00:00
الحمد لله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا
00:07
لا تتولوا قوما غضب الله عليهم
00:16
قد يأسوا من الآخرة
00:19
كما يأس الكفار
00:24
من أصحاب القبور
00:30
الآيه الكريمة
00:38
اتحدد الايديولوجية اللي ينبغي ان تكون في المجتمع الاسلامي
00:47
كأنه
00:50
الانسان تتنازع عدة عوامل
00:55
اللي نسميها محركات السلوك
00:57
يعني الان هذا المعنى يختلفون بعلماء الاجتماع
01:01
ان الانسان شنو اللي يحركه بسلوكه
01:06
نظرية تقول ان اللي يحركه بسلوكه هو تحقيق الذات
01:12
يريد يثبت وجوده
01:14
فأي حركة تفسر على أساس انها مظهر من مظاهر تحقيق الذات
01:21
مثلا هاي نظرية
01:23
نظرية تقول لا
01:24
دوافع دوافع اقتصادية
01:28
اي حركة يتحرك بيها من وراها دافع اقتصادي
01:33
اللي هي نظرية ماركش والماركسين
01:37
نظرية لا
01:40
تقول ان الدوافع اللي يتحرك الانسان هي الدوافع الجنسية
01:45
يعني الميل الى الجانب المقابل
01:50
نظرية نظرية هوية نظريات متعددة
01:55
الانسان داخل هالنطاق النطاق النظريات المتنوعة
02:02
اغاتي انا مفترق قومكم لان الجماعة دا يجون يتعثرون
02:07
عندنا هنا شوية فرق
02:09
رجائي اريد منكم قوموا بقاعدة وسجوا الليل هنا للمنظر
02:12
اللهم اعج الفرق وليك القائم
02:15
تعالوا الليل هنا تعالوا الليل هنا
02:17
اتو لو تفكون دني الابواب مال الحشاينية خلو هوا شوية ضبل الناس نفس قوي
02:43
في
02:46
القرآن الكريم
02:49
يقول ينبغي ان يتحكم بالمسلمين
02:55
دافع العقيدة فقط
02:58
يعني بتعبير اخر
03:01
اذا اجت دوافع اخرى للانسان تعرض لها الانسان
03:07
كل هالدوافع يجب ان يلا شيها اجاء دافع العقيدة
03:12
يعني المسلم افه المسلم
03:14
وعليك ان تجسد هذا الاخاء
03:17
تحقق هذا الاخاء
03:20
بالاثناء هذا الاخاء مثلا رح يكلفك ان تخشر
03:25
يقول ما مهم الخشارة في مقابل ربح العقيدة
03:30
ما مهم تلاشي الذات
03:33
في سبيل ربح المجتمع الاسلامي ككل
03:38
لان الفرد دائما يتلاشى ضمن الجماعة
03:42
وضمن الجماعة
03:45
فهدف الآية الكريمة
03:48
انه اذا صارت عوامل مقابل العقيدة
03:54
هاي العوامل كلها يجب ان تتلاشى وتلغى
03:58
وينظر الى دافع العقيدة كاساس
04:02
هاي ملخص النظرية
04:04
اسرح الكئة ان شاء الله للآية
04:06
الآية بيما نزلت
04:09
تنبه لي شوي الى سبب النجول حتى تعرف اجواء الآية
04:13
الآية نزلت بفقراء المسلمين
04:16
فقراء المسلمين بالمدينة
04:18
كانوا بيما يتصلون
04:21
يتصلون باليهود
04:24
ويتصلون ببعض الكفار
04:27
باي سبب
04:29
يعني قسم يشتغلون عندهم
04:32
هذا يجي يشتغل عند اليهود عامل عند اليهود
04:37
او عامل عند كافر
04:40
وقسم ينالون من ثمارهم
04:43
ذول عندهم بشاتين وعندهم مزارع
04:46
وذول فقراء
04:48
يضطرون ينالون من ثمارهم يأكلون
04:51
يعني عيدا الان كما تشوف الحال الوضعية القائمة الان
04:55
يطلعون المسلمين يهاجرون
04:57
يرحون الى مهاجر اوروبية
04:59
والمهاجر الاوروبية كل اهلها مو مسلمين
05:02
لما يكونون اهلها مو مسلمين
05:03
اهلها مو مسلمين وذول يرحون الى هناك
05:06
هذا لانه مرتبط
05:09
عامل او موظف
05:12
او اكو عنده ارتباط تجاري
05:15
تلقاه جامل هذول
05:18
ومو بس ياريت الامر يقف عند المجاملة لا
05:22
قد يكون احيانا يخدمهم بنظرية
05:27
او يخدم الكفار
05:30
بايصال معلومة من المعلومات التي تلحق الضرر بالمسلمين
05:35
شايف
05:37
الاية الكريمة نجلت لها اولاء
05:41
تقولهم
05:43
اتمار
05:45
او العمل
05:47
او الاتصالات الشخصية كلها يجب ان تتلاشى
05:51
انت قبل كل شيء مسلم
05:53
واذا كنت مسلم لا تتولى ها اولاء
05:56
لان اذا توليت ها اولاء من دون المسلمين
06:01
الحق تضرر بامتك واهلك
06:06
هذا شبب نزول الاية
06:10
فالاية تقولهم تنهاهم
06:13
عن موالاة ها اولاء
06:16
اللي كانوا يألفون فرد كم كبير وخصوصا اليهود
06:22
لان اليهود كانوا بالمدينة كمية كبيرة
06:25
اليهود كانوا تحت حكم ابراهيم عليه السلام
06:30
يعني 23 قرن قبل الميلاد هم تحت حكم ابراهيم
06:35
كانوا
06:37
بعدين
06:39
اجوا الى ارض كنعان الى فلسطين
06:43
حطوا هنا
06:45
لما صار يوسف عليه السلام عجيز مصر
06:50
جلبهم
06:52
نقلهم الى مصر
06:54
لما نقلهم الى مصر
06:57
الفراعين ضايقوا منهم
06:59
بدأوا يضطهدوهم
07:01
قاموا يضطهدوهم
07:03
لما صاروا يضطهدوهم اضطر موسى ان يهاجر بهم
07:07
هاجر بهم
07:10
وجابهم الى الطور
07:12
ظلوا بالطور 40 سنة
07:15
