00:00
الله عليك يا ابن رسول الله
00:13
يا ليتنا
00:21
كنا معكم سيدك
00:31
فنفوج فوجاً عظيم
00:48
بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الناس
00:57
اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
01:05
وخلق منها زوجها
01:10
وبث منهما رجالاً كثيراً وانشاء
01:18
تتناجع العالم في هذا اليوم نظريتان
01:29
واتشكل هالنظريتين اشتغال
01:36
نظرية الاولى نظرية صدام الحضارات
01:40
والنظرية الثانية نظرية حوار الحضارات
01:45
وملامح النظريتين بصورة مفصلة طبعاً مطولة
01:54
لكن نحاول ان نأخذ
01:57
فتصورة الى حد ما
02:01
بيه شيء من التقريب للذهن
02:04
من ناحية
02:06
ومن ناحية ثانية نشوف مضمون الآية ودعوة الآية الى الإخاء الإنساني
02:14
ونحاول التعرف على موقف الاسلام من هاتين النظريتين
02:22
لان الاسلام الان جا يتعرض الى حملات
02:26
حملات مغرضة ومرعبة من وراءها ايجولوجي معين
02:32
ومن وراءها اهداف معينة
02:35
هدفها ان تجعل الاسلام
02:39
فتفكر اعتدائي يدعو الى نفي الآخرين
02:43
ويدعو الى اثبات ذاته بغض النظر عن الهويات الاخرى
02:49
وهذا طبعاً معنى غير صحيح
02:53
طبعاً معنى مختلق ومفتعل
02:57
ومعنى اكثر من هذا
02:59
يعني صلا عن ان ركيك ما يستقيم امام النقد
03:03
لكنه وراء اهداف خبيثة ايضاً
03:08
المهم
03:09
قلنا نرجع للآية اولاً
03:11
نشوف مضايمين الآية ودعوتها الى الاخاء
03:15
وثم نعود الى ما ذكرناه ان شاء الله
03:22
اولاً
03:23
يا ايها الناس
03:26
اتقوا ربكم
03:30
واضح ان الخطاب
03:33
ماديه خص المسلمين خطاب عام للناس
03:37
خطاب موجه الى كل مخلوق آدمي
03:41
الى كل كائن آدمي حي
03:45
طيب
03:48
معنى هو ان المضمون مضمون عام
03:52
مضمون
03:54
مقصود من عنده ان يكون عام
03:58
وشامل ومضمون تربوي
04:00
وبهذا المعنى مضمون تربوي
04:03
ليش مضمون تربوي
04:05
وان كان احنا عدنا الاحكام الاسلامية ما عدنا حكم
04:08
من الاحكام الاسلامية ما يبيه جانب تربوي
04:11
الدين اجا ليه ربي
04:14
اما ان يربي الروح
04:16
او يربي الجسد
04:17
او يربيهما معا
04:19
قطعاً جاء الدين للتربية
04:21
لكن
04:23
احياناً اكو ملامح
04:27
تشير الى ان التكليف لما يكون للمسلمين وغير المسلمين
04:33
معناه قضية انسانية
04:36
هاي القضية الانسانية هي المرادة
04:39
هي المشتهدفة
04:41
اذاً
04:43
واضح من الاية المقصود من ورائها تربية الانسان
04:48
ايش هذا المعنى
04:50
يتضح ان شاء الله خلال البحث
04:53
يا ايها الناس
04:57
اتقوا ربكم
04:59
التفت بالتعبير
05:01
مرة اكو عدنا يقول اتقوا الهكم
05:05
الاله المخصوص بالعبادة
05:08
الله عزوجل او الاله
05:13
اذا كان اكو معنا عبادي
05:16
يجي لفظ الاله
05:18
لكن لما يجي لفظة الرد
05:21
هييراد معنا تربوي غالباً
05:24
وان انتزج بالجانب العبادي
05:27
لكنه على الاكثر يغلب عليها الطابعة التربوي
05:30
يا ايها الناس
05:33
اتقوا ربكم
05:35
الذي خلقكم
05:37
يعني اللي انشأكم
05:39
رباكم
05:41
افاض عليكم الوجود
05:43
يعني بطبيعة الحال
05:45
احنا قبل ان نخلق
05:46
كنا في كتم العدم
05:48
يعني كنا وين
05:50
جزء منها التراب هذا
05:52
التراب هذا اللي نشوفه
05:53
اللي نسحق عليه
05:54
هالقوة المودعة من التراب
05:58
الله عز وجل المودعة في التراب
06:01
الله تبارك وتعالى خلق منها الانسان
06:03
طلع منها الشلالات
06:05
كون منها الانسان
06:07
طيب
06:09
اذا
06:11
الله خلقنا
06:12
افاض علينا الوجود نعمة الابتداء
06:16
ثم اخرجنا من كتم العدم
06:19
الى الوجود والوجود خير
06:22
الذي خلقكم
06:24
ومو بس خلقنا لا
06:27
خلقنا وربانا ايضا
06:29
ادامنا وانشأنا
06:31
ووجهنا
06:33
ومنحنا ما يصح معه التكليف
06:36
لانه عندما خلقنا
06:38
ما خلقنا كباقي المخلوقات
06:40
يعني الان باقي المخلوقات
06:42
ما مكلفة
06:43
لان اليات التكليف
06:45
ما موجودة عندها
06:46
لا عقل
06:48
لا وعي
06:49
لا سمع
06:51
لا ذاكرة تحتفظ بالاشياء
06:53
اذن كل انتميز بيهن الانسان
06:56
طيب اذا
06:57
المسألة مسألة انسانية عامة
07:00
يا ايها الناس
07:02
اتقوا ربكم
07:05
واراد ان يلفت نظرنا هنا الى نقطة
07:12
اتقوا ربكم يعني لا تخالفوا اوامره
07:16
ولا تمتنعوا عن اقامة نواهيه
07:20
يعني لا تكونون ممتثلين بالامر وبالنهي
07:24
وإلا
07:25
اذا ما امتثلتم بالامر والنهي
07:28
ادخلتم في خانة التحدي
07:31
والعظيم
07:35
ما يقبل التحدي ابدا
07:38
العظيم
07:39
لا يقبل التحدي
07:42
شلون يعني العظيم لا يقبل التحدي
07:45
خلي اقربلك المعنى
07:48
يعني احنا نعرف ان
07:51
ابو مسلم
07:53
الخراساني
07:55
على رأس قامة الدولة العباسية
07:57
ابو مسلم الخراساني كان قائد محنك
07:59
وماهر وقدير
08:01
وابو مسلم هو اللي قاد
08:04
معظم الحروب اللي يمكن تعتبر اساسية في بناء دولة العباسين
08:11
لكن بعدين
08:14
بدأت تظهر من عنده بوادر
08:16
تدل على التحدي
08:18
تدل على انه شعر بانه شيء مذكور
08:21
