00:00
صلى الله عليك
00:08
يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله
00:19
صلى الله عليك
00:26
يا ابن رسول الله
00:30
يا ليتنا
00:46
كنا معكم سيد
00:57
فنفوز فوزاً عظيم
01:15
ولا تقولن لمن يقتل في سبيل الله أموات
01:22
بل أحياء
01:27
كرم الله الشهادة والشهداء
01:39
مع ملاحظة قد يقول قائل
01:41
أن الشهادة من لواجمها شفك الدماء
01:45
خطعنا معنا شهيد
01:47
يعني يقتل يشفك دمه
01:50
إذا كان من لواجم الشهادة شفك الدماء
01:56
أليش تكريم الشهادة إغراء بشفك الدماء
02:01
يعني طبعا الله عز وجل عندما يكرم الشهادة والشهداء
02:06
والشهداء ياخذونها المنزلة الكبيرة
02:09
أليش معنى هذا
02:11
أن هذا إغراء بكثرة شفك الدماء
02:18
هو الحقيقة قد يكون أكو شيء من هذا القبيل
02:24
لكن
02:26
هذا الشيء اللي من هالقبيل
02:29
إذا ترجع إلى التحليل
02:32
تلقاه دور الأمر في معادلة بين حياة أمة
02:37
وموت شخص
02:41
وبين موت أمة وحياة شخص
02:44
وقطعا ما في شك أنه تزاحم
02:48
حياة أمة الأمة
02:52
هي الجديرة بالحياة
02:54
الأمة هي الأهم
02:56
أما أن هناك أشخاص أو أفراد قلائل
03:00
دولة تقدر تعتبرهم شموع
03:04
يعني أنت الآن ما تقدر تجي للشمعة
03:07
تقول ليش الشمعة تحترق
03:10
من أجل أن تضيء للناس
03:13
الشمعة تحترق من أجل أن تضيء
03:16
لأنه لابد من ضوء
03:20
الضوء يستلزم أن تحرق الشمعة
03:24
تتلاشى أجزاؤها
03:26
لكن ليش معنى ذلك أننا نعتبر احتراق أجزاء الشمعة
03:31
جريمة
03:33
لأنه ما جالت هاي تضط ضياء
03:37
ما جالت تعيد البهجة إلى الكون وإلى الدنيا
03:41
فمن الشهل جدا أن تحترق الشمعة
03:45
مهما كلف الأمر
03:49
الأمر يدور بين مهم وأهم
03:52
الأمر يدور بين مهم وأهم
03:56
مثل ما ضربت لك مثل احتراق شمعة من أجل نشر الضياء
04:00
أو بقاء شمعة مع وجود الظلام
04:04
أنت لما ترجع الآن إلى تأريخ الشعوب
04:08
تلقي الشعوب اللي يغير مصائرها
04:11
عوامل الشهادة
04:14
يعني اللي يغير مصائر الشعوب
04:17
هو الشهداء
04:19
وإلا الأمة بدون أن تعطي لا تأخذ أبدا
04:23
مع العلم مع اعتقادنا وإيماننا
04:27
بأن الحرب تعتبر
04:31
يعني من ألعن الخبر الإنسانية
04:35
اللي تمر بالإنسانية هي الحرب
04:38
لأن الحرب ترمل فيها النشاء
04:41
لأن الحرب تشفك فيها الدماء
04:44
تيتم فيها الأطفال
04:47
لكن مع ذلك كله أنت إذا رجعت
04:50
تلقي أنه هذا شر لابد منه
04:54
ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وآله
04:57
يقول لا تتمنوا لقاء العدو
05:01
ولكن إذا لقيتموهم فاصبروا
05:05
متبهت الحالة
05:08
يعني اللقاء واحد يتمنى
05:12
لا ما يتمنى
05:14