هاي الفترة اللي نزلت بها شريعة موسى
07:19
من بعد ما خلصوا الاربعين سنة
07:22
زحف بهم وين
07:25
الى ارض كنعان
07:27
الى فلسطين اعادهم
07:29
رجعوا الى فلسطين
07:31
وحكم بهم شاؤول
07:33
اللي يعبر عن القرآن الكريم بانه طالوت
07:36
نعم
07:38
والحكام اللي بعده
07:40
وسكلوا دولتين دولة اسرائيل ودولة يهودة
07:43
وظل اندن الدولتين الى ان اجوا البابليين
07:47
قضوا على الدولتين معاهم
07:49
قضوا على الدولتين معاهم
07:52
اي فت فكرة شويه موجزة
07:54
هالكمية من اليهود
07:57
الكبيرة
07:59
اللي كانت انا ذاك بالمدينة
08:02
وكانت تستغل حاجة الضعفاء
08:06
وتستخدم الضعفاء
08:09
تستخدمهم علما لاخذ معلومات عنهم تضر بالمسلمين
08:14
او يستخدموهم للقيام باعمال
08:17
تضر المسلمين
08:19
فنزلت الاية الكريمة هاهم
08:23
عن موالاتهم
08:25
وادنوا اليهم
08:28
جي
08:30
اش قد يقول لقائل انه
08:33
شنو الفرق
08:35
اذولا بشر عباد الله
08:37
واذولا بشر عباد الله
08:39
يعني ليش هالحدية عند الاسلام
08:42
لا مو حدية
08:44
شوي تتنبه لي انا بقيل لك الشباب شنو
08:47
اولا
08:51
الاية نهتهم عن الموالات
08:54
لان اكو احقاد بين المسلمين وبين اليهود
08:58
وهي الاحقاد عربية مو ذاتية
09:02
يعني مثلا افرض لما اجل الاسلام
09:05
وفتح حصن خيبر
09:07
وقتلوا رأساء خيبر
09:10
مرحبوا جماعته
09:12
بطبيعة الحال هاي الاحداث ما تروحكش ادراج الرياح
09:17
وظل تارك اثر في قلوب اليهود
09:20
والى الان نبهلي
09:22
يعني في حركة من حركات فلسطين شمعوه
09:26
يالي تارات خيبر
09:28
نبهلي الى الان
09:30
فالمشألة
09:32
اولا اكو احقاد متوارثة
09:36
وليدة ثروب وصراع
09:39
وليدة عوامل عقائدية كثيرة
09:42
فكأن القرآن يقولهم دول ما رح يصفون اليكم
09:47
لان قلوبهم واغر عليكم
09:51
ويحملون عليكم حقد لا حدود لا
09:55
اي واحدة
09:57
اثنين
09:59
اذا ادنيتوا ليهم رح تتأثرون بعقائدهم
10:02
واذا تأثرتوا بعقائدهم رح تلوثون هالشريعة الطاهرة النظيفة
10:08
ومع الاشف هذا اللي صار
10:10
هذا اللي صار مع الاشف
10:12
يعني انت الان
10:15
اكو بعض كتبنا لما
10:17
تجي ليها
10:19
كأنك ما تقرأ كتاب اسلامي
10:22
كأنك تقرأ
10:24
كتاب متأثر تأثر كبير بالاسرائيليات
10:27
يعني مثلا تفسير الطبري اخر
10:30
تفسير الطبري بيه روايات
10:34
عجيبة غريبة
10:37
عجيبة غريبة تلجاه الروايات عليها علامة استفهام
10:41
كلها تمجد اليهود وتأريخ اليهود وآثار اليهود
10:45
جاهة الاسرائيلية
10:47
مثلا افرض
10:50
تأريخ
10:52
والتواريخ والتفاسير
10:55
اكو بيها اسرائيليات لا حدود لها
10:59
وانا اقول لك جزا الله علمائنا خير الجزاء
11:02
يعني وكفوا لها
11:04
الصدوا لها وحطوا الاصابع على الدنبلة
11:06
الاصابع على الدنبلة واشاروا
11:09
الى المتسوسات الاسرائيلية
11:14
ضمن التفسير
11:16
لان انت لما تجي تلقى اكو محاولة
11:19
محاولة لتشويه الدين الاسلامي
11:22
يعني خلاص اضربلك مثلا
11:24
يعني يدسون قضايا بيها خجعبلات
11:26
يقرأها الانسان الواعي الي عنده علم ومعرفة
11:30
يقول هذا ولا شنو دينهم خرافة
11:32
شلون يعني
11:33
مثلا
11:35
يعطى المؤمن يوم القيامة
11:38
سبعين الف جنة
11:40
في كل جنة سبعين الف قصر
11:44
في كل قاصر سبعين الف غرفة
11:47
لكل غرفة سبعين الف باب
11:49
معلق على السبعين
11:51
نعم نبه لي
11:53
فتلقى تجي لي السئلة تقول لي شنو الداعي لهذا
11:56
شنو ما افهم انا
11:58
هو يعني مساحة صوت بالجنة خير من الدنيا وما فيها
12:03
هو المهم رضوان الله عز وجل
12:06
انت لما تجي تقرأ هالخرافات هاي
12:08
ظلك عقيدة بعد بالدين
12:10
شنو هالشخف هذا شنو هالهراء هذا
12:12
هذا هراء
12:14
لكن معلشف تجي تلقى الروايات موجودة
12:17
تجي تلقى مثلا واحد يريد يفسر لك الآية
12:22
هم وأزواجهم في ضلال على الأرائك متكئون
12:28
ويستمر بالتفسير
12:30
يقول اللي يشغلهم يوم القيامة
12:35
هو عبارة عن
12:37
الزواج
12:39
يعني افتضاب العضارة
12:42
يعني هذا ما عنده شغل ورايح هناك
12:45
سلا يتزوج والثانية والثالثة وفت الحيوان ينزو
12:51
يعني فارق لا اعرف انا
12:53
يعني من هالنوع
12:55
ولذلك انا احذر
12:57
اي واحد من ابنائنا اللي عنده شوية علم ومعرفة
13:01
اذا طلع على هذه الكتب الا يعرفها اهتمام
13:04
لا ترى هاي الروايات
13:06
بالرغم من اشارة العلماء الى انها متسوسة
13:09
وان عليها علامة استفهام
13:11
وان عليها النفس اليهودي
13:13
لكن ظلت موجودة الى الان كتراث
