00:00
هذا ممكن شوية نزلوه لتكييف
00:06
يا سيدي ويا مولاي
00:11
يا ابا عبد الله
00:15
صلى الله عليك يا ابن رسول الله
00:22
يا ليتنا
00:29
كنا معكم سيده
00:33
ونفوز فوزا عظيمة
00:39
بسم الله الرحمن الرحيم
00:43
واذكر في الكتاب مريم
00:49
اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقية
00:59
هذه الاية الكريمة
01:04
عكست لنا صورة من الاحوال الاجتماعية عند الامم السالفة
01:10
من ناحية
01:12
ومن ناحية تانية اشارت الى بعض المضامين
01:17
التي سنمر عليها ان شاء الله تفصيلا
01:22
اولا
01:27
المرأة عند الشعوب الشابقة ما كانت تأخذ مكانة كبيرة
01:33
يعني انت لما ترجع الى تاريخ الشعوب الشابقة
01:38
تلقى المرأة تقع بالمؤخرة دائما
01:42
واكثر من كونها تقع بالمؤخرة
01:45
يعني البعض من الشعوب كان
01:49
يعتبرها قدر يعني
01:52
شي غريب يعني فالظاهرة عجيبة غريبة
01:57
ولعله هذا التيار تشرب الى جملة من مفكر المسلمين
02:02
يعني انت غريب مثلا لما تجي الى بعض
02:07
المفشرين
02:10
الجاي مر بقوله تبارك وتعالى ولا تؤت الشفهاء اموالكم
02:16
يقول مقطود بالشفهاء النشاء
02:19
شي غريب يعني فقيه
02:21
يقول له انت شلون ليش تفترض ان المرأة من الشفهاء ليش
02:27
المرأة نصف المجتمع
02:29
المرأة مربية المجتمع
02:33
يعني الاسرة مدينة للمرأة
02:38
اذا كانت الاسرة مدينة للمرأة والمرأة مربية
02:42
أنت هذا تفرض أنها شفيهة
02:44
ماذا تفترض يعني ، انت هذا تفرض انها شفيهة
02:47
اه
02:48
يعني انت تفرض ان المجتمع شفيه
02:51
مفيش شكل في هذا
02:53
لان انت اذا اعرفت انها هي المربية
02:55
وانها شفيهة النتيجة شنو
02:59
نتيجة ان المجتمع شفيه
03:01
في شيء لا سبيل الى قبوله
03:04
تلقاه عند الشعوب الشابقة
03:08
شيء مر علينا خلال البحث كانوا يستقدروها كثيرا
03:12
اجا الاسلام ليدلل على انها اخت الرجل
03:17
اجا الاسلام ليدلل على ان المرأة والرجل
03:21
شاطر وشاطر بالمجتمع
03:24
شقها هنا وشقها هنا
03:27
واعطاها حقها الطبيعي بدون تزييد
03:31
يعني ما اجا اعطاه شيء زييد
03:33
لا لا
03:34
الحق الطبيعي الذي لها
03:36
كإنسان
03:40
وككيان مهمته
03:47
ما ادري انا شعر برد او هو المجتمع
03:49
او هو ال
03:50
ها
03:53
قللوه شوي
03:54
ايه المشكلة
03:55
المشكلة
03:56
خلص
03:58
في
04:01
اعود الى الموضوع
04:03
خلينا نرجع للاية وخلال البحث
04:06
المضامين هاي ستوضح عندنا
04:08
اولا واذكر في الكتاب مريم
04:12
الكتاب المقصود بيه القرآن
04:16
اذكر مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا
04:22
كأنه
04:25
ليش مريم عليها السلام انتبذت مكانا شرقيا
04:31
قسم من المفشرين يقول
04:35
كان اليوم يوم بارد
04:37
شديد البرودة
04:39
وبطبيعة في الحال الشمس
04:41
تطلع من المشرق
04:43
واذا صارت تطلع من المشرق
04:45
طبعا الدفع اول ما يجي الى الجانب الى جانب المشرق
04:50
فاشار القرآن الكريم الى انها كانت تنشد الدفع
04:55
جيت دور مكان دافع
04:57
حتى يتاح اليها ان تقضي وقتها هناك في المكان الدافع
05:01
فانتبذت من اهلها مكانا شرقيا يعني مكانا دافعا
05:06
تتلمش فيه الدفع
05:12
هذا رأي في انها انما انتبذت المشرق او اتجهت الى المشرق حتى
05:19
تبحث عن الدفع
05:22
رأي الاخر لا
05:24
ان المشرق
05:26
عند الشعوب يعني شعوب المنطقة
05:30
مكان مقدش يعني افضل من المغرب
05:33
بتعبير اخر اشرف يعتبر
05:36
كانت هذه الشعوب تعتبر المشرق
05:39
ليش لان المشرق اولا مصدر الديانات
05:44
الديانات تلقاها كلها بالشرق
05:46
مو بالغرب
05:49
لان الشرق مكان الديانات ومصدر الديانات فهو اشرف
05:55
وهو يشتأثر باهتمامهم
05:58
كانوا يتفئلون به يرون ان المشرق
06:02
افضل
06:04
ولهذا انت تلقا المسيحيين الان
06:09
يهتمون بجانب جانب المشرق اكثر مما يهتمون
06:12
وحتى كان عبدالله ابن عباس رضوان الله عليه يقول انا اعرف لماذا
06:16
لان القرآن قال اذا انتبهت من اهلها مكانا شرقيا
06:20
فالشرق مقدس عندهم لهذه الغاية
06:24
والحقيقة ان الشرق مصدر الديانات مكان الديانات
06:32
وانت لذلك تلقا الروحية الان بالجانب الشرقي
06:37
ما لها علاقة بالروحية الموجودة بالجانب الغربي
06:41
الجانب الغربي تكاد يكون اثار الروح منعدمة فيه
06:45
لكن الشرق لا
06:47
الواقع تلمس اكو لمسات روحية اكو شلوك روحية
