00:00
عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبد الله
00:11
صلى الله عليك
00:17
يا ابن رسول الله
00:21
يا ليتنا
00:34
كنا معكم سيدي
00:42
فنفوز فوزاً عظيم
00:59
بسم الله الرحمن الرحيم قل ما يعبأ بكم ربي
01:05
لولا دعاءكم
01:11
فقد كذبتم فشوف يكون لجامه
01:24
أول مقطع من الآية الكريمة
01:28
قوله تبارك وتعالى قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاءكم
01:35
أدي بي رأيان
01:38
الرأي الأول شوي إن بغى نتنبه لك
01:45
الدعاء المقصود ببناء على هذا الرأي يعني الدعوة إلى الإسلام
01:52
بتعبير آخر القيام بنشاط في الدعوة إلى دين الله إلى الإسلام
02:02
قل فلان دعا
02:05
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله
02:09
يعني المقصود بها المعنى
02:12
معنى النشاط الذي يتوجه للدعوة إلى الإسلام
02:21
القرآن الكريم
02:25
اشير إلى نقطة شوي بها غموض أوضحها إليك
02:30
كأن أكعدنا الكائنات
02:33
هالموجودات كلها
02:36
طبعا يقشموها الفلاشفة إلى قسمين
02:41
قسم نسميه واجب الوجود
02:45
يعني ما يمر يوم أو لحظة
02:51
هو وجود غير ضروري
02:54
دائما موجود ووجود ضروري
02:58
لأنه إذا تخلف وجوده
03:02
الكون كله يتكور رأسا على عقل
03:07
خليني أقرب لك المعنى شلون
03:09
يعني فعلا الآن هالأجهزة هاي اللي تشتغل على الكهرباء
03:14
افرض جهاز التكيف جهاز الإضاءة جهاز التجفئة مثلا
03:21
هاي بمجرد أن تنقطع عنها الطاقة الكهربائية
03:25
كلها توقف
03:28
وهي أصبح ما إلها قيمة ما إلها جدوى أبدا
03:32
هذا كذلك
03:34
الوجود الواجب
03:37
إذا انقطع عن الكون
03:40
الكون بأجمعه
03:43
يلغى نهائيا
03:46
يعني لأن الكون قائم بواجب الوجود
03:50
يعني السماوات قائمة بواجب الوجود
03:53
الأرض قائمة بواجب الوجود
03:57
الزراع قائمة بواجب الوجود
04:01
كل فعالية تتصورها هي قائمة بواجب الوجود
04:07
وهذا منحصر واجب الوجود في فرد واحد هو الله عز وجل
04:13
نبه لي
04:15
ما أكعدنا واجب الوجود
04:18
لما يخلو
04:21
مننا زمن أو تخلو مننا لحظة من اللحظات
04:26
وجود ضروري وواجب هو الله تبارك وتعالى فقط
04:31
باقي الكائنات بأجمعها
04:35
ممكنة الوجود
04:38
الممكن يعني ليتساوى طرفا
04:42
العدم والوجود
04:44
شلون
04:46
يعني نفرض أنا أنت هذا البناء
04:50
جميع الأشياء الموجودة كلها
04:53
هذه
04:55
ممكن أن توجد
04:57
وممكن أن لا توجد
04:58
يعني احنا وجودنا مواجب
05:01
لو وجودنا واجب ما نموت
05:03
نظل خالدين
05:05
لكن الواحد من عدنا يدخل للدنيا
05:08
يوجد
05:09
ثم ينعدم
05:11
ينتهي أمره أو بالأحرى يموت
05:14
فإذا وجوده مواجب
05:17
يعني وجوده قائم بغيره
05:20
مو مستند إلى ذاته
05:23
وجوده
05:24
مثل ما تستند المحرك إلى الطاقة الكهربائية
05:28
عينه نفس الشيء
05:30
على وجه التقريب يعني
05:32
فأي إنسان
05:36
يعتبر ممكن الوجود
05:38
يعني كان ممكن يصير كان ممكن ما يصير
05:41
أبدا
05:42
لكن الله عز وجل سوى
05:44
بسبب
05:46
أجى هذا السبب أخرج من الإمكان إلى الفعلية
05:50
خلى يصير
05:52
السبب شنو هنا لذكرة الآية
05:55
نصة علية
05:56
الدعوة
05:58
لأن الله عز وجل أهلكم للدعوة لدينه
06:03
لذلك أوجدكم
06:05
علة وجودكم
06:06
هذا هو
06:07
قل ما يعبأ بكم ربي
06:11
لو لا
06:13
دعائكم
06:14
يعني لو ما أنتم
06:16
من الأجل
06:18
قدر الله
06:19
أن تقوموا بالدعوة إلى الدين لما أوجدكم
06:23
زين
06:24
شنو معنى هذا
06:26
نبأ لي شوي
06:29
معنى هذا أن الإنسان
06:32
