يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب اللـه عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور

2 محرم - 1424 هـ --:--

مشغل الصوت

00:00 / 00:00

ملخص المحاضرة

تم التفريغ النصي بدون تحليل المحتوى

نص المحاضرة

00:00 الحمد لله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا
00:07 لا تتولوا قوما غضب الله عليهم
00:16 قد يأسوا من الآخرة
00:19 كما يأس الكفار
00:24 من أصحاب القبور
00:30 الآيه الكريمة
00:38 اتحدد الايديولوجية اللي ينبغي ان تكون في المجتمع الاسلامي
00:47 كأنه
00:50 الانسان تتنازع عدة عوامل
00:55 اللي نسميها محركات السلوك
00:57 يعني الان هذا المعنى يختلفون بعلماء الاجتماع
01:01 ان الانسان شنو اللي يحركه بسلوكه
01:06 نظرية تقول ان اللي يحركه بسلوكه هو تحقيق الذات
01:12 يريد يثبت وجوده
01:14 فأي حركة تفسر على أساس انها مظهر من مظاهر تحقيق الذات
01:21 مثلا هاي نظرية
01:23 نظرية تقول لا
01:24 دوافع دوافع اقتصادية
01:28 اي حركة يتحرك بيها من وراها دافع اقتصادي
01:33 اللي هي نظرية ماركش والماركسين
01:37 نظرية لا
01:40 تقول ان الدوافع اللي يتحرك الانسان هي الدوافع الجنسية
01:45 يعني الميل الى الجانب المقابل
01:50 نظرية نظرية هوية نظريات متعددة
01:55 الانسان داخل هالنطاق النطاق النظريات المتنوعة
02:02 اغاتي انا مفترق قومكم لان الجماعة دا يجون يتعثرون
02:07 عندنا هنا شوية فرق
02:09 رجائي اريد منكم قوموا بقاعدة وسجوا الليل هنا للمنظر
02:12 اللهم اعج الفرق وليك القائم
02:15 تعالوا الليل هنا تعالوا الليل هنا
02:17 اتو لو تفكون دني الابواب مال الحشاينية خلو هوا شوية ضبل الناس نفس قوي
02:43 في
02:46 القرآن الكريم
02:49 يقول ينبغي ان يتحكم بالمسلمين
02:55 دافع العقيدة فقط
02:58 يعني بتعبير اخر
03:01 اذا اجت دوافع اخرى للانسان تعرض لها الانسان
03:07 كل هالدوافع يجب ان يلا شيها اجاء دافع العقيدة
03:12 يعني المسلم افه المسلم
03:14 وعليك ان تجسد هذا الاخاء
03:17 تحقق هذا الاخاء
03:20 بالاثناء هذا الاخاء مثلا رح يكلفك ان تخشر
03:25 يقول ما مهم الخشارة في مقابل ربح العقيدة
03:30 ما مهم تلاشي الذات
03:33 في سبيل ربح المجتمع الاسلامي ككل
03:38 لان الفرد دائما يتلاشى ضمن الجماعة
03:42 وضمن الجماعة
03:45 فهدف الآية الكريمة
03:48 انه اذا صارت عوامل مقابل العقيدة
03:54 هاي العوامل كلها يجب ان تتلاشى وتلغى
03:58 وينظر الى دافع العقيدة كاساس
04:02 هاي ملخص النظرية
04:04 اسرح الكئة ان شاء الله للآية
04:06 الآية بيما نزلت
04:09 تنبه لي شوي الى سبب النجول حتى تعرف اجواء الآية
04:13 الآية نزلت بفقراء المسلمين
04:16 فقراء المسلمين بالمدينة
04:18 كانوا بيما يتصلون
04:21 يتصلون باليهود
04:24 ويتصلون ببعض الكفار
04:27 باي سبب
04:29 يعني قسم يشتغلون عندهم
04:32 هذا يجي يشتغل عند اليهود عامل عند اليهود
04:37 او عامل عند كافر
04:40 وقسم ينالون من ثمارهم
04:43 ذول عندهم بشاتين وعندهم مزارع
04:46 وذول فقراء
04:48 يضطرون ينالون من ثمارهم يأكلون
04:51 يعني عيدا الان كما تشوف الحال الوضعية القائمة الان
04:55 يطلعون المسلمين يهاجرون
04:57 يرحون الى مهاجر اوروبية
04:59 والمهاجر الاوروبية كل اهلها مو مسلمين
05:02 لما يكونون اهلها مو مسلمين
05:03 اهلها مو مسلمين وذول يرحون الى هناك
05:06 هذا لانه مرتبط
05:09 عامل او موظف
05:12 او اكو عنده ارتباط تجاري
05:15 تلقاه جامل هذول
05:18 ومو بس ياريت الامر يقف عند المجاملة لا
05:22 قد يكون احيانا يخدمهم بنظرية
05:27 او يخدم الكفار
05:30 بايصال معلومة من المعلومات التي تلحق الضرر بالمسلمين
05:35 شايف
05:37 الاية الكريمة نجلت لها اولاء
05:41 تقولهم
05:43 اتمار
05:45 او العمل
05:47 او الاتصالات الشخصية كلها يجب ان تتلاشى
05:51 انت قبل كل شيء مسلم
05:53 واذا كنت مسلم لا تتولى ها اولاء
05:56 لان اذا توليت ها اولاء من دون المسلمين
06:01 الحق تضرر بامتك واهلك
06:06 هذا شبب نزول الاية
06:10 فالاية تقولهم تنهاهم
06:13 عن موالاة ها اولاء
06:16 اللي كانوا يألفون فرد كم كبير وخصوصا اليهود
06:22 لان اليهود كانوا بالمدينة كمية كبيرة
06:25 اليهود كانوا تحت حكم ابراهيم عليه السلام
06:30 يعني 23 قرن قبل الميلاد هم تحت حكم ابراهيم
06:35 كانوا
06:37 بعدين
06:39 اجوا الى ارض كنعان الى فلسطين
06:43 حطوا هنا
06:45 لما صار يوسف عليه السلام عجيز مصر
06:50 جلبهم
06:52 نقلهم الى مصر
