العبر أو التجارب في القرآن الكريم

3 محرم - 1424 هـ --:--

مشغل الصوت

00:00 / 00:00

ملخص المحاضرة

تم التفريغ النصي بدون تحليل المحتوى

نص المحاضرة

00:00 صلى الله عليك
00:08 يا شيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله
00:19 صلى الله عليك
00:25 يا ابن رسول الله
00:30 يا ليتنا كنا معكم سيدي
00:48 فنفوج فوجاً عظيم
01:19 فنفوج فوجاً عظيم
01:30 فنفوج فوجاً عظيم
01:41 توجد بالقرآن الكريم
01:51 شريحة كبيرة ينعبر عنها العبار
01:56 يعني بتعبير آخر تجارب
02:01 اللي مرت فيها البشرية
02:04 واللي يريد الله عز وجل للناس أن يقتبسوها
02:08 ويستفيدون من عدها
02:11 وعباد الرحمن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
02:17 فالآية تدور حول نقطة
02:23 النقطة هي التضحية بوطن الإنسان وجياره
02:32 هاي التضحية مرة تكون اختيارية
02:36 ومرة تكون لا إجبارية
02:39 يعني غصباً عليه يهجر يطلع من دياره
02:44 فهنا يدور الموضوع حول هذا السان مر عليه إن شاء الله هو
02:51 وأطراف الموضوع قدر الإمكان
02:53 أولاً ألم ترى هاي الرؤية قلبية أو رؤية بصرية
03:03 أكو بها رأيي
03:06 رأيي أنها رؤية بصرية
03:09 يعني لها علاقة بحادثة حسية
03:14 وقعت بالخارج ورآها الناس
03:18 شنو هي
03:20 يقولون أن حزقيل اللي معروف بذي الكفل
03:25 وهو من أنبياء الله عز وجل
03:29 حزقيل إنما لقب بذي الكفل
03:36 لأن كفل سبعين نبي
03:40 خلصهم من بني إسرائيل
03:43 بني إسرائيل أرادوا قتلهم وهو إلى وسائله وألياته
03:50 استعملها وطلعهم من القتل وبعد ذلك هو نجى بنفسه
03:56 لأن دول اليهود أعداء الرسالات الواقع
04:00 اليهود أعداء الرسالات السماوية
04:04 يعني إنت لما تطلع على أقلام كتابهم
04:09 شلون يوصفون الأنبياء
04:14 غزج ما تقبل هالكلام أبدا
04:18 يعني ناس جدا مهدبين إجاء هذا المعنى أبدا بالمرة
04:23 فعدهم مكانة الأنبياء
04:27 مكانة يحرصون دائما على تشويهها
04:35 فكانوا يقتلوهم لأن يصطدمون بمصالحهم
04:41 يعني هدولا مجتمع منحل
04:44 يريد يشتغل بالربا
04:46 يريد يشتغل بالإنحلال
04:49 يشتغل بالفجور
04:51 ورسالات السماوية كلها ما تقبل هذا أبدا
04:54 فكانوا يقلوهم للأنبياء
04:58 أتوا رسالتكم خلوها بالمعبد
05:01 لا تطلعوها للحياة العامة
05:04 اللي من عندكم عنده رسالة
05:07 هاي رسالته
05:09 ما إلها علاقة بالمجتمع
05:11 إلها علاقة بالمعبد إذا واحد طاب يريد يعبد
05:15 عند دعاء أو عند صلاة أو عند أناك
05:19 وإلا الحياة العامة لا تحكمون الدين بيها أبدا
05:24 موجودة هاي النجعة
05:27 موجودة حتى الآن إلى أيامك
05:30 أنه وفروا الدين بعدوه فصلوه
05:34 وإحنا ما عندنا دين يمكن أن ينفصل
05:38 إحنا عندنا الدين نظام
05:40 يعني الدين ينظم حياة الإنسان
05:45 بصفة فرد
05:47 وبصفة جزء من المجتمع
05:50 وينظم شؤون الاقتصادية والأخلاقية والاجتماعية
05:56 فهو نظام عبارة عن نظام
05:59 ما يمكن إحنا نبعد عن الحياة العامة إطلاقا
06:07 بس أنا أقول لك شيء أكل
06:10 مع الأسف أكل بعض
06:13 قد يستغل الدين استغلال
06:16 يعني مو موزون
06:19 استغلال
06:22 مو خاضع إلى ضوابط أو إلى دقة
06:26 بس تلقاه أكو عنده هوش
06:29 أكو عنده حدة
06:32 أكو عنده تفاني
06:34 أكو عنده
06:36 يعني هجوم
06:38 لكنه مدروس أو مومدروس
06:41 صح أو خطأ
06:44 أكو أشياء مرتبط بيها يمكن أن ينسجن معها أو لا
06:49 هذا ما يلاحظوش
06:51 المهم لنطلع شوي بعيد خلي نرجع
06:55 فهدول
06:56 هدول
06:58 اليهود
07:00 أجد الكفل
07:02 كفل عندهم سبعين نبي وخلصهم
07:05 ثم بعد ذلك
07:07 التفت إلى اليهود
07:11 أمرهم بالخروج للجهاد
07:14 للقتال
07:17 قلهم أنتو الآن الظالمين مستهدي فيكم
07:21 ويردون قتلكم وإبادتكم
07:25 والقضاء عليكم
07:27 عليه جاهدوا ودافعوا عن أنفسكم
07:30 قالوا لهذا المكان اللي تودينه
07:34 تريد تودينه للقتال
07:36 هذا المكان بيطاعون