13:16
ما قدروا يحذفوها
13:18
بقيت فتدسشت نظرياتهم الينا
13:23
عندهم نظريات من هالنوع عجيبة غريبة
13:27
في العقائد
13:29
اتا لو تشوف شي كتبون المفسرين
13:33
حول جبل قاف
13:36
هذا جبل قاف يجون شوراء
13:39
اشكم خمسمائة سنة ثلج
13:41
اشكم خمسمائة سنة نار
13:43
اشكم خمسمائة
13:45
العلم اصبحت الطيارة الان اتطوق الكرة الارضية خلال 24 ساعة
13:50
لا مستند ولا متكء ولا الارض صايرة على قرينتور ولا كل شيء من هذا القبيل
13:57
يعني هاي الاثار اليهودية اللي باقية الى الان في تراثنا
14:01
هذه بد بلاء
14:04
يعني لابد من تخليص تراثنا الاسلامي منها
14:09
وإلا المشألة مشألة
14:13
الها تأثير كبير على
14:17
على عقليات ابنائنا
14:20
واما اذا تقرأ بعض الكتب
14:25
اذا تقرأ التلمود
14:27
ما تقرأ كتاب وانما تقرأ تنور مالحقد
14:32
يفحص من التلمود
14:35
فبطبيعة الحال القرآن الكريم يقول اذول اذا ادنيتوا اليهم
14:40
رح تتأثرون بنظرياتهم بعقائدهم
14:43
وسيمر علينا خلال البحث
14:46
ان عندهم نظريات تريد الانتقام من البشرية
14:49
مع العلم انها
14:51
ملفعة باطار علمي
14:54
لكن مع ذلك تريد الانتقام
14:57
سأبينكها ان شاء الله خلال البحث
15:00
هاي اثنين
15:02
ثلاثة
15:05
القرآن لما ينهى عن الدنو الى هؤلاء
15:09
لان الدنو رح يخليك تشرق من طباعهم
15:14
وذول عندهم طباع عجيب غريب اليهود
15:18
يعني تساهل في قضية العرب
15:21
عندهم طباع فجور
15:23
عندهم طباع انحلال
15:26
بطبيعة الحال انسان اذا ادنى اليهم يتأثر بهذه
15:31
مفشك الطبع شراق
15:32
فالقرآن الكريم يقول هذول
15:35
حاولوا ان لا تدنون اليهم لانهم ذول اذا ادنيتوا اليهم
15:40
رح تشرقون من طباعهم
15:43
وما اكو داعي انتو تدنون اليهم ابتعدوا عنهم حفظا
15:47
وصونا لعقيدتكم
15:52
يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما
15:58
غضب الله عليهم
16:01
زي
16:03
ليش غضب الله عليهم
16:06
طبعا الله عز وجل ما يغضب على واحد
16:09
بعدم سبب
16:11
لوجود سبب حتما
16:13
هذول لانهم انكروا رسالات السماء
16:18
ولانهم رأوا انهم شعب الله الممتاز
16:23
وان الناس من دونهم لا يساوون شيء
16:27
والى اخر اعتجبروا وطاغوا
16:31
وطلعوا عن نطاق البشرية
16:34
هذا استوجب ان يحل بهم غضب الله عز وجل
16:38
فغضبت عليهم الشعوب طبعا لذلك
16:42
وادلتكم
16:44
الا احنا مع الاشف ادلونا
16:47
احنا ادلونا ما ادلناهم
16:50
ليش
16:51
لاننا
16:54
ما تمسكنا بتعاليم ربنا ابدا
16:58
ادلونا لان احنا
17:01
قسوسنا وثوابتنا
17:04
ذابت
17:06
امام الاطماع عند هؤلاء
17:09
واصبحنا نرعي هؤلاء
17:12
ونميل اليهم بدوافع طمع
17:16
بدوافع حب ذات
17:19
بدوافع حب الظهور
17:21
الى اخره
17:23
فهم ادلونا
17:25
لكن الشعوب ادلتهم
17:28
فهم شلون عوضوا عن هاذول
17:31
يعني باي طريق هؤلاء عوضوا عن هاذالذول
17:36
انا بتتبه لي اللي قلتلك النظريات
17:39
اكوا عندهم نظريات الان تدرس في جامعاتنا
17:43
كل جامعاتنا تدرس نظريات
17:46
مثليش مثلا
17:48
يعني مثلا افرض
17:50
هالقداسة
17:53
الموجودة في حب الطفل لامه
17:57
الطفل ترى وايحب امه يعني
18:01
وينشد الى امه شد عجيب غريب
18:05
يعني
18:10
كل ربع من الربعات
18:13
كل مص من مصات اللبن
18:15
من امه يمتص معها الحنان
18:19
والمودة والحب
18:22
وتنشع علاقة مقدسة
18:25
يلتصق فيها الطفل بثدي امه
18:28
ولذلك يضرب المثل
18:30
بانه ما تمر شاعة على الطفل يأنش بها
18:35
اكثر من الشاعة التي يمتص فيها ثدي الام
18:40
لانه اعظم لذة تمر عليه
18:43
مو بس يشرب حليب لا
18:45
لا لا وانما يأخذ الحنان والعطف والمودة يشعر بانه بجنة بنعيم
18:51
جاء لهالعلاقة الطاهرة
18:54
وعلاقة الولد بابيه
18:57
جاء اثنين هن شوولهن
19:01
شوولهن لوثوهن
19:04
قال افرويد ان الولد انما يحب امه
19:08
بدافع عقدة اوديب
19:11
يعني بدافع جنسي
19:12
لان امه انثى وهو ذكر مو
19:16
فيميل اليها ميل جنسي
19:19
يعني جايل لوث لهالنظرية هالحب المقدس
19:24
يحاول ان يلوثه
19:26
يطي هالطعم
19:28
يطي رائحة الجنس
19:30
ان الطفل انما يلتسق بامه بدوافع جنسية
19:34
يعني هالعملية الرضاعة تشكل عنده عملية ممارسة الجنس
19:40
ويقول انما يكره الولد ابوه
19:45
لان اباه يجاحمه على امه
19:49
يعني فرد نظريات ملوثة
19:53
نظريات بينما احنا عندنا الحضارة الاسلامية
19:57
الحضارة الاسلامية تجعل هالعلاقة شفافة بين الطفل والابوين
20:03
ولا تقل لهما افن
20:06