مع الأسف يعتذب أشياء ما إلها قيمة
06:35
الإنسان تلقى مهتم بالدم
06:39
مهتم باللحم
06:42
مهتم بالكيان الجسدي
06:44
مهتم بكل ما يجلب الراحة
06:47
لجسمه
06:49
والحال هذا جسمه
06:52
إذا
06:54
ندب التراب بعد ساعة كانت لا ستفعل شوفه شلون
06:58
راح
06:59
خلص
07:00
تحول إلى جيفة قدرة
07:02
انتهى كل شيء
07:03
بمجرد أن تروح مننا الروح
07:06
ونعبر عنا مات
07:09
نشيله وندبه بالتراب وإذا دبناه
07:13
تحول إلى كيان
07:16
يبعث على الشفقة
07:18
يبعث على الأشياء
07:21
يعني إذا إلى قيمة
07:24
إلى قيمة بروحه
07:26
إلى قيمة بفعاليات الروح
07:30
ولهذا الفلاشفة
07:33
يقولون وسائل التكامل ثلاثة
07:37
عدنا وسيلة تكامل خارجية
07:42
وسيلة التكامل الخارجية قسمين
07:46
إما جسدية
07:48
وإما لا غير جسدية
07:51
جسدية مثل ايش
07:53
مثلا بدن قوي
07:56
وجي صبيح منظر
08:00
صبيح المنظر
08:03
قام فارع قوي
08:07
وسيلة مثلا
08:09
فعاليات
08:11
أكو عنده فعاليات جسدية قوي
08:14
هذا ايش نعبر عنا
08:17
نعبر عنده وسيلة تكامل جسمية
08:20
يعني نعبر عنا إنشان قوي
08:23
نعبر عنا إنشان عملاق مثلا
08:26
أو شيء من هالقبيل
08:28
هاي وسيلة التكامل الجسدية
08:32
تتلاسى بسرعة تروح
08:35
يوه الله عز وجل يقدر لأني عيش لاش كم سنة بهالدنيا
08:41
هالاش كم سنة اللي يعيشها بالدنيا تغيره
08:44
تلقى الوجي جميل يتغير
08:47
يصبح غير جميل
08:49
يتجعد
08:51
يتعقد
08:53
تلقى مثلا هالقامة هاي الفارعة
08:57
تنحني
08:59
تضعف
09:01
يصبح ما عنده قدرة على الحركة
09:04
تلقى مثلا البشمة المشرقة
09:07
تروح من عنده
09:09
يصبح
09:11
تلقى يغلب عليه أفروض طابع الأساء طابع الحزون
09:16
يعني جميع ما إلى ربط بهالوسيلة الجسدية
09:22
يتلاسى بسرعة
09:24
هاي إذا الله قدر لأني عيش زمن طويل
09:28
إذا لا والله
09:30
الله ما قدر لأني عيش زمن طويل
09:32
وإنما مات مبكر
09:34
انشال هالجسم الأنيق
09:38
وين اندب
09:40
اندب على التراب
09:42
لما اندب على التراب ستتحول
09:45
إلى جزء من التراب
09:47
فأصبح هالخذ
09:50
الناعم
09:52
اللي ما ينام إلا على أريكة ناعمة ولينة
09:56
اللي دائما يبحث لجسمه عن أسباب الراحة
10:01
بعد أيام تلقى
10:04
قطع من التراب
10:06
أو تلقى صاير فد نبتة من النباتات
10:10
أو صاير شيء من العشب
10:13
يقول أحد أدبانا وهو على ما أذكر الخيام في إحدى ربعياته
10:19
يقول كل عشب
10:23
نمى
10:25
بجبهة نهري
10:28
كل عشب
10:30
نمى بجبهة نهري هو خد لناعم الوجه نظري
10:37
يقول هذا العشب اللي تشوفه عبارة عن كان خد يوم من الأيام لوجه الناعم نظر
10:43
كل عشب نمى بجبهة نهري
10:47
هو وجه لناعم الخد نظري
10:52
طب برفق هذا التراب
10:55
فقد من كان إن شان عين ضبي أغري
11:00
نفس الشيء
11:03
هذا الجسد إذا قدر إلى أن يموت
11:07
اتحول إلى جزء من التراب إلى نبتة من النباتات
11:12
اتحول إلى لبنة من اللبناتين بنبيها دار
11:16
أو تنقل من مكان إلى مكان آخر
11:20
إلى كوز يشرب بالماء إلى إلى إلى
11:24
قلق
11:26
إذن هاي اللي نسميها وسيلة تكامل جسدية
11:30
شريعة التلاشيه رايحة تروح
11:33
خليها على حدا
11:35
عدنا وسيلة تكامل
11:38
لا خارجية لكن موجسدية
11:41
مثل ايش
11:43
واحد عنده أفرض دار ضخمة
11:48
أكو عنده أموال كثيرة
11:51
أكو عنده مركز اجتماعي
11:55
أكو عنده وسيلة من الوسائل
11:59
ليسطوا بها على الناس
12:02
عنده سلطة عنده قدرة
12:05
هذي أيضا شريعة التلاشي
12:08
يعني هذي تلقاها بعد أيام
12:12