07:38 والمكان اللي بيطاعون ميمكن نطب اليهود
07:42 نحن نطلع من ديارنا حتى ديارنا
07:46 مشى إلى المرض
07:47 نطلع نروح في مكان بعيد حتى لا يوصلنا الوباء
07:54 فطلعوا
07:56 وتعللوا بهذا المعنى
08:00 وخرجوا
08:02 وكان الشباب
08:04 أن هؤلاء انتهى بهم الأمر إلى أن سحقوا
08:09 كأنه الإنسان
08:12 كون يدافع عن نفسه يعني
08:14 مفروض أنه يدافع عن نفسه
08:15 ودلتفت التعبير للآية
08:18 ألم ترى إلا الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف
08:23 حضر الموت
08:25 طلعوا وهم ألوف طلعوا حضر الموت حتى لا يموتون
08:30 يقولوا تقولهم الآية الكريمة
08:33 ماكواحد مايموت
08:35 مو الشكل
08:37 وماكواحد مايموت يقولهم مش
08:39 لكن
08:41 فلتكن الموت وفق ضوابط صحيحة
08:45 مو موت بلاش بالخارج بلاش لا
08:50 لكن أن الإنسان يموت كل إنسان يموت
08:53 ماحد يبقى عادل أبدا
08:55 فعليه إذن
08:57 ليوصل بيكم الأمر مقدشاتكم
09:01 وأموركم كلها تتلاشى
09:06 وأنتوا خايفين من الموت
09:08 والمفروض هذا هو الموت بعينه
09:11 أنت إذا صار البناء
09:12 تمشي
09:14 وما عندك حرية
09:16 ولا عندك إرادة
09:18 ولا عندك رغيف خبز
09:20 ولا عندك مكانة محترمة
09:22 هايسميها حياتها
09:24 مو حياتها
09:26 مايسميها حياتها
09:28 مو يقول أحد
09:30 شعراءنا نحن موتة
09:33 وشر مبتدع الطغيان موتى على الدروب تشيره
09:38 هو إسمه يمشي على الدرب
09:40 إسمه حيمشي على الدرب بس وميت
09:43 لأنه ما عنده مظهر من مظاهر الحياة المحترمة
09:47 لا كرامة ولا كفالة اقتصادية
09:52 ولا مكانة اجتماعية
09:54 ولا ولا ولا
09:56 طيب
09:58 نحن موتة
10:00 وشر مبتدع الطغيان موتى على الدروب تشيره
10:04 نحن موتى يشر جار لجار مستريبا
10:08 مستريبا متى يكون النشور
10:11 فالآية الكريمة تقولهم أنتو ألوف
10:16 يعني الألوف جمع كثرة
10:18 أنتو ألوف
10:21 طيب إلمن أنتو هذا الجمع
10:23 هذا الجمع اللي عدكم
10:26 هالأجساد العريضة الطويلة والأمكنة
10:29 وهالسلاح
10:32 إلمن شأتو هذا إلمن اجمعتو هالسلاح هذا
10:36 يعني ما يصير تشوفون أنتو عدوكم
10:40 يقضي عليكم وعلى مقدشاتكم وعلى مكانتكم
10:45 وأنتو عندكم أسلحة وعندكم عديد
10:48 طيب إلمن
10:50 ويقول واحد من أدبائنا رحمه الله
10:53 من أساتذتنا
10:55 يقول عشرون من دول عرباء
11:00 عشرون
11:01 عشرون
11:03 من دول عرباء تغلبها دويلة ما لها ريش ولا جغب
11:10 شنوا
11:12 فقلنا على اسم الله غارتهم تظنها الخيل
11:16 إلا أنها القصب
11:20 يا واجعين
11:22 إذا استسلمتم فلمن هذه الجيوش وماذا هذه الأهبو
11:26 كأنتو إذا مثلا
11:29 تشوف الآن أوطان المسلمين في كل مكان
11:32 ينتهبون ويعتدى عليهم ويقتلون وإحنا
11:37 مثل النعجة التي تنظر لأختها يمتى يقودوها للذبح ويجي دورها بعدين هم يذبحوها نفس الشيء
11:45 فكأن الآية تريد تربية الكرامة
11:49 في نفس الفرض المسلم
11:52 تقولهم أنتو ألوف
11:54 تحذرون الموت
11:57 وأكواحد منكم يضال
12:01 ما في الأمر يومين قبل أو يومين بعد وإلا كلها تموت
12:07 رحم الله أبا الطيب المتنبي
12:10 يقول ولو أن الحياة
12:13 تبقى لحي لعددنا أضلنا الشجعانة
12:19 وإذا لم يكن من الموت بد فمن العار أن تموت جبانا
12:27 يقول ما كل حياة ما تبقى لحي كلهم كل الناس تموت
12:31 فإذا كان كذلك على أقل يموت الإنسان وهو عزيز ليموت وهو ذليل
12:36 أدول يقولون أنتو طلعتوا من دياركم
12:40 والمفروض أنتو جاي تضححون بدياركم وتضححون بأمكنتكم
12:45 وتضححون بمكانتكم
12:49 إذن شنو أنتو هالألوف إلما هالأسلحة إلما
12:56 هذا الشباب الأول للنزول
13:00 الشباب الثاني لا أهم
13:03 الشباب الثاني شنو هذا عليه جماعة من المفسرين ومنهم
13:08 محمد عبدو المفسر المعروف
13:12 شنو هو
13:14 يقول أن دولة
13:17 هذا مثل يقوله ضربه القرآن الكريم
13:21 لمن يعوف وطنه
13:23 ويطلع من وطنه
13:26 يقول دولة من يطلعون طلعوا من وطنهم ماتوا