ولا تنهرهما
20:07
ولا تنهرهما
20:09
وقل لهما قولا كريما
20:11
واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
20:15
وقل رب يرحمهما كاربياني الصغيرة
20:19
اما هالعلاقة
20:21
اللي يطيها لون من الوان القداشة
20:24
ويربط بيها الطفل بابوه
20:27
حتى يصبح الطفل مشدود الى جول اسرة
20:31
اذولا اجا ولوثوها
20:33
يعني فد انتقام نمط من الانتقام
20:35
اذا ارادي او لا ارادي على نظريتين
20:39
اكو نظرية تقول بهدف سيء ونظرية تقول لا
20:42
هذا متغلغل في اعماقهم
20:45
غصبا عليه يعني اللي بيه ما يخليه مثل ما يقولون
20:49
مهما يكون النظرية بيها ثلوية
20:53
20:54
اثنين
20:56
انت تتصور اكو ساعات الانسان يغرق بيها بالصوفية
21:01
يقعد بالمحراب وينقطع الى الله عز وجل
21:05
بدعاء يشعر بحقارة الدنيا
21:09
يشعر بان الدنيا تافهة
21:12
وبان جميع ما في الدنيا فاني وذاهر
21:15
ويذوب في طلب رضا الله عز وجل
21:20
والابتعاد عن هالدنيا الدنيا
21:23
هو يجي الى هالعقيدة او بالاخرى
21:25
يجي الى هاللحظات الرائعة
21:28
يقول هذا انما يصلي بدوافع اقتصاد
21:32
حتى الناس يشوفوا انه يصلي ويتعاملون ويربح اكثر
21:38
فالدافع دافع اقتصادي
21:40
مو دافع
21:42
خالف الاقتصاد الى تأثير احنا مننكر
21:46
ان الاقتصاد الى تأثير على سلوك الفرد
21:49
يعني بس نظرية العامل الواحد فشلانة غالطة
21:54
ما يقول اسلام نظرية نظرية متكاملة
21:57
ما عنده نظرية عامل واحد لا
22:00
عوامل متعددة سير الانسان
22:03
اما ان الانسان يصلي على حساب الفلوس
22:06
يحب الله على حساب الفلوس
22:09
يصادق على حساب الفلوس
22:11
يحب والده على حساب
22:13
يعني شنو الانسان حيوان مال ربح لا
22:16
الانسان عنده مثل عليا عنده اخلاق عنده ربة روح
22:21
احنا نعرف اكوناش يضحون بجميع اموالهم
22:26
في لحظة من لحظات الاخاء والوفاء
22:31
لحظة من لحظات الوفاء
22:34
يطبع عليا يدخل عليا ويعرف ان هذا اذا اجاره
22:40
راح يموت هو واهله
22:43
ومع ذلك يقول اموت
22:45
في شبيل ان احفظ على تقليدي وهو تقليد كريم
22:50
ان احمي جواري
22:52
فتبعد قبيل عن اخرها
22:56
على حساب اجارة واحد اجارة واحد
22:59
هذا شنو بدافع اقتصادي
23:01
هذا بدافع نظرية مثالية من النظريات الاخلاقية العالية
23:07
الانسان مو بس حيوان مال مادة
23:10
الانسان عنده اخلاق عنده قيم
23:14
عنده انسانية جوانب
23:18
هادول يردون يمسكوه للانسان يحولوه الى حيوان
23:23
مال جمع ربح
23:25
وشنو القصد
23:27
القصد ان المجتمع يخلقوه يتقاتل
23:31
يجون الى هذا العامل العامل تعبان
23:35
العامل يشوف نفسه يكد ويكدح ويبني
23:41
وجورة مثلا وفرض موها الكثور
23:43
ومع ذلك غير متبحبح او شي يشتغلون عندها الظاهرة
23:48
يقولوله انت تعرف من اللي شرقك
23:51
شرقك هذا الغني
23:54
لان هاي الاموال اللي عند الغني كلها شرقة من اموالك
23:59
تمام اكو بعض الاغنياء شارق
24:02
لكنه مو كل الاغنياء اكو اغنياء متدينين
24:05
اغنياء ملتزمين بالقيم ملتزمين بالقوانين
24:09
يطل عامل حقه ويأخذ هو ربحه
24:11
هو عنده ثروة نمها ونمت
24:14
مو حرام مو عيب
24:17
حتى حتخطر بعض الشعراء نتأثر بالنظرية
24:21
هذا ماكو احيانا بقى تصير على ايد الانسان
24:26
تقرصه وتقوم تمثص دمه
24:29
يضربها
24:31
فهو يصور هاللحظة
24:33
يقول وبعوضة انحطت على قدمي
24:36
ومضت تمص دمائي مص ضمي
24:41
امهلتها حتى اركوت
24:44
فعلت كفي عليها فعل منتقمي
24:48
اغني انك كالبعوض
24:51
دمي ابدا تمص فحاضر النقمي
24:55
واذا قتلتك فعذرا فلم اشكك دمائك بل شفقت دمي
25:00
نبه
25:02
نظرية بها افراط نظرية مملوعة حق
25:07
مرة واحد يعتدي يشرق
25:10
ينوخد مننا الحق
25:12
لان احنا عدنا الحديث الشريف يقول
25:14
ثلاثة الله عز وجل يقول انا بريء منهم يوم الحيامة
25:18
منو
25:20
من جملتهم رجل استأجر اجيرا فبخشه حقه
25:24
واحد شغل عامل واكل من حقه
25:27
هذا يقول انا بريء من
25:28
من عنده شو يشير بيه هذا
25:30
نتنبه
25:32
فاحنا ما عدنا الدين ما يقرب ظلم ابدا
25:35
لكن ان نجي نصور الناس
25:38
كلهم باغون ومعتدون
25:40
لمجرد ان واحد عنده ثروة هذا معناه شارق او ناهب
25:43
لا
25:45
لا هاي مغالطة وابتعاد عن الواقع وعن الحق
25:48
بس شوف اجوا الى النظرية
25:51
لوثوها
25:53
لوثوها تماما
25:55
شوفوا النظريات الجيمس
25:57
نظريات كارل ماركس
26:00
نظريات دورك هايم
26:02
نظريات مجموعة من علماء اليهود في مختلف الجوانب
26:07
لما تطلع عليها