نعم
08:22
بينما العباسين يقولون
08:24
هذا اللي شواه شيء مذكور
08:26
هو ظلنا
08:28
اخذنا عليه من ظلنا مكانتنا ومركزنا
08:33
وهذا صدق بانه صار شيء
08:35
لا
08:36
كان ينبغي يعرف حجمه ويقف عد حجمه
08:39
جين
08:41
ف
08:42
كتب الى المنصور يخطب اخته
08:45
ما بيهباس فيه
08:47
لان احنا كمسلمين ان اكرمكم عند الله
08:50
اطقكم
08:51
المسلم كف المسلم
08:53
والمسلمين تتكافأ دماؤهم وامالهم واعراضهم
08:57
يعني هذا المنهج الاسلامي
09:01
هذا اللي نقدر نسميه من اسس الحضارة الاسلامية
09:05
تشاوي بالدماء
09:07
جين
09:08
بغض النظر عن اللون
09:10
بغض النظر عن الجنس
09:12
بغض النظر عن الهويات الاخرى والمشخصات الاخرى
09:16
لكن هذا وين
09:17
هذا مع من يعتقد بالاسلام
09:19
اما الذين لا يعتقدون بالاسلام ما عده ما المعنى
09:23
فهذا لما خطب
09:25
اعتبرها المنصور تحدي
09:28
اعتبرها تحدي وقامت
09:32
تظهر منه بوادر
09:35
يعني يعدل به الأوامر
09:37
لما يجي لي أمر من المنصور
09:39
ما يمشي للأمر كما هو
09:41
لا يحاول أن يخلي بصمات واضحة عليه
09:45
يعدله
09:46
فالمنصور اعتبر ذلك بأجمعه تحدي
09:50
لذلك
09:53
جاب لجماعة
09:55
خلاهم وراء
09:57
الشتائر
09:59
وأمر بأن يدخل عليه
10:01
ودخل عليه أبو مسلم
10:03
وطلعوا لذلك بأيديهم كمركوبات
10:06
نوع من الأسلحة
10:07
انهالوا عليه بالضرب
10:09
إلى أن شكته في مكانه
10:11
فوقف عليه
10:13
قام يخاطب
10:16
زعمت أن الدين لا ينقضي
10:19
استوفي بالكيل
10:22
أبا مجرمي
10:24
اشرب بكأس كنت تشقي بها
10:28
أمر بالحلق من العلقمي
10:33
المسألة
10:34
كنت لك احنا لما نرجع إلى
10:36
الضوابط الإسلامية
10:38
طبعا هذا تعدي
10:39
وقتل وشفك دم
10:41
لكن لما نرجع
10:43
إلى ما نسميه أخلاق الملوك
10:47
يعني اتأمل
10:49
الجاحض أكو عنده مؤلف خاص
10:52
في أخلاق الملوك
10:54
عنده
10:55
تاج وغيره
10:56
عنده مؤلفات خاصة
10:58
يبين بها أخلاق الملوك
11:00
لأنه الإمام امير المؤمنين
11:02
سلام الله عليه
11:04
يقول صاحب السلطان كراكب الأسد
11:08
فالشيخ فلعنة يفترسه
11:11
ينبغي أن يتنبه
11:14
أن أكلون من السلوك خاص وياهم
11:16
يعرف الحجم فيقف على حجمه
11:20
فأبو مسلم تحدى إنشان مثله
11:25
لما تحدى إنشان مثله
11:27
انتقم من عند ذلك الإنشان
11:29
وقضى عليه وأنحى عليه
11:31
إلى أن أنهى
11:33
جيد
11:34
فش رأيك اللي يجي يتحدى الله عز وجل
11:39
طبعا هذا مغرور غاية الغرور
11:42
هذا مغرور
11:44
اللي يتحدى جبار السماوات والأرض
11:47
هذا تافه مو بس مغرور
11:49
ما يعقل أي طرفيه أطول
11:51
فالقرآن الكريم رجي حذرنا
11:54
يقول كونوا على حذر من الله
11:58
عز وجل
11:59
لا يكون واحد من عزه في يتحدى غضب الله
12:03
ويقول إمام سلام الله عليه
12:05
إن الله خبأ ثلاث في ثلاث
12:08
من جملته وخبأ غضبه في معصيته
12:14
فلا ترتكبوا من المعصية شيء
12:17
وإن كان صغير لعل غضب الله فيه
12:21
لا يكون تجي تتحدى خالق
12:24
جبار السماوات والأرض
12:26
الآية تقول يا أيها الناس
12:29
اتقوا ربكم
12:32
الذي خلقكم
12:33
أنت يعرف أولا أن الذي أفاض عليك الوجود هو الخالق
12:38
وهو اللي رباك
12:40
وهو اللي رزقك
12:41
وهو الذي أعطاك
12:44
وطبعا التحدي
12:46
التحدي لمصدر من هذه المصادر
12:49
أو لمصدر مثل هذا المصدر
12:52
هو في منتهى الغرور
12:55
جي
12:56
ثم انتقلت الآية
12:58
قالت الذي خلقكم من نفس واحدة
13:02
هنا شنو موضع الإبداع
13:04
أو شنو الأهداف
13:06
من وراء هذا التعبير
13:09
الهدف الأول اللي أشرت لك إلى
13:13
وهو الهدف الأساسي
13:14
الذي يستبد بمعظم فصول الآية
13:18
شنو
13:19
أن
13:21
هذه الآية أن الإنسان ليشعر أنه من جنس مميز
13:26
أن جنس نعم
13:28
يمتاز عن باقي الأجناس لا
13:31
اريد يقول لأن أنت وأي شخص آخر بهذا الوجود مصدركم واحد
13:38
من نفس
13:39
واحدة
13:41
يعني ليجي واحد يقول أنا مثلا من دماء زرقاء
13:45
نبيلة
13:46
ودماء الآخرين حمراء عادية
13:48
ليجي يقول أنا جنسي مميز
13:51
وجنس الآخرين جنس عادي
13:54
ليجي يقول أنا نموذج فريد
13:57
إلي خصائص والآخرين ما عندهم هالخصائص
14:00
لا
14:01
القرآن يقول لدني هالفروق اللي في ذهنك
14:05
اللي يمليهن التكبر والعجرفة واللي يمليهن الاستعلاء والأهداف الخبيثة
14:12
كلها نجاحة
14:14
وإشعر أنك إنسان
14:17
تتشاوى مع الناس الآخرين
14:21
في أصل المنشأ والخلقة
14:25
طبعا هذا الوتر ضرب عليه القرآن الكريم
14:28
بسم الله الرحمن الرحيم
14:30
ألم نخلقكم من ماء مهين
14:34
كلكم ترجعون إلى هذا الماء
14:37
فلينظر الإنسان مما خلق
14:40
خلق مما إن دافق
14:43
يخرج من بين الصلب والتراج
14:48
إذن الهدف الأول إلغاء الفوارق
14:52
لا يكون التربة
14:56
أو اللون
14:58
أو الحضارة
15:00
أو الجنس
15:02
كل بيئة معاه يشكل عندك مشخص
15:06
تعتبر يميزك على الطبقات الأخرى
15:09
لا
15:10
الناس كلهم على حد شواء
15:13
كلكم لآدم
15:15
وآدم من تراب