06:54 لما نقلهم الى مصر
06:57 الفراعين ضايقوا منهم
06:59 بدأوا يضطهدوهم
07:01 قاموا يضطهدوهم
07:03 لما صاروا يضطهدوهم اضطر موسى ان يهاجر بهم
07:07 هاجر بهم
07:10 وجابهم الى الطور
07:12 ظلوا بالطور 40 سنة
07:15 هاي الفترة اللي نزلت بها شريعة موسى
07:19 من بعد ما خلصوا الاربعين سنة
07:22 زحف بهم وين
07:25 الى ارض كنعان
07:27 الى فلسطين اعادهم
07:29 رجعوا الى فلسطين
07:31 وحكم بهم شاؤول
07:33 اللي يعبر عن القرآن الكريم بانه طالوت
07:36 نعم
07:38 والحكام اللي بعده
07:40 وسكلوا دولتين دولة اسرائيل ودولة يهودة
07:43 وظل اندن الدولتين الى ان اجوا البابليين
07:47 قضوا على الدولتين معاهم
07:49 قضوا على الدولتين معاهم
07:52 اي فت فكرة شويه موجزة
07:54 هالكمية من اليهود
07:57 الكبيرة
07:59 اللي كانت انا ذاك بالمدينة
08:02 وكانت تستغل حاجة الضعفاء
08:06 وتستخدم الضعفاء
08:09 تستخدمهم علما لاخذ معلومات عنهم تضر بالمسلمين
08:14 او يستخدموهم للقيام باعمال
08:17 تضر المسلمين
08:19 فنزلت الاية الكريمة هاهم
08:23 عن موالاتهم
08:25 وادنوا اليهم
08:28 جي
08:30 اش قد يقول لقائل انه
08:33 شنو الفرق
08:35 اذولا بشر عباد الله
08:37 واذولا بشر عباد الله
08:39 يعني ليش هالحدية عند الاسلام
08:42 لا مو حدية
08:44 شوي تتنبه لي انا بقيل لك الشباب شنو
08:47 اولا
08:51 الاية نهتهم عن الموالات
08:54 لان اكو احقاد بين المسلمين وبين اليهود
08:58 وهي الاحقاد عربية مو ذاتية
09:02 يعني مثلا افرض لما اجل الاسلام
09:05 وفتح حصن خيبر
09:07 وقتلوا رأساء خيبر
09:10 مرحبوا جماعته
09:12 بطبيعة الحال هاي الاحداث ما تروحكش ادراج الرياح
09:17 وظل تارك اثر في قلوب اليهود
09:20 والى الان نبهلي
09:22 يعني في حركة من حركات فلسطين شمعوه
09:26 يالي تارات خيبر
09:28 نبهلي الى الان
09:30 فالمشألة
09:32 اولا اكو احقاد متوارثة
09:36 وليدة ثروب وصراع
09:39 وليدة عوامل عقائدية كثيرة
09:42 فكأن القرآن يقولهم دول ما رح يصفون اليكم
09:47 لان قلوبهم واغر عليكم
09:51 ويحملون عليكم حقد لا حدود لا
09:55 اي واحدة
09:57 اثنين
09:59 اذا ادنيتوا ليهم رح تتأثرون بعقائدهم
10:02 واذا تأثرتوا بعقائدهم رح تلوثون هالشريعة الطاهرة النظيفة
10:08 ومع الاشف هذا اللي صار
10:10 هذا اللي صار مع الاشف
10:12 يعني انت الان
10:15 اكو بعض كتبنا لما
10:17 تجي ليها
10:19 كأنك ما تقرأ كتاب اسلامي
10:22 كأنك تقرأ
10:24 كتاب متأثر تأثر كبير بالاسرائيليات
10:27 يعني مثلا تفسير الطبري اخر
10:30 تفسير الطبري بيه روايات
10:34 عجيبة غريبة
10:37 عجيبة غريبة تلجاه الروايات عليها علامة استفهام
10:41 كلها تمجد اليهود وتأريخ اليهود وآثار اليهود
10:45 جاهة الاسرائيلية
10:47 مثلا افرض
10:50 تأريخ
10:52 والتواريخ والتفاسير
10:55 اكو بيها اسرائيليات لا حدود لها
10:59 وانا اقول لك جزا الله علمائنا خير الجزاء
11:02 يعني وكفوا لها
11:04 الصدوا لها وحطوا الاصابع على الدنبلة
11:06 الاصابع على الدنبلة واشاروا
11:09 الى المتسوسات الاسرائيلية
11:14 ضمن التفسير
11:16 لان انت لما تجي تلقى اكو محاولة
11:19 محاولة لتشويه الدين الاسلامي
11:22 يعني خلاص اضربلك مثلا
11:24 يعني يدسون قضايا بيها خجعبلات
11:26 يقرأها الانسان الواعي الي عنده علم ومعرفة
11:30 يقول هذا ولا شنو دينهم خرافة
11:32 شلون يعني
11:33 مثلا
11:35 يعطى المؤمن يوم القيامة
11:38 سبعين الف جنة
11:40 في كل جنة سبعين الف قصر
11:44 في كل قاصر سبعين الف غرفة
11:47 لكل غرفة سبعين الف باب
11:49 معلق على السبعين
11:51 نعم نبه لي
11:53 فتلقى تجي لي السئلة تقول لي شنو الداعي لهذا
11:56 شنو ما افهم انا
11:58 هو يعني مساحة صوت بالجنة خير من الدنيا وما فيها
12:03 هو المهم رضوان الله عز وجل
12:06 انت لما تجي تقرأ هالخرافات هاي
12:08 ظلك عقيدة بعد بالدين
12:10 شنو هالشخف هذا شنو هالهراء هذا
12:12 هذا هراء
12:14 لكن معلشف تجي تلقى الروايات موجودة
12:17 تجي تلقى مثلا واحد يريد يفسر لك الآية
12:22 هم وأزواجهم في ضلال على الأرائك متكئون
12:28 ويستمر بالتفسير
12:30 يقول اللي يشغلهم يوم القيامة
12:35 هو عبارة عن
12:37 الزواج
12:39 يعني افتضاب العضارة
12:42 يعني هذا ما عنده شغل ورايح هناك
12:45 سلا يتزوج والثانية والثالثة وفت الحيوان ينزو
12:51 يعني فارق لا اعرف انا
12:53 يعني من هالنوع
12:55 ولذلك انا احذر
12:57 اي واحد من ابنائنا اللي عنده شوية علم ومعرفة
13:01 اذا طلع على هذه الكتب الا يعرفها اهتمام