13:30 الإنسان إذا طلع من وطنه مات وضع ورح
13:35 لأن الإنسان الواقع حياة في وطنه
13:39 حياة في ثربته
13:41 فيضطر اضطرار خارج إرادته أن يطلع
13:45 لكن يجي باختياره
13:47 وما قال أخرجوه
13:49 واتنبه لي قال خرجوه
13:51 دولة باختيارهم
13:53 ماشي ريتو باختياركم تجون
13:56 طلعون من الحياة إلى الموت
13:59 لأن الإنسان إذا طلع من داره
14:02 طلع من مركز الحياة اللي يعيش بي
14:05 إلى نطاق الموت اللي راح يموت بي
14:08 فالآية جي تحاول
14:12 أن تشحد في هؤلاء العجيمة
14:16 على أن لا يضحوا بديارهم
14:19 وأن يموتوا من أجل أوطانهم
14:25 إيه هذا
14:27 نعم
14:29 لأن الوطن الواقع هو الروح الثانية
14:33 ولو أننا كتبنا عليهم
14:35 أن اخرجوا من دياركم
14:38 أو اقتلوا أنفسكم
14:40 ما فعلوه إلا قليلا
14:42 يجعل القتل عديل الخروج من الدار
14:47 أن الإنسان يطلع من وطنه
14:50 إذا طلع من وطنه
14:52 هذا حكم
14:54 حكم اللي تطلع روحه
14:57 من جسده يظل جسد خالي
14:59 يظل جسد خالي
15:02 وهو رأي جدير بالاحترام تماما
15:07 رأي مهم جدا
15:10 بعد أن عرفنا شبب النجول
15:13 نرجع للآية الكريمة
15:16 خنشوف شنو مفاتيح
15:18 ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف
15:25 حذر الموت
15:27 أولا
15:29 أولا
15:31 الآية بعد ذلك قالت فقال لهم الله موته
15:35 ثم أحياه
15:37 أولا تريد تبين الآية أن الإحياء والإماتة
15:41 مو بيد الإنسان
15:43 الإحياء والإماتة بيد الله عز وجل
15:46 هو الذي يحيي ويميت
15:49 فأنت لما تخاف
15:52 تخافك على غير استناد
15:55 مكان الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه معروف عنه
15:59 يرتجز إذا نجل إلى الحرب يقول من أي يومي
16:05 من الموت أثر
16:07 أيوم لم يقدر أم يوم قدر
16:10 يوم قدر علي أنا أموت
16:13 يوم مقدر علي ما أموت
16:15 فليش أخاف
16:17 نبه لي
16:19 قل إن الموت
16:21 الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم
16:24 يعني المسألة إذا
16:28 القرآن يريد يبين يركز في نفوس الناس
16:33 أن الحياة والموت هي بيد الباري عز وجل
16:39 مو بيد الإنسان لا الإنسان يقدر يدفع ولا يقدر يجلب
16:44 لو تجتمع الدنيا على أن تطيك ساعة من العمر ما تقدر إذا الله ما يطيك إياها
16:50 ولو تجتمع الدنيا على أن
16:54 تأخذ منك ساعة من العمر إذا الله ما تطيك إياها ما تقدر تأخذها منك أبدا
17:00 فمسألة الحياة
17:03 والموت بيده
17:04 هاي وحدة
17:05 ثنيا
17:07 هذا المقطع كبير إجابة
17:10 شنو الإجابة
17:12 هاي الإجابة موجودة عند كثير من الناس
17:14 يقول
17:15 ليش الله عز وجل ما يحيلك شم واحد من ذول الماتوا
17:20 ويخليهم يطلعون يبينون للناس
17:23 شنو اللي أصابهم الشافوا
17:26 حتى تزود عقيدة الناس
17:29 فليش ما يطلع بعض الأموات
17:32 كانوا القريش يجون للنبي يقولوله أخرج لنا موتانا حتى نسألهم هذا تقوله صدق أو مو صدق
17:39 تتوعد بعذاب القبر تتوعد بنعيم
17:42 يريد نعرف هذا صدق أو كذب
17:45 فإنت حاول أن تطلع لنا دولة يحييهم حتى يخبروننا بالواقع شنو هو
17:52 هاي الآية
17:54 أكو بيها إجابة
17:56 شنو هي الإجابة
17:59 الإجابة على أن الله عز وجل
18:03 هو الذي يحيي ويميت
18:06 وفعلا وقعت
18:09 يعني أمات وأحيا
18:13 صارت حوادث الله عز وجل أمات بيها جماعة ثم أحياهم
18:18 فالتسجد أحياهم
18:21 ما يذكرون المفشرين يقولون أماتهم الله والقرآن على الإجمال
18:25 يقول فأماتهم الله ثم أحياهم
18:28 أما الشجد الفترة اللي عاشوها بالموت
18:32 وبعد ذلك جاءتهم الحياة هذا مو مبين أبدا
18:38 كل ما في الأمر أنه
18:41 بيها إجابة على هالسؤال
18:43 على هالتشاؤل
18:45 أن الله تبارك وتعالى هو الذي يقدر
18:48 يحيي ويميت
18:50 وأنا أستغرب
18:52 أن الإنسان ليش يستغرب أنه يمكن الله
18:56 الله يحيي
18:58 ومن بعد الحياة
19:01 يميت أو يحيي بعد الموت
