
فاصبر كما صبر ولو العز من الرسل
01:08
ولا تستعجن لهم
01:17
كأنهم يوم يرون ما يوعدون
01:25
لن يلبتوا إلا ساعة من النهار
01:38
شوية الصوت صعدو
01:46
تتضمن هذه الآية الكريمة مجموعة من الأبحاث
01:50
أعرض لها إن شاء الله
01:56
أولا يستفاد من مجموعة الجو العام للآية الكريمة
02:02
أن كل وظيفة من الوظائف يمكن أن يقوم بها الإنشان
02:10
أكون لها انتخاب طبيعي
02:12
خليني أوضح لك الفكرة
02:14
كأنه إذا أريد مثلا فرد واحد أهل لطلب العلم
02:21
لاجم مثلا يكون عنده ذاكرة قوية
02:28
يكون عنده هواية لطلب العلم
02:33
يكون عنده أجواء علمية عيش ضمنها
02:38
حتى خلال هالأجواء وخلال هالهواية ينجح في مهمته
02:46
مثلا إذا أريد واحد آهل للعمل التجاري
02:51
لاجم يكون هو في أجواء اقتصادية عايش
02:55
هو بنفس الوقت عنده رغبة وعنده هواية لهذا العمل
02:59
وعنده إلمام وعنده خبرة
03:02
وعنده مؤهلات ذهنية
03:05
حتى ينجح في عمله
03:08
وإذا واحد يريد آهل يفرض إلى شاحة حربية
03:13
إلى قتال
03:15
هذا بطبيعة الحال لازم يكون عنده عجيمة
03:18
إرادة
03:20
عنده عضلات
03:21
نعم للقتال
03:24
أكو عنده نفس قوية شجاعة
03:27
أكو بعض الناس
03:29
مو كل واحد يتحلى بهذا المعنى
03:32
مثلا أذكر لك
03:34
رسول الله صلى الله عليه وآله
03:36
لما طلع إلى قتال اليهود
03:39
جمع النشاء بالأطم
03:42
خلال الأطم المرتفعات
03:44
جمع عوائل المسلمين خلاها بالأطم
03:47
وخلا سياج دائر مدائرها
03:49
وخرج بالمسلمين للقتال
03:53
فاليهودي جاي هذا متشلل
03:56
وجاي إلى الأطم يتجسس
03:59
يريد يشوف لأكو منطقة يمكن أن ينفذ من عدها
04:03
إلى عوائل المسلمين
04:05
حتى يهجمون
04:07
صفية بنت عبد المطلب
04:09
كانت راسها واكفة
04:13
التفتت إلما إلى
04:17
حشان ابن ثالث
04:19
حشان شاعر المعروف
04:23
حشان قاعد مع النشاء
04:27
قالت له هل رأيت هذا اليهودي
04:30
قال بلى
04:31
قالت له هذا يوسك أن يدل على عوراتنا
04:35
هذا راح يشوف نقطة الضعف ويخبر اليهود
04:38
هذا سيف
04:39
اتفضل انزل لك
04:41
اضرب عنقه
04:43
قالها لا جنبيني رؤية الدم
04:45
دم أنا ما مستعد أشوفه أبدا
04:48
كلما لحت عليه
04:50
أبا قالت له جين
04:51
اجتملت على أجارها
04:53
وأخذت الشيف
04:55
ونزلت اليه قتلت
04:57
ضربت عنقه
04:59
وصعدت قالت له حشان
05:01
هذا عليه بجة سلاح كاملة
05:03
عليه درع
05:05
وشيف ودرقة ومغطار
05:07
هاي يستفيد بيها
05:09
واحد من المقاتلين
05:11
انزل أخذها حتى تعطيها لأحد المقاتلين
05:13
قلها ولا هذا
05:15
لا أستطيع أن أنظر إلى الجراح أبدا
05:17
طبعا شخص لما يكون غير مؤهل
05:20
الآن هذا جين
05:22
يعني هذا صادق مع نفسه
05:24
أكو واحد مو صادق مع نفسه
05:26
جبان لكن يظهر بمظهر الشجاع
05:28
ها
05:30
أما لهذا اللون
05:32
يعني لازم إلى تأهيل
05:34
ها
05:36
الإنسان إذا ما مؤهل
05:38
ما يستفيد بكل شيء
05:40
من الأسباب
05:42
الآليات ما تفيده
05:44
مش يقول الشاعر العربي يصير إلى هذا المعنى
05:46
يقول
05:48
ما تصنع بالشيف
05:50
إذا لم تكو قتالة
05:52
فجرد
05:54
حلية الشيف
05:56
وصغها لك خلخالة
05:58
نعم
06:00
فالواقع
06:02
الإنسان كون يكون عنده تأهيل
06:04
للمحل اللي راح يوضع به
06:06
وهو بالفعل
06:08
هذا معنى جدا سليم
06:10
هذا لو يتم تطبيقه
06:12
نجني من عنده
06:14
أعظم الآثار
06:17
يعني الواقع كان كل شيء يوضع بموضع
06:19
فالآية
06:21
جاي تأهل
06:23
النبي صلى الله عليه وآله
06:25
إلى الصراع
06:27
جاي تهيئة
06:29
تقول له أنت قادم على مهمة عظيمة
06:31
ولازم
06:33
تكون بمستوى المهمة
06:35
لازم كون عندك
06:37
التأهيل الكافي
06:39
حتى تخوض المعركة
06:41
لأن الدرب
06:43
اللي راح تمشي به مشهل
06:45
درب
06:47
اللي راح تشير به درب وعر
06:49
درب راح تنتهي به إلى
06:51
متاعب
06:53
عليه أشبر هيئ نفسك
06:55
للتحمل
06:57
يعني المشألة
06:59
ما تتحمل أن واحد بنص الطريق ويتراجع
07:01
أو بداية الطريق
07:03
وينظر إلى الصعاب ويتراجع
07:05
لا
07:07
هذه المشألة
07:09
مشألة كون تخوضها إلى النهاية
07:11
تمشي بيها إلى نهاية القط
07:14
لأنه ما يسعك أن تتراجع
07:16
ما يكمل لك الفتح
07:18
إلا إلى نهاية الخط
07:20
فالآية الكريمة
07:22
جاءت
07:24
لتشير إلى أن
07:26
النبي صلى الله عليه وآله
07:28
مؤهل
07:30
إلى خوض هذا الطريق
07:32
بأي دليل
07:34
بقرينة
07:36
أن الآية وضعته في خط الرسل
07:38
وسيأتي
07:40
خلال البحث إن شاء الله
07:42
الهدف من وراء هذا
07:44
شنو
07:46
طيب من بعد هالمقدمة
07:48
نرجع للآية الكريمة
07:50
الآية تقول
07:52
اسبر كما صبر
07:54
أولو العز
07:56
من الرسل
07:58
أول سؤال
08:02
أن الآية وضعت النبي
08:04
صلى الله عليه وآله
08:06
بالخطة الجمعية
08:08
بالسلوك الجمعي
08:11
يعني تقول لأنت
08:13
اعطف روحك
08:15
على مشيرة الرسل
08:17
الرسل الأنبياء
08:19
اللي قبلك
08:21
نعم خليكوا ياهم
08:23
على خطهم
08:25
ليش شنو
08:27
لأن من شك أن السلوك الجمعي
08:29
يطي الإنسان
08:31
طاقة أكثر من الطاقة
08:33
الفردية
08:35
يطي قوة أكثر من
08:37
القوة الفردية
08:39
تفرض الآن
08:41
واحد يخطب
08:43
لكن يخطب
08:45
على اثنين قاعدين
08:47
تحت المنبر مثلا
08:49
ما تشير عنده
08:51
القوة الكافية
08:53
والعزيمة الكافية
08:55
اللي يقدر يبدع بيها أو يجلي
08:57
بالعكس إذا كانت أكو تحت
08:59
منبر جماهير
09:01
لا كن عنده قوة
09:03
كن عنده قوة الدفع أكثر
09:05
يشتمد قوة من هذا الجمع
09:08
لأن السلوك يتحول إلى
09:10
سلوك جمعي
09:12
لاحظ أكثر من هذا
09:14
قد تمر مثلا
09:16
مجموعة أفروض أكو عندهم شعار
09:18
ينسون بهذا
09:20
الشعار ويتحركون
09:22
حركات عنيفة والناس
09:24
واكفة منها ومنها تتفرج عليهم
09:26
تلقى دول الواكفين
09:28
يهزون رواحهم وياهم
09:30
هذا
09:32
مو مشترك هو