يعني جوز هاي السلطة تروح تتبخر
12:16
الدار الفخمة تتحول وين
12:20
إلى ترى
12:22
إلى ركام
12:24
إلى أحجار
12:26
ويقول الشريف الرضي
12:28
يقول ولقد مررت على ربوعهم
12:33
وطلولها بيد البلا نهب
12:38
فبكيت حتى ضج من لغة بالنظوي
12:43
ولج بعدلي الركب
12:46
وتلفتت عيني
12:49
فمذ خفيت عني الطلول
12:52
تلفت القلب
12:54
رجعت للذكريات يقول بعد
12:57
هاي الدار اللي كانوا يسكنوها
13:00
راحوا عنها وظلت خالية
13:02
وأحجار بالية وتراب
13:04
وتلقى القصر الضخم
13:09
اللي تمر عليه
13:12
تلقى دارس عبارة عن عضة
13:15
وعبرة يوحيلك بالعضة وبالعبرة
13:18
لأن اللي قعدوا بيه فرقه وراحوا عفوه
13:21
انتهى كل شيء
13:23
نبالي
13:28
لو تراه
13:30
علمت أن الليالي جعلت فيه مأثما بعد عرشي
13:35
راح خلص
13:37
تلقى هذا اللي كان يوم من الأيام
13:40
ضاحك باشم
13:42
أصبح مجموعة من الأحجار والركام
13:45
الأموال اللي كانت بهاليد راحت ليده
13:48
جاء اللي كان عند فلانه راح إلى واحد آخر
13:53
خلص
13:54
وسيلة التكامل الخارجية راحت
13:57
هاي اثنين
13:59
شنو اللي عندنا ما يروح
14:01
وسيلة التكامل
14:04
اللي ترتبط بالذات
14:06
مثل ايش
14:08
مثلا واحد عنده أخلاق عالية
14:11
هذا من يموت أخلاقه ما تموت
14:14
يظل الناس يذكروها
14:16
أخلاقه تذكر
14:18
أنه فلان
14:20
كان عنده خلق عالي
14:22
عنده نفسية كبيرة
14:24
عنده إنسانية واشعة
14:27
هذا خالد
14:29
حياته خالدة
14:31
علم
14:33
العلم ما يتلاشى أبدا
14:35
الآن ناس منذ عشرات الآلاف من السنين
14:39
راحوا
14:41
احنا نعيش بنظرياتهم العلمية إلى الآن
14:43
إلى الآن
14:45
عندنا الآن فلاشفة وعلماء
14:47
عندنا نعيش بنظرياتهم العلمية منذ عشرات الآلاف من السنين
14:52
طيب
14:54
عندنا مثلا
14:56
كل شيء إلى صلة بالنفس
14:59
هذا لا يهلك لا يتلاشى
15:03
هذا هو اللي يحدد قيمة الإنسان
15:06
شو تتنبه القرآن فيقول
15:08
القرآن يقول قل ما يعبئ بأنت ناس كيان ممكن
15:13
أنت لما دعاكم لما الفكرة اللي تحملوها
15:18
لما الموقف اللي يعجكم مالكم قيمة
15:23
اللي شوالكم قيمة الموقف
15:26
اللي يخليكم ما تموتون الموقف
15:30
ولذلك الآن دعاة الإسلام
15:32
مواقفهم أحياتهم
15:35
الإنسان موقف قبل أن يكون دم ولحم
15:39
إذا خلى من الموقف
15:41
تحول إلى جيفة
15:43
حال حال الجيفة حال حال الحيوان
15:45
حال حال البقرة
15:47
لكن إذا عند موقف
15:49
لا
15:51
ظل خالدا
15:53
ولذلك إذا تلقي الشهداء
15:55
ليش يحبر عنهم القرآن الكريم
15:58
ولا تقولن لما يقتل في سبيل الله أم مات بل أحيا
16:03
ليش
16:05
لأنه الشهيد يموت من أجل مبدأ
16:08
عند موقف
16:10
الموقف يخلده
16:12
حسنا وإن كان إحنا عندنا
16:14
يعني أصبحت سهلة هذه لغة الشهيد
16:17
أي واحد مثلا
16:19
يموت بسبب وبآخر عبر عنه شهيد
16:23
ما لنا شغل به هذا الكلام
16:25
لكن أنا أحكي الشهادة في عرف المشرع
16:28
الشهادة
16:30
في تعريف الرسالات الشماوية
16:34
الشهادة من أجل مبدأ
16:36
يعني دفاعا عن
16:39
حقيقة عن دين
16:41
عن مقدس من المقدسات
16:43
إذا كان كذلك
16:46
هذا طبعا مات من أجل مبدأ عند موقف
16:49
الموقف يخلده لا يموت
16:51
فالقرآن يقول انتوا شنو قيمتكم لو لا موقفكم
16:55
قل ما يعباء بكم ربي لو لا دعاءكم
16:58
فإذن
17:00
إحنا إنما صارنا موقف
17:03
إنما صارنا قيمة بواسطة الموقف
17:07
الذي يقفه الإنسان دفاعا عن عقيدة
17:10
هذا يا راي
17:13
والآخر لا لو لا دعاءكم
17:16
يعني الدعاء بالمعنى المعروف