19:05 والحال يومي الإنسان مئات عمليات الحياة والموت داخل جسمه تجري
19:11 ملايين الخلايا تحترق عندها
19:14 خلايا حية تحترق
19:16 تصير بدلها خلايا جديدة
19:19 يعني عملية بعث ونشوع حياة وموت في داخل جسمه
19:23 قدام عينه
19:25 أمام عينه يومية دي يشوف أن الإنسان يحيي ويموت
19:30 أفعينا
19:32 نبه لتعبير الآية الكريمة
19:34 أفعينا بالخلق الأول
19:37 بل هم في لبس من خلق جديد
19:40 دائما هم خلق جديد
19:43 هذه الخلايا تحترق وتتجدد
19:46 تولد عندهم خلايا جديدة
19:48 فعندهم عملية حياة وموت داخل أجسامهم
19:51 فهذا ما ينبغي أن يبعثنا على التأمل
19:55 بأن اللي يقدر على الإعادة
19:57 ويقدر على الإعادة
19:59 وضرب لنا مثلا
20:01 ونسي خلقه
20:03 قال من يحيي العظام وهيرميم
20:06 قل يحييها الذي أنشأها أول مرة
20:09 وهو بكل خلقا حليبا
20:12 جي
20:14 اثنين
20:16 اثلاثة
20:18 هذا المقطع من الآية
20:20 أكو بي إجابة على شيء هرجون بي علينا
20:24 شنو هو
20:25 مسألة الرجعة
20:28 أن الله عز وجل يعيد بعض الناس إلى الدنيا ثم يميتهم
20:33 يقول عليها من
20:35 الله عز وجل إله حكمة
20:37 يعني أكو أدلة روايات
20:41 وأكو آيات
20:43 استنفجوا من عدها أنه بالإمكان
20:46 أن
20:48 يعيد الله عز وجل بعض الأمات إلى الحياة ثم يميتهم
20:53 يعني وهي ما تعتبر من أصول الدين
20:57 لا
20:58 عقيدة استشفوها من بعض الآيات والروايات
21:02 فما تحتاج تهريج وصياح
21:05 يعني غريب واحد يمر على واحد من الفقهات
21:09 فقيهم واشترام وصحابيهم مو بس فقيهم
21:13 صحابي لما يمر بي يقول هذا لا يساوي عندي فلسان
21:17 ليش يقول يقول بالرجعة
21:22 يعني ليش صدرنا تتشع
21:25 يصير عندنا أفق واشع ونشوف دليل هذا شنو هو
21:29 بلكي عند دليل ناهض نرجع إلى دليل
21:32 إذا دليل مقبول نأخذ به وإلا نتركه
21:36 فالآية بها هذا المعنى
21:40 أَلَنْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
21:43 خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَضَرَ الْمَوْتِ
21:48 فقال لهم الله عز وجل
21:52 قال لهم الله موتوا ثم أحياهم
21:55 بعد ذلك انتقلت الآية الكريمة
22:03 قالت وإن ربك وإن الله لدى فضل على الناس
22:11 الله تبارك وتعالى في كل ما يجريه
22:17 يجريه بدافع الفضل بدافع النعمة والرحمة
22:23 يعني
22:25 يعني انت لا تتصور
22:28 أكو نوع من أنواع الابتلاءات
22:31 ها هذا مو خاضع إلى قواعد وإلى ضوابط
22:36 لا خاضع إلى قواعد وإلى ضوابط
22:39 والله عز وجل ما يمكن يسوي شيء بدون أن يكون بفضل لعباده
22:46 لأن الباري عز وجل يريد لعباده الخير
22:51 الله ذو فضل على الناس
22:54 هذا المعنى
22:57 شيخلق عد المسلم
22:59 يخلق عد المسلم شعور بالتسليم المطلق إلى الله
23:04 أني أنا أسلم أمري إلى الله عز وجل
23:09 يعني جميع ما يصدر
23:12 هو يصدر منه وبحكمة وبإرادة حكيمة
23:19 ولهذا كان أبو ذر
23:22 رضوان الله عليه
23:24 يقول لو وضعني الله جسرا على جهنم
23:28 وأمر الناس بأن تعبر علي لما تأوهت
23:33 لأنه أعرف أنه
23:36 أكو من وراء هذا حكمة أكو هدف
23:40 بس لا يعني الواقع يريد لها قابلية
23:43 مو كل واحد يعني عندها القابلية هذه
23:46 مو كل واحد عندها المجال من القابلية يقدر يسلم أمره إلى الله
23:51 عز وجل تلقى الإنسان يجزع
23:53 الإنسان هلوع
23:56 يجزع ويصيب إلا ناجر
23:59 ناجر
24:01 ناجر من الناس
24:04 اللي يتحلى بالصبر
24:07 أنا أتخطر واحد
24:09 هذا الأحنف ابن قيش
24:12 عينه راحت ثلاثين سنة
24:16 ما حد عرف أنه عينه راحت أبدا ما شكى
24:20 بالمرة الناس يشوفوه بناهم يشوفوا بيئة
24:24 أبدا بالمرة ما شكى شيئا من ذلك إلى الناس
24:29 لأنه إن من يشكو يعني يشكو إلى واحد يقدر يضر أو ينفع ماكوه
24:34 يضر وينفع إلا الله عز وجل
24:36 نبه لي
24:38 فالله تبارك وتعالى ذو فضل على الناس
24:42 سواء كان بمصيبة أو بمسرة