06:52
لكن تروح الى اوروبا لا
06:54
تلقا الشلوك قائم على النفع
06:57
هذا مو صدفة
06:59
مو صدفة هكذا
07:01
تصور مقتضى القاعدة
07:04
ان العمق اللي موجود افرض بالغربة الان من بعد الاكتشافات
07:09
ينبغي ان يدفعهم الى الاتجاه الروحي
07:13
الاتجاه الروحي لا
07:16
يعني العلاقات قائمة على نفع
07:19
وعلى مصادر
07:21
اعطيني واشقد عنده وماذا يملك
07:24
هذا هو
07:26
اما علاقات ترتبط بالروح
07:29
تنبض بالروح
07:31
تكاد تكون منعدمة الى حد ما
07:34
يعني خصوص بالنسبة الى المرأة
07:36
يعني يؤلمك انت لما تشوف امرأة عمره ثمانين سنة
07:40
واقفة تحمل مكنسة تحت المطر
07:44
وتكنس بالارض
07:45
بينما عندنا الجنة تحت اقدام الامهات
07:48
امرأة كبيرة السن
07:51
تقدر وتحترم وتحترم شيخوختها
07:56
بينما هناك تلقاها المرأة
07:59
هاي عمره ثمانين سنة والدور على الرغيف
08:02
لعنة الله على الحياة اذا وصلت الى هاد درجة من القشوة
08:06
هاي المرأة واهبة المجتمع
08:08
هاي المرأة
08:10
اللي استطاعت ان تمر بساعات
08:14
وشلون ساعات فيها
08:16
هاي ساعة الحمل والولادة والوضع
08:19
من افضح الساعات
08:22
ولذلك الاسلام يطيها حكم الشهيدة اذا ماتت بالنفاس
08:27
اذا ماتت بالنفاس
08:29
يطيها اثار وثواب الشهيدة
08:32
لان المرأة الشهيدة انما تستشهد في شبيل
08:37
شنو المجتمع دفاعا عن المجتمع
08:39
هاي هم اذا ماتت على الولادة
08:42
يعني ماتت دفاعا عن المجتمع
08:44
لان جاي تمد المجتمع
08:46
تمد المجتمع بالامتداد الطبيعي
08:52
بطبيعة الحال هاي حكمها حكم الشهيدة
08:55
وتجي تلقاها مولانا يضطرها الى ان توقف
08:58
مولانا يضطرها الى ان توقف
09:00
والله شنو ان من لا يعمل لا يأكل
09:02
من لعنة الله على الحياة
09:04
ورغيب خبز
09:06
امرأة بالعمر الكبير هذا
09:08
هذا واحد شاءله من المسلمين
09:10
من علماء المسلمين
09:12
اخوانا برا ينتظروا
09:14
يردون مننا يطلع تأخر
09:16
قالوا لا تأخروا
09:18
قالهم كنت امرخ خدي على عتاب الجنة
09:20
قالهم ماكو بالدنيا جنة
09:22
قالهم بلا كنت امرخ خدي على اقدمي امي
09:25
والجنة تحت اقدام الامهات
09:28
يعني هالربطة الروحية هذه
09:30
ما تلقاها بغير الشر
09:33
ونسأل الله ان لا يحرمنا من عته
09:35
انت لو تعرف الان لما تروح تلقى الاسرة
09:39
في اوروبا شكثر باردة
09:41
يعني المرأة يجن عليها الليل
09:43
تريد لها واحد يؤنسها ماكو
09:45
عدنا تقعد هنا يامها اولادها
09:48
واحفادها وتشعر بهالجو الروحي
09:51
تشعر بهالجو المملوء غبطة
09:53
ومملوء روح ومملوء اطمئنان وانسانية
09:56
هناك تلقاها مسكينة تعيش فيها البرود
10:00
البرود البرود العجيب الغريب
10:02
تتلفت يامنا ويسرى تريد لها واحد يامها ماكو
10:06
تضطر تجيب لها هرة
10:08
بازون او تجيب لها كلب نعم
10:10
يؤنسها يؤنس وحشتها في اوروبا
10:12
ماكو احد
10:14
بينما
10:16
والان مع الاشف يعني عدنا الان في مجتمعنا
10:18
فالحالة ملعونة جدا
10:20
يعني تشربت ان
10:22
صارت المرأة اذا كبرت
10:23
شيلوها يقطفوها وين
10:25
او الرجل اذا كبر
10:27
شيلوه يقطفوه في دار العجزة
10:29
وما اكو لعنة
10:31
تصيبه الانسانية مثل هذه اللعنة
10:33
هذا مو مجتمع اسلامي
10:35
الرجل
10:37
ينتظر من اولاده واحفاده في اخرى في عمره
10:40
ان يؤنسوه ما تتصور الانس
10:42
اللي يشعر به بامتداد والطبيعي
10:44
اذا شاف الطفل يحبه بالدامة ويدرج ابنه وابن ابنه
10:49
يسود دنيا عنده
10:50
هذا ارجوك تعوفه تخليه هناك قاعد
10:53
والله شنو متقيه الى واحد اجنبي
10:55
افرض ان الدولة تكفلت برعايته
10:57
وجزاها الله خير
10:59
لكن مو معنى هذا انه
11:01
الابن او الحفيد
11:04
مستأنس يتقلب بالغبطة وبالنعمة
11:08
والجد او الجاد
11:10
يريد لوحد يأنش به بالليل
11:13
ماكو يضطر ينطوي وينام الى ان يموت
11:16
هذه حياة ما تقدر تعتبرها حياة اسلامية
11:20
هذه لعنة مو دنيا
11:22
هذه ليست بحياة
11:24
الرجل في امس الحاجة المرأة
11:27
يعني الكبير في امس الحاجة سواء كان رجل او امرأة
11:30
الى لحظات العطف والحنانة
11:33
الى الاشباع الروحي
11:35
اذا
11:37
تنبه الاجواء
11:40
يعني الاجواء الروحية التي نشدها الاسلام للمرأة
11:44
ما موجودة في اوروبا
11:46
وقلت لك احنا نعمل من الله
11:47
الى يخلي هالبرود يوصل الى مجتمعنا
11:51
نعمل من الله عز وجل