26:10
تلقاها نظريات مهمتها
26:14
ان تمشخ الانسان
26:17
وان تستلب منه اثمن جوهره
26:20
وهي النواجع الانسانية
26:23
هاي محاولة انتقام من المجتمع
26:27
لان المجتمع اضطهدهم
26:29
هذي اللي يسموها تعويض المفرط
26:33
هذي التعويض المفرط
26:36
اكو تعويض ادنى طبيعي
26:38
واكو تعويض هذا اللي يسموه
26:41
كما يقولون
26:44
هو هذا نفس التعويض المفرط
26:47
ان هذا يصير عنده عقدة يريد ينتقم من المجتمع
26:51
لانه يصور ان المجتمع اضطهد
26:55
فعليه لازم يقضي الحق من المجتمع
26:58
الاية تقولهم
27:01
ذولى ابتعدوا عنهم
27:03
تماما ابتعدوا عنهم
27:05
لانه ذولى قوم غضب الله عليهم
27:09
ثم
27:11
بين التعليل
27:13
شنو هو التعليل
27:15
قال قد يائشوا من الاخرة
27:17
لان انسان
27:18
اذا ما اعتقد باخرة
27:21
صار مثل الفرس اللي ما بيها لجان
27:24
تروح منها ومنها بكيفة
27:26
هذا اذا اعتقد اخرة ماك
27:28
يقولك هي الدنيا يومين وتخلص
27:30
فالدنيا ما النهب وسلب
27:33
وما القوي وما الواحد عنده قابلية
27:35
على شنو انا بعد حرام وحلال
27:37
شنو معناه
27:39
وهي نظرتي ايضا من نظريت فروي
27:41
انه يقولنا التقاليد هي عبارة
27:43
عن سلاسل تقيدك
27:45
تحطم شخصيتك
27:46
عليه يتخلص من التقاليد
27:48
بينما الدين يقول لا
27:52
يقول لمن يعمل متقال درة خيرا
27:55
يرى
27:57
ومن يعمل متقال درة شرا
27:59
يرى
28:01
اذا هؤلاء
28:03
لما ما يعتقدون باخرة
28:07
لما ما يعتقد باخرة
28:10
بطبيعة الحال
28:12
رح يفلت
28:14
الزمان يفلت من عنده
28:16
يقول قد يائشوا من الاخرة
28:18
لانه ما بناهم الانسان نهايته
28:22
مثل الدودة
28:24
عينا نشيل الدب بالقبر
28:27
انتهى بعد ما الى تأثير
28:29
معلشف عندنا تيار
28:31
عند المسلمين عندها اللون يعني من التوجه
28:34
ان الانسان اذا مات خلص بعد
28:37
خلص مات
28:39
الله يرحمه راح لا يضر ولا ينفع
28:42
يابا دول الأموات بهم انبياء
28:44
ودول اللي تحطها بالقبر
28:47
انت ما جي تحط روح النبي
28:49
جي تحط جسمه
28:51
الجسم يعني اشبه شيء
28:53
مثل ما يشيل لك جهاز تلفزيون عاطل
28:56
او جهاز راديو عاطل
28:59
تذبه بالانقاب
29:01
لكن ممعنى هذا كأنك ذبيته
29:03
يا الطاقة الكهربائية
29:05
اللي كانت تتحركه
29:07
لا الطاقة الكهربائية موجودة ما راحت
29:09
اللي راح شنو الجهاز
29:11
الجسم هو هذا المركز
29:14
الاعماع اللي تحلو بها الروح
29:17
فتحركوها
29:19
او تتصل بها الروح فتحركوها
29:21
جي
29:44
انت تتصور ان الانسان اذا مات خلص بعد لا يضر ولا ينفع لا اموت
30:10
ولذلك الله عز وجل ندبنا على الوقوف على القبور
30:15
ما عندنا احنا مسلم
30:17
يعبد صاحب القبور
30:19
30:20
الصاحب القبور كلهم عبيد الله
30:22
كل الناس عبيد الله انبياء او اولياء وكذا
30:26
لكن عبد مقرب الى الله
30:29
تنزل عليه الرحمات
30:31
فانا اشوف نفسي اذا وقفت عليه
30:35
يعني حطيت روحي في مكان مهبط الرحمات
30:39
الله بان يرحمني في هذا المكان مهبط الرحمات
30:44
وإلا اكو واحد من المسلمين يعتقد ان هذا الميت ينفعه ويضر من دون الله
30:51
هذا عقيدة باطلة بلا كلام اذا اعتقد هذا
30:54
اللي يضر وينفع هو الله
30:56
لكن هؤلاء لهم جاه عند الله احباء الله
30:59
وانا اقول يا ربي بجاه هؤلاء عليك ارحمني
31:02
انت اللي ترحمني بس بجاه هؤلاء
31:05
ما يعني المسلم يحمل فعله على الصحة
31:09
المسلم يحمل فعله على الصحة
31:13
طيب يقول قد يائسه من الاخرة
31:16
ليش
31:18
كما يائس الكفار من اصحاب القبور
31:25
تنبه لي والله لها المقطع
31:27
هذا المقطع بيه ثلاث نظريات
31:30
اولا النظرية الاولى
31:33
يعني منه المقصود بالكفار
31:36
اللي تتأشر لهم الآية
31:38
رأيي ان الكفار هم عبارة عن الحفارين
31:45
اللي حفرون القبور
31:47
لان الحفار يغطي الميت
31:51
والتغطية تكفير
31:53
تنبه لي التغطية تكفير
31:56
ولذلك احنا هذا واحد لما يحط ايد على ايد يغطيها نقول مكفر
32:00
كفر بالصلاة
32:02
يعني وضع يدا على يد غط اليد باليد الثانية
32:05
تنبه لي الحفار اذولة يتولون دفن الموتى
32:10
وهذا الحفار اذا نجل الميت بالقبور
32:15
ايش منه بعد
32:17
يقول خلاص هذا مات
32:19
بعد انا لا يضرني هذا ولا ينفعني
32:22
اذولة المقصود بيه الحفارون
32:25
كما يأس الكفار
32:28
يعني هؤلاء الذين يدفنون الموتى
32:33
واذولة غالبا لكثرت
32:37
ما يشوفون هذا المنظر يقل وقع المنظر عليهم
32:41
والموت بيه رهبة
32:43
يخافون من الانسان