لكن قولهم إذا لقيتم إذا صرتم بالمعركة
05:17
بعد هنا يتعين عليكم الثبات
05:20
لأن تدو الرشالة الرشالة بدون هذا الموقف لا تؤدى
05:24
طيب
05:26
خلينا نرجع للآية
05:29
الآية تعتبر الشهداء أحياء
05:33
تقول ذولا اللي يقتلون لا تشميهم أمات
05:36
لا تقولن لمن يقتل في شبيل الله أمات
05:40
قد واحد يقول أن هذا يناقض البديهة
05:43
إحنا إذا نرجع الآن بالبديهة نلقى أن معنا شهيد شنو
05:47
يعني مات
05:49
إذا مات
05:51
بعد شنو أسميه حي أنا
05:53
بأي شكل كيف أتصور الحياة
05:56
ما خلص هذا مات
05:58
شكنت حركاته
06:01
وهدأ كل شيء عنده
06:03
كيف أنا أقدر أعبر عنه بأنه حي
06:06
القرآن الكريم يقول لا
06:08
أنت أكو عندنا نوعين
06:10
ثلاث أنواع من الحياة
06:14
أكو عندنا
06:16
حياة
06:18
إذا ترجع إلها من أولها إلى آخرها
06:22
تلقاها أشبه شيء في حياة الحيوان
06:25
يعني أكل
06:27
ونوم
06:29
وتنفس
06:31
وفعاليات حي
06:33
نفس الفعاليات اللي يأديها الكائن الحي
06:37
بدون وعي بدون عقل
06:39
بدون أن يترتب عليها أثر
06:41
هذا ما يقدر يسميه حياة
06:44
حيوان يدخل الحياة ويطلع من الحياة
06:47
لا يأثر بغيره ولا يتأثر بغيره
06:50
هو شنو ميشة الإنسان
06:53
ميشة الإنسان أنه يأثر بغيره
06:56
ويتأثر بغيره
06:59
يتأثر يأخذ منه
07:01
ويأثر يعطي
07:03
الحيوان ما عنده هالأثر هذا
07:05
الإنسان
07:07
وبالذات الشهيد
07:09
أكو عنده وحي
07:11
عنده وحي بعث الحياة في الأمة
07:14
يؤثر بغيره
07:16
ويتأثر بغيرها أيضا
07:18
اقتبش من غيره
07:19
هذا الأسلوب
07:21
هالديدن هذا اقتبش من غيره
07:24
فإذا
07:27
أكو عدنا حياة من هالنوع
07:30
حياة نباتة أو حياة حيوانة
07:32
لا قيمة لها
07:34
مرة لا والله
07:36
أكو حياة
07:38
لا
07:40
تركت أثار بصماتها
07:42
يعني ما يطلع من الوجود
07:44
إلا ويترك بصماته في الوجود
07:48
شلون يعني يترك بصماته
07:51
إما يترك لمبدأ
07:54
أو يغير لواقع مر مؤلم
07:58
أو يحيي لأمة أو شكت أن تموت
08:01
وهي أعمال مشهلة
08:03
أعمال كبيرة لابد معها من تضحية
08:06
فلذلك الحياة اللي يريدها القرآن
08:09
هي هاي
08:11
القرآن ما يجي يريد يعني يخلينا الناقض البديهة
08:14
يقول أن هذا الشهيد مايموت
08:16
لا
08:18
نعرف احنا بالبداها أن الشهيد يموت
08:20
مافي شك
08:22
أن يقتل وإذا انقتل خلص
08:24
سكنت حركاته
08:27
وهذا المقصود
08:29
لا طبعا مايريدي ناقض البديهة
08:31
لكن يقول أن الحياة
08:33
اللي تأخذ وتعطي
08:36
اللي تغير واقع
08:38
إذا ما غيرت من الواقع شيء
08:41
هذه ما تسميها حياة
08:43
ما تسميها حياة هذه أبدا
08:46
وحياة الشهداء
08:48
حياة
08:50
إلها هذا التأثير وهذا الأثر