11:54
الى يخلي الامر يوصل الى هالدرجة
11:58
يعني يوصل الى حالة
12:01
احنا كون ندورنا فرد
12:04
يعني
12:06
فرد مكان من الامكن اللي نأنش بيه
12:09
والحال الانس يفرض علينا المشرع الاسلامي فارض
12:14
شوكت في جو الاسرة
12:17
في نطاق الاسرة
12:19
يفرض في نطاق الاسرة
12:21
يعني يفترض بالولد
12:23
ان يعيش في اجواء مملوئة من الروح
12:27
الروح الشفافة اللي يرسمها القرآن
12:30
ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
12:35
والشكل
12:37
بعدين يجيك الى اكثر من هذا كله
12:39
ابسطهما جناح الذل من الرحمة
12:43
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
12:47
ترى هوية اكثر وقل ربي ارحمهما
12:51
كما ربياني صغيرا
12:53
شوف الصورة هاي
12:55
والصورة العاقة
12:57
اللي يرسمها احد الشعراء شنو هي
12:59
قبح الله لذة لأدانا نالها الامهات والاباء
13:05
نحن لولا الوجود لم نألم الفقد
13:09
فإيجاده علينا بلاء
13:11
يقول الام والاب ليش وجابونا للوجود هذا
13:14
خلقونا المشكلة ايش طلعونا ليش
13:17
ما خلونا في امكنا
13:19
ارجوك كلام هذا
13:21
الروح المتشائمة
13:23
يعني الام والابهم وكان بديهم ان ينجبون
13:27
اذا الله ما يطيهم يصير عدم طفل
13:29
هلا نروح شوي بعيد خلينا هذا نجي له
13:32
يجي وقتا ان شاء الله
13:34
اذا انتبذت من اهلها مكانا شرقيا
13:38
لان الشرق مصدر الديانات
13:41
ولانه الجهة المقدشة
13:44
ولانه للشعوب الشرقية بالخصوص
13:48
تعطي الشرق اهمية
13:50
هاي اثنين
13:52
ثلاثة لا
13:54
لا هذا ولا ذاك
13:57
اذا انتبذت من اهلها
14:00
مكانا
14:01
شرقية انه مو لانه الجهة المقدشة لا
14:06
ولا لانها تنشد الدفع
14:10
وانما على العادة اللي كانت عند الشعوب الشابقة
14:14
العادة اللي عند الشعوب الشابقة المرأة اذا كانت في دور الحيض
14:19
ما يخلوها بالبيوت
14:21
يطلعوها برا
14:23
يستقدروها
14:25
يعتبروها قدر
14:27
ويقول شاعرهم اذا اما المرء
14:29
شب له بنات عصبنا برأسه عنة وعار
14:36
اذا شبت لي يقول بنت
14:39
خلي يدفنها بالزواج قبل ان تتعرض الى بلاء
14:44
كل هاي نظرات متشائمة
14:47
بالعكس
14:49
المرأة الواقع مصدر الحنان
14:53
لمسات المرأة بالبيت تضفي على البيت غبطة
14:57
ورحمة وشافقة
15:00
واكثر من هذا يقول اذا رجع احدكم الى البيت وفي يده طعام
15:07
فليبدأ بالاناكي قبل الذكور
15:09
يريد يعوضها
15:11
اللون من النظرية العاقة اللي انتشرت عندنا
15:15
يقول يعوضها لهاي البنت شنو ذنبها
15:18
تشعر بان الولد مجرد انه ذكر هو مميز
15:23
ليش
15:24
هو اتى اذا اكواحد يصلح او يفشد
15:29
هو مجتمع اللي يجعلها مفشدة او يجعلها صالحة
15:33
طيب
15:35
انتقلت الاية واذكر في الكتاب مريم
15:39
اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا
15:43
من هذا المقطع
15:45
يشتدل كثير من المفشرين على انها نبي
15:49
لان القرآن يقول فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها
15:54
يقول انها نبي
15:57
نتبه شوي النظرة
16:00
بين مجتمع يستقدرها
16:03
يعتبرها قدر
16:05
ويعتبرها عار
16:07
وبين مجتمع لا
16:09
يعتبرها قد تصل الى رتبة النبوة
16:12
وهاي مسألة
16:14
موضع صراع بين الفقهاء
16:17
وبين المفسرين
16:19
وبين الحكماء
16:20
هل ان المرأة يمكن ان تصل الى مستوى النبوة او لا
16:26
هاي من لواجم الوصول الى مستوى النبوة يعني الولاية العامة
16:31
والفقهاء ما يطوها ولاية عامة
16:34
يطوها ولاية خاصة
16:36
بس شنو لانها ناقصة لا
16:39
مو لانها ناقصة
16:41
لان اكو وظيفة طبيعية شوي تنبه لي
16:44
يعني خل اكون معك صريح
16:46
الرجل ما يحيض المرأة تحيض
16:48
وهي في دور الحيض
16:50
ينبغي ان تأخذ راحة وتأخذ وضعية خاصة
16:56
المرأة تحمل
16:58
المرأة جسدي يحمل اللبن للرضاعة
17:02
المرأة دني كل انجوان ودني وظائف اهلها
17:07
يعني بتعبير اخر هي اتهى
17:11
العناية الالهية لجو الاشرة
17:13
وجو الاشرة بيحمل بيولادة بيرضاعة
17:19
الى اخرهي الى اخرهي
17:21
يعني بطبيعي الحال تترتبع لي هنا اثار
17:24
شنو الاثار يعني مو معناه ناقصة لا
17:27
يعني ارجوك الان انا لما ادخل الى هذا البناء اللي قدام عيني
17:32
هذا البناء اكو بيباب
17:35
البناء اكو بيشقف
17:37
البناء اكو بيدعامة استوانة
17:39
يعني ما يدين اقول والله الاستوانة افضل من السقف