13:04 لا ترى هاي الروايات
13:06 بالرغم من اشارة العلماء الى انها متسوسة
13:09 وان عليها علامة استفهام
13:11 وان عليها النفس اليهودي
13:13 لكن ظلت موجودة الى الان كتراث
13:16 ما قدروا يحذفوها
13:18 بقيت فتدسشت نظرياتهم الينا
13:23 عندهم نظريات من هالنوع عجيبة غريبة
13:27 في العقائد
13:29 اتا لو تشوف شي كتبون المفسرين
13:33 حول جبل قاف
13:36 هذا جبل قاف يجون شوراء
13:39 اشكم خمسمائة سنة ثلج
13:41 اشكم خمسمائة سنة نار
13:43 اشكم خمسمائة
13:45 العلم اصبحت الطيارة الان اتطوق الكرة الارضية خلال 24 ساعة
13:50 لا مستند ولا متكء ولا الارض صايرة على قرينتور ولا كل شيء من هذا القبيل
13:57 يعني هاي الاثار اليهودية اللي باقية الى الان في تراثنا
14:01 هذه بد بلاء
14:04 يعني لابد من تخليص تراثنا الاسلامي منها
14:09 وإلا المشألة مشألة
14:13 الها تأثير كبير على
14:17 على عقليات ابنائنا
14:20 واما اذا تقرأ بعض الكتب
14:25 اذا تقرأ التلمود
14:27 ما تقرأ كتاب وانما تقرأ تنور مالحقد
14:32 يفحص من التلمود
14:35 فبطبيعة الحال القرآن الكريم يقول اذول اذا ادنيتوا اليهم
14:40 رح تتأثرون بنظرياتهم بعقائدهم
14:43 وسيمر علينا خلال البحث
14:46 ان عندهم نظريات تريد الانتقام من البشرية
14:49 مع العلم انها
14:51 ملفعة باطار علمي
14:54 لكن مع ذلك تريد الانتقام
14:57 سأبينكها ان شاء الله خلال البحث
15:00 هاي اثنين
15:02 ثلاثة
15:05 القرآن لما ينهى عن الدنو الى هؤلاء
15:09 لان الدنو رح يخليك تشرق من طباعهم
15:14 وذول عندهم طباع عجيب غريب اليهود
15:18 يعني تساهل في قضية العرب
15:21 عندهم طباع فجور
15:23 عندهم طباع انحلال
15:26 بطبيعة الحال انسان اذا ادنى اليهم يتأثر بهذه
15:31 مفشك الطبع شراق
15:32 فالقرآن الكريم يقول هذول
15:35 حاولوا ان لا تدنون اليهم لانهم ذول اذا ادنيتوا اليهم
15:40 رح تشرقون من طباعهم
15:43 وما اكو داعي انتو تدنون اليهم ابتعدوا عنهم حفظا
15:47 وصونا لعقيدتكم
15:52 يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما
15:58 غضب الله عليهم
16:01 زي
16:03 ليش غضب الله عليهم
16:06 طبعا الله عز وجل ما يغضب على واحد
16:09 بعدم سبب
16:11 لوجود سبب حتما
16:13 هذول لانهم انكروا رسالات السماء
16:18 ولانهم رأوا انهم شعب الله الممتاز
16:23 وان الناس من دونهم لا يساوون شيء
16:27 والى اخر اعتجبروا وطاغوا
16:31 وطلعوا عن نطاق البشرية
16:34 هذا استوجب ان يحل بهم غضب الله عز وجل
16:38 فغضبت عليهم الشعوب طبعا لذلك
16:42 وادلتكم
16:44 الا احنا مع الاشف ادلونا
16:47 احنا ادلونا ما ادلناهم
16:50 ليش
16:51 لاننا
16:54 ما تمسكنا بتعاليم ربنا ابدا
16:58 ادلونا لان احنا
17:01 قسوسنا وثوابتنا
17:04 ذابت
17:06 امام الاطماع عند هؤلاء
17:09 واصبحنا نرعي هؤلاء
17:12 ونميل اليهم بدوافع طمع
17:16 بدوافع حب ذات
17:19 بدوافع حب الظهور
17:21 الى اخره
17:23 فهم ادلونا
17:25 لكن الشعوب ادلتهم
17:28 فهم شلون عوضوا عن هاذول
17:31 يعني باي طريق هؤلاء عوضوا عن هاذالذول
17:36 انا بتتبه لي اللي قلتلك النظريات
17:39 اكوا عندهم نظريات الان تدرس في جامعاتنا
17:43 كل جامعاتنا تدرس نظريات
17:46 مثليش مثلا
17:48 يعني مثلا افرض
17:50 هالقداسة
17:53 الموجودة في حب الطفل لامه
17:57 الطفل ترى وايحب امه يعني
18:01 وينشد الى امه شد عجيب غريب
18:05 يعني
18:10 كل ربع من الربعات
18:13 كل مص من مصات اللبن
18:15 من امه يمتص معها الحنان
18:19 والمودة والحب
18:22 وتنشع علاقة مقدسة
18:25 يلتصق فيها الطفل بثدي امه
18:28 ولذلك يضرب المثل
18:30 بانه ما تمر شاعة على الطفل يأنش بها
18:35 اكثر من الشاعة التي يمتص فيها ثدي الام
18:40 لانه اعظم لذة تمر عليه
18:43 مو بس يشرب حليب لا
18:45 لا لا وانما يأخذ الحنان والعطف والمودة يشعر بانه بجنة بنعيم
18:51 جاء لهالعلاقة الطاهرة
18:54 وعلاقة الولد بابيه
18:57 جاء اثنين هن شوولهن
19:01 شوولهن لوثوهن
19:04 قال افرويد ان الولد انما يحب امه
19:08 بدافع عقدة اوديب
19:11 يعني بدافع جنسي
19:12 لان امه انثى وهو ذكر مو
19:16 فيميل اليها ميل جنسي
19:19 يعني جايل لوث لهالنظرية هالحب المقدس
19:24 يحاول ان يلوثه
19:26 يطي هالطعم
19:28 يطي رائحة الجنس
19:30 ان الطفل انما يلتسق بامه بدوافع جنسية
19:34 يعني هالعملية الرضاعة تشكل عنده عملية ممارسة الجنس
19:40 ويقول انما يكره الولد ابوه
19:45 لان اباه يجاحمه على امه
19:49 يعني فرد نظريات ملوثة