08:53
هاي اثنين
08:55
ثلاثة
08:57
عندنا حياة الذكر الخالد
08:59
ومعنى حياة الذكر الخالد
09:01
يعني أنت تلاحظ
09:03
أكو ناس بمجرد أن يموت خلص
09:05
مثل الشمعة
09:07
إذا انطفت
09:09
خمد ذكره وانتهى كل شيء
09:11
يعني ما أكو
09:13
ما وراء شيء بالمرة
09:15
واحد لا والله
09:17
يطلع من الدنيا
09:19
ويترك الدوي بالدنيا
09:21
يظل
09:23
ها
09:25
وأخبار الرجال
09:27
إذا تناهت إلى التأريخ
09:29
خير الحاكمين
09:31
وأخذك
09:33
من ثم الدنيا
09:35
تناء وتركك في
09:37
مشامعها طنين
09:39
وفعلاً
09:41
تلقى أكو ناس
09:43
يطلع منها الوجود ويترك
09:45
دوي
09:47
يعني آراء
09:49
نظريات آثار
09:51
ومواقف البطولية
09:53
بطبيعة الحال
09:55
هاي حياة
09:57
حياة لا تضاهيها
09:59
حياة
10:01
طبعاً إحنا هالليلة
10:05
مخصصة للشهداء
10:07
ليلة السادس
10:09
لكن لأنه بالأمس
10:11
أنا شوي المرر حالة بيني
10:13
وبين ذكرى
10:15
بطل من أبطال
10:17
الشهداء وهو مسلم
10:19
سلام الله عليه
10:21
فلابد من المرور
10:23
به شوي وإفاء
10:25
لابد من المرور ببعض
10:27
الملابسات ذات العلاقة
10:29
به حتى لا نحرم
10:31
من ذكرى
10:33
طيب
10:35
نجي نقول أنه
10:37
موضوع مسلم
10:39
ابن عقيل سلام الله عليه
10:41
أولاً
10:43
هو من بواكير الشهداء
10:45
يعني باكورة
10:47
من بواكير
10:49
الشهداء
10:51
لأن أكو شهداء نعتبرهم بواكير
10:53
في واقعة الطف
10:55
ومن جملتهم مسلم
10:57
سلام الله عليه
10:59
طيب
11:01
هالباكورة من بواكير
11:03
الشهداء
11:05
بطبيعة الحال الباكورة
11:07
أيضاً تلعب دور
11:09
الرائد الأول
11:11
يلعب دور أهم
11:13
يعني يفتتح الطريق
11:15
ويفتتاح الطريق مو شهل أبداً
11:17
يفتتاح الطريق
11:19
ليش بالأمر
11:21
الشهل أبداً
11:23
أي ناحية
11:25
الناحية الثانية
11:27
مو بس يفتتاح الطريق
11:29
المعادلة
11:33
مسلم دخل إلى الكوفة
11:35
جي
11:37
الكوفة
11:39
كان الإمام أمير المؤمنين
11:41
سلام الله عليه في أيامه
11:43
يطلع من عدها
11:45
80 ألف مقاتل
11:47
وأسواقها
11:49
ما تتأثر
11:51
ضخمة كانت كوحدة إدارية
11:53
ضخمة كبيرة
11:55
ف
11:57
من ناحية
11:59
معسكر
12:01
نحن نعرف أن الكوفة أسست على أساس أنها معسكر
12:03
سنة 17 من الهجرة
12:07
فهذه
12:09
أسست سعد بن أبي وقاص
12:11
بأمر من
12:13
الخليفة الثاني وكانت معسكر
12:15
وكان الجيش
12:19
يجي ركيزة التجمع
12:21
بالكوفة
12:23
أحد مناطق أو ركائز التجمع
12:25
بالكوفة
12:27
فمعناه معسكر
12:29
يعني مركز قواد
12:31
ومركز آليات
12:33
وتجمع أسلحة
12:35
أسأل آليات اللي كانت عندهم شنو هي
12:37
ف
12:39
يجي مسلم
12:41