24:47 يعني الإنسان تمر عليها مسرة
24:50 إذا مرت عليها مسرة هي بفضل بدافع فضل
24:54 وإذا مرت عليها مصيبة هي بدافع فضل
24:59 فالمسألة كلها خاضعة لفضل من الله
25:05 لأن البارع عز وجل ما يطي ويشترد
25:09 يطي نعمة ويشتردها حاشا
25:12 ولذلك الآن يقولون إذا واحد فقد لعزيز
25:17 عند عزيز من عجاء فقد
25:20 هذا يقول إذا فقد
25:24 لازم الله عز وجل يعطيهم ما هو أفضل
25:28 ليش
25:30 لأن إذا طا ما هو أقل
25:33 يصير بخش تعدي
25:36 يأخذ من عنده ما هو أفضل يطي ما هو أقل
25:39 هذا ما يشويها الكريم أبدا
25:41 والله كريم ورحيم
25:43 مرة لا والله يطي المشاوي
25:46 يعني يأخذ منه شيء ويطيه ما يشاويه
25:50 لا هذا أيضا ما يصير لأن عملية عبث
25:53 وإذا رح يطيه المشاوي على شنو يشاوي ليش يأخذها
25:57 خليه يتركها هي على وضعها
25:59 ليش يأخذها ويطيه المشاوي
26:01 أولا يصير عملية عبث
26:03 أثنين
26:05 إذا لازم يعطيه ما هو أفضل
26:08 الله تبارك وتعالى إذا أخذ من العبد شيء أعطاه ما هو أفضل
26:13 كل ما في الأمر أن هذا ما هو أفضل هذا ما يعرفه
26:18 ما يدري أنه شوكت ويمتى لأنه هو أفق محدود
26:24 وبقاء بالدنيا بقاء محدود
26:27 فما يدري يا يوم أو يمتى يجازة
26:32 يا يوم أو يمتى يجازة
26:36 تقول الآية وإن الله لدى فضل على الناس
26:40 ولكن أكثر الناس لا يشكرون
26:44 كأنه كثير من الناس
26:47 ما يعرف أن هذه الأعمال خاضعة لفضل من الله فيشكر
26:52 لا
26:54 يعني ذهنية محدودة
26:57 وتصدر من عنده عبارات
26:59 تصدر من عنده تدمر
27:02 هذا التدمر اللي يصدر من عنده يذهب بيش
27:07 بأجره
27:08 لا
27:10 كون يقول أفوض أمري إلى الله
27:13 من بعد هذا المقدمة خلنا نرجع للآية
27:17 ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم
27:21 واحد مشاهل عليه يطلع من داره
27:25 لكن إذا دار الأمر
27:28 بين المهم والأهم
27:31 يقدم الأهم
27:33 يعني قاعدة يذهب إليها الوصوليون والفقهاء
27:37 أنه إذا تجاحم المهم والأهم يقدم الأهم بلا تلا
27:43 يعني مثليش
27:45 يعني أنا جاي أريد أصلي دنيا المغرب الوقت مضايقني
27:51 قبل ما تغيب الشامل الصلاة العصر بعدني مو مصليها
27:55 ومريت على شاحل البحر ولقيت لي واحد يغط وينبق بالماء
28:00 يعني راح ياخذ الموج يموت
28:03 فإذا رحت أنقذت فوت علي الصلاة
28:07 إذا لا والله
28:10 صليت فوه هذا راح يموت
28:14 فيدور الأمر بين أن أترك الصلاة لأن إلها بديل
28:19 إلها بديل اقتراري القضاء
28:22 لكن هذا ما إلها بديل هذا راح يموت راح ينتهي أمره
28:25 هذا أهم إذن يكعين علي
28:28 أم ماذا أني أروح أنقذه
28:32 لأن أكو تزاحم بين مهم وأهم
28:36 فالإنسان تمام خروجه من داره
28:40 مشهل مهم أن يبقى بوطنه
28:44 ويبقى عزيز في وطنه
28:47 لكن إذا دار الأمر بينه
28:50 وبين أن بقاء راح يعرض إلى الضياع وإلى الذل وإلى ذهاب الدين
28:58 لأن إحنا عندنا مسوغ
29:03 مسوغ من مسوغات الهجرة
29:07 أن الإنسان يفر بدينه
29:10 ولذلك الآن بالمهاجر
29:12 هاي المهاجر اللي راحوا ليها المسلمين هاجروا بيها بأوروبا
29:16 إذا مثلا ما حد عارض بعقيدته
29:21 صلاة محترمة ما حد يم سيامة
29:24 ما حد يعرضه بشعائر الدينية
29:28 ما بيش يقدر يبقى وماكو إشكال
29:31 مرة لا
29:33 يتعرض إلى الفتنة
29:35 يعني لا يقدر يؤدي شعائره
29:39 ولا يقدر يؤدي عقائده
29:42 لا يتعين عليه أن يطلع ما يبقى
29:45 لأن دور الأمر بين مهم وأهم
29:48 والعقيدة أهم
29:50 العقيدة أهم
29:51 أهم
29:53 جن أشا يطلع
29:56 إذا طلع من داره
29:59 وتعرض إلى الإبادة إلى القتل
30:03 أكو مشوق
30:06 شنو المشوق
30:08 المشوق أن العقيدة أهم
30:10 وإذا كانت العقيدة أهم فيتعين عليه أن يتبع العقيدة
30:16 ولذلك أكو جماعة من دول المتنطعين
30:19 اللي يقولون ليش طلع الحسين يقاتل
30:23 وهو يعرف رح ينقتل
30:25 شنو الداعي لهذا
30:27 أولا الحسين طلعت إلها أهداف