09:34
لكن يحتاج لأن يلف
09:36
السلوك الجمعي يأخذ أثره
09:38
وهذه ظاهرة درسوها علماء
09:40
الاجتماع واستفادوا
09:42
من عدها في تطبيقاتهم
09:44
استفادوا منها كثيرا
09:46
السلوك الجمعي
09:48
ما في شك
09:50
أن يبعث عزيمة
09:52
ويطل إنسان
09:54
شعور بأنه على طريق
09:56
من الطرق التي
09:58
شلكها الآخرون
10:00
وانتهوا بها إلى نتائج طيبة
10:02
فتقول له أنت
10:05
كون الأنبياء
10:07
اتحركوا في مساراتهم
10:09
وحملوا رشالتهم
10:11
انت واحد من عدهم ضمنا
10:13
كن تحمل هذه الرشالة
10:15
وتقاتل
10:17
كما قاتلوا
10:19
وتناظل كما ناظلوا
10:21
وتجاهد كما جاهدوا
10:23
إذن
10:25
تريد تحط في خط السلوك الجمعي
10:27
لأن السلوك
10:29
الجمعي يطل إنسان
10:31
طاقة
10:33
هو يقول
10:35
أشهد أنه
10:37
مضينا على
10:39
ما مضى عليه البدريون
10:43
إذن شون يعني
10:45
أنت تقول له في نفس الخط هذا
10:47
في هالسلوك هذا في هالمجموع
10:49
هذا المجموع ينبغي
10:51
أن ينعكس عليك حتى تكون
10:53
إلك إرادة وعزيمة كما كانت
10:55
لهم إرادة وعزيمة
10:57
أي واحدة؟
10:59
أن
11:02
إذا كان إذا تعرض إلى صعاب
11:04
إذا كانت هاي الصعاب
11:06
تقع عليه وحده
11:08
ما في شك يضعف
11:10
لكن إذا وقعت على
11:12
الناس نعم
11:14
وضيع بعد ما يشعر بالتعب
11:16
يعني ما نقول احنا بأمثالنا المصيبة
11:18
إذا عمت تكون
11:20
إذا تقول له
11:22
أنت راح تلاقي صعوبات في طريقك
11:24
لكن أنت مو وحدك
11:26
وقع عليك هاي الصعوبات
11:28
هاي سنة الله كل من يسلك
11:30
طريق الإصلاح خلي يتوقع
11:32
مشقة وآلام
11:34
ويتحمل
11:36
ألوان من العذاب
11:38
وهذا طبعا يهون عليه
11:40
ما في شك يهون عليه
11:42
إذا عرب
11:44
أن الآخرين تعرضوا
11:46
إلى نفس الأذى
11:48
الذي يتعرض لها أو أشد
11:50
هذا ينعكس حتما
11:52
بلا كلام يهون عليه
11:54
الخاطب يعني المصيبة
11:56
تهون عليه
11:59
اصبر كما صبر
12:01
أولو الأذى خليك في هذا
12:03
الخط الجمعي لتكتسب قوة أولا
12:05
ولتهون عليك
12:07
المصائب
12:09
بعد ولتسلك
12:11
طريق الأنبياء
12:13
كأن الدنيا منذ
12:15
أن الله عز وجل خلقها
12:17
أكو بيها عوجاج
12:19
وأكو بيها مسيرة
12:21
إصلاح يعني
12:23
البشر ما ننتظر من عنده
12:25
أن كل يكون مستقيم
12:27
الله ما يجبرهم على العمل الصائب
12:29
إذا أجبرهم راح
12:31
ذهب الثواب والعقاب
12:33
إذا الدنيا راح يصير بيها انحرافات
12:35
وإذا صارت بيها انحرافات
12:37
لازم أكو واحد يقوم
12:39
هذه الانحرافات
12:41
وإذا ما أكو واحد يقوم
12:43
بالانحرافات تتحول الدنيا
12:45
إلى غابة يأكل فيها
12:47
القوي الضعيف
12:49
حتى فعلا
12:51
الدنيا الآن
12:53
أكو الله عز وجل
12:56
أكو بيها وسائل الضابط
12:58
هذه وسائل الضابط قسميا
13:00
نظرية وتطبيقية
13:02
وسائل الضابط النظرية
13:04
الشرائع
13:06
والوسائل التطبيقية
13:08
الأعمال التنفيذية
13:10
لتصلح المجتمع
13:12
لأن أكو واحد
13:14
لما تقول القانون
13:16
أقول لك شو قانون
13:18
قانون منو يعني
13:20
شو نظري فيه
13:22
هذا ما يعرف إلا القوة
13:24
أو أكو واحد عجيب
13:26
يعني الآن تتعيش بالقرن العشرين
13:28
أكو ناس
13:30
لما تشوفه موبشر
13:32
يقول وحش
13:34
يريد يأخذ الناس بأنيابة
13:36
هذا ما يعرف ما يؤمن بقيم ولا يؤمن بأخلاق
13:38
هؤلاء
13:40
إلهم لون من المعاملة
13:42
كل واحد إلهم من المعاملة
13:44
والعدل هو وضع
13:46
الشيء بموضعه
13:48
طيب من بعد هذا
13:50
نعود إلى أولي العزم منهم
13:53
نشوف شنو
13:55
لأن الآية ترتبط
13:57
ارتباط مباشر بنهضة الحسين
13:59
سلام الله عليه
14:01
دخل نشوف أولي العزم منهم
14:03
اصبر
14:05
كما صبر أولي العزم
14:07
رأي
14:09
من الآراء
14:11
أن أولي العزم
14:13
جميع الأنبياء
14:15
لأن يقول هاي من
14:17
لبيان الجنس
14:19
اصبر كما
14:21
صبر أولي العزم من الرسل
14:23
هاي المن
14:25
لبيان الجنس
14:27
يعني تقدر تغير
14:29
العبارة تبدلها تقول
14:31
كما صبر أولي العزم
14:33
الأنبياء يعني
14:35
كلهم أولي العزم
14:37
شنو معنى أولي العزم في هذا المعنى
14:39
في هذا المعنى
14:41
أولي العزم يعني أولي الإرادة
14:43
لأن ما يصير
14:45
احنا يبعث نبي عدنا
14:47
رغما عن
14:50
الله عز و جل ما يبعثه
14:52
إذا هو ما عنده استعداد
14:54
ما قلت لك في صدر الآية
14:56
أكون تخاف طبيعي
14:58
الله تبارك وتعالى ما يمكن
15:00
أن أدخل النبي إذا النبي مو على استعداد
15:02
لأنه جاهد
15:04
ويكافح ويرشد
15:06
الناس ويهدي الناس
15:08
وكل الأنبياء
15:10
أقعدهم عجيمة وتصميم
15:12
ما في شك ما يمكن الله عز و جل
15:14
يبعث نبي وما عنده
15:16
عجم ولا عنده تصميم
15:18
أو إرادة على الكفاح على الجهاد
15:20
على تعليم الناس
15:22
لا كل الأنبياء يحملون العجيمة
15:24
كل نبي
15:26
أرسله الله عز و جل
15:28
هو كانت
15:30
عنده إرادة قوية
15:32
ونافذة لإصلاح
15:34
الناس
15:36
مهما كلف الأمر
15:38
وهذا هو خط
15:40
الأنبياء
15:42
حسا
15:44
يحلول
15:47
شوية أن يدير وجهه عن الدليل
15:49
شلون يدير وجهه عن الدليل
15:51
يعني إما مشغلته
15:53
أو لا أريدي غلط
15:55
يستر جبنه
15:57
شلون
15:59
يجي يقول القرآن يقول
16:01
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلك
16:03
ولا تلقوا بأيديكم
16:05
إلى التهلك
16:07
أنت شوف شنو هي المعنى
16:09
المقصود من عده
16:11
لأنه هذي أنت إذا
16:13
تفرض أن كل جهاد
16:15
بالتهلك معناه نعطل الجهاد
16:17
برد في الجهاد نعطلها
16:19
وإحنا نعرف
16:21
فريضة الجهاد
16:23
لو لاها
16:25
لما وصلت دعوة من
16:27
دعوات السماء إلى قلوب الناس
16:29
يعني أرجوك لو ما الجهاد
16:31
المسلمين يقدرون
16:33
يحصلون ربع الكرة الأرضية
16:35
خلال عشرين سنة
16:37
طبعا لا
16:39
إنما وصلوا إلها بالجهاد
16:41
وصلوا إلها بالسيف