17:19
يعني هذا دعاءنا أن نضرع
17:23
إلى الله عز وجل
17:26
أن يدرأ عننا الشر
17:29
وأن يعطينا الخير
17:32
القرآن يقول الله لا يعنى بك
17:37
قل ما يعباء بكم لو لا دعاءكم
17:40
ليش
17:43
الدعاء
17:46
الحقيقة
17:49
ضرب من ضروب العبادة
17:52
لون من ألوان العبادة
17:55
لأن وشنو معنى الدعاء
17:58
انت تلقى دولة جبابرة ما يدعو
18:01
إذا واحد جبان دولة يدعي جبار
18:04
هذا ما يدعو ليش
18:07
شنو يعني أدعو شنو
18:10
سيمر عينانا خلال البحث
18:13
يقول لك شنو يعني دعاء
18:16
قضية أقدر أسويها وما أقدر أسويها
18:19
على شنو معنى دعاء
18:22
ولهذا أي شيء إلى علاقة بعبادة
18:25
في اعتبار الدعاء ضرب من ضروب العبادة
18:28
يستنكفون من عنده
18:31
مو أنا أتخطر واحد من جبابرة القريش
18:34
قالوا له انت ليش ما تصلي
18:37
قال لك ليش
18:40
قال أنا أنحني حتى يكون قستي أعلى مني
18:43
ها
18:46
عقلية جاي فهمها البعيد
18:49
ولا أرجوك إنت شنو كيانك كله
18:52
إنت شايف روحك إذا مرت عليك لحظات الموت شلونك
18:55
شايف نفسك إنت شنو تفتقر آنذاك
18:59
إلى أبسط مظاهر الرحمة
19:02
فدلون من الغرور الفارغ
19:04
التافع
19:07
وإلا في واقع الامر
19:10
الإنسان ملاك الضعف
19:13
ما أنا أجد كلمة معبرة مثل كلمة
19:16
الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه
19:19
مسكين ابن آدم
19:22
تؤلمه البقى
19:25
تنتنه العرقى تقتله الشرقى
19:28
مكتوم الأجل مكنون العلال
19:31
يعرق يصير جاي
19:34
قرصة بقى
19:36
بعوضة تألمه
19:39
يشرق بالماء يختنق يموت
19:42
هذا يقول مسكين ابن آدم لا يفهم المشكلة
19:45
هو جبار بعقليته بروحه بس
19:48
وإلا إذا جردت من عده ضل إيه لاك شيء
19:51
فبواقع الامر
19:54
القرآن الكريم
19:57
يقول أنتوا لما دعاكم الدعاء
20:00
شعور العبد بأنه ناقص محتاج
20:03
وشعور بأن الله كامل معطاء
20:07
ولذلك إذا شعر الإنسان بأنه ناقص
20:11
وبأن الله كامل
20:14
وبأنه محتاج وبأن الله غني
20:17
هذا عبادة وأرقى أنواع العبادة
20:21
فالقرآن الكريم يقول الله لا يعنا بكم لولا
20:26
أن تقوموا بمظهر من المظاهر العبادية
20:29
اللي هو الدعاء
20:32
لأن الدعاء يخليك على أعتاب الضراعة
20:35
بين يدي الخالق
20:38
بحيث
20:41
تشعر بأنك ضعيف
20:44
بأنك كائن غاية في الحاجة
20:47
وإذا تحب تشوف شنو الدعاء
20:50
شنو هاللون من ألوان عبادة
20:53
شنو هاللون من ألوان عبادة
20:56
شنو هاللون من ألوان عبادة
20:59
اقرأ انجيل آل محمد
21:02
الصحيفة السجادية
21:05
الواقع أو أدعية أهل البيت
21:08
أو أدعية الصحابة
21:11
عندما تقرأ الأدعية تشعر الضراعة
21:14
الخنوع
21:17
الخشوع وخصوصا يعني
21:20
تهدي إليك معاني غاية بالروعة
21:23
صور مقطع
21:26
من مقاطع أدعية الإمام السجادية
21:29
إلهي
21:32
كم من نعمة أنعمت بها علي
21:35
قل لك عندها شكري
21:38
وكم من بلية
21:41
ابتليتني بها
21:44
قل لك عندها صبري
21:47
يا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني
21:50
وقل عند ابتلائه صبري فلم يخذني
21:53
ويا من رآني على المعاصر
21:56
وقل عند ابتلائه صبري فلم يخذني
21:59
وقل عند ابتلائه صبري فلم يخذني
22:02
يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا
22:05
ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا
22:08
أذنني إلى رحمتك
22:11
الواقع
22:14
أنها اللون من الأجعية
22:17
أولا يحط يدك على ثروة من المعاني الرائعة
22:20
ثم يبين لك مقدار ضعف النفس
22:23