30:32 الهدف الأول أن يبرهل للناس أن ضمير الأمة ما مات
30:38 أن الأمة بعد هي أكو بها صوت ينبض
30:42 ضمير ينبض
30:44 يعني ما يمكن أن تموت الأمة الإسلامية
30:49 فالحسين سلام الله عليه
30:53 كوكب انقدح وين
30:57 في فلك النبوة
30:59 شلون الأنبياء
31:01 كانوا يقدمون على القتل
31:04 نحن نعرف كل الأنبياء
31:06 كانوا يقدمون على الدعوة مع أن الدعوة تؤدي بهما
31:19 ترجمة نانسي قنقر
31:49 كل الأنبياء
31:51 راحوا بمصارع
31:53 ليش
31:55 مبررهم شنو
31:57 مبررهم مهم وأهم
31:59 هاي واحدة
32:01 اثنين
32:06 اثنين إذا أراد واحد يحمل
32:09 أفرض على عدد أكبر من العدد المعهود
32:12 هو واحد يطلع يقاتل لألف
32:15 يجوج لهذا أو لا
32:18 تقريباً معظم فقهاء المسلمين المحققين
32:22 يقولون إذا كان
32:24 في خروجه
32:26 نصر للدين
32:28 وعزة لدين الله
32:30 نعم
32:32 ما أكو به أي بأس
32:34 بل متعين عليه أن يحمل على الألف
32:36 شوف رأي محمد بن الحسن الشيباني
32:39 رأي ابن العربي في كتابه
32:42 في تفسيره
32:44 جين
32:45 رأي ابن مفلح
32:47 جين
32:49 رأي جماعة من علماء المذاهب الإسلامية
32:52 ورأينا إحنا واضح بهذا المعنى
32:55 رأينا واضح
32:58 بأن الإنسان
33:00 يتعين عليه أن يرمي بنفسه في لهوات الحرب
33:08 دفاعاً عن عقيدته ودفاعاً عن دينه وإن أدى به الأمر إلى التضحية
33:14 فاللي يحب شوي يتوسع
33:18 خليه يرجع إلى التفاسير اللي موجودة
33:21 شوف أحكام القرآن للجصاص
33:23 شوف مثلاً أو شوف تفسير ابن العربي
33:27 أو شوف مجمع البيان من تفاسيرنا مثلاً
33:31 أو تفسير الميزان للطباطباء مثلاً
33:34 هاي التفاسير يرجع إلها عند تفسير قوله تبارك وتعالى
33:39 ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلق
33:41 خليه يشوف شنو هي التهلكة ويعرف
33:45 أن الحسين سلام الله عليه شنو ألقى بنفسه إلى التهلكة
33:50 أقدم دفاعاً عن العقيدة
33:53 لأنه العقيدة روح المجتمع
33:56 الحسين مايريد يشوف لمجتمع هيكل
34:00 مثل الجنازة الممدودة
34:02 الجنازة الممدودة ما رايح منها شيء
34:05 كل شو ما بيه
34:07 إيده ورجله وعينه بعدهم لكن الروح ما عنده
34:11 المجتمع الإسلامي
34:14 إذا ما بيروح نابضة تدفع الضيم
34:18 وتدافع عن الديار وعن المقدسات
34:21 يعتبر أشبه شيء بالجنازة الملقات
34:24 مذبوبة على الأرض وملقات
34:28 فالحسين مايريد يشوف مجتمع من هذا النوع
34:32 ورحم الله سيد جعفر الحلي يقول
34:34 فما رأى الشضر للدين الحنيف شفاً
34:39 إلا إذا دمه في نصره شفك
34:44 وما سمعنا عليلاً لا علاج له
34:47 إلا بنفس مداويه إذا ألك
34:51 حسين
34:53 سلام الله عليه وشاف
34:55 لابد من الإقدام
34:57 لابد من النهضة
34:59 لابد من النهضة حتى وإن أدى الأمر إلى اجتياح
35:06 البيت اللي ينتمي إلى الحسين
35:09 فعلاً البيت اجتاحه الأمويين
35:12 يعني ما ظل أكوبي
35:16 أحد من عيون الهاشمين
35:19 من أهل العقيل من أهل جعفر من أولاد الحسين
35:22 أولاد علي بن أبي طالب وأحفاده
35:25 كنوا مرحوا
35:27 أقدم الحسين بهذا فعل
35:29 مو دافع
35:31 وشوف أكو نقطة شوي بالله دلتفك ليه
35:34 أنت لو تجي إلى معادلة الآن
35:37 تقول الحسين إيش كتر عاش
35:41 الحسين عاش 63 سنة
35:44 جد رسول الله صلى الله عليه وآله إيش كتر عاش
35:47 63 سنة
35:49 أبوه علي بن أبي طالب إيش كده عاش
35:52 63 سنة
35:54 نبقى لي شوي زين
35:56 يعني دفرض أن الحسين لو ما نقتل
35:59 نعيش لك شم سنة بعد
36:01 روح عشر سنين
36:03 عشر سنين
36:05 طيب هاي العشر سنين
36:08 اللي ضحى بيها
36:10 أخذ مقابلها الحسين
36:12 شون اللي أخذ مقابلها
36:14 أخذ عمر الدنيا بأجمعها
36:16 الآن تفضل الحسين
36:18 على مر التاريخ
36:20 الحسين حي
36:22 الحسين
36:24 على مر التاريخ
36:26 تمجد قوم بالخلود
36:29 وإنني رأيت بمعناك الخلود مخلدة
36:33 فعلا
36:35 فعلا هكذا
36:37 الحسين سلام الله عليه