16:44
ولذلك الجنة تحت ضلال
16:46
الأسنة الجهاد
16:48
والدفاع
16:50
عن العقيدة وتعديد
16:52
الطريق أمام هداية الناس
16:54
يطلب قوة
16:56
أحيانا القوة لابد
16:58
من حمل السلاح والقتال
17:00
إحنا مو معناه
17:02
هذي الآية تعتبر
17:04
حاكمة على الآيات
17:06
الأخرى أو مخصصة
17:08
لها الإطلاق اللي موجود بالآية
17:10
لا لا أبدا هذي إلها مجالها
17:12
وهي إلها مجالها والعلي أمر به إن شاء الله
17:14
بس أحب ألفت النظر
17:16
أن
17:18
أولي العاجم كثير من المفشرين
17:20
يقول كل الأنبياء
17:22
يقولوا ما أكون
17:24
من الأنبياء ما تعرض إلى مصائب
17:26
وصبر عليها
17:28
بدليل مثلا
17:30
أفرض زكريا عليه السلام
17:32
اتعرض
17:34
يحيا ابن زكريا
17:36
تعرضوا كان إلى موقف
17:38
ومن عم الأنبياء إلى آخرين
17:41
تعرضوا كانت لهم مواقف
17:43
وأدى بها الامر إلى
17:45
الى ان سرعوا قتلوا
17:47
فإذن
17:49
كل نبي يحمل العجيمة
17:51
ويحمل
17:53
الإرادة
17:55
وأولي العجم كافة الأنبياء
17:57
هذا رأي
17:59
رأي آخر
18:01
أن أولي العجم لا خمسة
18:03
هذا اللي عليه أغلب
18:05
المفشرين
18:07
يعتبروهم المقاتلين
18:09
بالكلمة وبالفكرة
18:11
وبالرأي
18:13
يعني نوح عليه السلام
18:15
جين
18:17
من أولي العجم
18:19
إبراهيم
18:21
موشى عيشى
18:23
ويختمهم رسول الله
18:25
صلى الله عليه وآله
18:27
الله أكبر
18:33
هؤلاء الذين قاتلوا بالكلمة
18:35
شنو معنى قاتلوا
18:38
معنى قاتلوا بالكلمة
18:40
كأنه احنا عندنا
18:42
مرة واحد يقاتل بالشيخ
18:44
ومرة واحد يقاتل
18:46
بالكلمة
18:48
ومرة واحد يجمع الاثنين
18:50
اللي يقاتل بالكلمة شنو
18:52
شنون بأي طريق
18:54
يعني يقدر
18:56
يوصل الأهداف الخيرة
18:58
إلى نفوس الناس
19:00
بالطريق الشلمي
19:02
وهذا لا شك أنه
19:04
إذا كان منشور هو أفضل الطرق
19:06
يعني إذا يأدي إلى نفس النتيجة
19:08
إذا واحد تقدر
19:10
بطريق الشلم
19:12
وبطريق الإرشاد والتوجيه
19:14
والنصيحة تعلمه ويتعلم
19:16
ويتهذب اشكال ما يكون
19:18
يعني أنا واحد ما أريد
19:20
يصير مجرم
19:22
إذا كان على اشتعداد
19:24
أنه عن طريق التعليم
19:26
يصير مهذب
19:28
على الرحب والشعة
19:30
ما عندي مصلحة
19:32
أني أنا عرضة إلى الدم
19:35
طريق الشلم قطعا أفضل
19:37
قطعا الطريق
19:39
ولذلك في القرآن الكريم يقول
19:41
النبي وإن جنحوا للشلم
19:43
فجنح لها
19:45
فإذا كان البناء
19:47
أن الكلمة
19:49
تكون مقاتلة
19:51
يعني شراع
19:53
الرأي بالرأي
19:55
شراع
19:57
الرأي بالرأي
19:59
لكن مع الأشف
20:01
هذه الظاهرة ما موجودة عندنا
20:03
يعني إذا ترجع إلى تاريخنا
20:05
تلقى الآراء
20:07
ما تتصارع
20:09
يا أخي أنا مثلا جاء أجلي
20:11
عندي نظرية أذكرها
20:13
وأنت عندك نظرية تذكرها
20:15
تخلي نظريتك
20:17
تتصارع ويها النظرية
20:19
وننتهي إلى نتيجة
20:21
خصوصا إذا
20:23
احنا اثنين مأخدين
20:25
دليلنا من دليل واحد
20:27
خليني يعني خلي أقرب لك المعنى
20:30
زيه
20:32
القرآن الكريم
20:34
يقول لي بسم الله الرحمن الرحيم
20:36
ثم أتم الصيام
20:38
إلى الليل
20:40
طيب أنا أقول
20:42
أتم الصيام إلى الليل
20:44
هاي إلى يسموها حرف غاية
20:46
هذا حرف الغاية
20:48
الغاية تدخل
20:50
بالمغيال أو ما تدخل
20:52
يعني أنا لما أقول مشيت
20:54
إلى أن ادخلت بالمدينة
20:56
إلى المدينة
20:58
هل يعني رجلي صارت داخل المدينة
21:00
لو بعده برا المدينة
21:02
قسيم
21:04
يقول لا
21:06
إذا صارت محابية للمدينة
21:08
مو داخلها
21:10
قسيم يقول لا
21:12
لازم تكون رجلك داخل المدينة
21:14
يلا تقول أنا وصلت إلى المدينة
21:16
اه
21:18
اثنينهم فاهم من نفس الدليل
21:20
الغاية تدخلوا إلى المغيال ولا
21:22
قسيم يقولك
21:24
بس تغيب الشمس
21:27
صار الليل
21:29
وإذا صار الليل
21:31
الصيام ينتهي
21:33
بأول ما تغيب الشمس وأنا أفطر
21:35
قسيم يقول لا
21:37
لما القرآن يقول لي إلى الليل
21:39
يعني حط رجلك عالليل
21:41
ادخل بالليل
21:43
شوية خلي ظلم الوقت
21:45
افطر
21:47
اثنين إذن ننتهي إلى دليل
21:49
يجي واحد
21:51
غير مثلا
21:53
يكون عنده
21:55
يكون عند أداب فقيه
21:57
روح فقيه مثلا
21:59
فلما يجي
22:01
يقول أن هؤلاء
22:03
هؤلاء
22:05
لا يفطرون
22:07
إلا بعد أن يدخل الظلام
22:09
مخالفة للقرآن
22:11
هؤلاء الكذا
22:13
يعني فدعوارة خشنة
22:15
هذا مو شلوب فقيه
22:17
مو مزاج فقيه
22:19
لأن الآراء
22:21
لما تصارع هو هذا الوضع
22:23
الطبيعي الكلمة
22:25
اللي تصارع تكون كلمة مهذبة
22:27
وموضوعية
22:29
وما نقدر ننتهي
22:31
إلى معنى سالم من التشنج
22:33
ما لم يكون
22:35
اسلوبنا اسلوب موضوعي طيب
22:37
يعني اسلوب ما الحجاج
22:39
ما المحاورة اسلوب عالم
22:41
هذا يجيب دليل وهذا يجيب دليل
22:43
وهذه ثروة علمية
22:45
أن تتصارع الأدلة
22:47
فيما بينها
22:49
خليني أضرب لك مثل آخر
22:51
القرآن الكريم
22:53
يقول
22:55
الذين يتوفون
22:57
إلى قوله
22:59
بالنسبة للنساء يتربصن
23:01
أربعة أشهر وعشرة
23:03
أيام
23:05
هاي المرأة
23:07
اللي توف عنها زوجها وهي حامل
23:09
عدتها شقد
23:11
عدتها أكو
23:13
دليلين دليل
23:15
أربعة أشهر وعشرة أيام عدت الوفاة
23:17
والدليل الآخر
23:19
والدليل الآخر
23:21
والأرحاء الأحمال
23:23
أجلوهن أن يضعنا حملة هون
23:25
هاي المرأة الحامل
23:27
أجلوها أن تضع حملة
23:29
أكو عدنا الآن فقهاي المداهب
23:31
الأربعة يقولون إذا من بعد
23:33
ما يموت الزوج
23:35
رأسا بعد عشر
23:37
دقيقة أو دقيقة ولدت
23:39
انتهت عدتها خلص
23:41
يعني ما يحتاج
23:43
بعد تحلل الأزواج
23:45
الفقهاي الإمامية يقولون
23:47
هاي تعتد بأبعد
23:49
الأجلين يعني
23:51
إذا كان وضع الحمل
23:53
ضمن العشرة أيام
23:55
واربعة أشهر إلى ضمنها المدة
23:57
ها
23:59