32:45
لكن اذولة لما يصبح شي عادي عندهم
32:47
ما يتأثر كأنه
32:49
ما عندما يبعد على القبر يأكل ويشرب
32:53
ولا يهتم ابدا
32:55
ايش شاس برهبة الموت
32:57
فالاية تقول كما يأس الكفار من اصحاب القبور
33:02
هؤلاء اشون اصحاب القبور يأس منهم الحفارون
33:07
اذولة يأسوا من الاخرة هكذا
33:10
طيب هذا رأي
33:12
الرأي الثاني لا
33:14
كما يأس الكفار من اصحاب القبور
33:18
يعني اصحاب القبور بعضهم
33:21
مات وهو كافر
33:22
وهذا الكافر اول ما يشوف عذاب القبر
33:26
بعد يأس من رحمة الاخرة
33:29
لما يشوف عذاب القبر
33:31
ما يتصور بعد اكو مكان
33:33
يمكن رح تلحق به رحمة
33:35
رأسا بمجرد ان يحل بالقبر
33:41
يحصل عنده شعور بالخوف
33:44
بان ما امامه اشد مما واجهه
33:49
ولذلك عندنا الرواية تقول القبر
33:52
اما حفرة من حفر النيران
33:56
او روضة من رياض الجنان
33:59
حسب عمل الانسان
34:01
اما ان يفضي به الى تصور روضة معنقة
34:05
او بالعكس
34:07
حفرة من حفر النيران
34:11
اذولة الكافر بالقبر يأس من الاخرة
34:15
كما يأس الكفار من اصحاب القبور
34:19
من اصحاب القبور بدل من الكفار
34:21
بدل اجتمال
34:23
فالاية تقول اذولة يأسو
34:27
حفرة من الاخرة كما يأس الكفار من اصحاب القبر
34:30
ايه اثنين
34:32
ثلاثة لا
34:34
كما يأس الكفار الاحياء
34:37
يعني الكافر الحي
34:39
يقول شنوش انا رايح واقف على قبر
34:42
منو قال ان هذا القبر
34:45
صاحبه يسمع بيه او كذا
34:48
والحال عندنا الروايات الواردة عن المعصومين
34:52
تقول ان الميت يسمع خفق النعال حوله
34:56
اول ما يخلو يعني
34:58
من يرجعون عنا المشيعين
35:01
وان كان الى تعليل بان خلايا الدماغ
35:04
ستظل عايشة ثلاثة يام ما تموت في القبر
35:08
لكن
35:10
موت الروح هي التي تسمع
35:12
الانسان وان خرجت روحه
35:15
يبقى يسمع
35:17
ويرى من يزوره
35:19
ويرى من يصل اليه لكن ما يقدر على كلامه
35:23
وقف الامام امير المؤمنين سلام الله عليه يوم من الايام
35:28
صاح السلام عليكم يا اهل الغربة
35:32
السلام عليكم يا اهل الوحشة
35:35
اما الديار فقد سكنت
35:39
واما الاموال فقد قسمت
35:42
واما النشاء فقد زوجت
35:46
هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم
35:49
كلمتوا الدنيا اللي يطلعكم منها ايه شنو بيها
35:52
زوجتك
35:54
اذا بعد شاب برحت زوجت
35:56
زين
35:57
اموالك قسموها الورثة
35:59
ديارك ايجي غيرك سكن بيها
36:01
شئت ام ابيت
36:03
هذا اللي عدنا اتوش عدكم
36:05
ثم قال لو اذن لهم بالكلام لقالوا ان خير الزاد التقوى
36:10
لكن ما مشوح لهم بالكلام
36:14
اذن هو يسمع
36:16
ويعني يحسن
36:19
لكن لا يقوى على الاجابة
36:22
لا يقوى على التكلم
36:25
هؤلاء
36:27
يرون ان الميت اذا انوضع بالقبر انتهى
36:33
كما يعش الكفار من اصحاب القبور
36:38
الحقيقة
36:40
من بعد هالمقدمة هاي خلينا نخلص الى النتيجة
36:44
النتيجة اللي يريدها المشرع الاسلامي
36:48
انه ليكون
36:51
مسلم يوالي كافر على مسلم
36:54
لا
36:56
خلوا ولاكم للمسلمين المسلمون يشدوا بعضهم بعضا
37:00
خلوا ولاكم لاهل نحلتكم اهل ملتكم اهل لا اله الا الله
37:08
لانه الشكوت من اجل طمع
37:11
او مصالح
37:14
او من اجل منفع من المنافع
37:17
هذا الواقع يمشق الدين
37:20
ويمشق عقيدة الانسان ويعرضه الى شقة الله
37:25
فيقولهم انتو
37:28
مهما تكون الدوافع
37:30
عندكم اموال راح تروح
37:33
او تتأثر مصالحكم
37:35
او تتأثرون بجوانب اخرى
37:37
لا
37:38
هاي كلها ينبغي ان لا تهتمون بها
37:41
المهتمين بمصلحة اهل دينكم
37:45
الله الله في اهل دينكم
37:49
لان انتو
37:51
مسئولين بموالاة المسلمين
37:54
المؤمنون بعضهم اولياء بعض
37:57
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
38:00
فبعضهم اولياء بعض
38:03
فاذا كان كذلك
38:04
هاي تحددنا الشبب
38:07
او الهدف
38:09
اللي خلى الحسين ينهو
38:12
شنو اللي خلى ينهو
38:14
تنبه لي شوي
38:16
يعني مو احنا عدنا كثير من ذول بعض الكتاب المتنطعين
38:21
يقول شنو الدوافع اللي خلت الحسين يطلع
38:24
وينسهي الامر الى هالمأشات هذه
38:28
الدوافع ان الحسين شاف اكو
38:32
مظهر اسلام
38:34
عقائد اللي كانت عقائد تمارس
38:37
عقائد ناس خارجين عن الاسلام
38:40
يعني مثلا
38:42
الاسلام يحرر الناس
38:44
جين
38:46
حد الخلفاء يقول ما تستعبدتم
38:49
الناس وقد ولدتهم امهاتهم احررة
38:53
جين يجي هذا يأخذ البيعة
38:56
ليزيد مسلم ابن عقبة
38:59