36:39 إذا كان أنت عشر سنين
36:41 يعني ربح الدنيا
36:43 يعني ربح الحياة بأجمعها
36:46 هي شنو الحياة أرجوك
36:48 يعني الحياة أكل ونوم هاي هي
36:50 لا
36:52 مو هاي الحياة
36:54 الحياة أن تقول إلك مكانة
36:56 محترمة
36:58 والناس بأجمعهم
37:01 إذا مروا بك انحنوا لك إجلالة
37:05 يعني تتأمل إنسانا لما ترجع إلى شهادات العظماء
37:09 في مصرع الحسين
37:11 تعرف شنو معنى الحياة
37:13 التي أخذها الحسين
37:15 سلام الله عليه
37:17 انتجع الحياة انتجاعها
37:19 يعني أعطاش كم سنة
37:21 كم سنة
37:23 هاي المعادلة الضخمة
37:25 أخذ مقابلها عمر الكون بأجمعه
37:28 هنا
37:30 الكون بأجمعه أخذه الحسين
37:33 يعني كان بوسعى
37:35 أن إذا ما قاتل
37:37 يخنع
37:39 ويبقى لش كم سنة
37:41 مثل افرض
37:43 بعضهم
37:45 من أبناء الصحابة واحد مثلا افرض هذا
37:48 طلع ما قاتل اعتزل
37:50 طلع وصل الأمر به
37:52 إلى أن يطب على عبد الملك ابن مروان
37:55 يقول له أنا جاي أرد بايعك
37:57 عبد الملك ما يقعد له ما قام له ولا قعد
38:00 مد لرجله وهو نايم
38:03 يقول له بايعني هنا أضرب بيدك على رجلي هنا بايعني
38:07 شايف الهوان شلون
38:09 شايف الذل شلون
38:11 من يهن
38:13 يسهل الهوان عليه
38:16 ما لجرح بميت إلامه
38:20 بينما
38:22 وقف أبو الشهداء
38:24 ليعلن هذه النبرة الهادرة عبر التاريخ
38:28 إني لا أرى الموت إلا شعادة
38:33 والحياة
38:35 مع هؤلاء الظالمين
38:37 إلا شقاء وبرمى
38:41 نعم
38:43 شاف أن العطاء
38:46 يا أبطف
38:49 إن أخذت فقد أعطيت لله
38:53 والعطاء جديد
38:55 التراب الجديد مرفض
38:59 لو لم يتصدى له السحاب له طوله
39:03 الحسين سلام الله عليه وقف
39:07 يسقي شجرة الحرية بجماع الشهداء
39:11 وقف يرفع رؤوس المسلمين للوقوف
39:16 بوجه الجور والعداوة والباغي
39:22 والاعتداء اللي وصل إلى درجة
39:25 بحيث وقفوا الأمويين
39:28 إذا مرواها على المسلمين
39:32 يحتقرون المسلمين غاية الاحتقار
39:35 وقف الحسين سلام الله عليه ليعيد للمسلمين كرامتهم
39:40 يعني قال لك أنا أروح
39:42 يروحش كم واحد من أهل بيتي لكن أحيي للمجتمع كله
39:46 هذا يسمى إلقاء للنفس بالتهلك
39:49 سأرجوك الأمم
39:52 شاحات الجهاد
39:54 جاي تعطي عشرات الآلاف من الضحايا
39:58 الأمم الآن
40:00 شاحات الجهاد
40:02 تعطي عشرات الآلاف من الضحايا
40:04 وشلون ضحايا أموناش عاديين
40:07 يعني علماء عباقرة
40:10 حملت شهادات عليا
40:13 كلهم لأن يرون أن الوطن
40:18 المحافظ عليه أهم
40:21 هو المهم
40:23 أن الفرد يفنى
40:25 لكن المجتمع يبقى
40:27 الفرد ضمن النطاق المجتمع يفنى
40:31 لكن المجتمع يبقى
40:33 إذن
40:35 الحسين لما طلع من الدار
40:38 أولا ما طلع اختيار
40:40 لا لا أبدا
40:42 مو باختيارة
40:44 لأنه الحسين يقول للواحد من اللي يتلقوه بالطريق
40:48 يقول له أن بني أمي طالبوا دمي
40:51 جين
40:53 وأنا أخشى أن أظل بالكعبة وذولي يستحلون بي الكعبة
40:57 مع ذوما يعني قتلوني داخل الكعبة ويهدكون حرمة الكعبة
41:01 فأنا طالع
41:03 وطلع من المدينة أيضا
41:06 مو باختيارة
41:08 لأنه كانوا يلحقوا الأمويين يتربصون بالدوائر
41:12 يرجون قتله ويدري إذا انقتل هنا
41:15 يعني راحت انغمثت القضية
41:17 ما صار بيها الدوي اللي يريد الحسين
41:21 الحسين يريد الدوي يعيد للأمة حياتها
41:25 إذا ظل بالمدينة وانقتل داخل المدينة ما رح يحصل الهدف المطلوب
41:30 فلابد من أن يطلع بغطى وعليه طلع
41:33 قفطر
41:35 قفطر أن يطلع وطلع
41:38 بس لون طلع طلع
41:40 مر بقبر جده رسول الله فودعه
41:44 ومر بقبر أمه فاطمة الزهرى فودعها
41:49 وتعرف الإنسان مشاهل علي مسقط رأسه
41:53 المكان اللي درج به هذا البيت
41:56 البيت
41:58 البيت اللي درج به الحسين
42:01 بذكرياته
42:03 ويقول له واحد من الشعراء
42:06 يقول له وعفرت خدي
42:09 فيه ثرن
42:11 مس عفره لجبريل من جنحيه ريس مزغبه