ومقدار قوة الخالق
22:26
ومقدار حاشة
22:29
فالدعاء وسيلة من وسائل التكامل
22:32
الإنسان يكمل نقصا بالدعاء
22:35
فالقرآن يقول
22:38
قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم
22:41
ولهذا تلقى الدعاء
22:44
ذكروا للفقهاء آذاب
22:47
ذكروا لأوقات
22:50
ذكروا لأشخاص يستجاب منهم
22:53
يعني الأوقات
22:56
يستجاب منهم
22:59
الأوقات مثلا
23:02
غالبا أوقات استجابة الدعاء
23:05
تكون في ساعة الانقطاع
23:08
خصوصا بين الطلوعين
23:11
يعني بين الفجر وبين صلاة الصبح
23:14
مثلا أكو ساعة نجول المطر إلى الأرض
23:17
مثلا ساعة احتضار المحتضر
23:20
الإنسان عندما يناجى يم المحتضر واحد يدعوه
23:23
لأنه كلها هاي محال
23:26
أو أماكن مضنة للرحمة
23:29
فالإنسان فيها المضنة للرحمة ينقطع إلى الله
23:32
يدعو حتى يستجيب الله عز وجل الدعاء
23:35
لأنه هو المهم
23:38
المهم أن يتجه إلى بارئه
23:41
في ذلك الوقت
23:44
بدون شائبة بشيء من الانقطاع
23:47
فقول أشخاص
23:50
مثلا الأشخاص
23:53
يدعو حتى يستجيب الله عز وجل
23:56
الأشخاص اللي يمكن أن
23:59
يعتبرون مضنة لاستجابة الدعاء
24:02
أولهم المعصوم
24:05
المعصوم لا يرد دعاؤه
24:08
يمكن أن يستجاب فورا يمكن يتأخر
24:11
لا يرد رد ما يرد لكن أكو مصلحة يتأخر
24:14
أكو أدعية للمعصومين تأخرت
24:17
النبي صلى الله عليه واله دعا على أناس
24:20
اتأخر الدعاء
24:23
الإمام علي دعا على أناس اتأخر الدعاء
24:26
تستجيب بعد ذلك
24:29
أئمة أهل البيت كذلك
24:32
الحسين مثلا دعا على عمر بن شعد
24:35
قال صلى الله عليك من يذبحك على فراشه
24:38
وبالفعل تأخر الدعاء إلى ان قتل
24:41
وهكذا يعني المعصوم لا يرد له دعاء
24:44
بعد
24:47
المظلوم لا يرد له دعاء
24:50
تنام عينك والمظلوم منتبه
24:53
يدعو عليك وعين الله لم تنمي
24:56
الغريب منقطع لا يرده
24:59
يعني غالبا مظنة الانقطاع
25:02
الغريب في لحظات الغربة
25:05
دعاء لا يرد
25:07
الأب الوالد
25:10
لأن الوالد دعاء في حق أولاده
25:13
من أعماق يجي بغاية الانقطاع
25:16
أكو أكو أشخاص يستجاب منهم
25:19
أوقات مظنة فيها لاستجابة الدعاء
25:22
آداب
25:25
دعاء على طهارة على انقطاع بعيد عن الرياء
25:28
كلهم يذكرون تماما
25:31
يعني الدعاء إلى هواية
25:34
ملابشات تحيط بالدعاء
25:37
القرآن يقول قل ما يعضأ بكم ربي
25:42
لو لا دعاؤكم
25:45
أنتوا إذا ما تدعون الله
25:48
معناه يكملون من العجرفة
25:51
لون من الشعور بالاشتغلاء عن الله
25:54
وهو من استهزأ به الله عز و جل يعرض عنه
25:57
لكن إذا لا
26:00
شعر بالانقطاع إلى الله وبالحاجة إلى الله
26:03
الله مجيد ومعطي يفيد عليه عقاءه
26:06
طيب
26:09
قل ما يعضأ بكم ربي
26:12
لو لا دعاؤكم
26:15
زي هناك نقطة شوي اللي بيتك لاودة تنبهك إلى
26:18
النظريات الوضعية
26:21
يعني افرض النظرية الماركوسية
26:24
أو بعض النظريات
26:27
اللي تقول أن الدين
26:30
يريد يخلي الإنسان
26:33
يكون بعيد عن الواقع
26:36
يريد يخدره
26:39
يريد يحوله إلى كيان قفيلي
26:42
شلون
26:45
يعني ما يخليه يواجه المشكلة وجها اللي يواجه
26:48
عندك مشكلة واجهها
26:51
شوفها تصير أو ما تصير
26:54
جي تهرب إلى الجانب الغيبي
26:57
شنو تدعي للهرب إلى الجانب الغيبي
27:00
عندك هالقضية تصير اشتغل بيها
27:03
ما تصير بطل عنها
27:06
شنو معنى دعاء
27:09
هذا الواقع
27:12
الدين أبدا ما يريد يسلب
27:15
مواجهة الإنسان للشدائد أبدا
27:18
ولا يريد يسلب عنفوانا
27:21
هاي النظريات الوضعية
27:24