وهو رجل
12:43
وحيد
12:45
لا ويا
12:47
أسلحة
12:49
ولا ويا آليات
12:51
ولا ويا جيش
12:53
يحشده
12:55
لكن مع ذلك كله
12:57
لا حفظ
12:59
ولا أسلحة ولا آليات
13:01
مع هذا كله
13:03
يقف ذلك الموقف
13:05
مع أن باكورة
13:07
يقف ذلك الموقف
13:09
ويؤدي ذلك الدور
13:11
الذي أداه
13:13
أشا قد يقول لواحد شنو الدور
13:15
اللي يأداه
13:17
لا بالعكس
13:19
يعني تحدى عنفوان الأمويين
13:21
عند أشرص قائد من قوادهم
13:23
وهو عبيد الله بن زياد
13:25
عبيد الله يعتبر أبرع قائد
13:27
من قواد الأمويين
13:29
تحدى عنفوانه
13:31
وصلفه
13:33
وكبرياءه
13:35
وخرج إلى قتاله
13:37
هشاء
13:39
المقادير ما شاعدته
13:41
شيء آخر ذاك
13:43
موشة هنا
13:45
هنا هاي نقطة لابد مريت بيها شوي
13:47
أسلط عليها شيء من الضوء
13:49
وكثير من الناس
13:51
عدوهم على حملات
13:53
عند حملات
13:55
ما مدروشة يعني
13:57
حملات فجأة
13:59
شلون يعني
14:01
يجي رأشان وقال
14:03
هاي بلد عرفت بالغدر
14:05
غدارة
14:07
لا موش
14:09
موش الشكل هاي مغلطة
14:11
ليش
14:13
مغلطة
14:15
يعني بواقع الأمر
14:17
إنت ما ترجع إلى بلد
14:19
من البلدان
14:21
ما تلقى في تأريخ
14:23
آثار من نفس
14:25
الآثار اللي حدثت بالكوفة
14:27
يعني إذا كان
14:29
مثلا الكوفة أفروب
14:31
قتل بها جيد
14:33
وقتل بها الحسين
14:35
وصارت أحداث بينها
14:37
وبين
14:39
عبد الرحمن بن الأشعة
14:41
والحجاج
14:43
البلدان الأخرى صارت بيها نفس
14:45
الأحداث لكن
14:47
كونها غدارة ودولة غدروا
14:49
بأمير المؤمنين ودولة ودولة
14:51
ودولة ودولة
14:53
هذا كلام لما ترجع للنقد
14:55
ما يستقيم أمام النقد
14:57
ليش
14:59
هو صحيح يعني قد يكون
15:01
أكو جماعة تخلفه
15:03
جماعة تخلفه عن مسلم
15:05
جماعة تخلفه وفرض عن الحسين
15:07
لكن أكو بلد ما مر بتأريخ
15:09
مماثل من هذا
15:11
لحظة طبيعة الحالة
15:13
كل البلدان أرجع إلها
15:15
تلقى هاي ناحية
15:17
ناحيتان أريد سؤلك سؤال
15:19
أن الذين
15:21
قاتلوا إلى جانب
15:23
علي بن أبي طالب
15:25
منين
15:29
اللي قاتلوا إلى
15:31
أكو جماعة تخلفه عنه
15:33
لكن اللي قاتلوا إلى جانب منين
15:35
من أيضا
15:37
من نفس البلد
15:39
يعني أبرز أصحابه
15:43
وأكثر أصحابه المعية
15:45
وأكثر أصحابه
15:47
نعم مكانه
15:49
هم من هالبلد
15:51
هاي ناحية
15:53
ناحية ثانية أشأل
15:55
من اللي قاتل إلى جانب جيد
15:57
اللي نقول أن جيد أيضا
15:59
خذلته الكوفة
16:01
لكن اللي قاتلوا إلى جانب منه
16:03
نفسهم الكوفي
16:05
هم عينة
16:07
عينة يعني شعب مثل
16:09
باقي الشعوب لا ينبغي أن
16:11
نطي فوق قابليته
16:13