15:17
هذه الوثيقة
15:18
وثيقة حقوق الإنسان
15:19
التي أعلنها الرسول صلى الله عليه وآله
15:22
في الكعبة المشرفة
15:24
طيب
15:25
إذن نرجع
15:27
أول هدف
15:29
أن يلغي الفروق بين جميع البشر
15:35
وبذلك يتلاشى الاستقطاب
15:39
الاستقطاب المتصور
15:41
عند البعض
15:43
بأنه مميز ويدعو إلى نفي الآخرين
15:46
وأن وأن
15:48
لا هذا كله يتلاشى من الفكر
15:51
الإسلام يدعو دائما
15:54
إلى وحدة البشر
15:56
ودمج بعضه ببعض
15:59
وإلى أن الناس إخوة
16:02
تتلاشى ما بينهم الفروق
16:06
جيد
16:07
شنو هي التطبيقات العملية لهذا
16:09
التطبيقات العملية
16:11
إذا كان إلى آخرين عرضت لك
16:13
أن هذا المنصور الفعل من أبو مسلم
16:16
وأبو مسلم قائد ضخم غير عادي
16:19
لأنه خطب أخته
16:21
بينما نحن نلاحظ عبد مملوك
16:24
يشيل للنبي بنت عبد المطلب
16:28
نبه لي
16:29
يزوج هي
16:30
نبه
16:31
بنت عبد المطلب
16:33
جيد ابن حارثة
16:35
وسامة يزوجه
16:37
يزوج جيد ابن حارثة
16:39
يزوج أشخاص
16:41
من هالنوع كانوا مملوكين
16:44
وهدول اللي كان عبد مملوك
16:47
عدهم
16:49
عند العرب تبقى هاي شمه فيه وفي عقبه
16:53
إجا الإسلام ألغا هالعنعنات هذه التافهة
16:58
ألغاها وأشعر أن الإنسان
17:01
أخ الإنسان أحبه أم كره
17:04
الإنسان
17:06
أخ الإنسان
17:07
أحب
17:08
أم كره
17:10
فأول هدف
17:13
استهدفه وطبق ذلك عمليا
17:17
أن نتزوج إماء
17:19
وجوج أناس كانوا مملوكين
17:22
وجعل رئيس أركان جيش المسلمين عبد مملوك
17:27
نعم
17:28
رئيس أركان جيش المسلمين
17:31
وأعطى أماكن إلى أناس
17:35
يمكن يعتبرون جدا عاديين عند غير المسلمين
17:40
لكن كل ذلك ليبرهن الإسلام على نظريته
17:44
في أن الاستخطاب أمر
17:47
تبغضه الشريعة وتأباه
17:50
وتعتبر خلاف المسار الإنساني تماما
17:54
هذا أول هدف
17:56
اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
18:01
الهدف الثاني أراد أن يدلل على عظمة الله عز وجل
18:06
اللي يطلع الكثير من الواحد
18:09
صور هاي الملايين من البشر
18:12
كلها خرجت من واحد
18:14
وطبعا الكثرة الكاثرة
18:18
التي أراد الله عز وجل إخراجها من الفرد
18:22
للتدليل على أن الله عز وجل
18:25
قدرته لا تقف عند حد
18:27
يخرج الكثير من القليل
18:30
نعم
18:31
وهذا المعنى تقدر تشوفه واضح في أكثر من تطبيق وتطبيق
18:37
يعني أنت الآن إذا تلاحظ كوكب واحد يمد الأكوان بالحياة
18:43
يمد أكوان متعددة بالحياة
18:45
بما أوضع فيه من قابلية في الإشعاع
18:50
يعني أخرج الكثير من القليل
18:53
موجة ضوئية صغيرة
18:55
ثمانية
18:56
مئة وخمسين ألف موجة ضوئية
18:59
من ذرة صغيرة
19:00
تنبه لي وسيطة
19:02
يطلع كل ذلك لينشر الحياة في الأرض
19:06
مثلا
19:08
بتلاحظ أن الله عز وجل
19:10
أنت تلقي لك بذرة حبة بالتراب
19:14
الباري عز وجل
19:16
هذه الحبة الموجودة التي تلقيها بالتراب
19:19
ماذا يخرج منها
19:21
يخرج منها سبعة سنابل
19:23
في كل سنبل مئة حبة
19:25
والله يضاعف لمن يشاء
19:27
كل ذلك للتدليل على أن عظمته وقدرته لا تقف عند حد
19:33
هذا الهدف الثاني
19:35
الهدف الثاني أن
19:38
الله عز وجل لا تقف قدرته بحد محدود
19:45
ثلاثة
19:47
أن الله عز وجل يريد من الإنسان
19:52
أن يدنو إلى الإنسان الآخر
19:56
ويهدم الحواجز المصطنعة
19:59
هذه الحواجز المصطنعة التي لدينا خصوصا في تاريخ العرب
20:07
ثلاثة
20:08
طبوا على أياش القاضي
20:12
أياش القاضي قعد وطبوا عليه
20:14
قال له واحد قدم له
20:16
قال له أنا وذولى أخوة ذولى أخوتي
20:18
هذا أخوي وهذا أخوي وأبونا مات
20:21
وميراتنا معطل إلى الآن ما مقسمي
20:24
تعال قسمنا
20:27
قال له المشألة ما تحتاج قسمها
20:30
يعني حالها هي مقسمة نفسها
20:32
ثلاثة إلك وثلاثة الأخوك هذا وثلاثة الأخوك الثاني
20:36
قال له لا هذا مو ابن حرة أم أمى
20:40
مو حرة
20:41
أنا أمي عربية
20:43
أمي وأم أخوي إحنا أشقاء أمنا عربية
20:46
هذا أم أمى
20:48
قال له ما يفرق
20:50
ما يفرق قال له
20:52
الإسلام تتشاوى تتكافى فيه الدماء
20:55
وهي اللي تسميها أمى
20:58
إنشانة
21:00
وقد تكون من حضارة أبقى من حضارتك
21:03
وأهم من حضارتك
21:05
فأنت ليش هالموقف هذا السلبي
21:08
قال له والله ما أراك فهمت
21:11
قال ليش ما فهمت
21:13
افتهمت ليش ما فهمت
21:14
جاءت تقول لي أنه هذا أخونا
21:16
غاية ما في الأمر أم أمى
21:18
ما في فرق
21:19
قال له بالشريعة الإسلامية ما تفرق
21:22
قال له عجيب يعني شوه
21:24
ابن الأمى
21:25
وابن العربية شوه
21:28
قال له نعم
21:29
قال له إنك قليل والخالات بالدهناء
21:33
يظهر أنك انت ما عندك بالدهناء خالات
21:36
يعني بتعبير آخر جذور عربية بالتربة
21:38
ما عندك انت
21:41
تسميني قليل خالات
21:42
قليل خالات روح
21:45
المشألة إذن
21:47
اتأمل هذا اللون
21:50
من الاشتقطاب أراد الإسلام هدمه
21:53
قال اتقوا ربكم لا تتحدون الله عز وجل فيما شرع
21:58
شرع لكم المشاوات
22:01