بأنها أثيون تخدر الشعوب
27:27
لا غلط
27:30
احنا ما اقعدنا دين يقول بطل
27:33
اذا عندك مشكلة
27:36
بطل انت بتحط ايد على ايد
27:39
وادعو بدون ان اتعالجها
27:42
لا يقول أولا اتعالجها
27:45
قدر الامكان
27:48
شقدت تقدر اتعالجها اتعالجها
27:51
اذا عجزت لا
27:54
بأن يقدر فضل الآن مريض
27:57
ياخدو الى احدث مستشفيات العالم
28:00
ويظل ينتقل
28:03
من مستشفى الى عشرات المستشفيات
28:06
وماكو نتيجة
28:09
حيث مثل هالحالة
28:12
اذا راجي ينقطع الى الله عز وجل بدعاه
28:15
هل معنى ذلك ان هذا تخدير
28:18
او هذا هروب من الواقع
28:21
لا هذا شعور بالعجز
28:24
انا ما استطاع ان يصل بالطريق الطبيعى الى شيء
28:27
فيلجى الى الطريق غير الطبيعى
28:30
وإلا ما عدنا
28:33
نص من النصوص
28:36
يقولك عطى المعمل من اجل الدعاء
28:39
او لا تدافع عن وطنك ووقف بس ودعو
28:42
لا لا ابدا
28:45
الدين كان يحمل السلاح ويقاتل
28:48
ويجند العمال للعمل
28:51
ويجند نعم اهل المعرفة لطلب المعرفة
28:54
وهكذا ابدا
28:57
ما يعرف معنى التخدير ولا معنى الاثيونية ابدا
29:00
انما
29:03
يريد ان يعرف حجم للانسان
29:06
الانسان الى حجم واقعه
29:09
حجم شنو الى قدر معين
29:12
ارجوك قضايا
29:15
يعجز الانسان عنها
29:18
اذا تلوقت يتجه الى الله عز وجل
29:21
يا ربي انا الوسائل كلها استعملتها
29:24
ما انتهيت الى نتيجة
29:27
وانت مكون الاشياء بيدك كل شيء
29:30
انا اطلب رحمتك
29:33
هذا ما معنى التخدير ابدا
29:36
هاي مغلطة يعني حملات منكرة على دين بلا بلا دم
29:39
ابدا
29:42
دين ما كان يوم من الايام
29:45
يريد ان يسلب من الانسان القدرة على المواده
29:48
في معالجة المشاكل بل بالعكس
29:51
دائما يوقف الشعور بالمسئولية في نفس الفرض
29:54
ويأمر الفرض ان يعالج الامور معالجة دقيقة
29:57
ما اكو عدن دين يخدر للانسان
30:00
ابدا
30:03
دين يخدر انا احسن دين اسلامي
30:06
ما الى علاقة انا اكو عقائد اخرى
30:09
قد تكون هذه العقائد مثلا
30:12
اكو بيها ما يؤخذ عليه
30:15
ما اتصور من صلب العقيدة انا
30:18
حتى الاديان الاخرى اذا اكو بيها
30:21
شيء منها القبيل ما اتصور من صلب الدين
30:24
وانما من وضع بعض رجال الدين
30:27
والا حاشا
30:30
لمنابع الشماء
30:33
ان تسلب من الانسان
30:36
الفرصة المبادرة
30:39
او القدرة على معالجة الاشياء
30:42
او ادارة الامور بالشكل الصحيح
30:45
من بعد هالمقدمات
30:48
شويك اللي ادخل في صلب الموضوع
30:50
قل ما يأخذ منك
31:21
مردي لو لا دعائكم فقد كذبتم
31:24
فشوف يكونوا لجامع
31:27
بيش كذبوا
31:30
كذبوا باداء الرشالة
31:33
اللي من جملتها فعالية الدعاء
31:36
يقولوا عذابكم رح يكون لجامع
31:39
رح تعذبون لانكم كذبتم
31:42
والعذاب ثمن التكديد
31:45
من بعد هذا
31:48
نجي الان احنا هالليلة يقولون
31:51
ليلة نعم
31:54
عيدنا شنو
31:57
عيدنا التعرض الى سيرة علي الاكبر
32:00
سلام الله عليه
32:03
علي الاكبر تقترن بسير تقضية الدعاء
32:06
شلون
32:09
تقترن بسير تقضية الدعاء
32:12
الحقيقة اولا
32:15
خلينا نشوف من هو علي الاكبر
32:18
وشلون اقترنا الدعاء بسيرته
32:21
صاحب النشب القصير
32:24
علي ابن الحسين ابن علي
32:27
هذا النشب
32:30
اللي مايحتاج لك انا اطول
32:33
مايحتاج رأشا بس توقف
32:36
ياه اللي توقف عنده هو قمة من القمة
32:39
الحسين قمة وعلي ابن اهل طالب قمة
32:42
وابوه قمة وهكذا
32:45
من ناحية الاب
32:48
من ناحية الام امه ليلى
32:51
بنت ابي مرة ابن عروة ابن مشعود الثقفي