يأخذ البيعة ليزيد بالمدينة
39:01
على اساس ان الناس عبيد قن ليزيد
39:05
قن يعني يتحكم بدمه بماله بعرضه
39:09
يبايع على هالاساس انت عبد
39:12
اذا مو عبد هو اللي
39:15
يوكلك
39:17
هو اللي يطيف النعيم
39:19
ولو ما هو سامتت من الجوع
39:21
هو هو بس وحده
39:23
هو اللي
39:25
يعني شواك ادمي وخلاك تمشي على وسيل الارض
39:28
تمشي على وسيل الارض
39:30
هذا مسخ لكرامة الانسان
39:33
هذا اهدار لقيمة الانسان
39:36
هاي مو خلق اسلامي
39:38
هذا خلق تهون ويهون معه الموت
39:40
جين
39:42
هاي نقطة
39:45
النقطة الاخرى ان الحسين سلام الله عليه
39:50
من بعد ما شاف هالمفارقات
39:53
اللي كانت تقام على دنيا الاسلام
39:58
شاف ان الامة اوشكت ان تموت
40:02
ما بيها شرارة منقدحة
40:05
الامة اذا ماتت
40:07
يعني من يهن يشفل الهوان عليه
40:10
ما لجرح بميت اي لأمه
40:13
اذا تحملت اول سقعة وشكتت
40:16
تظل انطاطية للسقعة
40:18
سقعة ورا سقعة
40:20
نباه فيه الحسين شاف لابد من بعث جذوة
40:24
في قلب الامة الاسلامية
40:26
وهالجذوة منين
40:28
الجذوة تتوجه الى الرؤوس الى الوجوه
40:33
الى الاعمدة
40:35
هذه الاعمدة التي مفروض بيها انها
40:38
اول ما تنالها الريح
40:40
هي متخدية
40:42
جين
40:44
وفي طليعتهم منو
40:46
في طليعتهم الشخصيات
40:49
اللي يمثلون روح الامة
40:51
والحسين سلام الله عليه هكذا
40:54
ثلاثة
40:56
الحسين شاف
40:58
ان الاتعاب
41:01
اللي تعبها النبي وتعبوها الصحابة
41:04
وتعبوها المسلمون
41:06
وقطوا من اجله دماء واموال
41:09
وتعرضوا منها الى افدح الفضائع
41:12
كلها راح تفلاشي
41:14
لان الناس على دين ملوكهم
41:17
يصعد الخليفة على المنبر
41:20
يقول ليت اشياخي
41:23
ببدر شهدوا جزع الخزرج
41:26
من وقع الاشل
41:29
لاهلوا واستهلوا فرحا
41:32
ثم قالوا يد جيد لا تشل
41:35
قد قتلنا القرم من شاداتهم
41:38
وعدلنا ميل بدر فاعتدل
41:42
لعبت هاشم بالامر
41:48
والشكل
41:50
بلا حياء بمنتهى الصلافة
41:54
فلا خبر جاء ولا وحي نزل
41:58
ماكو ترى دين
42:00
او خبر او وحي
42:02
ترى كله ادعاءات هذا
42:04
طيب بطبيعة الحال
42:06
هاللون من الفكر هذا
42:09
اذا صار على لسان الذروة
42:11
راح ينتقل للشفوح
42:13
ينتقل الى عادي الناس
42:16
ومثل ما قلت لك الناس على دين ملوكهم
42:19
وإلا الحسين شنو دوافع للنهضة
42:22
أشاءك فرد معللين
42:24
رقعاء يعني مع الحسين
42:26
يديك يقول لك الحسين إنما نهض
42:29
على أساس
42:31
يقاتل من أجل الملك
42:33
يقول الحسين يقاتل من أجل الملك
42:36
واليريد ملك يصعد على المنبر
42:38
يقول ألا ومن كان فينا بادلا مهجة
42:42
موطنا على لقاء الله نفسه
42:45
فليرحل معنا فإني راحل مصبحا إن شاء الله
42:48
اللي يريد يموت في شبيل الله خليه يجوا إياه
42:52
ترى لا عندي حكم ولا عندي شيء أبدا
42:54
هو اللي يريد حكم
42:56
يقول للأصحاب ليلة العاشر
42:58
هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملة
43:01
كل واحد ياخذ بيد واحد من أهل بيتي وطلعوا روحه
43:04
القوم يطلبوني ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب سواي
43:08
أخذوا التبيت يكون كل واحد ياخذ بيد واحد وروحه
43:11
هذا يدور حكم
43:13
هذه وحدة
43:14
اثنين الحسين عاش فيه أجواء
43:18
أجواء الرسول
43:20
الرسول اللي تقول زوجته عائسة أم المؤمنين تقول مرة علينا أربعين يوم
43:26
إحنا نأكل الأسودين التمر والماء
43:30
ما عدنا أكل غير التمر والماء
43:32
أربعين يوم
43:34
هذا يدور دنيا
43:36
اللي مات
43:38
وما عند دريها مات إلا رداء
43:42
هذا يدور دنيا
43:44
الحسين نشأ
43:46
في ظل خلافة أبيه
43:48
أبو علي بن أبي طالب
43:51
يقول للواحد من أصحابه لما طلع من الكوفة
43:55
يقول لما صار بالحدود بين الحجاز والعراق
44:01
راواني القطيفة ما الفا اللابسة
44:04
الرداء
44:06
يقول شفت قطيفة مرقعة
44:08
قلت لها شنو سيدي
44:10
قل لي هاي القطيفة التي خرجت بها من أهلي بالمدينة
44:14
ولو خرجت منكم بغيرها لخرجت وأنا خائن
44:20
الله يعلم ما عندي غيرها
44:22
أما والله لقد رقعت
44:24
من دراعتي
44:26
حتى استحييت من راقعها
44:29
وحتى قال لي قائل ألا تنبذها عنك
44:32
فقلت عجب عني
44:34
فعند الصباح يحمد القوم الشرى
44:37
هاي الأجواء اللي عاش بها الحسين
44:39
والحسين شنو سيريد أموال
44:41
حسين إلى عرش بالقلوب
44:44
نعم
44:46
مو عرش على شرير من الخشب
44:49
مضعضة يروح بيومين لا
44:51
حسين عرش بالقلوب