هادي بمجرد أن تنتهي
24:01
من عدتها تكملها بيش
24:03
بالمدة المعروفة بالقرآن
24:05
ولو تضعها بعد شاعة
24:07
أو بعد شهرين
24:09
لازم تكمل المدة المقررة
24:11
عن طريق الجمع بين
24:13
الدليلين ها
24:15
هذا الطريق لأن يقول القرآن
24:17
أمرهن بأن
24:19
يتقيدن
24:21
أربعة شهر وعشرة أيام
24:23
وأمر أن المرأة إذا وضعت حملها
24:25
انتهت عدتها
24:27
فلتجمع بين الدليلين ناخد
24:29
بأبعد الأجلين ووراء الإمام علي
24:31
عليه السلام ها
24:33
يجي واحد
24:35
من المتأخرين
24:37
جين
24:39
يعني ما تدري
24:41
يعني مو كان جاي خاطب علي
24:43
كان جاي خاطب لواحد
24:45
ما دلوقت
24:47
يعني أرجوك هذا أسلوب
24:49
هو أسلوب فقهاء
24:51
ولذلك أنا إنما أنبه لذني
24:53
أريد شبابنا
24:55
إذا يقرؤون هالنظريات
24:57
لا
24:59
لا يعتنون لا يتأذون
25:01
يعني الدنيا أكو بيها أنماط
25:03
الكلمة الشليمة
25:05
طيبة طاهرة
25:07
هي اللي تتصارع
25:09
مصارع موضوعية
25:11
الدليل يصرع الدليل
25:13
هاي الكلمة المقاتلة
25:15
ولذلك القرآن
25:17
وجه الأنبياء
25:19
بسم الله الرحمن الرحيم
25:21
ادعو إلى شبيل ربك
25:23
بالحكمة
25:25
والموعظة الحسنة
25:27
ثم إذا لا والله
25:29
أعيت الشبل جادلهم بالتي هي أحسن
25:31
الجدال قد يأخذ طريقة عملية
25:33
وقد يأخذ طريقة لغبية
25:35
يعني هذا الأسلوب
25:37
اللي هذبنا به الإسلام
25:39
وامرنا الإسلام
25:41
بأن نتربع عليه
25:43
في قشم
25:45
نعم
25:47
من المفشرين
25:49
يقولون أولو العزم
25:51
ذولا الخمسة ليش
25:53
لأن ذولا قاتلوا بالكلمة
25:55
ذولا
25:57
قاتلوا بالرأي
25:59
بالحملة وسرائع عامة
26:01
كل واحد جاب شريعة عامة
26:03
وهاي الشريعة العامة
26:05
باقي الأنبياء
26:07
ما بين نبي من أولو العزم ونبي آخر
26:09
هالفترة هاي
26:11
الأنبياء الباقيين يعملون بالشريعة
26:13
السابقة
26:15
ولهذا جماعة يقولون أن
26:17
من بعد عيشة عليه السلام
26:19
ظل الناس
26:21
يتعبدون
26:23
من بعد إبراهيم القليل أصلا
26:25
يتعبدون بملة إبراهيم القليل
26:27
المهم
26:29
أن حملة الشرائع
26:31
ذولا الخمسة
26:33
الذين قاتلوا بالكلمة
26:35
هؤلاء أولو العزم
26:37
الذين لديهم رشالات
26:39
عامة
26:41
رشالة إبراهيم عليه السلام
26:43
رشالة نوح
26:45
رشالة عيشة
26:47
رشالة موشى
26:49
ورشالة النبي خاتمة الرشائل
26:51
هؤلاء هم أولو العزم
26:53
طيب
26:55
هاي اثنين
26:57
الرئيس الثالث لا
26:59
أولو العزم هم الذين قاتلوا
27:01
بالشيخ
27:03
هؤلاء أولو العزم من الأنبياء
27:05
الأنبياء
27:07
الذين أمروا
27:09
بتجريد الشلاح
27:11
للقتال
27:13
هؤلاء أولو العزم
27:15
هذا شنو معنى
27:17
يعني احنا لما نقول قاتل بالشيخ
27:19
يعني المعنى الأول
27:21
مطوي ضمنه
27:23
يعني نادر أكو نبي
27:25
يقاتل بالشيخ قبل ما يقدم
27:27
الدعوة
27:29
ما يمكن نبي من الأنبياء يجي يقاتل
27:31
قبل ما يقدم الحجة
27:33
أول أمر يقدم الحجة
27:35
يدعو إلى الله بالكلمة
27:37
يدعو إلى الله بالرأي بالتوجيه
27:39
بالتهذيب
27:41
إذا لا أعيته الشبل
27:43
يرجع إلى الدفاع
27:45
يأخذ الشيخ ويقاتل
27:47
طيب
27:49
الذين حملوا الشلاح
27:51
أمروا بحمل الشلاح
27:53
هنا انبتقت قضية
27:55
العلماء اختلفوا بيها
27:57
شنو هي القضية
27:59
لأنه ياه الأفضل
28:01
الأفضل القتال بالكلمة
28:03
يقول
28:05
الأفضل القتال بالشيخ
28:07
الحقيقة
28:09
هذا أنا أسميه نزاع
28:11
ما وراء جدوى
28:13
ليش؟ لأنه الكلمة
28:15
إلها مكان والشيخ إلها مكان
28:17
يعني ما نجي نقول
28:19
ياه الأفضل
28:21
نقول هذا أحسن له هذا أحسن
28:23
أكو ناش
28:25
إذا تقعد يا تقرأ
28:27
القرآن من الصبح للليل
28:29
بالتالي يقول لك شت تقول
28:31
اشتعج جدا
28:33
يجي
28:35
يقول لك
28:37
يقول النبي صلى الله عليه وآله
28:39
يقول لا تصلوا علي
28:41
الصلاة البترى
28:43
قالوا له يا رسول الله
28:45
شنو معنى الصلاة البترى
28:47
قال يعني إذا أردتو
28:49
تصلون علي
28:51
لا تخلوني وحدي
28:53
قولوا اللهم صلي على محمد
28:55
قولوا آل محمد
29:01
لا تصلوا
29:03
علي الصلاة البترى
29:05
وعلمهم شنو يصلون عليه
29:07
ثم من يخلص يقول هكذا
29:09
قال صلى الله عليه وسلم
29:13
شت
29:15
شنو
29:17
أدري شت شنو يعني
29:19
تتعبد بالحديث أم ما تتعبد بالحديث
29:21
يعني ما أدري هذا اللي يحشي رسول الله
29:23
رسول الله ما ينطق عن الهوى
29:25
إن هو إلا وحي ونوحى
29:27
يعني اللي جاي يتكلم
29:29
الله عز وجل على لشان نبيه
29:31
قلت ليش المعاندة لله
29:33
ليش ما أدري
29:35
قاليني يا أخي أرجوك
29:37
يعني المفروض أن احنا مسلمين
29:39
نتأدب بآداب الإسلام
29:41
نتخلق بأخلاق القرآن
29:43
وخصوص دول الجماعة
29:45
يعني خصوص دول الجماعة
29:47
اللي أنت مش تكثر
29:49
أن مثلا تذكرهم بخير مع النبي
29:51
يدول كلهم حطاء للإسلام
29:53
خدمة للإسلام
29:55
أرجوك يعني إحنا من عدنا عند
29:57
أنا والله أستغرب بالله العظيم
29:59
أكو بعض النزاعات
30:01
والتشنجات أستغرب من عدنا
30:03
يعني يجي لك يحشي لك اتو كذا موقف
30:05
كذا الصحة
30:07
شو عندك وكالة من الصحابة
30:09
الصحابة إلي وإلك واحد
30:11
صحابة أحنا صحابة رسول الله
30:13
الأبرار
30:15
إحنا تراب أقدامهم
30:17
نتشرب به
30:19
صاحب البر المتقيد بأخلاق النبي
30:21
وبرشالة النبي وبتهديب القرآن
30:23
هذا بواحد
30:25
بالنسبة للمسلمين كافة
30:27
ليش تترضى إليك دون الآخرين
30:29
وأهل البيت أيضا للجميع
30:31
مول فئة دون فئة
30:33
فإذا كان كذلك
30:35
شنو معنى هاللون من التحصيص
30:37
أو الاستقطاب
30:39
هذا المفتعل اللي لا أساس له
30:41
فتأمل
30:43
أكو بعض الناس
30:45
إذا تبعد جيب للكلمة
30:47
والرأي
30:49
والدليل
30:51
كل تجمعه
30:53
وتضعه بين يديه
30:55
بعدين تلقاه ويعود
30:57
كما بدى أبدا