32:56
عروة ابن مشعود الثقفي احد العظيمين
32:59
اللي نجل فيهما قوله تعالى
33:02
وقالوا لو لا انزل هذا القرآن
33:05
على رجل من القريتين عظيم
33:08
امه ميمونة
33:11
ميمونة بنت ابي شفيان
33:14
ولذلك الجيش يوم العاشر
33:17
من المحرم وكفوله
33:20
قالوا لان لك قرابة مع الامير
33:23
اذا تحب نرعاها القرابة نرعاها
33:26
تبشم قالوا ما اشفهكم
33:29
قرابة رسول الله حق ان ترعا
33:32
انت قرابة النبي ما ترعونها
33:35
تدعون الى قرابة بني امي
33:38
في عليل اسوار محاط بهالاطراف
33:43
محاط اما عروة ابن مشعود
33:47
يعبر عنا النبي يقول مثله كمثل صاحب ياشين
33:50
دعا قومه الى الله فقتلوه
33:53
وبنفس الوقت بيته بقريش من ناحية الام بيت رئاشة
33:58
طبعا مو بيت عادي بيت ابي شفيان مو من البيت العادية
34:03
من ناحية الام هكذا ومن ناحية الاب هكذا
34:09
من ناحية الصفات
34:12
ما نحتاج ان نبحث له عن مجتهي
34:17
او عن صفة تخلعه عليه
34:20
يكفينا ان نستعرض قول الامام
34:24
اللهم اشهد على هؤلاء القوم
34:27
فقد برج اليهم غلام
34:30
اشبه الناس بنبيك خلقا وخلقا ومنطقا
34:37
وكنا اذا اشتقنا الى رؤية نبيك
34:41
نظرنا الى وجهه
34:44
اللهم امنعهم قطر الشماء
34:47
وبركات الارض
34:49
وفرقهم تفريقا
34:51
ومزقهم تنهيقا
34:54
انهم دعونا لينصرونا فوتبوا علينا يقاتلونا
34:59
هذا ينم على حرقة قلب الحسين
35:02
عندما نزل علي الاكبر الى الشاحة
35:05
حليل الاكبر اذا
35:08
كان فتخلاصة
35:10
من الخلائق الكريمة
35:12
التي تشبه الرسول صلى الله عليه وآله
35:15
والرسول مثل ما يعبر عنه حسان
35:18
يقول لخلقت مبرأا من كل عيب
35:22
كأنك قد خلق كما تشاء
35:25
الواقع هذا
35:29
الهيكل
35:31
المتكامل خلقا وخلقا ومنطقا
35:35
هذا الى شيئين يوم الطرق
35:39
شيئ الاول الدعوة الى دين الله
35:43
اللي قلتلك في صدر الاية ان الرأي الاول دعاكم الى الى دين الله
35:48
الحسين بالطريق
35:50
هومت عيناه
35:52
غلب عليه النعاش
35:54
انتبه وهو يقول انا لله
35:57
وانا اليه راجعون
36:00
دنى اليه ولده علي ابن الحسين
36:03
قال روحي في داك يا ابن رسول الله
36:06
روحي في داك
36:08
اراك اشترجعت
36:10
مماذا
36:12
رأيت مناديا ينادي القوم يسيرون
36:16
والمنايا تسير بهم الى الجنة
36:19
وأظنها انفسنا نعيت الينا
36:23
قال ابا ولسنا على الحق
36:25
قال بلى
36:27
قال والذي اليه مرجع العباد لا نبالي ان نموت محقين
36:31
خليه
36:33
نموت غير هذا مصيرنا
36:35
كل واحد يطلع منها الحياة
36:37
ينبغى ان نطلع متوجين باكليل من الغار
36:40
انحنى عليه الحسين احتضنه
36:42
قال ابني بارك الله فيك
36:47
احتضن الحسين الي انشاف به خلائق الخلاصة
36:51
الشمات
36:53
الي يريدها بالولد النجيب متجمع فيه
36:56
فهو احد الدعاء
36:58
الناحية
37:00
الناحية الثانية الى مركز
37:02
في قلب الحسين قد لا يضاهيه مركز
37:07
لانه هذا الصبي ما تدري اخذ ما صرع من الحسين يوم الطب
37:13
ولذلك اقول لك اقترن الدعاء بسيرته
37:18
يمثأ
37:20
لما نزل الى المعركة
37:23
نزل وهو يرتجز الحرب
37:26
قد بانت لها حقائق
37:30
وظهرت من بعدها مصادق
37:34
والله رب العرش لا نفارق جموعكم او تغمدوا البوارق
37:40
نزل يثري الابطال فريا بشيفه
37:44
مر ابن منقد العبد يقول علي اثام العرب
37:48
اذا مر وهو يثري هكذا بشيفه
37:52
علي اثام العرب لا اثلن به امه اباه
37:56
واحد الى جانبه قال لولك هكذا تمد يدك الى هذا
38:01
هذا اللي تمطف من خلائق رسول الله
38:04