فاشلكوا هذا الطريق وتركوا هذا الاشتقطاب
22:06
طيب
22:07
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
22:13
إذن
22:15
الآية صريحة
22:17
بأنها تدعو إلى عدم الاشتقطاب
22:22
وإلى أن يندمج الناس
22:25
بعضهم بالبعض الآخر
22:29
طيب
22:31
خلي نلاحظ الطيار المقابل
22:34
يعني هذا نقدر نسميه رأس الطيار
22:38
ليدعو إلى حوار الحضارات
22:40
أنا إذا اعتبرت الإنسان أخوي
22:43
إذا عنده وشة نظر تخالفني
22:45
أقعد أنا وأخوي نتبادل وشة النظر
22:48
حسول هذه الوشة وشة نشوفها صح
22:51
لو خطأ
22:52
باطل
22:53
لو صحيحة
22:54
جهد الإمكان نجيل العقبات
22:58
مقابل هذا
23:01
برزت بالوجود نظريات
23:05
طيب هذه النظرية اللي أنا ذكرتها لك عند الإسلام
23:08
مو الوحيدة
23:09
يعني قد يكون هناك ما هو أصرح
23:12
بسم الله الرحمن الرحيم
23:13
قل يا أهل الكتاب
23:15
تعالوا إلى كلمة شواء بيننا وبينكم
23:19
ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا
23:22
ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله
23:26
فإن تولوا فقولوا شهدوا بأننا مسلمون
23:30
روحي احنا ما يهمنا اللي يعرض عن نظرياتنا خليه يعرض
23:34
احنا وناس ما ندعو إلى نفي الآخرين
23:37
طيب ذولة
23:39
اللي ترتفع أصواتهم
23:41
وتقول أن الإسلام يدعو إلى نفي الحضارات الأخرى
23:46
وأن الإسلام دين اعتداء
23:48
وين دين الاعتداء
23:50
دين الاعتداء اللي يقتل لخمسين مليون بدم بارد
23:54
وما يحس بأنه قتل أحد
23:57
ودين الإسلام
23:59
اللي يقول
24:01
لو أن قطر من الدماء تشفك
24:05
لو زالت السماء والأرض أهوى على الله
24:08
من قطر في دم حرام تشفك
24:11
نعم
24:13
وين
24:15
وين متى كان الإسلام دين اعتداء
24:18
ومتى اعتداء
24:20
الآن هناك غلط بين النظرية والتطبيق
24:23
قد يقول لي واحد
24:25
عدكم الحجاج
24:27
عدكم زياد
24:28
عدكم أمثال من هالقطض
24:31
زين
24:33
ما يخالفوا شنو بالإسلام
24:35
هذا مو ذنب الإسلام
24:36
يجي واحد مولع بشفك الدماء
24:39
يعني مثل الأمة بيها مجرم
24:40
الآن شعوب الغرب
24:42
مو مملوعة مجرمين وقتلوا وقطعوا طريق ونصابين
24:46
فالمعنى ذلك أن هذا يبعثنا على أن
24:49
نشجب حضارتهم
24:51
أو نعتدي عليهم
24:53
هذا غلط وغلط فضيع
24:55
تماماً
24:57
تمام الغلط
24:59
فإذا كان طلع منها النوع والي واحد أو اثنين
25:03
دولة ما يمثلوا الإسلام
25:04
ما المعلاقة بالتيارة الإسلامية
25:06
دولة وناس
25:08
حملوا الإسلام حمل
25:10
ما هضموا للإسلام
25:12
ما تأثروا بيه نفعلوا بيه
25:14
أبداً أبداً
25:16
أنت تقدر تقول لي
25:17
أن الخلافة
25:19
أيام الخلافة
25:21
صدرت تحركات
25:23
التنافي تدعو إلى الاستقطاب
25:26
في ذاك الوقت إلك حق
25:28
أنا لا
25:30
أما أنه تجيب لي واحد تسميه خليفة
25:32
أنا المصيبة هنا
25:34
أنت تجيب لي الوليد
25:36
اللي يشبه له بصوت خمرة وتعبر عنه خليفة
25:39
لا هذا أنا ما أقبله
25:41
هذا كلام ما أقبله
25:42
خليفة اللي يكون يخلف رسول الله
25:44
ويتأثر بتعاليمه وآدابه
25:47
ويحمل الإسلام وينفعل به ويتفاعل معه
25:50
هذا تمام
25:52
طيب
25:53
إذا عرفنا هذا إذن وين
25:56
أين هذه المظامين
25:59
التي اجتند إليها هؤلاء القوم
26:02
في رمي الإسلام
26:04
بأن دين اعتدائي
26:06
يعني مثلا خل ألفت نظرك
26:09
الآن أقعدنا
26:13
أفرض بعض الأقلام
26:16
مثلا فرانسيس
26:19
فوكوياما
26:21
هذا من أصل ياباني
26:23
هذا خبير الشؤون الإدارية
26:27
والسياسية في الخارجية الامريكية
26:30
طيب
26:31
هذا الرجل
26:33
صاحب كتاب نهاية التاريخ
26:35
جين
26:37
هذا
26:39
يرى
26:41
أن بعد سقوط الاتحاد السوفيتي
26:43
وانتهاء الفلسفة الماركسية
26:46
راح تحدث حروب باردة مروعة
26:50
وهذه الحروب الباردة المروعة
26:55
لا بد من مواجهتها
26:58
لأنها حروب
27:00
من قوم يدعون إلى نفي الآخرين
27:04
ويدعو ويؤكد على صدام الحضارات
27:09
ما يدعو إلى حوار الحضارات
27:12
مثلا
27:14
أفرض
27:16
سامويل هانتيقون
27:18
هذا
27:20
أستاذ الدراشات
27:22
الاستراتيجية
27:24
في جامعة هاربورد
27:26
هذا الرجل
27:28
عند نظرية
27:31
يقول
27:33
إذا انتهت هذه الحرب الباردة
27:35
راح تقوم حروب مروعة
27:40
وتحصل استقطابات
27:43
هذه الاستقطابات
27:45
ما يلها علاقة باللون
27:47
ولا يلها علاقة بالجغرافية
27:50
ولا يلها علاقة بالاقتصاد
27:53
ولا يلها علاقة بالسياسة
27:56
إذن
27:58
قال يلها علاقة بالحضارات نفسها
28:01
يعني الحضارات
28:03
تتضارب في داخل مضامينها
28:06
ويعد الحضارات سبعة
28:09
الكنفوشوسية وحدة
28:11
مثلا اليابانية وحدة
28:13
الامريكية وحدة
28:15
الإسلام حضارة من الحضارات
28:17
سبعة
28:19
يعد هن
28:20
اللي يحب يشوف كتابه صدر سنة 1995
28:24
طبع بيروت
28:26
نعم
28:27
هذا عبارة عن صدام الحضارات
28:30
بهالاسم موجود
28:32
تقرأ لهالكتاب
28:34
هذا غريب
28:35
هذا لما صدر هذا الكتاب
28:37
يعني أحدث هزة بالعالم
28:40
أنه
28:42