فوق ما يستحق ولا
16:15
نأخذ من عنده ميزاته
16:17
مثل باقي الشعوب عينة
16:19
بيهم الخبيث وبيهم الطيب
16:21
وتمر عليهم نفس الأحداث
16:23
التي مرت على غيرهم عينة
16:25
مش فرق يعني
16:27
إذا كان هناك من قاتل الإمام
16:29
هناك من قاتل
16:31
إلى جانب الإمام
16:33
إذا كان هناك من تخلف
16:35
عن الإمام هناك من
16:37
خرج مع الإمام فقاتل مع الإمام
16:39
فما ينبغي
16:41
أن نحمل
16:43
حملات منكرة
16:45
غير مدروشة وغير صحيحة
16:47
لأن هاي حملات
16:49
في واقعي الأمر
16:51
أكو من ورائها أهداف
16:53
إذا أنا أحب
16:55
ألفة نظر الباحثين
16:57
إذا أكوناش
16:59
باحثين يهمهم هذا الأمر
17:01
أحب ألفة نظرهم
17:03
إلى بعض الكتب
17:05
اللي ألفت هنا
17:07
حتى يرجعون إليها
17:09
ويعرفون شنو الشبب
17:11
من الحمل على هالبلد
17:13
بالذات أكثر من غيره
17:15
ترى
17:17
ترى
17:19
أغلب يعني الأشباب أو أكثر الأشباب
17:21
تأثير من الحمل
17:23
على هالبلد
17:25
لأن بلد
17:27
خوال أهل البيت
17:29
تنبه لي جين
17:31
إذا تحب
17:33
أرجع إلى ما كتبه
17:35
سيد هاشم معروف
17:37
شوف
17:39
سيد هاشم معروف رحمة الله
17:41
عليه عنده كتابة دراسات
17:43
في الكاف والصحيح
17:45
شوف
17:47
ما كتبه
17:49
مؤرخ الطبر
17:51
يعني الطبر
17:53
ابن الأتير
17:55
غيرهم من المؤرخين
17:57
اقعد أدرس
17:59
أدرس
18:01
تماما
18:03
العناصر
18:05
التي قاتلت مع هؤلاء
18:07
وقاتلت ضد هؤلاء
18:09
يعني
18:11
أكو عناصر قاتلت الإمام
18:13
عناصر قاتلت إلى جانب الإمام
18:15
شوف الدواثع
18:17
من وراء هذا القتال
18:19
سنهية هل كانت هناك دواثع
18:21
مبدئية أولا
18:23
بعض الحملات
18:25
حتى عد المؤرخين
18:27
تنبه لي
18:29
يعني الآن لما ترجع إلى
18:31
كتب
18:33
الحديث كتب الدراية
18:35
يعني تجي لها
18:37
تلقى أكو جماعة
18:39
يقولون هذا فلان ابن فلان
18:41
كوفي
18:43
هذا لا يأخذ منه لأنه كوفي
18:45
ليش
18:47
يعني لأنه كوفي
18:49
إذا صادق
18:51
إذا معروف بالصدق
18:53
شو الفرق أن يكون كوفي نعم أو يكون موسلي
18:55
شو الفرق
18:57
مصادق
18:59
لا هذا لا يأخذ عنه لأنه كوفي
19:01
يعني واضحة الحشاية
19:03
هذا واضح أنه مربوط
19:05
بأهل البيت
19:07
وإذا كان مربوط بأهل البيت لا يأخذ قوله
19:09
فالمشألة
19:11
أكو حملات
19:13
منكرة على
19:15
هذا البلد
19:17
ويقابلها بالعكس
19:19
شوف أكو
19:21
شي كتبون المؤرخين بالشام
19:23
أرجع إلى ما
19:25
كتب المؤرخون بالشام
19:27
حتى تعرف أن
19:29
التأريخ
19:31
يعني وين مادي
19:33
إيده وكيف يلعب
19:35
وكيف يرشم
19:37
إن شاء الله
19:39
الله عز وجل يعيني
19:41
يديني قابلية هذا الموضوع