لكنها الشقوة غلبت على هؤلاء القوم
38:08
فعلا برج
38:10
قاتل قتال الابطال ادمى بالمعركة
38:14
شنو عبارة المؤرخين
38:16
اخذت الكتائب تنحاج عنه
38:19
رجع وقد اشتد عليه العطش
38:22
وهو يقول ابا
38:24
العطش قتلني
38:26
وثقل الحديد اجهدني
38:29
تفت اليي الحسام
38:32
قال ابناني اني لا ارجو انك لا تمشي
38:40
حتى يسقيك جدك رسول الله بكأسه لا وفا
38:46
شربة لا تضمى بعدها ابدا
38:53
ثم اشتدناه
38:55
وضع فمه في فمه قبله
38:58
وعاد الى المعركة
39:01
نجل وهو يرتجز انا علي بن الحسين
39:05
ابن علي نحن بيت الله اولى بالنبي
39:10
اضربكم بالشيف حتى ينتني
39:12
اطعمكم بالرم حتى يلتوي
39:16
ضرب غلام هاشمين علوي
39:19
وعين الحسين تلاحق
39:22
اما بناء على الرواية اللي تقول اما حضرتها
39:26
شتراقب
39:28
تراقب وجه الحسين
39:30
شوف وجه الحسين مشريق
39:32
مستأنش بحملات ولده
39:35
فجأة واذا بوجهه يتغير
39:40
مو تغير لا تغير وضعها رأيشا على عقيبه
39:44
هارولت الى الحسين
39:46
قالت ابا عبد الله اني ارى وجهك قد تغير
39:55
هل اصيب ولدي بشيء قال لا لا
40:00
ولكن برج الي من يخاف على
40:07
ادعي لي ولدك
40:10
دخلت الى داخل الخيمة
40:16
رفعت يديها الى الشمال
40:21
صحت اله بصبر ابي عبد الله
40:28
اله بغربة ابي عبد الله
40:34
يا رادي شوف علي عقيب
40:39
اردد علي ولدي
40:51
وحيد وما عنديش غيره
40:59
حفظنا يا رب للسيره
41:05
ويقاتل الام صرع
41:08
الصرع الذي بارجه رجع يحمل رأسه
41:13
اقبل بمجرد ان وصل الى بيه
41:17
التفت لابو قل ابونا يالان بعد مو محل شكوى عطاش
41:22
بادر لحق على امك قبل ان تفارق روحها الدنيا
41:27
اقبل اليها كذرشها
41:32
تركه في حجره
41:36
انحنى عليها ينضحها بدموع عيني
41:43
فتحت عينيها صاحت ولدي علي قال بلى
41:50
قمت اليه واعتنقت
41:54
اي مرة اعتنقت ومرة لما رجع بيه الحشين يحمله الى الخيمة
42:01
انحنت عليه واحتضنت
42:05
يا علي يا ابن النوب ذليت
42:14
الى الموت اوليه يهد تمنيت
42:24
عمود الوسط
42:28
يا شايل البيت
42:33
انا باش جيت وباش رزيت
42:40
اي المرأة اليها موقف شوكت
42:44
من بعد واقعة الطف
42:46
يقول واحد من المؤرخين
42:49
يروي عن احد الاعراب
42:51
يقول مريت من بعد واقعة الطف بأحيائي بني هاكم
42:56
صريت بالب الشارع اللي بيه اولاد علي ابن ابي طالب
43:01
مريت على دار سمعت انينا شمر قدميا الى الارض
43:07
اردت تحرك واحد ما اقدر
43:09
اشألت لي من هذه الدار
43:12
قالوا هذه الدار للحشين
43:16
قلت ومن الباكي
43:19
قالوا الباكي ام علي الاكبار
43:25
يا ابني لا تشوف اللي حقب عينك شلونك ضيف
43:42
نص بالدميع والحسرة
43:46
ونص احلام واشوفك بيه
43:52
وقلت رد ليالينا
43:58
وزمان الرحن رجع ليه
44:03
ادرى يا غود ليالزمان بقربكم
44:13
ايهات ما للقرب
44:16
اخواني نتوجه شوي الى الله بهذه الليالي الكريمة
44:21
بهذه الدماء الطرية من اهل محمد
44:24
نحملها على ايدينا ومشاعرنا
44:27
متجهين الى الله
44:29
يا ربي نشألك
44:31
ونتوجه اليك بهذه المواقف الكريمة
44:36
ارحمنا برحمتك يا الله
44:40
اللهم اعطنا من كل خير احاط به علمك
44:46
واتفع عنا كل شر احاط به علمك
44:51
اللهم لا تسلط علينا من لا يرحمنا
44:55
اللهم اامنا وامن المسلمين جميعا في اوطانهم
45:01
الاخوة المؤسسون تقبل عملهم
45:05
ولأماتهم مع امات الجالسين والمسلمين
45:10
بلغ اللهم الجميع ثواب الفاتحة
45:15
اللهم اعطنا من كل خير احاط به علمك
45:45
موسيقى
46:15
موسيقى
46:45
اشتركوا في القناة