يقول أن هذه الحضارات
28:45
ستتقاتل
28:47
فيما بينها
28:48
وشينتهي الأمر فيها
28:51
إلى أن
28:53
يؤكد أحدها على نفي الآخر
28:57
ويدعو شنو
28:59
يدعو صناع القرار
29:01
في الغرب
29:02
إلى اتخاذ إجراءات قاشية
29:05
للقضاء على هذا الاشتقاط
29:08
ونظرية نظرية
29:11
خلقت أكثر
29:13
أكثر من تيار وتيار
29:17
ودولة مجرد نموذج
29:19
أقدم لك من المدارس
29:22
التي تذهب إلى صراع الحضارات
29:25
وإذا تبحث عنها
29:27
على الأكثر تلقاها منظيفة
29:30
أكو منورها أيجولوجي
29:32
أكو منورها أهداف حبيثة
29:34
حسنا ما ينكر
29:36
احنا أقعدنا كتاب غربيين
29:39
دعو إلى نشر التيار الإنساني
29:44
مثلا
29:45
أضرب لك مثل
29:47
مثلا روجي جارودي
29:49
روجي جارودي عنده حوار بين الحضارات
29:53
وعنده أيضا
29:56
كتاب عن الإسلام
30:00
ويدع الرجل إلى
30:03
أن يكون شائد
30:05
التيار الإنساني
30:08
البعيد عن الاشتقاطات
30:11
يعني مثلا أفرض
30:13
منتبه رواة
30:29
موسيقى
30:53
أيضا
30:55
أكو عنده كتاب فضل الإسلام
30:58
على الحضارات الغربية
31:00
هذا ونظائر هذول يشكلون تيار
31:04
جدا قليل
31:06
يدعون فيه إلى ماذا
31:09
يدعون فيه إلى تعايش الحضارات
31:12
وحوار الحضارات
31:14
بدل من أن تتصارع الحضارات
31:17
لكن ما تجال أصوات ضعيفة
31:20
وإن كنت أنا واثق أنه بالنتيجة
31:22
لازم تنتصر هذه الأصوات
31:24
ليش
31:26
لأن الإنسان أخو الإنسان
31:28
الإنسان يشعر في أعماقه
31:31
أن جميع الفروق مفتعلة
31:33
أي واحد أنت الآن من غمار الناس
31:36
من سائر الناس العاديين
31:38
إذا شاف إنسان واحد متغطرس
31:41
جبار
31:42
يحاول الاعتداء
31:44
نعم
31:45
ينهض بشكل لاواعي
31:47
ويقف بوجه ذلك
31:50
هذا يدل على ماذا
31:52
يتأصل النزع الإنسانية في نفس كل فرد
31:55
أن كل فرد يحمل في ذاته إنسان
31:58
لكن هذا الإنسان غطت عليه حواجز معينة
32:02
يمكن هذه الحواجز سينكشف
32:04
ويعود إلى إنسانيته
32:06
إذن
32:08
أكو عندنا تيار الآن خطر
32:12
يدعو إلى نفي الآخرين
32:16
وخصوصا
32:18
هذا سامويل هانتيقون
32:20
يقول صوص إذا اتحدوا المسلمين
32:23
إذا اتحدوا المسلمين
32:25
رح يشكل الأمر
32:27
دنيا خطرة على حضاراتنا كلها
32:31
ليش
32:33
ليش إذا ات pidو المسلمين
32:35
يشكل أمر خطر على الحضارات
32:38
هل أكو عند الإسلام دعوة
32:41
من الدعوات
32:42
اللي تدعو إلى إبادة الحضارات
32:46
أكو عند الإسلام دعوة
32:49
تدعو إلى ابتلاء صقوق الآخرين
32:52
إلى نهب طاقات الآخرين
32:55
أبدا ما عدنا من هذا الشيء
32:56
بالعكس
32:57
اللي عدنا بالإسلام
32:59
التيار الإنساني المتأصل
33:03
المعنى إذا
33:05
إذا صدام الحضارات
33:08
قابل الإسلام بالعكس
33:10
ينهض نهضة عملات
33:13
رافعا شعاره وين
33:17
في وحدة الإنسان من شأن ومصيره
33:23
بسم الله الرحمن الرحيم
33:26
يا أيها الناس
33:28
إنا خلقناكم من ذكر وأنثى
33:32
وجعلناكم شعوبا وأبائل لتعارفوا
33:37
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
33:42
إذا
33:44
إذا ينبغي
33:46
على كل مسلم من المسلمين
33:50
أن يكون واعي
33:52
يعني هاي المفاهيم يتحقلها
33:55
ويهضمها ويقرأها
33:58
خصوصا الطبقات المثقفة
34:01
بحيث إذا شمع كلمة
34:04
يراد من ورائها نبز الإسلام
34:07
يقول لا يوقف بوجهها يقول هذا
34:10
هذا غلط
34:11
هذا اعتداء
34:13
أن الإسلام ما جاء ليدعو إلى نفي الآخرين
34:17
وإنما جاء يدعو إلى دمج الآخرين
34:21
وأن الناس بأجمعهم ينتمون إلى أب واحد وإلى أم واحدة
34:26
وأنه لا يوجد بينهم في أصل المنشأ والخلق والمصير
34:31
أي فواهية
34:33
طيب
34:35
اتقوا ربكم
34:37
الذي خلقكم من نفس واحدة
34:40
وخلق منها زوجها
34:44
خلق منها زوجها بها ثلاث نظريات
34:48
نظرية الأولى
34:50
تقول أن
34:53
خلقت من ضلع آدم
34:56
والنظرية عليها بصمات يهودية
34:59
ليش عليها بصمات يهودية
35:02
أولا
35:04
شونو ليش يعني الله جل جل ينيم آدم يخليه ينام
35:08
ولما ينام يسلب ضلع من أضلعه ويخلق منه حواء
35:12
ليش يعني
35:13
أحط تراب ما في تراب الله يخلق من عنده
35:16
إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
35:20
أي ناحية
35:21
العملية الجراحية
35:23
يطلع ضلع من أضلعه ويخلق منه
35:25
وبعدين يرتبون عليها أثر
35:27
أن حواء خلقت من ضلع أعوج
35:30
فإذا أردت تقومها تنكسر
35:33
وإذا لا تبقيها على عوجها يمكن أن تستمكع بها
35:37
يعني نظرية خطرة هي مهمتها هدم الأسرة
35:40
المرأة من ضلع أعوج
35:42
إيش معنى ليه
35:43
ليه
35:44
المرأة والرجل نعم
35:46
النشاء شقائق الرجال
35:49
النشاء شقائق الرجال
35:52
مثل ما الرجل
35:54
هي المرأة
35:56
المصدر واحد في الأصل والمنشأ والخلقة
36:00
فكون خلقت من ضلع أعوج
36:03
والرجل انخلق لا منشأ عدل
36:06
يعني لا داعي له هذا الكلام أبدا
36:10
لا موجب إلى ولا يستقيم أمام النقد
36:14
وما يصمد أمام أي تحليل من التحليلات
36:20
فالبعض يقول أن معنى خلق منها جوجها