42:17 وفيه محاريب لآل محمد
42:20 بهن ضراعات إلى الله تنصبه
42:24 وآثار أقدام صغار
42:27 ومهجع إلى الحسنين الزاكيين
42:30 وملعبه
42:32 وصوت رح الزهراء تطح نقوتها
42:35 إلى جلد كبش حيث تجلس زينب
42:39 رؤى
42:41 سوف يبقى الدهر يروي جلالها
42:44 وتبقى على مر
42:48 رؤى سوف يبقى الدهر
42:51 يروي جلالها
42:53 وتبقى على مر المكانة تأشبه
42:57 الضل هاي متألقة تأشب
43:00 هذه ذكريات كلها الطيوف الحسين يشوفها وين على تراب المدينة
43:04 مهبط الوحي
43:06 مكانه مسقط رأشه
43:08 المكان اللي درج بملعبه
43:10 ملعب طفولته ملعب أخوه
43:12 طبعا بالإضافة إلى أنها دار الوحي المدينة المنورة
43:17 إلى أنه يطلع عن حما جده
43:20 قال للعاد هذا يقول رحمه الله الشيط
43:25 يقول وقد انجلا عن مكة وهو ابنها
43:30 وبه تشرفت الحطيم وزمزم
43:33 لم يدري أين
43:36 يريح بدن ركابه
43:38 فكأنما المأوى عليهم محرم
43:41 فعلى العموم
43:43 الحسين سلام الله عليه
43:45 استعد إلى أن يطلع وبدأ يودع
43:49 طبعوا عليه جماعة من الهاشمين
43:52 واحد يقول له أنت تعرف الأموين وين طالع تلقي نفسك ما بينهم
43:58 حسين سلام الله عليه يقول له أمرني جدي رسول الله بأمر وأنا متبع لأمره
44:04 على اجمال يعني مايريد اشرح له
44:06 أنه هاي النهضة تترتب عليها أهداف وأهداف كثيرة
44:10 زين
44:12 واحد يقول له أبا عبد الله إذا قتلت ذل العرب من بعدك
44:16 كل واحد يقول له شيء
44:18 حسين مالتفت ودع
44:20 ودع
44:22 وخرج
44:24 وآخر واحد ودع
44:26 ودع صبية له مريضة وهي فاطمة العليلة
44:31 هاي الصبية تعلقت بثوب الحسين
44:38 قالت أبا
44:40 خذوني معكم إلى كربل
44:45 حسين قالها ابنية وين وين نقدر نخش
44:49 أنت عليلة لا طاقة لك على مواصلك الشفر
44:53 أنت ظل هنا إذا صارت فرصة يمكن واحد يودي وراك ينقلك
44:58 قالت أبا إذا كان كذلك
45:02 إذا نتركوا لهذا الطفل تشلى به من بعدكم
45:10 تشلبت بها عبد الله الرضيع
45:13 قال ابنية وين كيف يقوى على فراق ثدي أمه
45:18 هذا ما يمكن فارق أم هذا الطفل
45:22 ابنية لا شبيل إلى تركه
45:25 فانطوت على آلامها على أحزانها على دموعها
45:32 وظلت بالمدينة تترقب الأخبار
45:35 أي واحد يجي تشأل ما الذي جرى تجيه الأخبار
45:39 إلى أن رجع الناعي ينعى الحسين
45:45 ورجع آنذاك الهاشميون يعني شبايا الهاشميين
45:51 رجعوا طلعت هذه العليلة هذه الصبية
45:55 خرجت تعلقت بركاب ذلك الناعي
45:59 يناعي ريض بونك
46:12 أنشدنك وجاوبني
46:19 ما بيلحق بمن شاك علي
46:27 والمرض بابني
46:37 عندك علم عن حالك
46:42 يومالك بحال أخبار
46:48 أنا الراحة وهلي عني
46:54 وعافوني بهذه الدار
47:06 تفحنا أرض ضلوعي
47:09 يصيح الدمع بأيوني
47:13 وبضلوعي تفح النار
47:17 ذكراهم تلوعني
47:21 وتذكرني وتعذبني
47:32 أهل الشيانة حشاياهم
47:38 مجد وجوههم حلوة
47:44 عافوني بهذه الدار
47:49 وذبوني بأرض شلوة
47:53 ما ضلي بعض منهم ولا حتى طفل شلوة
48:01 ضلت على هايلان قربت وين
48:04 إلا بيشربني حضلة
48:06 سمعته ينادي يا أهل يسريب
48:10 لا مقام لكم بها قتل الحشين فأدمعي مدرار
48:17 أهل قعيد على درب الضعون
48:28 أشايل لي رحون
48:33 ويجون
48:38 كل من لها غياب يلفون
48:43 أنا غايب باللحظ مدفون
48:50 أحب أتنا من لل
48:55 ربي نسألك
48:58 وندعوك
49:01 ونتوجه إليك بجلال وجهك
49:06 وبرحمتك التي وشعت كل شيء
49:10 وبكلماتك التامات
49:13 فارج عنا وعن أهلنا يا الله
49:18 اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين شبقونا بالإيمان
49:24 ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
49:29 اللهم عافنا فيمن عافيت
49:32 ولا تبتلنا فيمن ابتليت
49:35 وتولنا برحمتك فيمن توليت
49:38 وبارك لنا فيما عطيت
49:41 الإخوة المؤسسون تقبل اللهم عملهم
49:45 ولأمواتهم مع أموات الجالسين والمسلمين
49:50 بلغ اللهم الجميع
49:52 تواب الفاتحة
49:59 الفاتحة