19:53 نظريات بينما احنا عندنا الحضارة الاسلامية
19:57 الحضارة الاسلامية تجعل هالعلاقة شفافة بين الطفل والابوين
20:03 ولا تقل لهما افن
20:06 ولا تنهرهما
20:07 ولا تنهرهما
20:09 وقل لهما قولا كريما
20:11 واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
20:15 وقل رب يرحمهما كاربياني الصغيرة
20:19 اما هالعلاقة
20:21 اللي يطيها لون من الوان القداشة
20:24 ويربط بيها الطفل بابوه
20:27 حتى يصبح الطفل مشدود الى جول اسرة
20:31 اذولا اجا ولوثوها
20:33 يعني فد انتقام نمط من الانتقام
20:35 اذا ارادي او لا ارادي على نظريتين
20:39 اكو نظرية تقول بهدف سيء ونظرية تقول لا
20:42 هذا متغلغل في اعماقهم
20:45 غصبا عليه يعني اللي بيه ما يخليه مثل ما يقولون
20:49 مهما يكون النظرية بيها ثلوية
20:53
20:54 اثنين
20:56 انت تتصور اكو ساعات الانسان يغرق بيها بالصوفية
21:01 يقعد بالمحراب وينقطع الى الله عز وجل
21:05 بدعاء يشعر بحقارة الدنيا
21:09 يشعر بان الدنيا تافهة
21:12 وبان جميع ما في الدنيا فاني وذاهر
21:15 ويذوب في طلب رضا الله عز وجل
21:20 والابتعاد عن هالدنيا الدنيا
21:23 هو يجي الى هالعقيدة او بالاخرى
21:25 يجي الى هاللحظات الرائعة
21:28 يقول هذا انما يصلي بدوافع اقتصاد
21:32 حتى الناس يشوفوا انه يصلي ويتعاملون ويربح اكثر
21:38 فالدافع دافع اقتصادي
21:40 مو دافع
21:42 خالف الاقتصاد الى تأثير احنا مننكر
21:46 ان الاقتصاد الى تأثير على سلوك الفرد
21:49 يعني بس نظرية العامل الواحد فشلانة غالطة
21:54 ما يقول اسلام نظرية نظرية متكاملة
21:57 ما عنده نظرية عامل واحد لا
22:00 عوامل متعددة سير الانسان
22:03 اما ان الانسان يصلي على حساب الفلوس
22:06 يحب الله على حساب الفلوس
22:09 يصادق على حساب الفلوس
22:11 يحب والده على حساب
22:13 يعني شنو الانسان حيوان مال ربح لا
22:16 الانسان عنده مثل عليا عنده اخلاق عنده ربة روح
22:21 احنا نعرف اكوناش يضحون بجميع اموالهم
22:26 في لحظة من لحظات الاخاء والوفاء
22:31 لحظة من لحظات الوفاء
22:34 يطبع عليا يدخل عليا ويعرف ان هذا اذا اجاره
22:40 راح يموت هو واهله
22:43 ومع ذلك يقول اموت
22:45 في شبيل ان احفظ على تقليدي وهو تقليد كريم
22:50 ان احمي جواري
22:52 فتبعد قبيل عن اخرها
22:56 على حساب اجارة واحد اجارة واحد
22:59 هذا شنو بدافع اقتصادي
23:01 هذا بدافع نظرية مثالية من النظريات الاخلاقية العالية
23:07 الانسان مو بس حيوان مال مادة
23:10 الانسان عنده اخلاق عنده قيم
23:14 عنده انسانية جوانب
23:18 هادول يردون يمسكوه للانسان يحولوه الى حيوان
23:23 مال جمع ربح
23:25 وشنو القصد
23:27 القصد ان المجتمع يخلقوه يتقاتل
23:31 يجون الى هذا العامل العامل تعبان
23:35 العامل يشوف نفسه يكد ويكدح ويبني
23:41 وجورة مثلا وفرض موها الكثور
23:43 ومع ذلك غير متبحبح او شي يشتغلون عندها الظاهرة
23:48 يقولوله انت تعرف من اللي شرقك
23:51 شرقك هذا الغني
23:54 لان هاي الاموال اللي عند الغني كلها شرقة من اموالك
23:59 تمام اكو بعض الاغنياء شارق
24:02 لكنه مو كل الاغنياء اكو اغنياء متدينين
24:05 اغنياء ملتزمين بالقيم ملتزمين بالقوانين
24:09 يطل عامل حقه ويأخذ هو ربحه
24:11 هو عنده ثروة نمها ونمت
24:14 مو حرام مو عيب
24:17 حتى حتخطر بعض الشعراء نتأثر بالنظرية
24:21 هذا ماكو احيانا بقى تصير على ايد الانسان
24:26 تقرصه وتقوم تمثص دمه
24:29 يضربها
24:31 فهو يصور هاللحظة
24:33 يقول وبعوضة انحطت على قدمي
24:36 ومضت تمص دمائي مص ضمي
24:41 امهلتها حتى اركوت
24:44 فعلت كفي عليها فعل منتقمي
24:48 اغني انك كالبعوض
24:51 دمي ابدا تمص فحاضر النقمي
24:55 واذا قتلتك فعذرا فلم اشكك دمائك بل شفقت دمي
25:00 نبه
25:02 نظرية بها افراط نظرية مملوعة حق
25:07 مرة واحد يعتدي يشرق
25:10 ينوخد مننا الحق
25:12 لان احنا عدنا الحديث الشريف يقول
25:14 ثلاثة الله عز وجل يقول انا بريء منهم يوم الحيامة
25:18 منو
25:20 من جملتهم رجل استأجر اجيرا فبخشه حقه
25:24 واحد شغل عامل واكل من حقه
25:27 هذا يقول انا بريء من
25:28 من عنده شو يشير بيه هذا
25:30 نتنبه
25:32 فاحنا ما عدنا الدين ما يقرب ظلم ابدا
25:35 لكن ان نجي نصور الناس
25:38 كلهم باغون ومعتدون
25:40 لمجرد ان واحد عنده ثروة هذا معناه شارق او ناهب
25:43 لا
25:45 لا هاي مغالطة وابتعاد عن الواقع وعن الحق
25:48 بس شوف اجوا الى النظرية
25:51 لوثوها
25:53 لوثوها تماما
25:55 شوفوا النظريات الجيمس