36:25
يعني أن حواء خلقت من ضلعه
36:29
ولما تكون جزء من عندها وجزء من عدها
36:32
وهذا لا شبيل إلى قبوله
36:35
أي واحدة
36:36
اثنين
36:38
الرأي الثاني لا
36:40
وخلق منها زوجها
36:42
يعني من جنسها
36:44
نبه لي
36:46
يعني أن حواء جنس الأنات
36:49
مخلوق من عندهم جنس الرجال
36:52
وجنس الرجال مخلوق من نفس جنس النشاء
36:55
شنو معنى هذا
36:57
معنى هذا أن الإنسان يتزوج من جنسه
37:01
يعني ما نفتح باب
37:04
إلى أن الإنسان يمكن أن يتزوج من جنس غير جنس الإنسان
37:10
وإحنا يقعدنا نظريات
37:12
بعضهم يدعي أنه يتزوج من الشياطين
37:15
وبعضهم يدعي أنه يتزوج من الملائكة
37:18
وبعضهم يدعي أنه يتزوج من الجن وهذه موجودة
37:21
وهذه النظريات
37:23
اجوا لك ذول المشحوذين
37:25
تسيعوا لك بها تسيع ممتاز
37:28
لأنه قاموا خطيئة يصيدون هالسجاج
37:31
وتعال
37:33
أنا أحاول أن أخلصك من كذا ومن كذا
37:39
وهذا ابن جنية وهذا ابن عاقلة
37:44
وابن حواء مثلا
37:47
قليل عندنا أشباب التفرقة حتى نحمل على الناس بعد
37:52
دورنا فالشباب آخر من أشباب التفرقة
37:55
أن هذا ابن جنية وهذا ابن حرية مثلا
37:59
فكلام طبعا لا قيمة لا
38:04
لأن غالبا هاي الظواهر
38:06
اللي موجودة بالقرآن دائما مدعاة للاختلاف
38:09
وأقعدنا بالقرآن نصوص لا تقبل الأخذ والرد
38:13
وأقعدنا ظواهر
38:15
الظواهر أن يكون بها احتمال راجح واحتمال مرجوح
38:19
فبعض الظواهر
38:22
هاي هي الموضع أخذ ورد
38:24
أن الله خلق منها زوجها
38:27
يعني يقول لك يعني خلقها من جنسه
38:32
وخلقه من جنسها
38:34
طيب الآية في تأثير
38:36
هذا نقول له هذا تحصيل حاصل
38:38
ما يحتاج القرآن الكريم يأكد عليه
38:41
وأن المرأة مخلوقة من نفس النوع اللي انخلق منها
38:44
هذا واضح ما يحتاج
38:46
موفق شي جديد
38:48
حتى يجي الإسلام
38:50
يحاول أن يأكد عليه
38:52
أن المرأة ترى مخلوقة من نفس النوع اللي انخلق منها الرجل
38:56
والرجل مخلوق من نفسها
38:58
ما يحتاج هذا واضح كل واحد يعرفه
39:00
إذن
39:02
شنو النظرية الصحيحة هنا الغالب
39:04
النظرية الواردة عن أهل البيت
39:06
نظرية الإمام الباقر
39:09
خلق منها زوجه أن
39:11
حواء
39:13
خلقت من فضل طينة آدم
39:16
لما أراد الله عز وجل أن يخلق آدم
39:19
وأمر الملائكة ف
39:21
جمعوا من شهل الأرض
39:23
وعدبها وسبخها
39:25
وجبلها
39:27
وجمعوها
39:29
وضيفة الطينة
39:31
وخلق منها آدم
39:33
نفس فضلة الطينة خلقت منها حواء
39:36
مصدرهم واحد
39:38
وهي النظرية الصحيحة
39:40
اللي لا بيها أخذ ولا أرد وواضحة
39:42
خلق منها زوجها
39:45
طيب
39:47
إذن حواء
39:49
وآدم
39:51
أو الإنسان سواء كان ذكرا أو أنتا
39:54
خليه يعرف أنه مندمج تمام الاندماج بالآخرين
39:58
وأنه جزء لا
40:00
ومو بس هاي البداية لا
40:02
وبالنهاية هذه أيضا
40:04
شلون بالنهاية هاي
40:06
فضل بالنهاية
40:07
تعال مر لك على مقبرة
40:09
تقدر تميز بالمقبرة
40:12
من عظام ملك
40:14
عن عظام حمال
40:16
أو عن عظام واحد حامل بسيط
40:20
كل التراب أصبح
40:22
كل تراب واحد
40:24
تمشي على تراب متشاوي
40:27
إن عدمت فيه الشمات
40:29
وتلاشت فيه الخصائص
40:32
ماك رونق مشرق عليه بها
40:36
ورونق خابي
40:38
نعم عليه
40:40
أثر التراب أو أثر التعب أو أثر اللوعة
40:43
أبدا
40:44
كلها شاوى الموت ما بينها
40:48
شاوى التراب
40:50
ما بينها
40:52
وهي هي النتيجة
40:54
يقول الشريف الرضيع
40:57
ومسندين على الجنوب
41:01
كأنهم شرب تخاذلوا بالطلاء أعضاؤه
41:06
تحت التراب
41:08
بغير إشفاق إلى يوم المعاد
41:11
تضمهم بوغاؤه
41:14
أكلتهم الأرض
41:16
التي ولدتهم أكل الضروش
41:19
حلت له أكلاؤه
41:21
خلص
41:23
راحوا وصاروا كلهم تراب
41:27
وصار يوميا نمشي على رؤوشهم
41:31
يتفضل هاي الأرض اللي نمشي عليها
41:33
يقول إمام أمير المؤمنين سلام الله عليه
41:36
تطعون في هامهم
41:39
وتستنبتون بأجسامهم
41:42
إنت ما تجي تسحق على قاع
41:44
تجي تسحق على رؤوش
41:47
على أشفار عيون
41:49
على خدود
41:51
على شفاة
41:53
على وجوه كانت مشرقة عينا مثلك
41:57
في البداية والنهاية واحدة
41:59
هاي نظرية الإسلام واضحة
42:01
وهي نظرية الواقعية
42:05
وخلق منها جوجها بعد
42:09
وبث منهما رجالا كثيرا ونشاءها
42:14
بث منهما يعني طلع من آدم وحواء
42:19
أخوة
42:21
رجال ونشاء لاحظ العبارة
42:25
أنهم كلهم أخوة
42:28
من هنا استتبر عمعدنا
42:30
استتبر عمعدنا نظرية الإخاء الإنساني
42:34
عندنا الإخاء
42:36
ثلاث أقسام شوي تنبه لي جين عيني
42:38
النوع الأول الإخاء الإنساني
42:42
يعني الإنسان وأخو الإنسان
42:45
كل بثة منهما رجالا كثيرا ونشاءها
42:49
كلنا إخوة لأن أبونا واحد وأمنا واحدة
42:52
هاي النظرية الأولى
42:55
نظرية الإخاء الإنساني
42:59
بعدين
43:02
هي نفسها هاي النظرية
43:05
يتبرع منها نظرية الإخاء
43:08
شنو؟
43:10
الروحي
43:11
لأنه أنا لما هذا يشاركني بالمشاعر
43:15
بالآمل
43:17
بالآلام