19:43
أخذ لك به بصورة مفصلة
19:45
صورة أوفي إن شاء الله
19:47
الأمل بالله
19:49
حتى لو قدر إلي
19:51
أنه فرض أختصر
19:53
أرجع نتسامحوني لأنه
19:55
وضعي شوية
19:57
تعب
19:59
في واقع
20:01
لهذا الأمر
20:03
ما نقدر
20:05
نتبع
20:07
ما قيل
20:09
على هذا البلد حرفيا
20:11
ما لم نرجع إلى التحليل
20:13
نشوف التحليل
20:15
شي يقول لنا التحليل في هذا المورد
20:17
يعني لماذا
20:19
حدث الذي حدث
20:21
أسبابه شنو هي
20:23
إذا ترجع ترى نهضة مسلم
20:25
خلفت نظرك
20:27
ترى صار أكو خلاف في تحديد اليوم
20:29
اللي يصير
20:31
بين نهضات
20:33
فجاءهم عبيد الله بن زياد
20:35
مفاجأة
20:37
شلون يعني
20:39
عبيد الله بن زياد طلع من البصرة
20:41
أقبل يشير
20:43
يطلع الليل والنهار
20:45
إلى أن دخل إلى الكوفة
20:47
لما دخل إلى الكوفة
20:49
في مدخل الكوفة
20:51
طلع ملابس شوداء
20:53
لبشها
20:55
ولبش عمامة شوداء
20:57
وتنكر
20:59
وإجا الناس
21:01
الناس من بنائهم
21:03
بنائهم الحسين
21:05
كان إذا مر على جماعة بيده قطعة من الخزران
21:07
قضيب خزران يسلم به على الناس
21:09
يقوموا للناس
21:11
مرحبا بك يا ابن رسول الله
21:13
قدمت خير مقدم
21:15
إلى أن وصل
21:17
إلى قصر الإمارة
21:19
حتى في قصر الإمارة انخدعوا
21:21
صوروا الحسين
21:23
وقف لواحد
21:25
قال يا ابن رسول الله
21:27
أنا لا
21:29
أنا لا أقاتلك
21:31
نعم
21:33
أنا لا أقاتلك
21:35
ولكن أنا لا أسلمك أمانتي
21:37
إلى أن شمعها
21:39
واحد قال للا ويحك
21:41
هذا عبيد الله
21:43
ويحك هذا عبيد الله ابن زياد
21:45
تراجع الناس
21:47
لما شمعوا قالوا ابن مرجان
21:49
ورب الكعبة
21:51
فكان أكو يوم موعد
21:53
يوم الموعد ما حصل
21:55
أي نقطة
21:57
نقطة أخرى
21:59
الفترة
22:01
اللي دخل بيها مسلم إلى الكوفة
22:03
إلى أن تمت النهضة
22:05
ما تقدر تعتبرها فترة كافية للإعداد
22:07
فترة مو كافية للإعداد
22:09
فترة كليش قصيرة
22:11
جدا قصيرة
22:13
أيام
22:15
الأيام تعرفها حرب
22:17
تريد إعداد
22:19
تريد تشليح
22:21
تريد جيش
22:23
تريد تهيئة لقتال
22:25
لما كل هذا ما حصل
22:27
يعني آليات المعركة ما توفرت
22:29
للموعد تحدد
22:33
جماعة كانوا بقراهم
22:35
قاعدين بقراهم
22:37
بالأرياف ينتظرون
22:39
يوم الموعد حتى يجحفون إلى البلد
22:41
فوجئوا
22:43
بأن القتال حصل قبل الموعد
22:45
بأيام
22:47
طبعا بطبيعة الحال هذا
22:49
يجهض المعركة
22:51
يجهضها يقضي عليها للمعركة
22:53
فأجهض على المعركة
22:55
فالمعركة إذا ما حدثت
22:57
في وقتها
22:59
من ناحية ثانية ما وعد لها
23:01
الإعداد الكافي
23:03
من ناحية ثالثة إجا الإعلام