25:57 نظريات كارل ماركس
26:00 نظريات دورك هايم
26:02 نظريات مجموعة من علماء اليهود في مختلف الجوانب
26:07 لما تطلع عليها
26:10 تلقاها نظريات مهمتها
26:14 ان تمشخ الانسان
26:17 وان تستلب منه اثمن جوهره
26:20 وهي النواجع الانسانية
26:23 هاي محاولة انتقام من المجتمع
26:27 لان المجتمع اضطهدهم
26:29 هذي اللي يسموها تعويض المفرط
26:33 هذي التعويض المفرط
26:36 اكو تعويض ادنى طبيعي
26:38 واكو تعويض هذا اللي يسموه
26:41 كما يقولون
26:44 هو هذا نفس التعويض المفرط
26:47 ان هذا يصير عنده عقدة يريد ينتقم من المجتمع
26:51 لانه يصور ان المجتمع اضطهد
26:55 فعليه لازم يقضي الحق من المجتمع
26:58 الاية تقولهم
27:01 ذولى ابتعدوا عنهم
27:03 تماما ابتعدوا عنهم
27:05 لانه ذولى قوم غضب الله عليهم
27:09 ثم
27:11 بين التعليل
27:13 شنو هو التعليل
27:15 قال قد يائشوا من الاخرة
27:17 لان انسان
27:18 اذا ما اعتقد باخرة
27:21 صار مثل الفرس اللي ما بيها لجان
27:24 تروح منها ومنها بكيفة
27:26 هذا اذا اعتقد اخرة ماك
27:28 يقولك هي الدنيا يومين وتخلص
27:30 فالدنيا ما النهب وسلب
27:33 وما القوي وما الواحد عنده قابلية
27:35 على شنو انا بعد حرام وحلال
27:37 شنو معناه
27:39 وهي نظرتي ايضا من نظريت فروي
27:41 انه يقولنا التقاليد هي عبارة
27:43 عن سلاسل تقيدك
27:45 تحطم شخصيتك
27:46 عليه يتخلص من التقاليد
27:48 بينما الدين يقول لا
27:52 يقول لمن يعمل متقال درة خيرا
27:55 يرى
27:57 ومن يعمل متقال درة شرا
27:59 يرى
28:01 اذا هؤلاء
28:03 لما ما يعتقدون باخرة
28:07 لما ما يعتقد باخرة
28:10 بطبيعة الحال
28:12 رح يفلت
28:14 الزمان يفلت من عنده
28:16 يقول قد يائشوا من الاخرة
28:18 لانه ما بناهم الانسان نهايته
28:22 مثل الدودة
28:24 عينا نشيل الدب بالقبر
28:27 انتهى بعد ما الى تأثير
28:29 معلشف عندنا تيار
28:31 عند المسلمين عندها اللون يعني من التوجه
28:34 ان الانسان اذا مات خلص بعد
28:37 خلص مات
28:39 الله يرحمه راح لا يضر ولا ينفع
28:42 يابا دول الأموات بهم انبياء
28:44 ودول اللي تحطها بالقبر
28:47 انت ما جي تحط روح النبي
28:49 جي تحط جسمه
28:51 الجسم يعني اشبه شيء
28:53 مثل ما يشيل لك جهاز تلفزيون عاطل
28:56 او جهاز راديو عاطل
28:59 تذبه بالانقاب
29:01 لكن ممعنى هذا كأنك ذبيته
29:03 يا الطاقة الكهربائية
29:05 اللي كانت تتحركه
29:07 لا الطاقة الكهربائية موجودة ما راحت
29:09 اللي راح شنو الجهاز
29:11 الجسم هو هذا المركز
29:14 الاعماع اللي تحلو بها الروح
29:17 فتحركوها
29:19 او تتصل بها الروح فتحركوها
29:21 جي
29:44 انت تتصور ان الانسان اذا مات خلص بعد لا يضر ولا ينفع لا اموت
30:10 ولذلك الله عز وجل ندبنا على الوقوف على القبور
30:15 ما عندنا احنا مسلم
30:17 يعبد صاحب القبور
30:19
30:20 الصاحب القبور كلهم عبيد الله
30:22 كل الناس عبيد الله انبياء او اولياء وكذا
30:26 لكن عبد مقرب الى الله
30:29 تنزل عليه الرحمات
30:31 فانا اشوف نفسي اذا وقفت عليه
30:35 يعني حطيت روحي في مكان مهبط الرحمات
30:39 الله بان يرحمني في هذا المكان مهبط الرحمات
30:44 وإلا اكو واحد من المسلمين يعتقد ان هذا الميت ينفعه ويضر من دون الله
30:51 هذا عقيدة باطلة بلا كلام اذا اعتقد هذا
30:54 اللي يضر وينفع هو الله
30:56 لكن هؤلاء لهم جاه عند الله احباء الله
30:59 وانا اقول يا ربي بجاه هؤلاء عليك ارحمني
31:02 انت اللي ترحمني بس بجاه هؤلاء
31:05 ما يعني المسلم يحمل فعله على الصحة
31:09 المسلم يحمل فعله على الصحة
31:13 طيب يقول قد يائسه من الاخرة
31:16 ليش
31:18 كما يائس الكفار من اصحاب القبور
31:25 تنبه لي والله لها المقطع
31:27 هذا المقطع بيه ثلاث نظريات
31:30 اولا النظرية الاولى
31:33 يعني منه المقصود بالكفار
31:36 اللي تتأشر لهم الآية
31:38 رأيي ان الكفار هم عبارة عن الحفارين
31:45 اللي حفرون القبور
31:47 لان الحفار يغطي الميت
31:51 والتغطية تكفير
31:53 تنبه لي التغطية تكفير
31:56 ولذلك احنا هذا واحد لما يحط ايد على ايد يغطيها نقول مكفر
32:00 كفر بالصلاة
32:02 يعني وضع يدا على يد غط اليد باليد الثانية
32:05 تنبه لي الحفار اذولة يتولون دفن الموتى
32:10 وهذا الحفار اذا نجل الميت بالقبور
32:15 ايش منه بعد
32:17 يقول خلاص هذا مات
32:19 بعد انا لا يضرني هذا ولا ينفعني
32:22 اذولة المقصود بيه الحفارون
32:25 كما يأس الكفار
32:28 يعني هؤلاء الذين يدفنون الموتى
32:33 واذولة غالبا لكثرت