44:53
تفضل الآن العالم بهالعشرة
44:55
يتجاوب من شرق الأرض وغربها بذكرى الحسين
44:59
هذا العرش الحقيقي
45:02
هذا العرش
45:04
اللي تعتبر عرش حقيقي
45:06
مو العرش
45:08
ما اليومين اتلاثة ويطلع مسيع باللعنات
45:11
يطلع مسيع نعم بالكره وبالبغض وبالحق
45:16
واحد يقول لا إنما قاتل
45:19
لأنه أكو عداء متوارث
45:22
بين الأمويين وبين الهاشميين
45:25
لا يا أخي
45:27
احنا أكو جماعة من الأمويين نقدسهم
45:30
صدقني يعني خالد
45:32
من لب الأمويين نقدسه
45:35
عمر بن عبد العزيز نكرمه
45:37
ونحترمه غاية الاحترام
45:39
أم حبيبة بنت أبو شفيع
45:41
ننكرمها ونحترم
45:43
ما عدنا عداء للأمويين أبدا
45:45
عدنا عداء مع من يعادي القرآن الكتاب والسنة بس
45:49
من يعادي الدين
45:51
أما إذا كان على دين من أي قبيلة كان الرحب به
45:55
ما عدنا الحسين أكبر من الحقد الشخصي
45:59
إذن شنو دوافع
46:01
دوافع الحسين أن رأى
46:04
رأى أن الدين سيندثر
46:08
تحت شناب كخيل يجيد ابن معاوية
46:12
فلابد من النهضة
46:14
مصلحة روح
46:17
عرضوا عليه إغراءات أباها
46:20
منافع سحقها
46:23
اللي يهمها أن يرفع لواء رسول الله
46:27
هذا اللي
46:29
يقول ابن أبي الحديد كأن هذه الأبيات قيلت فيه
46:32
وقد كان فوت الموت شهلا
46:36
فرده إليه الحفاظ المر
46:39
والخلق الوعر
46:41
ونفس تعاف الضئم حتى كأنه هو الكفر يوم الروع
46:47
أو دونه الكفر
46:49
فأثبت في مستنقع الموت رجله
46:53
وقال لها من تحت أخمسك الحشر
46:57
فرد ثياب الموت حمرا
47:00
فما أتى لها الليل إلا وهي من شندس خبر
47:05
وقب
47:07
يقدم الضحايا
47:09
أرجوك اللي يدور دنيا
47:11
ما يقدم أعز أفلاذ كبدة أول واحد
47:14
أول واحد قدم علي الأكبر
47:18
ما يقدم أعزاء وأهل بيته
47:21
كان جاب غيرهم الذرة بيهم
47:23
لا
47:25
قدم هؤلاء
47:27
للتدليل على
47:29
أن التضحية هنا
47:31
ينبغي أن تبدأ
47:33
بشخص المضحي وهذا ما حدد
47:36
ولذلك وقف الحسين
47:38
يحمل هؤلاء الفتية
47:41
يوم الطف إلى موقف مر اليهم
47:45
مر على مخيم الأنصار وجدها خالية
47:49
مر على مخيم بني عبد المطلب وجدها خالية
47:54
مر على سائر من كان معه من أصحابه
47:58
ما لقى بها أحد بعد
48:00
وقاف يصيح من يقدم لي جوادي
48:04
وأنا ابن أمير المؤمنين
48:07
من يقدم لي جوادي
48:09
وأنا ابن فاطمة الزهراء
48:12
ما عنده أحد بعد يقدم له
48:14
طلعت له أخته
48:16
شريكته في الكفاح
48:18
وهي تقول ما أجلدني
48:21
ما أقسى قلبي
48:23
لأخت تقدم لأخيها فرس المنية
48:27
جابت لزمام الفرس وعطته بيده
48:31
الله أكبر سمرك عليها المرأة هاي لحظات
48:35
لله قلب زينب
48:37
لله صبرها
48:39
لله تلك المواقف التي ينهار معها الجبل الأشام
48:45
في حياة الحسين
48:47
وبعد حياة الحسين
48:49
والمصيب العظمى شوكت
48:51
لما رجعت
48:53
شعرت بالفادحة
48:55
لأنه من رجعت رجعت إلى ديار
48:58
ما ظل بها أحد إلا رامل ويتامة
49:01
رجعت إلى ديار آل محمد
49:04
رأتها خالية
49:06
بدأت تجول في وسط الديار
49:08
خويا وحقك
49:10
لو ترد شاعة
49:15
من أيام العشتها وياك
49:20
أبادي العمري ودنياي
49:28
ابهى الشاعة وحق عيناك
49:32
أبادي العمري ودنياي
49:35
ابهى الشاعة وحق عيناك
49:40
وأشوفك وأطبق عيوني
49:45
عليك ولا بعد أن شاك
49:52
وهيهات العزيز يروح
49:57
ولو راح العمر وياك
50:02
خويا
50:10
وحقك وعيونك يا ابو الشجاعة
50:15
لو أن ياماك يخلوني
50:21
أحط رانش على قبرانك
50:27
وارشع بدمعت عيوني
50:30
أقضي العمر كلهناك
50:35
وقول للي لوموني
50:40
شنو العمر من بغده
50:43
وشنو عيش تبلع
50:47
تطلع من دار إلى دار
50:50
تراها خالية تجول بتلك الديار
50:54
ديار عليين والحشين وجعفر
51:04
وحمزة والشجاعة
51:11
ضد بناتي
51:14
قفا نسأل الدار التي باد أهلها
51:22
متى عهدها بالصوم
51:25
ربي نسألك وندعوك
51:29
ونتوجه إليك بجلال وجهك
51:33
وبرحمتك التي وسعت كل شيء
51:37
وبكلماتك التامات
51:40
فارج عنا وعن أهلنا يا الله
51:44
اللهم انصر المسلمين في مختلف بقاع الغرض
51:49
وادرأ عنهم كيد الكائدين
51:52
وحقد الحاقدين
51:54
اللهم إنا نسألك من كل خير أحاط به علمك
52:00
ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك
52:04
اللهم اختم لنا بالعاقبة الحسنة
52:08
واحشرنا يوم تحشرنا في رحال أهل محمد
52:11
الإخوة المؤسسون تقبل عملهم
52:15
ولأماتهم مع أمات الجالسين والمسلمين
52:19
بلغ اللهم الجميع
52:21
ثواب الفاتحة