17:44
واللي هي تقع السقف
17:46
اي جزء من البناء الها وظيفة
17:49
والسقف جزء من البناء الها وظيفة
17:52
والارض جزء من البناء الها وظيفة
17:55
مو معناه انا هذا افضل وذاك افضل
17:57
انما تصنيف اكو
17:59
اكو تصنيف
18:01
ما اكو تفضيل وانما هناك تصنيف
18:04
جيء
18:06
فهل هي مؤهلة للولاية العامة
18:09
ترى اكو ابن بعض المتأخرين
18:12
من علمائنا بدأ
18:14
يميل الى انها تعطى ولاية عامة
18:18
يعني واحد او اثنين موجودين
18:20
ولعل لو هذا التيار يتصاعد او يتضخم
18:25
فاصبح يناقش الادلة اللي تمنع عنها
18:29
الولاية العامة
18:32
بدأ يناقش الادلة
18:33
وشاء
18:35
دليل ناهض يوم مناهض شئ اخر
18:37
كون واحد هذا الامر ينترك الى العلماء
18:40
العلماء يناقشوه مو احنا
18:42
جيء
18:49
اما انها تصير فقيهة مفتية طرف
18:54
احنا عندنا يذهب كثير من فقهانا
18:57
او الاغلب او الادلة
18:59
تذهب الى ان المرأة جائزة ان تكون فقيهة
19:02
ويرجع اليها في اخذ الاحكام
19:08
ويرجع وعندنا جملة من النشاء في تاريخنا
19:11
اللي هنوضع مشرق
19:13
وهن اشاة حتى لبعض ائمة الاسلام
19:18
يعني مثلا الشافعي تلمد على اكثر من امرأة
19:23
يعني اكو عندنا جماعة من الفقهاء تلمدوا على امرأة
19:28
المرأة اذا جمعت بين العدالة وبين العلم
19:32
يعني اخذت مؤهلات المرجعية
19:35
لكن المرجعية بمعنى خاص لا محال نقاش
19:40
لعله اذا الله عز وجل اطعنا وقت
19:43
يمكن ان نبحث المسألة بصورة عامة
19:46
واذكر في الكتاب مريم
19:49
اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا
19:53
فارسلنا اليها روحنا
19:54
من هذا المقطع
19:56
اشتدلوا على انها يمكن ان تكون نبية
20:01
واكو جملة من علماء المذاهب الاربعة
20:05
يذهبون الى انها كانت نبي مريم
20:08
لانه اوحي اليها
20:10
ولان الملك كلمها
20:13
واللي يحب يشوف النجاع
20:15
خليه يرجع الى تفسير هاي الاية عند القرطبي
20:18
في تفسير القرطبي يذكر تفصيلا النجاع
20:21
بصورة شاملة كاملة
20:24
يناقش الادلة
20:26
يقدر يرجع الى هناك
20:28
ويعرف شنو دليلهم
20:30
على انها يمكن ان تكون نبية
20:33
او ما يمكن ان تكون نبية
20:35
طيب
20:37
جيد
20:39
اذا اذا جازة ان تكون نبية
20:41
يعني جازة ان تكون عندها قابلية
20:43
بان تتلقى وحيا الشماء عند البعض
20:46
اذا مو مثل ما
20:48
يجون لنا احنا
20:49
اوروبا الان
20:51
تناقش قضايانا وتحمل علينا حملات شعواء
20:55
يقولوا هذا مجتمع
20:57
هذا مجتمع اللي يعتبر المرأة كيان منحط
21:01
هذا مجتمع
21:03
اللي يجوز تعدد الزواجات
21:06
شي عجيب غريب يعني
21:09
انا اسأل سؤال
21:12
اقول احنا اذا عدنا نجوز
21:15
ان الانسان الرجل
21:16
يلحق الزواج اكتر من امرأة
21:19
وطبعا باسباب
21:21
يعني مو قوترة
21:23
مش تهاية مثل ما يشاوو بعضنا
21:25
مو احنا عدنا بعضنا
21:27
يسير عنداش كم فلس روح ياخد المرأة تانية
21:29
ولا مو معناه
21:31
اكو حاجة ملحة للزواج
21:33
لا
21:35
بينما المجتمع ترك
21:37
الله عز وجل ترك تخبير هالحالة للرجل
21:39
للانسان نفسه
21:41
الانسان لازم يشعر بمسؤولية
21:43
لان يدري هاي المرأة مو بس الزواج وهاي هي
21:45
الزواج هاي رح يطلع اولاد
21:47
زين دول الاولاد يقدر يربيهم
21:49
ما يقدر
21:51
يقدر يخلق لهم علاقات طيبة
21:53
مع اخوتكم من الزوجة التانية
21:55
ولا
21:57
ما يقدر يخلق لهم علاقات طيبة
21:59
يقدر يكفيهم كفاية مادية ومعنوية
22:01
ولا
22:03
هذا متروك الى تخبير المرأة
22:05
يعني الان القوانين
22:07
القوانين اوروبا
22:09
تطل الانسان حرية في كثير من الامور
22:11
لكنه تترك تخبير
22:12
استعمال هاي الفرية الى
22:14
ما نقدر ننقذها
22:16
نقول ان هاي قوانين مختلفة
22:18
مثل ما يحملون علينا
22:20
اه انتو عتكم تعدد
22:22
عندنا تعدد
22:24
انتو بدل التعدد عتكم
22:26
تعدد
22:28
خليلات
22:30
كل واحد من عدهم ما يزوج
22:32
نعم لا
22:34
شوي له علاقة مع اكثر من امرأة
22:36
هاي ما يخالف
22:38
اما اذا شوه علاقة شرعية
22:40
وصان المرأة عن الاقتذال والنجول
22:42
الى مستوى الرذيلة
22:44
هذا معناه نحمل عليه
22:46
لا
22:48
هذا اعتبار
22:50
هذا بتعبير اخر تعدي
22:52
هذا ابتجاز
22:54
والا مجتمعاتنا والحمد لله
22:56
لو قامت على الاديان
22:58
الاديان مثل ما تعطي المرأة
23:00