32:37 ما يشوفون هذا المنظر يقل وقع المنظر عليهم
32:41 والموت بيه رهبة
32:43 يخافون من الانسان
32:45 لكن اذولة لما يصبح شي عادي عندهم
32:47 ما يتأثر كأنه
32:49 ما عندما يبعد على القبر يأكل ويشرب
32:53 ولا يهتم ابدا
32:55 ايش شاس برهبة الموت
32:57 فالاية تقول كما يأس الكفار من اصحاب القبور
33:02 هؤلاء اشون اصحاب القبور يأس منهم الحفارون
33:07 اذولة يأسوا من الاخرة هكذا
33:10 طيب هذا رأي
33:12 الرأي الثاني لا
33:14 كما يأس الكفار من اصحاب القبور
33:18 يعني اصحاب القبور بعضهم
33:21 مات وهو كافر
33:22 وهذا الكافر اول ما يشوف عذاب القبر
33:26 بعد يأس من رحمة الاخرة
33:29 لما يشوف عذاب القبر
33:31 ما يتصور بعد اكو مكان
33:33 يمكن رح تلحق به رحمة
33:35 رأسا بمجرد ان يحل بالقبر
33:41 يحصل عنده شعور بالخوف
33:44 بان ما امامه اشد مما واجهه
33:49 ولذلك عندنا الرواية تقول القبر
33:52 اما حفرة من حفر النيران
33:56 او روضة من رياض الجنان
33:59 حسب عمل الانسان
34:01 اما ان يفضي به الى تصور روضة معنقة
34:05 او بالعكس
34:07 حفرة من حفر النيران
34:11 اذولة الكافر بالقبر يأس من الاخرة
34:15 كما يأس الكفار من اصحاب القبور
34:19 من اصحاب القبور بدل من الكفار
34:21 بدل اجتمال
34:23 فالاية تقول اذولة يأسو
34:27 حفرة من الاخرة كما يأس الكفار من اصحاب القبر
34:30 ايه اثنين
34:32 ثلاثة لا
34:34 كما يأس الكفار الاحياء
34:37 يعني الكافر الحي
34:39 يقول شنوش انا رايح واقف على قبر
34:42 منو قال ان هذا القبر
34:45 صاحبه يسمع بيه او كذا
34:48 والحال عندنا الروايات الواردة عن المعصومين
34:52 تقول ان الميت يسمع خفق النعال حوله
34:56 اول ما يخلو يعني
34:58 من يرجعون عنا المشيعين
35:01 وان كان الى تعليل بان خلايا الدماغ
35:04 ستظل عايشة ثلاثة يام ما تموت في القبر
35:08 لكن
35:10 موت الروح هي التي تسمع
35:12 الانسان وان خرجت روحه
35:15 يبقى يسمع
35:17 ويرى من يزوره
35:19 ويرى من يصل اليه لكن ما يقدر على كلامه
35:23 وقف الامام امير المؤمنين سلام الله عليه يوم من الايام
35:28 صاح السلام عليكم يا اهل الغربة
35:32 السلام عليكم يا اهل الوحشة
35:35 اما الديار فقد سكنت
35:39 واما الاموال فقد قسمت
35:42 واما النشاء فقد زوجت
35:46 هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم
35:49 كلمتوا الدنيا اللي يطلعكم منها ايه شنو بيها
35:52 زوجتك
35:54 اذا بعد شاب برحت زوجت
35:56 زين
35:57 اموالك قسموها الورثة
35:59 ديارك ايجي غيرك سكن بيها
36:01 شئت ام ابيت
36:03 هذا اللي عدنا اتوش عدكم
36:05 ثم قال لو اذن لهم بالكلام لقالوا ان خير الزاد التقوى
36:10 لكن ما مشوح لهم بالكلام
36:14 اذن هو يسمع
36:16 ويعني يحسن
36:19 لكن لا يقوى على الاجابة
36:22 لا يقوى على التكلم
36:25 هؤلاء
36:27 يرون ان الميت اذا انوضع بالقبر انتهى
36:33 كما يعش الكفار من اصحاب القبور
36:38 الحقيقة
36:40 من بعد هالمقدمة هاي خلينا نخلص الى النتيجة
36:44 النتيجة اللي يريدها المشرع الاسلامي
36:48 انه ليكون
36:51 مسلم يوالي كافر على مسلم
36:54 لا
36:56 خلوا ولاكم للمسلمين المسلمون يشدوا بعضهم بعضا
37:00 خلوا ولاكم لاهل نحلتكم اهل ملتكم اهل لا اله الا الله
37:08 لانه الشكوت من اجل طمع
37:11 او مصالح
37:14 او من اجل منفع من المنافع
37:17 هذا الواقع يمشق الدين
37:20 ويمشق عقيدة الانسان ويعرضه الى شقة الله
37:25 فيقولهم انتو
37:28 مهما تكون الدوافع
37:30 عندكم اموال راح تروح
37:33 او تتأثر مصالحكم
37:35 او تتأثرون بجوانب اخرى
37:37 لا
37:38 هاي كلها ينبغي ان لا تهتمون بها
37:41 المهتمين بمصلحة اهل دينكم
37:45 الله الله في اهل دينكم
37:49 لان انتو
37:51 مسئولين بموالاة المسلمين
37:54 المؤمنون بعضهم اولياء بعض
37:57 يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
38:00 فبعضهم اولياء بعض
38:03 فاذا كان كذلك
38:04 هاي تحددنا الشبب
38:07 او الهدف
38:09 اللي خلى الحسين ينهو
38:12 شنو اللي خلى ينهو
38:14 تنبه لي شوي
38:16 يعني مو احنا عدنا كثير من ذول بعض الكتاب المتنطعين
38:21 يقول شنو الدوافع اللي خلت الحسين يطلع
38:24 وينسهي الامر الى هالمأشات هذه
38:28 الدوافع ان الحسين شاف اكو
38:32 مظهر اسلام
38:34 عقائد اللي كانت عقائد تمارس
38:37 عقائد ناس خارجين عن الاسلام
38:40 يعني مثلا
38:42 الاسلام يحرر الناس
38:44 جين
38:46 حد الخلفاء يقول ما تستعبدتم
38:49 الناس وقد ولدتهم امهاتهم احررة