30:59
كأنه أنت
31:01
تنفخ في صحراء
31:03
ها
31:05
تنفخ في أفق لا حدود له
31:07
إذا شنو فائد في الكلمة
31:09
وأكو بعض الناس
31:11
لا ولا
31:13
إذا عرفت للشيخ
31:15
إذا جبت إلى الشيخ
31:17
ها يصر على رأيه
31:19
أبدا له مهما يكلم
31:21
ويقولون واحد هذا يمشي مع واحد
31:23
وشاف لطير
31:25
حبارة كبيرة
31:27
يطير ويوقع بالأرض
31:29
قال له ما هذا
31:31
قال له هاي حبارة طير
31:33
قال له لا هاي نعجة
31:35
قال له هاي حبارة يطير
31:37
قال له نعجة ولا طارة ألف مرة
31:39
تأمل أكو هاللون
31:41
هالشريحة من الناس موجودة
31:43
وهالشريحة
31:45
من الناس موجودة
31:47
فمن يجي نقول ياهو الأفضل
31:49
الكلمة أفضل
31:51
أو الشيخ أفضل
31:53
هذا علاج إلى مكانه
31:55
وهذا علاج إلى مكانه
31:57
كل علاج
31:59
إلى مكانه الكلمة
32:01
تأثيرها الكلمة المقاتلة
32:03
لها تأثيرها
32:05
والشيخ
32:07
المقاتل
32:09
إلى تأثيره
32:11
رسول الله صلى الله عليه وآله
32:13
جمعت دعوة إلى الله بالطريقين
32:15
بالكلمة
32:17
وبالشيخ
32:19
حمل الشيخ للقتال
32:21
وحمل الكلمة المقاتلة من قبل الشيخ
32:23
وحمل الرأي
32:25
الموجه
32:27
من قبل أن يحمل الشيخ
32:29
إذن رسول الله صلى الله عليه وآله
32:31
جمع بين الأمرين
32:33
طيب
32:35
خلينشوف فصول الآية
32:37
وبعدين نرجع إلى المعنى الذي أردناه
32:39
تقول الآية الكريمة
32:41
بعد ذلك
32:43
اصبر كما صبر أولي العزم من الرسول
32:45
ولا تشتعجل لهم
32:47
يعني
32:49
تقول للنبي
32:51
لا تدعو عليهم
32:53
لأن رسالتك
32:55
رسالة رحمة
32:57
الله ما بعثك إلا رحمة للعالمين
32:59
أنت طبعا
33:01
عندك خواص
33:03
هاي الخواص اللي عندك من البشر
33:05
أنت بشر
33:07
ليكون يضيق صدرك عليهم
33:09
وتدعو عليهم
33:13
أو تطلب من الله أن يؤدبهم
33:15
لا
33:17
لأن أنت ما زال تحمل الرحمة
33:19
الإنسان
33:21
ترى كل عقد ضعف
33:23
كل نقش عقد نقش
33:25
ترى شوف أنت
33:27
أحيانا لو ننظر هالنظرية هاي
33:29
لو هالنظرية شوي
33:31
نلتزم بيها
33:33
ونطمئن
33:35
لأن كل إنسان ترى ضعيف
33:37
حتى هذا اللي تشوفه
33:39
يريد يثبت نفسه أنه جبار
33:41
ويريد يثبت نفسه
33:43
بأنه صليب وقوي
33:45
ترى ضعيف شوي
33:47
إذا تحلله ضعف
33:49
هذا من الضعف اللي عنده
33:51
لأن هذا لو يشعر بالقوة
33:53
ما يتظاهر بالعجرفة وبالقوة
33:55
فهذا منهج من داخله
33:57
ويريد يعوب
33:59
من الخارج
34:01
وإلا بالواقع الإنسان ضعيف
34:03
اتأثر عليه المؤثرات
34:05
فشلون يعني اتأثر عليه المؤثرات
34:07
يعني أرجوك
34:09
أنا لما انولد
34:11
انولد
34:13
البيئة خاصة
34:15
هاي البيئة تطيني كل خواصة
34:17
كل خواصة تطينيها
34:19
يعني أنا
34:21
لا تنتظر من الولد اللي انولد
34:23
وفرض بالجزيرة العربية
34:25
أن يتشرب
34:27
أخلاق
34:29
المناطق الأوروبية
34:31
لأن هذا اللي يعيش بأوروبا
34:33
أكو إلى قيام
34:35
بيتنفسه مثل ما يتنفس الهوى
34:37
يفتح عينه
34:39
ما عنده
34:41
مامع أن يشوف هذا اللي بأوروبا
34:43
ما عنده حساسية
34:45
أن يشوف أمة راقص واحد
34:47
ها؟
34:49
هذا اللي انشأ بالجزيرة العربية
34:51
إذا شاف وحدة من عرضة من هنوش
34:53
رأسه نجلته فكتر
34:55
هذا عنده قيام وهذا عنده قيام
34:57
ما لا قيام
34:59
هذا مش شر بهالقيام
35:01
وهذا مش شر بهالقيام
35:03
فإحنا لما نريد
35:05
نعالج قضية
35:07
ليكون نجل نسوي عملية إسقاط
35:09
نريد الأخلاق اللي عدنا
35:11
اتصير
35:13
على هؤلاء القوم
35:15
هذولا كفرة كذا صدوا على السبيل
35:17
يا أخي ما يخالف
35:19
بس أنت أخذ هذا بعين الاعتبار
35:21
الإسلام
35:23
ما يحكم على واحد بجريمة
35:25
ما لم يدرس الظروف
35:27
الموضوعية
35:29
شلون يعني
35:31
هسأل هذا اللي يسرق
35:33
يسرق شارق هو في كل وقت شارق
35:35
لكن إذا شرق في عام
35:37
المجاعة
35:39
سنة سنة مجاعة وشرق
35:41
هذا يريد يأكل جوعان وإلا يموت
35:43
ما يقطعون ايدة عام المجاعة
35:45
نبع لي شوية ليش
35:47
لأن الظروف أكبر
35:49
أكو ناس عاشوا
35:51
في ظروف
35:53
الظروف أجبرتهم على نمط خاص
35:55
من السلوك
35:57
مين يجي احنا نحكم عليهم كلهم على حد شواه
35:59
ما ممكن
36:01
فأنت يا أخي
36:03
لما
36:05
تعيش بمنطقة
36:07
وغيرك يعيش بمنطقة أخرى
36:09
هذا يتشرب قيام
36:11
ويتشرب
36:13
نظريات
36:15
ما أخذها من كتاب
36:17
وما أخذها من مجتمع وما أخذها من
36:19
فقيه وما أخذها من قاري
36:21
تجي لي رأساً تحكم عليه
36:23
هو يحكم عليك بأنك كافر
36:25
هو هم يحكم عليك بأنك كافر
36:27
التضال
36:29
ما شوينا شيء
36:31
ما انتهينا إلى الحقيقة
36:33
لازم نأخذ بعين الاعتبار
36:35
ضعف الإنسان
36:37
الإنسان ترى ضعف
36:39
الأطر الاجتماعية
36:41
هي اللي يتم للأخلاق عليها
36:43
تصنع الأطر الاجتماعية الإنسان
36:45
المجتمع
36:47
في نفسه
36:49
يصنع الإنسان تماماً
36:51
أنا أتخطر
36:53
أكو صديق متقف
36:55
من أهل اليمن
36:57
هذا اجتمعت بيه هاليوم
36:59
في أحد العواصر
37:01
قلت له ما تقول لي شون هالخنجر هذا
37:03
اللي لط على بطنك على طول هالشكل
37:05
وأعوج وصاعد لي فوقي
37:07
قلت له يا شيخ حمد ما أقدر
37:09
أنا أعيش أجواء
37:11
معينة
37:13
هاي الأجواء المعينة تنزل
37:15
بي عن مستوى إذا ما ألبس هذا
37:17
ما أقدر
37:19
أنا أتقيد
37:21
مسألة إطار اجتماعي يخرض نفسه
37:23
عليك بارض
37:25
قبايا أقعدنا الآن بقبائنا
37:27
احنا عرف قبائنا لما
37:29
نطلع بره يحرش
37:31
رجل حالته ضعيفه
37:33
يحرش يروح يضطر
37:35
يبيع حتى فراشة
37:37
حتى يذبح يبايح ويدعو الناس
37:39
ويجون يأكلون
37:41
يقول ما أقدر أنا
37:43
ما أقدر أنزل أنا عن مستوى قومي
37:45
هذا مجد
37:47
هذا كل مجد
37:49
الإنسان الإطار الاجتماعي يخرض نفسه علي
37:51
بارض
37:53
احنا إذا شعرنا أن الإنسان ضعيف
37:55