تعطيها حق المكانة بالحياة
23:03
تعطيها حق تنظيم
23:05
على اقهى الاجتماعية
23:07
مع الرجول
23:09
ويحملون علينا انتو ناس
23:11
عدكم المرأة كيان منحط
23:15
احنا عدنا المرأة كيان منحط
23:17
كيان المنحط عند اللي يخليها تشتغل عمرها 70 سنة
23:21
نعم
23:23
يخليها بالمعمل
23:25
على وانا ميمكن نعطي النص في المجتمع
23:28
كأنه المجتمع ميقدر يضمن لها رغيف
23:31
الى هاي المسكينة
23:33
اللي نهك حيلها راح
23:36
اللي وقعك من الحمل والولادة
23:38
ما نقدر نوفر لها رغيف
23:41
نضطرها الى ان تشتغل بالمعمل
23:43
بهالحالة الشديدة هاي
23:46
هذا هو تكريم المرأة
23:49
المرأة عدنا يكرمها لاسلام غاية التكريم
23:53
اذا كان الاباء في انجلترا في بعض القوانين من حقهم ان يبيعون بناتهم
23:59
اذا كان قوانين اوروبا
24:03
بالنسبة للمرأة
24:05
بالنسبة للمرأة
24:07
ما كانت تعطيها دم مالية مستقلة
24:10
ما تعطيها مكانة
24:12
ما تعطيها حق التعلم والتعليم
24:16
اذا قد يبلي واحد شيخنا اذا عندكم ايش تيار
24:20
اذا عندكم تيار يقول لا تعلموهن سورة يوشف
24:24
ولا تعلموهن القراءة والكتابة
24:28
لان واحد من فلاشفتكم مر
24:30
شاف امرأة تحمل بيدها قبس جذوة من نار
24:36
جان نار تحملو نار والحامل شر من المحمود
24:40
هذا هؤلاء افراد شادين
24:44
بالعكس احنا عدنا المرأة
24:48
الها مثل ما للرجل مكانتها الها مكانتها
24:52
والها قضايا يميزها بيها الاسلام عن الرجل
24:57
ارجوك نفقة الام والاب
25:01
الانسان الولد الشاب
25:03
يجب علي نفقة امه وابوه
25:06
لكنه اذا عجز تسقط عنهم نفقة
25:10
تسقط النفق عنده
25:12
لكن نفقة المرأة متسفة
25:14
ظل دين بعنقه
25:16
يمت ما يجد هو مسؤول عن وفاها ذلك الدين
25:19
يطيها مزايا الاسلام عجيبة في بالها
25:22
من بعد هالمقدمة شوي شامحوني انا ما اقدر اتوشع جايب
25:27
من بعد هالمقدمة
25:29
نرجح الى هذا مدخل
25:31
اريد ادخل من عنده الى شباب حمل الحشين للنشاء
25:38
الحشين يعرف انه وين طالع
25:42
ويعرف انه المن راح يقاتل
25:45
الحشين راح يقاتل الامويين
25:47
الامويين معدهم مانع يقتلون المرأة قتله اكثر من مرأة
25:52
نعم
25:53
هجروا اكثر من مرأة وحضروها يعني هيئوها للموت
25:58
وبنفس الوقت قتلوا اكثر من وحدة
26:02
يعني تصور انت مرأة مصعب
26:06
قتلوها
26:08
مشكل قتلوها
26:10
زوجة المختار قتلوها
26:13
جملة من النشاء قتلوهن هجروهن بالصحراء
26:18
انا اتخطر امنا بن ترشيد الهجري
26:22
قتلت عمر ابن الحمق الخجائي
26:25
جابو رأس زوجها دبو بحضنها
26:28
قطعو عنها
26:30
ديام معاوية ودبو رأسه في حجرها
26:33
قالت غيبتموه عني طويلة
26:36
واهديتموه الي قتيلة
26:38
اهلا وشهلا بهدية انا غير شائمة منها ولا قالية لها
26:43
ثم انحنت عليه
26:46
لما ادخلت على معاوية
26:49
قلها اخرجي عن ارضنا
26:52
قلت لمن قلك انا راح ابقى بأرضك
26:55
الارض الي تسميها اولا الارض لا اليك ولا اليك
26:58
كل واحد من عدنا يأخذنا منها الارض خمس اشبار
27:02
اذا الله كتب له يأخذنا خمس اشبار ينام بها في ايام الاخيرة
27:07
وإلا لا الارض اليك ولا الارض اليك
27:10
كلنا نتحول الى ذرات من ترابي الارض
27:15
يقول خيام كل درات
27:17
هذه الارض كانت اوجها كالشموس ذات بهائي
27:24
اجل عن خدك التراب برفق فهو خد لكاعب حسنائي
27:30
هو النتيجة كل التراب هذا الي تنفع لي خدود وجوه وعيون
27:34
ماكو احد يملأ يقول لي هاي مو ارضك ولا ارضي
27:37
واحدة اثنين من قلك انا راح ابقى بها والله لا احن بها الى شجن
27:42
ولا اميل بها الى شجن بعد عين سيدي مولاي ابي الحسن
27:48
وطلعت هامت على وجهها بالصحراء ايام قليل الى انماتت
27:54
وهو مثل عال من امثلة الوفاء ضربته هذه المرأة وغيرها وامثالها
28:04
في واقع الامر الحسين سلام الله ارجع للموضوع
28:09
ليش طلعوا يعني شاهو يعرف ان طالع يقاتل الموين
28:14
الموين مايحترمون المرأة الحقيقة يعني
28:18
الموين مايحترموها للمرأة
28:22
يعني اضرب لك مثل واحد رواية واحدة
28:27
يوم من الايام زينب بنت علي ابن عبد الله ابن العباس ابن عبد المطلب
28:35
قاعدة اجت ليها احدى الجواري البوابات
28:42
جالت لها على باب البيت امرأة
28:47
يبدو عليها انها من بيت عالي من بيت محترم
28:52
بس عليها اصمار بالية عليها ملابس بالية
28:56
وضر غالب عليها لكنه ملامح حتوحي بانها من بيت