38:53 جين يجي هذا يأخذ البيعة
38:56 ليزيد مسلم ابن عقبة
38:59 يأخذ البيعة ليزيد بالمدينة
39:01 على اساس ان الناس عبيد قن ليزيد
39:05 قن يعني يتحكم بدمه بماله بعرضه
39:09 يبايع على هالاساس انت عبد
39:12 اذا مو عبد هو اللي
39:15 يوكلك
39:17 هو اللي يطيف النعيم
39:19 ولو ما هو سامتت من الجوع
39:21 هو هو بس وحده
39:23 هو اللي
39:25 يعني شواك ادمي وخلاك تمشي على وسيل الارض
39:28 تمشي على وسيل الارض
39:30 هذا مسخ لكرامة الانسان
39:33 هذا اهدار لقيمة الانسان
39:36 هاي مو خلق اسلامي
39:38 هذا خلق تهون ويهون معه الموت
39:40 جين
39:42 هاي نقطة
39:45 النقطة الاخرى ان الحسين سلام الله عليه
39:50 من بعد ما شاف هالمفارقات
39:53 اللي كانت تقام على دنيا الاسلام
39:58 شاف ان الامة اوشكت ان تموت
40:02 ما بيها شرارة منقدحة
40:05 الامة اذا ماتت
40:07 يعني من يهن يشفل الهوان عليه
40:10 ما لجرح بميت اي لأمه
40:13 اذا تحملت اول سقعة وشكتت
40:16 تظل انطاطية للسقعة
40:18 سقعة ورا سقعة
40:20 نباه فيه الحسين شاف لابد من بعث جذوة
40:24 في قلب الامة الاسلامية
40:26 وهالجذوة منين
40:28 الجذوة تتوجه الى الرؤوس الى الوجوه
40:33 الى الاعمدة
40:35 هذه الاعمدة التي مفروض بيها انها
40:38 اول ما تنالها الريح
40:40 هي متخدية
40:42 جين
40:44 وفي طليعتهم منو
40:46 في طليعتهم الشخصيات
40:49 اللي يمثلون روح الامة
40:51 والحسين سلام الله عليه هكذا
40:54 ثلاثة
40:56 الحسين شاف
40:58 ان الاتعاب
41:01 اللي تعبها النبي وتعبوها الصحابة
41:04 وتعبوها المسلمون
41:06 وقطوا من اجله دماء واموال
41:09 وتعرضوا منها الى افدح الفضائع
41:12 كلها راح تفلاشي
41:14 لان الناس على دين ملوكهم
41:17 يصعد الخليفة على المنبر
41:20 يقول ليت اشياخي
41:23 ببدر شهدوا جزع الخزرج
41:26 من وقع الاشل
41:29 لاهلوا واستهلوا فرحا
41:32 ثم قالوا يد جيد لا تشل
41:35 قد قتلنا القرم من شاداتهم
41:38 وعدلنا ميل بدر فاعتدل
41:42 لعبت هاشم بالامر
41:48 والشكل
41:50 بلا حياء بمنتهى الصلافة
41:54 فلا خبر جاء ولا وحي نزل
41:58 ماكو ترى دين
42:00 او خبر او وحي
42:02 ترى كله ادعاءات هذا
42:04 طيب بطبيعة الحال
42:06 هاللون من الفكر هذا
42:09 اذا صار على لسان الذروة
42:11 راح ينتقل للشفوح
42:13 ينتقل الى عادي الناس
42:16 ومثل ما قلت لك الناس على دين ملوكهم
42:19 وإلا الحسين شنو دوافع للنهضة
42:22 أشاءك فرد معللين
42:24 رقعاء يعني مع الحسين
42:26 يديك يقول لك الحسين إنما نهض
42:29 على أساس
42:31 يقاتل من أجل الملك
42:33 يقول الحسين يقاتل من أجل الملك
42:36 واليريد ملك يصعد على المنبر
42:38 يقول ألا ومن كان فينا بادلا مهجة
42:42 موطنا على لقاء الله نفسه
42:45 فليرحل معنا فإني راحل مصبحا إن شاء الله
42:48 اللي يريد يموت في شبيل الله خليه يجوا إياه
42:52 ترى لا عندي حكم ولا عندي شيء أبدا
42:54 هو اللي يريد حكم
42:56 يقول للأصحاب ليلة العاشر
42:58 هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملة
43:01 كل واحد ياخذ بيد واحد من أهل بيتي وطلعوا روحه
43:04 القوم يطلبوني ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب سواي
43:08 أخذوا التبيت يكون كل واحد ياخذ بيد واحد وروحه
43:11 هذا يدور حكم
43:13 هذه وحدة
43:14 اثنين الحسين عاش فيه أجواء
43:18 أجواء الرسول
43:20 الرسول اللي تقول زوجته عائسة أم المؤمنين تقول مرة علينا أربعين يوم
43:26 إحنا نأكل الأسودين التمر والماء
43:30 ما عدنا أكل غير التمر والماء
43:32 أربعين يوم
43:34 هذا يدور دنيا
43:36 اللي مات
43:38 وما عند دريها مات إلا رداء
43:42 هذا يدور دنيا
43:44 الحسين نشأ
43:46 في ظل خلافة أبيه
43:48 أبو علي بن أبي طالب
43:51 يقول للواحد من أصحابه لما طلع من الكوفة
43:55 يقول لما صار بالحدود بين الحجاز والعراق
44:01 راواني القطيفة ما الفا اللابسة
44:04 الرداء
44:06 يقول شفت قطيفة مرقعة
44:08 قلت لها شنو سيدي
44:10 قل لي هاي القطيفة التي خرجت بها من أهلي بالمدينة
44:14 ولو خرجت منكم بغيرها لخرجت وأنا خائن
44:20 الله يعلم ما عندي غيرها
44:22 أما والله لقد رقعت
44:24 من دراعتي
44:26 حتى استحييت من راقعها
44:29 وحتى قال لي قائل ألا تنبذها عنك
44:32 فقلت عجب عني
44:34 فعند الصباح يحمد القوم الشرى
44:37 هاي الأجواء اللي عاش بها الحسين
44:39 والحسين شنو سيريد أموال
44:41 حسين إلى عرش بالقلوب
44:44 نعم
44:46 مو عرش على شرير من الخشب
44:49 مضعضة يروح بيومين لا