أمام الأطر الاجتماعية
37:57
كون نجلي منها المنطلق
37:59
نهدبه
38:01
رأسا نحكم عليها
38:03
بأحكام قاشية
38:05
أبدا
38:07
طيب أرجع للموضوع
38:09
الآية
38:11
تقول لا تشتعج لهم
38:13
دولة ضعفا
38:15
أمام هالإطار الاجتماعي
38:17
وفعلا
38:19
النبي صلى الله عليه وآله كان هالمعنى عنده
38:21
كان إذا اشتدوا عليه
38:23
كل ما تشتد عليه
38:25
يقول اللهم اغفر لهم إنهم جهلاء
38:27
طلعوه
38:29
فرد يوم من مكة
38:31
طلعوه من مكة بالحجارة
38:33
واروه
38:35
بالحجارة موارات
38:37
يعني حير منين تجي ليه الحجارة
38:39
أدمته من كل
38:41
جوانبه
38:43
يقول للطائف
38:45
يجي للطائف عتبة
38:47
وشيبة
38:49
عيدهم بشتان يروحون يشطافون بالطائف
38:51
دنيا حارة
38:53
وشافوا النبي من بعد ما أخدت
38:55
الحجارة والدماء تشيل
38:57
التقتوا
38:59
إلى قادم عيدهم اسمه عداش
39:01
عبد قالوله
39:03
روح إلى هالكرمة
39:05
يجني منها عنب
39:07
وروح ودي هذا
39:09
بس حط له العنب وصير بعيد عنه
39:11
هذا يسحرك
39:13
بس اطيه هالعنبات
39:15
هالخطية وطيه مية واخر عنها
39:17
بيجي عداش
39:19
يحمل العنب
39:21
وينادي ماء
39:23
أراد أن يضعه بين يدي الرسول
39:25
صلى الله عليه وآله وسلم
39:27
لما وضعه
39:29
بين يديه رفع النبي إليه رأسه
39:31
قال عداش هذا
39:33
قال لفداءك عداش
39:35
ما معرفتك باسمي
39:37
شون عرفت اسمي
39:39
وهي أمي سمتني بهذا ليش
39:41
قال بلى
39:43
انا اعرف
39:45
وانا اعرف انك من قرية العبد الصالح
39:47
يولش ابن متى
39:49
انت من الموصل
39:51
قال بلى
39:53
ما ادراك بذلك
39:55
قال بلى انت كنت ثقل
39:57
في بطن أمك ايام الحامل
39:59
ما خبرتك أمك بهذا
40:01
انت كنت حملك حمل ثقيل
40:03
اتعبتها
40:05
سمتك عداش لأجلي هذا
40:07
قال بلى هكذا اخبرتني أمي
40:09
ما اخبرك بهذا
40:11
قال ويحكى انا نبي
40:13
فوقع على أقدانه يقبل
40:15
هما
40:17
حطبه شيبة عينون
40:19
قال لا أفسد علينا
40:21
غلامنا هذا بعد خلص
40:23
أفسد علينا
40:25
غلامنا
40:27
ثم هل حادثة
40:29
هي نفس النبي
40:31
من بعد ما اشتراح
40:33
شاف جسم كل دماء
40:35
توب كل دماء
40:37
من الحجارة
40:39
أخذ يمشح الدماء
40:41
عن جشده
40:43
ورمق الشماء بطرفه
40:45
قال اللهم
40:47
رفقا بهم انهم
40:49
جهلاء لا يعلمون
40:51
من أنا
40:53
هذا الخلق
40:55
هذا الخلق العالي
40:57
هذا طبعا مناتج
40:59
من فراغ
41:01
هذا جاء من معرفة وادراك بأن
41:03
هؤلاء
41:05
يعني ضعفاء أمام هالأطرة الاجتماعية
41:07
اللي يعيشون بيه هذولا
41:09
لافتهم الدعاية
41:11
هذولا أصلا
41:13
ما عارفين منه النبي
41:15
الدعاية لافتهم
41:17
إلى الآن وحقك أحيانا
41:19
تيجي لي أسئلة
41:21
أنا استغرب بالقرن العشرين
41:23
إلى الآن أكوناش
41:25
هالقضايا هاي ما يعرفوها
41:27
إلى الآن
41:29
أكون بالقرن العشرين مع وجود هاي الوسائل
41:31
الوسائل الانتصار
41:33
انتشار العلم والثقافة
41:35
والكتب
41:37
يشأ القضايا غاية بالبداها
41:39
مما يدل على أن بعض الناس
41:41
أصلا خارج الوضع الاجتماعي
41:43
يصير
41:45
كيف إذا صار واقع تحت ضغط
41:47
الإطار الاجتماعي
41:49
ما في شك أن الإطار الاجتماعي
41:51
يفرض نفس عليه
41:53
التقاليد تفرض نفسها
41:55
ولذلك علماء الاجتماع
41:57
لما يمرون بتعريف التقاليد
41:59
يطون التقاليد
42:01
قوة الإجبار
42:03
يقولون هذا التقاليد
42:05
جبره
42:07
يعني لون من الجابر
42:09
يفرض نفسها عليها فرض
42:11
طيب
42:13
الآية تقول
42:15
ولا تستعجل لهم
42:17
يعني إذا كانوا
42:19
مصرين على الخطيئة
42:21
هذا مصيرهم بدون أن تدعو عليهم
42:23
الله ينتقم منهم
42:25
وإذا لا والله
42:27
ممكن تنالهم
42:29
الهدايا
42:31
ممكن يبطلون
42:33
ممكن ينتهون إلى
42:35
الاعتراف بك
42:37
أنت لا تستعجل عليهم
42:39
بالدعاء
42:41
اصبر كما صبر
42:43
أولو العزم من الرسول
42:45
ولا تستعجل لهم
42:47
انتقلت الآية
42:49
قالت
42:51
كأنهم يرون
42:53
كأنهم يوم يرون
42:55
نعم
42:59
تقول الآية الكريمة
43:01
كأنهم يوم يرون ما يوعدون
43:03
لم يلبثوا إلا شعم النهار
43:05
تقول هذون قدموا عليهم دور
43:07
نعم يوصلون
43:09
بإله النهاية
43:11
يعرفون أن
43:13
هالمدة اللي قضوها
43:15
كلها
43:17
قضوها بلا شيء
43:19
قضوها
43:21
بزمن أضاعوه
43:23
ومروا عليه
43:25
وهو فارغ ما ملأوه هذا الزمن
43:27
بالخير أبدا
43:29
وقد يتنبهون
43:31
إلى أخطائهم
43:33
شفت القرطبي لما يمر بهذا المقطع
43:35
من الآية الكريمة
43:37
يقول المرأة
43:39
إذا عشرت
43:41
عليها الولادة
43:43
إذا المرأة مثلا حامل
43:45
وعشرت عليها الولادة
43:47
تكتبها المقطع
43:49
ها كأنهم
43:51
يرون ما يوعدون
43:53
لم يلبثوا إلا شاعم النهار
43:55
هذا المقطع
43:57
تكتب وين علينا
43:59
أفرد فرد معون
44:01
شيني أفرد يكتب بي
44:03
ويكتب
44:05
الله رب الشماوات والعارض
44:07
ورب العرش العظيم ثم
44:09
يوضع بيما ويخلط
44:11
وبعدين يعطوه للمرأة تشرب
44:13
طبع جنينة
44:15
الرواية
44:17
طبعا واردة مثل ما يقولون
44:19
بالطريق المعلق
44:21
شون الطريق المعلق
44:23
يعني يروي عن فلان من الصحابة
44:25
عن النبي بدون شند
44:27
يعني
44:29
الشند ما أكو شند
44:31
ما نعرف منه الشند الراوي
44:33
حتى نعرف أن الراوي ثقة أو مو ثقة
44:35
هذا المعلق يوقفوه
44:37
ما يعملون به الحديث
44:39
إصطلاح أهل الحديث أن هذا معلق
44:41
وأنا شايف
44:43
الرواية في بعض الروايات
44:45
يرويها عكرمة
44:47
عكرمة مولى عبد الله
44:49
ابن عباس
44:51
عكرمة إن لم يكن خارجي
44:53
هو يميل إلى رأيه الخوارج
44:55
هذا عكرمة ولذلك
44:57
علي ابن عبد الله ابن عباس
44:59
لزم ربطه بباب
45:01
الكنيف قالوله هذا
45:03
صاحب أبوك هذا الشكل
45:05
قيل له هذا يكذب على أبي وارد
45:07
أدبه نعم
45:09
هذا عكرمة عند روايات كثيرة