29:02
جالت لها ادخليها علي ادخلتها علي
29:06
شالت راسها اليها واذا بها مزينة
29:11
مزينة زوجة مروان اخر خلفاء ابن امية
29:16
لما وقع بصرها عليها جالت لها ايه ان عدوة الله
29:22
بس الدكرين من طبيت عليك وانت قاعد عليها البصاط هذا اللي انا فعلا قاعد عليها
29:27
هذا البصاط اللي انا فعلا قاعد عليها انا طبيت عليك وانت عليها البصاط
29:32
هذا البصاط جابونا ياه من اسلابكم
29:35
وطلبت من عندي شراس ابراهيم الامام جسم ابراهيم الامام
29:40
لان ابراهيم قتلوه الاموين شنون قتله
29:43
حطوا راسه بجراب مع النورة وشدوه عليه تنفس الى انمات
29:48
جالت لها طبيت عليك قلت لهم من بعد هالمصرع الفضيع قطوني هالجسم خل ادفنه
29:54
وانت نهرتيني وطردتيني اقبح طرب الذكرين او لا
30:01
قلت لها اذكر لكن اشيء للشؤال قلت لها نعم
30:05
قلت لها ما الذي اعجبك من اثار فعلي حتى احببتي ان تتأشي بي
30:12
انت ما تشوفين الفعل اللي فعلت وين وصلني الى اين
30:16
ايش صيرين مثلي انتي انا غلطت هاتي ليش تغلطين
30:19
قالت اخرجي كانت منفعلة
30:22
من طلعت وحدة الخزران موجودة مالت بها الى بعض القصور
30:31
وظلت الى ان رجع الخليفة العباسي
30:36
من رجع نقلت للقضية
30:40
قلت لها انا ما خليتها تطلع ملت بيها الى بعض القصور
30:45
حطيتها بقصر محترم وادخلتها الى حمام وديت لها ملابس جدد
30:49
ورعيتها وقلت لها نعمة
31:19
ترجمة نانسي قنقر
31:49
ترجمة نانسي قنقر
32:19
ترجمة نانسي قنقر
32:50
دخل عليها قال مرحبا بك يا ابنة العم
32:54
والله لو لا اني اكره ان اجعل لقوم انت منهم نصيبا من الخلافة لتزوجتك
33:00
لكن انا ما احب ان تهدم هذا
33:05
تتشرب عراقا انه ابدا
33:08
بس انتي عندي مثل احدى اخواتي
33:11
اتولى رعايتك الى ان الله يكتب لك نهاية الحياة
33:16
امر بها افرد لها قصر من القصور ووضع خدم على رأسها وكرمها غاية التكريم
33:22
نبه لي
33:24
هذا اللون
33:26
بينما الامويين لا هذا مر عليك الان
33:29
قتلوه
33:31
ومن بعد ما قتلوه طبوا يستوهبون جثة ما اطتوا جثته
33:35
يعني كانت المرأة عندهم
33:38
تقتل وتهان وتستبعد وتذل
33:43
بينما لا هذا خلاف روح الاسلام
33:46
تماما خلاف روح الاسلام
33:48
فالحسين يعرف ان طالع يقاتل لدوله
33:50
شمعنا ياخذ عياله
33:52
اي من ناحية
33:54
من ناحية ثانية يعرف
33:57
ان الامويين كبسوا
33:59
دور
34:01
يعني جماعة من اصحاب الامام امير المؤمنين
34:04
زيادة ابن ابي شفيان كبس دورهم
34:06
احرقها واحرق عوائلهم
34:09
والحسين يعرف ان دوله ناسية تكون حرمة للمرأة
34:13
ليش نطلعها
34:15
نطلع النساء وياه
34:17
الى جانب هذا كله
34:19
الحسين يعرف ان الامر بلغ منتهى
34:22
يعرف ان نقتل
34:24
رح ينقتل وينقتلون اصحابه
34:27
ويقضي الله ما هو قال
34:29
ليه نطلع النساء وياه
34:31
شنو السبب
34:33
انا اقول لك شنو السبب
34:35
اولا الحسين سلام الله عليه
34:37
يريد من وراء النهضة
34:39
ان يفضح نوايا الامويين
34:41
وانهم ناس ما لهم علاقة بالدين
34:43
وان تستروا بالدين
34:45
بس ترى ما لهم علاقة بالدين كذابين
34:48
راد يبرهن للناس
34:51
بان هؤلاء لا صلة لهم بالدين
34:55
من اللي يقدر يبرهن
34:57
المرأة
34:59
لانه رجل ما يقدر يتكلم
35:01
يقطعون عنقه
35:03
المرأة عار كانوا
35:04
يعني شوي يتوقفون من قتلها
35:07
الى حد ما
35:09
اولا تخضي لها دور افرض بالدعاية
35:12
والحسين يعرف ان النهضة
35:14
بحاجة الى دعاية الى اعلام
35:16
والاعلام تلعب بالدور المرأة
35:19
فعلا هذا ما لعبته جينب
35:21
ما قامت به جينب
35:23
وتتصور في مجلس عبيد الله ابن زياد
35:26
بالكوفة الى خطبة
35:28
في مجلس عبيد الله ابن زياد الى خطبة
35:30
اما بعد يا اهل الختل والغدر
35:31
اتبكون وتنتحبون اي والله
35:34
فلا هداء سرن ولا رقاءة الدمعة
35:37
انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها
35:40
من بعد قوة انكاثة
35:43
تتخذون ايمانكم دخلا بينكم
35:46
الا وهل فيكم الا الصدر الشنف
35:48
وملق الاماء وغمز الاعداء
35:50
او كمرعا على دمنا
35:52
او كفضة على ملحودة
35:54
الا شاء ما
35:56
الاخر خطبة اللي الهبت بها النفوش والعقول
35:58
جينب
36:00
وتفت تلعب هالدورة بمجلس عبيد الله
36:03
بالكوفة
36:05
بالطريق
36:07
ثم في مجلس يزيد ابن معاوي
36:09
مجلس الخليفة بالذات
36:11
والمجتمع باجمعه مصغن