43:18
بالأهداف
43:20
إذن أنا وياه
43:23
أساسا مؤهلين لأن نندمج روحيا
43:28
أشاء واحد يندمج
43:30
أكو جنود المؤمنين قلوب مقلبة
43:33
أو قلوب المؤمنين جنود مجندة
43:35
ما تعارف منها اختلف أو ما تناكر منها اختلف
43:39
جين
43:40
اثنين
43:41
وعدنا إخاء دوموي
43:44
الإخاء الدوموي شنو؟
43:46
يعني اللي يعيش وياك ببطن وحدة
43:50
اللي يعيش وياك بصلب واحد
43:53
يربى وياك بحجر واحد بحضن واحد
43:56
يعني دولة اللي نسميهم أشقاء
43:59
اللي تحملهم بطن وحدة
44:02
واللي يحملهم صلب واحد وظهر واحد
44:06
أسا بعد ذلك
44:08
يصير بناتهم تلاقي أو يصير بعدوة
44:11
حسب الحضارات
44:13
المجتمع هو اللي يصنع
44:15
هو اللي يقرب يجمع أو يفرق
44:17
ها
44:18
هنا
44:19
يبدو التمايش
44:21
إذن
44:22
عدنا أقسام الإخاء سكثر
44:25
ثلاثة
44:26
إخاء
44:28
يستند إلى الدم واللحم
44:30
إخاء
44:32
يستند إلى الإنسانية
44:34
لأن الإنسان أخ الإنسان
44:36
إخاء
44:38
يستند إلى وحدة المبادئ والفكر
44:41
مثل الإخاء العالمي
44:43
اللي يقوم بين أفكار متجانسة منسجمة
44:46
مندمج بعضها بالبعض الآخر
44:48
ثلاث أقسام
44:50
عدنا الإخاء
44:51
ها
44:52
نجي
44:53
الليلة إحنا نعيش
44:55
وين
44:57
نعيش ذكرى
44:59
أبي الفضل العباس
45:01
بطل
45:03
من أبطال الشهداء في كربلاء
45:06
ممن
45:08
ترك بصماته على ثرا الطف
45:11
الليلة نعيش ذكرى
45:13
العباس خل لاحظ
45:15
إش عنده من أقسام الإخاء ويا الحسين
45:19
تنبه لي عيوني
45:22
القسم الأول
45:24
الإخاء الإنساني
45:28
الإخاء الإنساني
45:30
الحقيقة العباس
45:33
والحسين سلام الله عليهما
45:36
كلاهما نعم
45:39
في قمة الإنسانية
45:42
جي
45:43
فكل واحد
45:45
هو مع الآخر في هذا الصعيد
45:48
في الصعيد الإنساني
45:50
كلاهما يضمهما صعيد الإنسانية
45:53
بعد
45:54
الإخاء
45:56
الفكري
45:58
أو وحدة المبادئ
46:00
بطبيعة الحال
46:01
إحنا نعرف أكو أكو إخوة
46:03
رب أخر لم تلده لك أمك
46:06
أكو أخوة أشقاء
46:08
لكن واحد يبغض الآخر
46:10
أكو لا ولا
46:11
أخوة بالعكس
46:12
تلقاهم واحد مندمج ذائب بالآخر
46:15
شبابه شنو
46:16
وحدة مشاعر
46:18
وحدة أخلاق
46:20
وحدة مبادئ
46:22
تلقا الواحد يذوب بالآخر
46:24
يعتنق الآخر
46:25
فكرا وهدفا
46:28
هذا ما في شك أنه لون من ألوان الإخاء العالي
46:32
اللي يقدم على باقي أقسام الإخاء
46:35
جي بالإضافة إلى هذا
46:37
استجمع العباس ويا
46:40
تجمع العباس ويا الإخاء الدوموي
46:45
اتنينهم لعبا في صلب واحد
46:48
وين الصلب الواحد
46:50
هو صلب
46:52
أمير المؤمنين سلام الله عليه
46:55
هو هذا يقولون المؤرخين يقولون
46:58
لما أراد أن
46:59
الإيمان سلام الله عليه
47:01
يتزوج أمة البنين
47:03
لما أراد أن يتزوج
47:05
أرسل خلف عقيل
47:07
قل اختر لي مرأة
47:09
قد ولدتها الفحول من العرب
47:12
وفحة الحسب والنسب
47:14
أتزوجها لتلد لي غلاما
47:17
أعده ردأا لولد الحسين
47:20
يوم طف كربلاء
47:22
وفعلا
47:24
بعد تأمل طويل
47:26
عقيل كان نسابة
47:28
تفرش إلى طنفسة سجادة
47:30
في مسجد النبي
47:32
ويستفتى في علم الأنساب
47:34
بعد تأمل
47:36
قل عليك يا فاطمة بنت حسام
47:38
فليش في العرب أفرس من أهلها
47:41
أي من قومها من يفتخر
47:46
أو من يفتخر بها
47:48
اللي يقول فيهم
47:50
لبيد الشاعر نحن بنو أم البنين الأربعة
47:55
ونحن خير عامر بن صعصعة
47:58
الضاربون الهام وسط الخيضعة
48:02
والمطعمون الجفنة المدعدعة
48:06
وفعلا
48:07
أقدم الإمام سلام الله عليه
48:09
وزوجها
48:11
ولدت لأولاد الأربعة
48:14
ها
48:15
دول أولاد أم البنين
48:18
أخوة الحسين لأبيه
48:20
وكانوا عنوانا شاميا
48:24
ومثلا كريما في الإخاء
48:27
طيب
48:28
بس هاي
48:29
لا لا
48:31
تعال نشوف
48:32
إذا كانوا هذولا مو من بطن واحدة
48:34
خل نشوف البطن الواحدة
48:36
تقدر تزرع لون من التعاطف
48:39
كمان انزرع بين الحسين والعباس
48:42
ها
48:43
منين
48:44
من حجر أم البنين
48:46
هالمرأة هاي اللي
48:48
هاي وكفت
48:49
هاي المرأة ما تدري
48:51
شنو اللي كانت يوم الطف
48:53
شلون كانت عنوان للوفاء
48:56
شلون كانت مثال شامي للوفاء
49:00
يعني بعض الأمهات
49:03
يمكن تتقاصر
49:05
عن أن تقف موقف أم البنين
49:08
لكن هاي المرأة وكفت موقف يوم الطف
49:12
ضربت فيه أشم معاني الوفاء
49:16
شوكت
49:17
وخصوصا لما رجع الناعي ينعى الحسين
49:22
مو رجع الناعي ينعى شهداء الطف
49:27
أقبل يقول بشرع بن حدلم
49:30
أنا أمشي بشكك المدينة
49:32
ونادي يا أهل يتري
49:36
لا مقام لكم بها قتل الحسين
49:40
فأدمعي مدرار
49:43
الجسم منه بكربلاء مضرج
49:47
والرأس منه على القناة يدار
49:52
يقول انفتح باب
49:55
طلعت امرأة على كتفها طفل امرأة وقور
49:59
تشق طريقها
50:01
صحت أيها هذا الناعي قبلي قليلا
50:08
يقول وقفت بشر دنت إلي أقبلك
50:12
قالت يا هذا
50:14
أنت الناعي ريحانة رسول الله
50:19
قلت بلى
50:21