45:11
من هالنوع متأثر
45:13
أيضا بالفكر الإسرائيلي
45:15
بالفكر اليهودي
45:17
لما يمرون به العلماء
45:19
لبعض يعتمد عليه
45:21
والبعض الآخر لا
45:23
يضع عليه علامة الاستفان
45:25
المهم أن الرواية
45:27
أنا ما أريد أن أنكر أن القرآن الكريم
45:29
إلى تأثير بالعكس
45:31
وننزل من القرآن ما هو الشفاء
45:33
ما في شك أن القرآن الكريم فيه شفاء
45:35
لكن ياهو
45:37
المكان اللي الله عز وجل يقول للنبي
45:39
شفاء
45:41
إذا شيء ثبت لا والله القرآن الكريم
45:43
هو أساس الشفاء
45:45
وأساس الرحمة
45:47
لكن إذا رواية منها النوع ضعيفة
45:49
لا أكو طرط أخرى
45:51
احنا نعرف أن الطريقة
45:53
اللي يعتمدها القرآن الكريم
45:55
بالنسبة للمرأة الحامل
45:57
وهجي إليك
45:59
بجذع النخلة
46:01
تساقط عليك
46:03
رطبا جنية
46:05
هاي الوسيلة اللي يستعملها القرآن
46:07
أن المرأة
46:09
تتناول الرطب
46:11
أو التمر
46:13
لأن هذا التمر يعبره عنا العلماء
46:15
يسموه المنجم
46:17
شون المنجم
46:19
منجم من المناجم الغنية بالمعدن
46:21
الرطب
46:23
منجم غني
46:25
بالمعادن
46:27
ولهذا الفراعنة
46:29
في قبورهم
46:31
وفي أهرامهم
46:33
نحتوى للرطب
46:35
ودللوا على ما يحمل
46:37
من أحد الفراعنة
46:39
ما له من أهمية
46:41
ولذلك جعله الله عز وجل
46:43
طعام مريم
46:45
عليها السلام
46:47
عند وضعها
46:49
أمرها أن تأكل
46:51
من هذا لأن يطيها سعرات حرارية
46:53
قوية ويطيها طاقات
46:55
وإلى آثار
46:57
نعم
46:59
ولهذا الرطب
47:01
أو التمر
47:03
يعتبر من الغداء
47:05
الذي أراده الله عز وجل
47:07
حتى للمجاهدين
47:09
النبي كان يرشد
47:11
يعني الصحابة رضوان الله عليهم
47:13
كانوا إذا طلعوا
47:15
إلى القتال
47:17
طعامهم التمر
47:19
طالباً
47:21
بوسعهم يأخذون رغيف الخبز
47:23
لا بس كانوا يأخذون التمر
47:25
لأن التمر طعامهم
47:27
اللي يطيهم طاقة
47:29
حتى أذكر واحد من الصحابة وهو عمير
47:31
عمير من صحابة
47:33
رسول الله صلى الله عليه وآله
47:35
كان في حلقة امرات
47:37
سمع النبي صلى الله عليه وآله
47:39
يقول والذي نفسي
47:41
بيده
47:43
لا يقاتل هؤلاء
47:45
القوم أحد
47:47
صابراً محتسباً
47:49
ولا يهرب
47:51
إلا أدخله
47:53
الله عز وجل الجنة
47:55
فقال عمير بخ
47:57
بخ ليس
47:59
بيني وبين دخول الجنة
48:01
إلا هذه التميرات
48:03
ألقاها إلى العرض
48:05
وانغمس في لهوة الحرب
48:07
قاتل حتى
48:09
قتل
48:11
في كم طعام المجاهدين
48:13
طعام المقاتلين
48:15
النبي صلى الله عليه وآله
48:17
يقول إذا دولة الكفرة
48:19
المنحرفين
48:21
الخارجين على شرائع السماء
48:23
إذا واحد
48:25
قاتلهم صابر
48:27
محتسب مقبل غير
48:29
مدبر لا يهرب
48:31
فله الله الجنة
48:33
أكو جنتين للشهداء
48:35
للمجاهدين
48:37
الجنة الأولى
48:39
هي ما وعد
48:41
الله به عبادة
48:43
يعني جنة الآخرة
48:45
اللي الإنسان يأوي إليها
48:47
إذا بعث
48:49
والجنة الدنيا
48:51
هي عبارة عن الراحة
48:53
النفسية والذكر الخالد
48:55
أنت تعرف أن هذا المجاهد
48:57
في لحظات
48:59
لحظات الأخيرة إذا عرف
49:01
أن قادم على ربه
49:03
وأن قتل
49:05
من أجل إقرار مبادئ الخير
49:07
والعدالة للإنسانية
49:09
هذا يطلع ونفسه في جنة
49:11
نفسه في نعيم
49:13
وبعكس
49:15
اللي يقاتل ويقتل
49:17
من أجل فكرة مجرمة
49:19
يعرف أنه رايح إلى جحيم
49:21
إذن إلى جنتهم
49:23
جنة من الشعور الذاتية
49:25
وجنة موضوعية
49:27
ولذلك وعد الله السهداء
49:29
بهذا المعنى
49:31
طيب
49:33
من بعد هالمقدمة
49:35
فلنرجع
49:37
نجي إلى الحسين
49:39
سلام الله عليه في نهضته
49:41
الحسين اعتمد
49:43
شبيل الأنبياء
49:45
بالنهضة
49:47
حسين اعتمد شبيل الأنبياء
49:49
بالنهضة
49:51
شنو شبيل الأنبياء
49:53
أولا الموعظة اللي ثانية
49:55
ومن بعد الكلمة المقاتلة
49:57
ومن بعد الكلمة المقاتلة
49:59
لما شاف أن الكلمة
50:01
ما تلعب دور
50:03
متأخذ دورها
50:05
ورجع إلى الشهد
50:07
هذا شبيل الأنبياء
50:09
لأن خل اللاحظ أن هو
50:11
الحسين سلام الله عليه
50:13
هذا الإسلوب موجديد عليه
50:15
دخل ألفت نظرك
50:17
ترى كثير من الناس ما يدري أن الحسين
50:19
كان إلى مشاركة ضخمة
50:21
في الفتوحات السابقة الإسلامية
50:23
أولا
50:25
سنة ستة وعشرين
50:27
من الهجرة
50:29
الحسين اشترك في فتوح إفريقية
50:31
مع
50:33
فتوح إفريقية كان أحد القوات
50:35
بها الإمام الحسين
50:37
سلام الله عليه إلى جانب أخيه
50:39
الإمام الحسين
50:41
اشترك في فتوح إفريقية
50:43
والجيش اشتنجت بي
50:45
لأن هذا الخائد اللي ودوه
50:47
أيام عثماني قاتل
50:49
اشتنجت بالمدينة
50:51
انا مو قادر هاي إفريقية مملوئة
50:53
وكل اللي بيها شجعان
50:55
ومو قادرين نوصل
50:57
إلى نتيجة
50:59
فأردف بجماعة
51:01
من الصحابة ومنهم الحسين
51:03
سلام الله عليه
51:05
طلع إلى فتح إفريقية
51:07
واشترك
51:09
وجر الفتح على يده
51:11
ها
51:13
هذه واقعة
51:15
الواقعة الثانية
51:17
اللي قاتل بيها
51:19
الحسين سلام الله عليه
51:21
طبرشتان
51:25
منطقة طبرشتان
51:27
ايضا كان احد القوات بيها الحسين
51:29
شارك
51:31
بالمعركة
51:33
مساركة فعالة وحمل
51:35
وقيادة وقاتل
51:37
ورجع
51:39
بعد ان ثم الفتح
51:41
معركة الثالثة ياهو
51:43
القسطنطينية
51:45
يعني اسطنبول
51:47
الحسين سلام الله عليه
51:49
في سنة اثمانية وعشرين
51:51
طلع
51:53
إلى فتح اسطنبول
51:55
العفو اثمانية واربعين
51:57
طلع إلى فتح اسطنبول
51:59
لما طلع إلى فتح
52:01
اسطنبول كان منه
52:03
القائد القائد الجيش
52:05
شفيان ابن عو
52:07
زين
52:09
شفيان ابن عو ولذلك
52:11
الحديث النبوي الوارد
52:13
ان هذا الجيش
52:15
مغفور له
52:17
الذي يغزو القسطنطينية
52:19
اول جيش
52:21
يغزوها مغفور له
52:23
اجا التاريخ صار