36:14
ومختلف طبقات الدولة مجتمعة
36:17
وتقوم امرأة عزلاء
36:20
تنبري تدافع عن عقيدتها
36:23
كما تدافع اللبوة عن اشبالها
36:25
اه
36:26
تقول لا اظننت يا يزيد حيث اخذت علينا اقطار الارض وآفاق السماء
36:33
فاصبحنا نشاق بين يديك كما تشاق الأشارة
36:36
ان بنا على الله هوانا
36:38
وبك عليه كرامة
36:40
وان ذلك لعظم خطرك عنده وجليل قدرك لديه
36:44
فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلانا مشرورا
36:48
الاخر خطبته
36:50
حسين يعرف انه لا بد
36:54
للنهضة من اعلام
36:56
لا يمكن ان يقوم بدور الاعلام
36:59
الا جينب واخواتها
37:01
الا المرأة
37:03
فاخرج اخته لتقف الى جانبه
37:07
اي من ناحية
37:09
الحسين عنده معسكر مخلص
37:12
ثلة منتخبة
37:14
لا بد من رعايتهم لا بد من مرأة لتنظيم شؤونهم
37:18
ولذلك رحم الله الشهر الثاني
37:20
كان يقول ان جينب كانت تدير بيدها
37:23
كانت تدير باحدى يديها
37:27
رعاية العيال
37:29
وبالاخرى ضيافة الرجال
37:31
كانت تدير شؤون مجتمع الحسين
37:34
يمينا والشمالا
37:36
فعلا هاي اثنين
37:38
ثلاثة
37:40
الرجل وبالذات المجاهد
37:44
يحتاج الى صدر رحب شوي
37:47
يحتضن جهاده
37:49
ويضفي عليه من حنانه ورحمته
37:50
حسين كان كل رجعة
37:53
يرجع بيها من الساحة يطب للخيمة لاخته جينب
37:57
ويوقف الى جانب اخته جينب
38:00
ويبادلها
38:02
آلامها وآمالها
38:04
وبالخصوص سيمر علينا ان شاء الله الايام الاتية
38:08
ليلة العاشر الحسين الى موقف مع زينب من اروع المواقف
38:12
وزينب الى موقف من اروع المواقف
38:15
نعم
38:16
كل هاي الدوافع
38:18
دفعت الحسين لان يحمل المرأة
38:22
وإلا طبع لي عبدالله ابن عباس
38:25
قلت له انت تقول انا امرني جدي رسول الله بامر
38:28
وكون اطلع
38:30
انا خلص ما اناقشك
38:32
لكن ما معنى حملك هذه النشوة
38:35
وينش مطلع النشوة
38:37
وانت تعرف دولة اللي رايح لهم منهما
38:39
قال للامام شاء الله ان يراهن شبايا
38:44
يعني هذا الواقع جواب مجمل
38:46
وإلا الواقع غير هذا
38:48
الجواب التفصيلي
38:50
ما يقدر الحسين يشرحه بتلك الشاحة
38:53
يعني كان يقول لي ان هذه المرأة
38:57
لابد من وجودها بالشاحة
39:01
وجودها بالشاحة
39:03
يتطلب
39:05
مني ان اصحبها
39:07
لانه في اللي راح تشاطرني نهضتي
39:11
ويقول احد ادبانا فتشاطرت
39:15
هي والحسين
39:17
بنهضة حتم القضاء عليهما ان يندبى
39:21
اهذا بمشتبك النصول
39:25
وهذه في حيث معترك المكارح
39:29
بالشبة
39:32
انا اتخطر
39:34
فامشية من امشيات
39:36
اللي كنت معتاد ازور بها الحسين
39:39
درت وجهي اليه
39:41
قلت له دابت ازورك في كل عام
39:44
وألتم تربك يا ابن النبي
39:47
ويا ابن علي
39:49
ويا ابن البتول
39:51
ويا ابن دور المجد في يسري به
39:53
وقال لي ابو خدي بعفر ثراك
39:56
بحيث دماؤك لم تنض به
39:58
ولما تعذر قصد العراق
40:01
حط لراوية مركبي
40:05
بحيث اراك بكل علاك
40:08
كانت تجسد في جينبي
40:11
فعلا
40:13
كان يجسد فعلا في جينبي
40:16
لان النبرة هي نبرة الحسين
40:19
والصوت صوت الحسين
40:22
ولهذا وقفت تتمم النهضة
40:26
والرشالة وقفت في وسط المجلس
40:30
جردت يزيد من كل القابل
40:33
ووقفت تواجهه بكل ما لها من عنفوان
40:38
فقال لأبننت يا يجيد
40:41
حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء
40:46
فأصبحنا نشاق بين يديك كما تشاق الأشارة
40:51
أن بنا على الله هوانا وبك عليه كراما
40:55
وأن ذلك لعظم خطرك عنده وجليل قدرك لديه
40:59
فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مشرورا
41:04
حين رأيت الدنيا لك مستوشقة
41:06
والأمور لك متفقة
41:08
وحين صفى لك ملكنا وسلطاننا
41:12
فمهلا مهلا لا تطش جهلا
41:16
إلى آخر خطبتها
41:18
إلى آخر ما خطبت به
41:21
آخر مرة التفتت لليزيد
41:23
كشفت له حجب المستقبل
41:26
قالت كد كيدك
41:29
وشع شعيك
41:31
وناصب جهدك
41:33
والله لا تمحوا ذكرنا
41:34
إذا اتبناك هذا الصوت
41:37
راح تدفن بالتراب تغلطان
41:39
صوت الحسين مو من نوع التراب
41:41
أبدا
41:43
مهما تحيط بالتراب الحسين مو من النوع
41:46
اللي يطم التراب
41:48
أو يغير التراب
41:50
فعلا
41:52
أكو كثير من الغلطة
41:54
الصورة وأنه راح يمنعون صوت الحسين من الوصول
41:57
لا
41:59
الحسين شق الحجب صوته
42:01