قالت يا هذا بالله عليك
50:25
اخبرني عن الحسين وحينا ملا
50:31
بشري يقول وقفت أتأمل
50:33
ايش جيت احكي هاي المرأة
50:35
هاي تسألني تقولي انت الناعي
50:37
اقولها انا الناعي ايه
50:39
شنو معنى الناعي
50:40
يعني أنا عالي واحد اما ميت او مقتول
50:43
شنو معنى اخبرني عن الحسين اهو حي او لا
50:46
يظهر مدهوش هاي المرأة
50:48
ما جيت اتنبه
50:49
يقول سألت رجلا إلى جانبي
50:52
قلت له اتعرف هذه المرأة
50:55
قلت لي كأنك تجهلها
50:58
قلت بلى قال ويحك هذه زوجة امير المؤمنين
51:04
هاي ام البنين فاطمة بنت حجان
51:06
هذي هذي تسألك عن اربعة من الولد
51:12
كأنهم الاقمار والشواطع
51:15
يقول قلت هذي حقها اذا اندهشت
51:18
لان هاي فاقدها الأولاد
51:22
من حقها ان تدهل
51:24
ما حبيت اواجهها بالنكبة تماما
51:27
حبيت ان اخذرها بأولادها تدريج
51:31
يقول قلت لا عظم الله لك لا جر
51:38
بولدك جعفر
51:41
يقول رفعت رأسها اليه
51:44
قالت هل سمعتني سألتك عن جعفر
51:48
انا جبت لك اسم جعفر او غير جعفر
51:52
يقول قمت اتعدى اولادها واحد واحد
51:56
انعالها اولادها
51:58
الى ان وصلت الى العباس
52:01
قلت عظم الله لك لا جر
52:05
بابي الفضل العباس
52:08
يقول لما قلت ذلك انحنت
52:14
سقطت طفل من علن كتفها الى الارض
52:19
وضعت يدها لكاصرتها
52:24
صاحت ويحك لقد قطعت مياط قلبي
52:31
انا جاي اشيلك عن الحسين
52:34
اخبرني عن الحسين وهو حي ونعمل
52:45
يا شايل يلي تنشدين
52:53
ان شان تردين الخبر
53:00
جايين حق يقضي وهي دمعت العين
53:09
ليش اربغي بلطف مطاقين
53:18
يقول قلت لها عظم الله لك لا جر بابي عبد الله
53:23
سمعتها رجعت وهي مولولة صارخة
53:29
تقول ولو عتا
53:35
بعدها يهاد زهر بيكم يعود
53:42
عرض عاجل راسي بيكم اردود
53:51
تردك فوف وفوف عظل الزنود
53:57
احبتنا من ليل
54:02
ربي
54:04
نسألك وندعوك
54:07
ونتوجه اليك بجلال وجهك
54:12
وبرحمتك التي وسعت كل شيء
54:17
وبكلماتك التامات
54:20
فرج عنا وعن اهلنا يا الله
54:25
اللهم انا نسألك من كل خير
54:30
احاط به علمك
54:32
ونعوذ بك من كل شر احاط به علمك
54:37
اللهم عافنا فيمن عافيت
54:40
ولا تبتلنا فيمن ابتليت
54:43
وتولنا برحمتك فيمن توليت
54:47
وبارك لنا فيما عطيت
54:50
الاخوة المؤسسون
54:53
تقبل اللهم عملهم
54:56
ولأماتهم
54:58
مع أمات الجالسين والمسلمين
55:01
بلغ اللهم الجميع
55:04
ثواب الفاكحة
55:31
السلام عليك يا مولايا يا عبا عبد الله
55:48
السلام عليك يا ابن رسول الله
55:50
السلام عليك يا ابن امير المؤمنين
55:52
السلام عليك يا ابن سيد الوصيين
55:55
السلام عليك يا ابن صديقة الطير فاطمة الزهرى سيدة وسيدة نساء العالمين
56:02
السلام عليك وعلى جدك وأبيك وأمك وأخيك وعلى التسعة المعصومين من دريتك وبنيك
56:09
السلام عليك وعلى أخيك أبي الفضل العباس الشهيد المظلوم
56:14
السلام عليك وعلى أختك زينب ابنة أمير المؤمنين
56:19
السلام عليك وعلى أولاديك العليين الشهيدين
56:22
السلام عليك وعلى أهل بيتك المظلومين
56:25
وعلى الأنصار المستشدين بين يديك
56:28
وعلى ملائكة الله الحافين حول حرمك المستقفرين بزوارك ورحمة الله وبركاته
56:36
السلام عليك يا شمس الشموس
56:39
السلام عليك يا أنيس النفوس
56:41
السلام عليك أيها المدفوب بأرض طوز
56:45
الرضاء المرتضى الراضي للقدر والقضاء
56:48
السلام عليك وعلى آبائك وابنائك
56:51
وعلى أختك المعصومة الطائرة
56:53
وعلى أخويك القاسم والحمزة
56:56
السلام عليك وعلى ملائكة الله الحافين حول حرمك المستقفرين بزوارك ورحمة الله وبركاته
57:05
السلام عليك يا مولاي يا صاحب العصر والزمان
57:10
السلام عليك يا شريك القرآن وخليفة الرحمن
57:14
وقاطع البرهان وإمام الإنس والجاء
57:17
أنعجل الله تعالى لك الفرج وسهل الله لك المخرج
57:22
وجعلنا الله من أنصارك واللائدين المجاهدين تحت روائك
57:26
والسلام عليكم أبدا ما بقيت
57:29
وبقي الليل والنهار ورحمة الله وبركاته
57:34
إخواني إن شاء الله غدا في الساعة الحادي عشر والنصر
57:37
سوف يكون إن شاء الله المجلس في هذا المكان المبارك
57:40
وأنتم كذلك بدعوون لتناول طعام الغداء إن شاء الله
57:44
تبركا بزاد أبي الفضل العباس
57:47
بعد صلاة الظهر جزاكم الله خير الجزاء
57:54
إخواني مرة أخرى نذكركم عن فتح باب المشاركة في الحملة الثانوية الثالثة
58:00
للتبرع بالدم
58:01
وذلك يومي الأربعاء والخميس
58:04
اليومي التاسع والعاشر
58:06
بمأتب العدواني في هذا المكان
58:09
الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة الثامنة
58:12
واضعين في اعتباركم أيها الأخوة المؤمنون
58:15
كمية قليلة من
58:17
كمية قليلة من الدم تنقذ حياة إنسان وتعيد إليها حياة
58:21
جزاكم الله خير
58:23
الغداء في مأتب الحاج ناصر والعاشر إن شاء الله في هذا المكان
58:26
الليلة القادمة والليلة التي تليها
58:29
ليلة الثامن وليلة التاسع
58:31
أيها العزيز
58:34
يلا اخوان استعدوا للعزة
58:35
جزاكم الله خير