52:25
يلعب لعدة
52:27
اول جيش كان بقيادة من
52:29
قيادة شفيان ابن عو
52:31
وهذا هو اللي طلع به الحسين
52:33
وقاتل من بعده
52:35
صارت معركة بعد شنتين
52:37
شنو هاي المعركة
52:39
ايضا بالقسطنطينية لاكمال
52:41
فتحها طلع
52:43
فيها جيش
52:45
الجيش لما وصل اصابته حمى
52:47
صار عنده مرض
52:49
وصار عنده حمى
52:51
زين قال
52:53
معاوية كتب الى ابن
52:55
يزيد قال للكحق بالجيش
52:57
انت ولي عهد
52:59
وده طلعت تقود الجيش
53:01
هذا الى تأثير على معنويات الجيش
53:03
وروح طلع قاتل
53:05
ها هذا
53:07
كان وين
53:09
قاعد فيه دار ملذات
53:11
قاعد لما وصل الى الخبر
53:13
انشأ يقول
53:15
التفت الى ابياته
53:17
يقول ما ان
53:19
ابالي
53:21
بما لاقت جموعهم
53:23
بالفرقدونة
53:25
فرقدونة يعني اسطنبول
53:27
ما ان ابالي
53:29
بما لاقت جموعهم
53:31
بالفرقدونة
53:33
من حمى
53:35
ومن شومي
53:37
اذا اتكأت على الانماط
53:39
مرتفقا
53:41
بدير مران
53:43
عندي ام كلتومي
53:45
كانت عندها جارية تغنيه
53:47
ها
53:49
وما يتبع الغناء هم كله يمه
53:51
ومتكع على الانماط
53:53
الانماط الوشائد
53:55
مرتفق حطها مرفقة اليها
53:57
اترفق بيها تحط مرفقي
53:59
يقول ميه من دول يصيبهم مره
54:01
يصيبهم حمى
54:03
قالي اجبره معاوي التحق
54:05
فيجي بعض المؤرخين
54:07
يقولون يزيد هالشكل
54:09
يزيد كام
54:11
النبي شهد له بانه مغفور
54:13
لا اول جيش
54:15
لا تقريب الحقائق
54:17
اول جيش كان بقيادة
54:19
شوف يان ابن عوف
54:21
شوف ابن خلدون وشوف الطبري
54:23
وشوف الجماعة ليرون الرواية
54:25
ايضا اعود للموضوع
54:27
الحسين موجدود
54:29
عليه هذا اللون من الصراع
54:31
الحسين حامل شيق وحامل فكرة
54:33
وخطه
54:35
خطه خط الانبياء
54:37
وما نجيحنا ما من حقنا
54:39
ان نتشاءل عن سيد شباب اهل الجنة
54:41
نقول ان
54:43
كانت نهفته صحيحة
54:45
او مو صحيحة
54:47
والغريب ان ابن تيمية اذا مر
54:49
بنعضة الحسين
54:51
يقول ما جلبت الا الشؤم
54:53
ما بها اي خير
54:55
كان خطأ على خطأ
54:57
غريب وقعي غريب
54:59
جراء على الحسين
55:01
هذا سيد شباب اهل الجنة
55:03
ليحبر عن النبي امامان خاما او قعدا
55:05
مهم
55:07
الحسين سلام الله عليه
55:09
شلك طريق الانبياء
55:11
حمل رسالة الانبياء
55:13
ولذلك لما كتب في وصيته
55:15
شكتب
55:17
في وصيته بالنسبة الى اهله
55:19
كتب
55:21
اني لم اخرج اشيرا
55:23
ولا بطرا
55:25
ولا ظالما ولا مفسدا
55:27
وانما خرجت
55:29
لطلب الاصلاح في امتي جدي
55:31
وانا اشير فيهم
55:33
بشرة الحق
55:35
فمن قبلني بالحق فالله اولى بقبول الحق
55:37
ومن رد علي
55:39
هذا اصبر حتى يحكم
55:41
الله والله خير الحاكمين
55:43
هذه وصيته
55:45
اللي اعطاها الى اخيه محمد
55:47
ثم تهيأ
55:49
للخروج طلع
55:51
ايضا
55:53
الحسين سورة
55:55
سلام الله عليه
55:57
سورة المقاتل
55:59
بالكلمة
56:01
وصورة المقاتل
56:03
بالسيف
56:05
يعكسها لنا التاريخ كل عام
56:07
ها
56:09
يرفعنها الصورة المشرقة
56:11
التي جاهدت في شبيل
56:13
الله وقاتلت
56:15
من اجل اعلاء كلمة الله
56:17
ها موهيها الصورة
56:19
هذا المعنى اللي يريد الايمان الصادق
56:21
سلام الله عليه
56:23
يقول اذا هلا هلا للمحرام
56:25
نشرت الملائكة
56:27
قنيص الحسين
56:29
وهو مخضب بالدماء
56:31
فنراه نحن
56:33
وشيعتنا بالبصيرة
56:35
للبصر
56:37
فتحزن لذلك قدوبنا
56:39
بلى والله يا
56:41
ابا الشهداء
56:43
بالرغم من انه ديننا وبينك
56:45
نعم مئات السنين
56:47
لكن ثق يا ابا الشهداء
56:49
ان صورتك
56:51
الق في عيوننا
56:53
صورتك شفاء
56:55
لارواحنا
56:57
صورتك هي عبارة
56:59
عن وشيل للمجد
57:01
يتمجد بها الانسان
57:03
عبر التاريخ
57:05
ها
57:07
تمجد قوم
57:09
بالخلود
57:11
وانني رأيت بمعناك
57:13
الخلود مخلدة
57:15
حسين
57:17
ورب شم
57:19
اذا ما ذكرته
57:21
يرن بشمع الدهر
57:23
مهما تردد
57:25
ابا عبد الله
57:27
ان صورتك امامنا
57:29
وان كان صورة
57:31
فيها ما يعلم
57:33
فيها حجر ابي الحتوف الجعفي
57:35
على جبهتك
57:37
وفيها اثر الشهام
57:39
فيها ذلك الخذ
57:41
ها
57:43
الذي شقط على رمل كربلا
57:45
على تراب كربلا
57:47
في خاطب
57:49
الايمان بالزيارة
57:51
السلام على العيون الغائرات
58:01
السلام على الشفاء الغابلات
58:13
السلام على الخذ التريب
58:23
السلام على الجسم السليم
58:31
ذلك الوجه
58:33
الذي وارده رمال كربلا
58:37
والذي كانت اخت الحشيم تتوق
58:41
لان تبقى عنده
58:43
اخوي وعيونك
58:49
يبش جمع
58:55
لوين يميك
58:59
يخلوني
59:03
احط رأسي
59:11
على قبرك
59:13
ورشد دمع تغيوني
59:19
اقبل عمر
59:25
كل ما هيك
59:29
اقبل عمر
59:39
كل ما هيك
59:43
احتضنت علي القبر
59:45
ولعت خذها
59:47
على تراب قبر
59:49
ابي عبد الله
59:51
احتفح ضب روحها
59:58
النار وتحشها
00:02
على قبر الشبوط
00:08
دمع نفسها
00:15
تغين بهدى وعي ما ينشم رخشها
00:22
ادرى يهود
00:26
ليل زمان
00:30
بقربك
00:32
ايهات ما
00:36
للقرب من بيادي
00:41
اوكي
00:43
اخواني
00:44
توجه شوية الى الله عز وجل
00:46
كلنا حاجات
00:48
والله عز وجل كله عطاء
00:50
قدنا شوية مرضى
00:52
قدنا اصحاب حوايد
00:54
لحظة انقطاع الى الله
00:56
بسم الله الرحمن الرحيم
00:58
امن يجيب المضطر
01:01
اذا دعاه ويكسف السوء
01:04
امن يجيب المضطر
01:08
اذا دعاه ويكسف السوء
01:11
امن يجيب المضطر
01:14
اذا دعاه ويكسف السوء
01:17
امن يجيب المضطر
01:19
اذا دعاه ويكسف السوء
01:22
امن يجيب المضطر
01:25
اذا دعاه ويكسف السوء
01:28
يا ربة بشلال وجهك
01:31
وبرحمتك التي وشعت كل شيء
01:34
وبكلماتك التامات
01:37
ارحمنا واهلنا يا الله
01:40
اللهم من على مرضانا بالعافية
01:44
اللهم قضي حوائجنا
01:47
اللهم لا تخرجنا من هذه الدنيا حتى ترضى عنا