ووصل إلى أشماع الناس
42:02
فعلا
42:04
انطلق هذا الصوت المارد
42:06
وين
42:08
إذا كان شكاة بالشاحة
42:10
فطلع وين
42:12
عبر حنجرة جينب
42:14
التي وقفت تصدح بذلك الصوت
42:17
فتقول لك كيدك
42:19
وشع شعيك
42:21
وناصب جهدك
42:23
والله لا تمحوا ذكرنا ولا تمت
42:25
يا أخي فضل الآن روح
42:27
روح الآن في قلب مدينة معاوية
42:29
تسمع صوت الزائرين الهاجرين
42:32
من مختلف بقاع الأرض
42:34
ومن مختلف أجناش المسلمين
42:36
وفئاتهم ومذاهبهم
42:39
واحد يقدشها لأنها من بيت الوحي
42:42
واحد يقدشها لأنها مكافحة
42:45
واحد يقدشها لأنها رمزها
42:48
من رموز الأصوات الملاحقة
42:51
لتبيان أسرار الشيخة
42:54
والشيخة
42:55
من رموز الأصوات الملاحقة
42:58
لتبيان أسرار الشهادة
43:00
كل واحد يقدشها بدافع من الدوافع
43:03
والمحصلة شنو
43:05
المحصلة أن القابر تطوقه أدرع الوافدين
43:09
تطوقه الدموع
43:11
وروح شوف قبرها
43:13
هاي المرأة اللي كانت
43:16
خاطبها يزيد يقولها يا صيحة
43:19
تحمد من صوائح ما أهون الموت على النوائح
43:22
وقفت تصمد
43:25
لكنه إذا جن عليها الليل
43:29
تعرف مرأة والمرأة رقيقة
43:32
وين تروح إلما من بعد هالكفاح والنضال والدفاع
43:37
يجن عليها الليل
43:39
تيجي وين إلى رأس أبي عبد الله الحسين
43:44
بالليل تطلع لها بالخريبة
43:46
من بعد ما تهدأ العيون وتشكت الأصوات
43:50
اشعدها آلام
43:52
هذا شقيقها هي ما فارقتها ترى أبدا
43:55
يعني منذ نشأة يلعباني معاني ومرحاني معاني
44:00
ما كانت تتفارقة في لحظة من اللحظات
44:03
ويصير عليها الليل
44:05
اشعدها آلام
44:07
تقولها أبا عبد الله
44:09
أنا ما تركتني أنت يوم من الأيام بعيدا عن عيني
44:13
وأنا الآن فعلا ما عندي مكان أبعد بي أشكو إلى إلا أنت
44:17
توقف أمام رأسه وتتجه إليه
44:23
لواني الدهار يا ابن أمي
44:30
سطرني ولا رحم حالي
44:40
على درب الحزن ذبني
44:49
لا أشل ولي
44:58
خويا مهد ما أبي طفلي نغط
45:06
وبيعت من الجليم خالي
45:13
ما ظل بعد عندي أحد تقوله ألجي إلى وأروح إلى
45:18
لذلك أنا الوحيد اللي أتجه إلى
45:21
أتجه إلى ذكرياتي معك
45:24
أتجه إلى لحظاتي التي قضيتها
45:27
خويا مهد ما أبي طفلي نغط
45:38
وبيعت من الجليم خالي
45:45
اشتول على مشاعرها الحسين كل حياتها
45:49
أعيش وياك حلم بنوم
45:56
أصور من قعد من النوم
46:02
ما بيبتعد عنك أريد وياك عيش ندوم
46:14
قلبي بكربل عفتاء
46:21
يرفع القبر رف الحوم
46:25
وأنا هنا أبقى يروح
46:30
تعيش أحزان أو تنعاك
46:36
مر عليها الإمام الشجاد
46:39
يخلصها من حزنها
46:42
يقولها عم ارفق بنفسك
46:46
يراقبها يرعاها
46:49
حتى لما رجعوا إلى كربل
46:52
ووقعت على القبور
46:54
جليها أخذ بيدها
46:56
قال شوي ارفق بنفسك
46:58
عم قومي قالت إلى اين
47:01
قال إلى المدينة
47:03
قالت ومن ذا بقي لي بالمدينة
47:06
من تصور حتى تأخذني إليه
47:10
قال عم الله الله
47:12
الله الله فين بيقومي عن هذا
47:15
ارحمي حالك ارحمي حالنا
47:18
المجموعة من النشاء
47:20
دارت وجهها عاد إلى قبر أبي عبد الله
47:24
اتجهت إليه
47:26
شت شور يا ابن أمي علي
47:36
أنا امشي ظال
47:44
بالغابري
47:50
جول على القبر من قبر إلى قبر
47:54
يا نازلين بكربل
48:01
هل عندكم
48:04
خبر بقاتلنا وما أعلمها
48:13
ما حال جزة ميتين في أرضكم
48:23
بقيت ثلاثا لا يزار مقامها
48:32
ما غزلوا ولا لفوا في كفن
48:43
يوم الطفوف ولا مدو
48:47
ربي نشألك
48:49
ونتوجه إليك بهذه الليلة الكريمة
48:53
نتوجه إليك بجلال وجهك
48:56
وبرحمتك التي وشعت كل شيء
49:00
وبكلماتك التامات
49:03
فارق عنا وعن أهلنا يا الله
49:07
اللهم إنا نشألك من كل خير أحاط به علمك
49:13
ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك
49:18
اللهم اختم لنا بالعاقبة الحسنة
49:21
اللهم اعطنا خير الدنيا والآخرة
49:26
وادفع عنا شر الدنيا والآخرة
49:29
اللهم لا تجعنا نخرج إلا وأن تراض عنا
49:35
واحشرنا يوم تحشرنا في رحاب أهل محمد
49:39
الإخوة المؤسسون تقبل عملهم
49:42
ولأماتهم مع أمات الجالسين والمسلمين
49:46
بلغ اللهم الجميع ثواب الفاتحة
49:49
ثواب الفاتحة
49:51
جزاكم الله يا رخواني
49:53
افتحوا الى الشيخ خلوه ينزلوا على المنبر
50:20
هيا
50:22
هيا
50:50
توقف
50:52
توقف
51:19
توقف
51:49
توقف
51:51
توقف
52:19
توقف