44:51 حسين عرش بالقلوب
44:53 تفضل الآن العالم بهالعشرة
44:55 يتجاوب من شرق الأرض وغربها بذكرى الحسين
44:59 هذا العرش الحقيقي
45:02 هذا العرش
45:04 اللي تعتبر عرش حقيقي
45:06 مو العرش
45:08 ما اليومين اتلاثة ويطلع مسيع باللعنات
45:11 يطلع مسيع نعم بالكره وبالبغض وبالحق
45:16 واحد يقول لا إنما قاتل
45:19 لأنه أكو عداء متوارث
45:22 بين الأمويين وبين الهاشميين
45:25 لا يا أخي
45:27 احنا أكو جماعة من الأمويين نقدسهم
45:30 صدقني يعني خالد
45:32 من لب الأمويين نقدسه
45:35 عمر بن عبد العزيز نكرمه
45:37 ونحترمه غاية الاحترام
45:39 أم حبيبة بنت أبو شفيع
45:41 ننكرمها ونحترم
45:43 ما عدنا عداء للأمويين أبدا
45:45 عدنا عداء مع من يعادي القرآن الكتاب والسنة بس
45:49 من يعادي الدين
45:51 أما إذا كان على دين من أي قبيلة كان الرحب به
45:55 ما عدنا الحسين أكبر من الحقد الشخصي
45:59 إذن شنو دوافع
46:01 دوافع الحسين أن رأى
46:04 رأى أن الدين سيندثر
46:08 تحت شناب كخيل يجيد ابن معاوية
46:12 فلابد من النهضة
46:14 مصلحة روح
46:17 عرضوا عليه إغراءات أباها
46:20 منافع سحقها
46:23 اللي يهمها أن يرفع لواء رسول الله
46:27 هذا اللي
46:29 يقول ابن أبي الحديد كأن هذه الأبيات قيلت فيه
46:32 وقد كان فوت الموت شهلا
46:36 فرده إليه الحفاظ المر
46:39 والخلق الوعر
46:41 ونفس تعاف الضئم حتى كأنه هو الكفر يوم الروع
46:47 أو دونه الكفر
46:49 فأثبت في مستنقع الموت رجله
46:53 وقال لها من تحت أخمسك الحشر
46:57 فرد ثياب الموت حمرا
47:00 فما أتى لها الليل إلا وهي من شندس خبر
47:05 وقب
47:07 يقدم الضحايا
47:09 أرجوك اللي يدور دنيا
47:11 ما يقدم أعز أفلاذ كبدة أول واحد
47:14 أول واحد قدم علي الأكبر
47:18 ما يقدم أعزاء وأهل بيته
47:21 كان جاب غيرهم الذرة بيهم
47:23 لا
47:25 قدم هؤلاء
47:27 للتدليل على
47:29 أن التضحية هنا
47:31 ينبغي أن تبدأ
47:33 بشخص المضحي وهذا ما حدد
47:36 ولذلك وقف الحسين
47:38 يحمل هؤلاء الفتية
47:41 يوم الطف إلى موقف مر اليهم
47:45 مر على مخيم الأنصار وجدها خالية
47:49 مر على مخيم بني عبد المطلب وجدها خالية
47:54 مر على سائر من كان معه من أصحابه
47:58 ما لقى بها أحد بعد
48:00 وقاف يصيح من يقدم لي جوادي
48:04 وأنا ابن أمير المؤمنين
48:07 من يقدم لي جوادي
48:09 وأنا ابن فاطمة الزهراء
48:12 ما عنده أحد بعد يقدم له
48:14 طلعت له أخته
48:16 شريكته في الكفاح
48:18 وهي تقول ما أجلدني
48:21 ما أقسى قلبي
48:23 لأخت تقدم لأخيها فرس المنية
48:27 جابت لزمام الفرس وعطته بيده
48:31 الله أكبر سمرك عليها المرأة هاي لحظات
48:35 لله قلب زينب
48:37 لله صبرها
48:39 لله تلك المواقف التي ينهار معها الجبل الأشام
48:45 في حياة الحسين
48:47 وبعد حياة الحسين
48:49 والمصيب العظمى شوكت
48:51 لما رجعت
48:53 شعرت بالفادحة
48:55 لأنه من رجعت رجعت إلى ديار
48:58 ما ظل بها أحد إلا رامل ويتامة
49:01 رجعت إلى ديار آل محمد
49:04 رأتها خالية
49:06 بدأت تجول في وسط الديار
49:08 خويا وحقك
49:10 لو ترد شاعة
49:15 من أيام العشتها وياك
49:20 أبادي العمري ودنياي
49:28 ابهى الشاعة وحق عيناك
49:32 أبادي العمري ودنياي
49:35 ابهى الشاعة وحق عيناك
49:40 وأشوفك وأطبق عيوني
49:45 عليك ولا بعد أن شاك
49:52 وهيهات العزيز يروح
49:57 ولو راح العمر وياك
50:02 خويا
50:10 وحقك وعيونك يا ابو الشجاعة
50:15 لو أن ياماك يخلوني
50:21 أحط رانش على قبرانك
50:27 وارشع بدمعت عيوني
50:30 أقضي العمر كلهناك
50:35 وقول للي لوموني
50:40 شنو العمر من بغده
50:43 وشنو عيش تبلع
50:47 تطلع من دار إلى دار
50:50 تراها خالية تجول بتلك الديار
50:54 ديار عليين والحشين وجعفر
51:04 وحمزة والشجاعة
51:11 ضد بناتي
51:14 قفا نسأل الدار التي باد أهلها
51:22 متى عهدها بالصوم
51:25 ربي نسألك وندعوك
51:29 ونتوجه إليك بجلال وجهك
51:33 وبرحمتك التي وسعت كل شيء
51:37 وبكلماتك التامات
51:40 فارج عنا وعن أهلنا يا الله
51:44 اللهم انصر المسلمين في مختلف بقاع الغرض
51:49 وادرأ عنهم كيد الكائدين
51:52 وحقد الحاقدين
51:54 اللهم إنا نسألك من كل خير أحاط به علمك
52:00 ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك
52:04 اللهم اختم لنا بالعاقبة الحسنة
52:08 واحشرنا يوم تحشرنا في رحال أهل محمد
52:11 الإخوة المؤسسون تقبل عملهم
52:15 ولأماتهم مع أمات الجالسين والمسلمين
52:19 بلغ اللهم الجميع
52:21 ثواب الفاتحة