23:05
ضخم الأخطاء
23:07
وأعطاها صورة
23:09
بأنها صورة غدر وتلون
23:11
ونفاق
23:13
وإلا المشألة مو كما يصورها
23:15
البعض
23:17
البلد يحمي النواة
23:19
التهالك والتفاني
23:21
في ولاء أهل البيت
23:23
الإمام سلام الله عليه
23:25
يعبر عنا بأنها
23:27
رمح الإيمان
23:29
بلد نحبها
23:31
وتحبنا
23:33
كنز الإيمان
23:35
نعم هذا اللون
23:37
من التعبير ما يعبر عنا الإمام
23:39
شي خاطبها
23:41
كأني بكيا كوفة
23:43
تمدين مدى
23:45
الأديم العكاضي
23:47
تركبين
23:49
النواجل
23:51
وتعركين بالزلاجل
23:53
وإني لا أعلم
23:55
أنه ما أرادك جبار بشوء
23:57
إلا ابتلاه الله بشاغل
23:59
ورماه بقاتل
24:01
يعني غاية في المدح
24:03
يقول
24:05
إذا واحد يريدش بشوء
24:07
الله يبتليه بقاتل
24:09
ويبتليه بشاغل ويرميه بقاتل
24:11
هذا دليل على المدح
24:13
دليل على التناء
24:15
وتعبير الإيمان
24:17
لها بلد يحبنا ونحبه
24:19
هذا دليل للتناء
24:21
بلد طلعوا بعناصر
24:23
قليلة أفرض منحرفة
24:25
قطعا ماكو بلد يخلو
24:27
من المنحرفين
24:29
لا يوجد بلد خالي من المنحرفين
24:31
أما هالحملة هاي الشعواء
24:33
عبر السنين
24:35
وإذا ترجع إلى كتب التاريخ
24:37
كتلك لها الحد يوصل
24:39
رجل جليل
24:41
القدر عظيم من العلماء
24:43
ومن التقات
24:45
يمر بي يقول هذا
24:47
أنا لا أأخذ بقوله لأنه كوفي
24:51
يعني شو يعني كوفي ليش
24:53
شنو الفرق
24:55
يعني شنو العيب في كون ينتمي
24:57
إلى هذه التربة
24:59
فما ينبغي أن يلتفت
25:01
إلى هذا المعنى
25:03
يعني أنا نبيكم
25:05
في اللمحات العابرة
25:07
مو جميع مع أن هذا بلد
25:09
كل غادر كل تلون
25:11
كل نفاق
25:13
بعد أكو أرقام شوي
25:15
ما أقدر أحط صابعي عليها
25:17
لأنه من أحط صابعي عليها
25:19
تخلق مشكلة بالواقع
25:21
يعني أنت لما ترجع إلى
25:23
مصارع الأئمة
25:25
ومصارع أولاد الأئمة
25:27
تلقاها بأيدي غير هؤلاء
25:29
بأيدي
25:31
عناصر أخرى
25:33
لا أحب الإشارة إليها
25:35
وقلت لك إن شاء الله يجي وقته
25:37
المهم
25:39
إذن خلينا نرجع
25:41
الله عز وجل
25:43
كرم الشهادة
25:45
والشهداء
25:47
والشهداء منازلهم
25:49
متفاوتة مترتبة
25:51
مختلفة
25:53
هذا من الرواد الأواء
25:55
المسلم صلوات الله عليه
25:57
أولا الحسين
25:59
قلوا مني بعث إليكم
26:01
أخي وابن عمي
26:03
والمفضل عندي
26:05
من أهل بيتي
26:07
والإمام
26:09
لا يرسل الكلام إرشالا
26:11
عاطفيا أو يرسل الكلام
26:13
على عواهنه أبدا
26:15
عندما يتكلم بهذا
26:17
يتكلم عن أصال
26:19
في نفسه هذا الرائد
26:21
فعلا برهن
26:23
على أصاله
26:25
لأنه دخل إلى الكوفة
26:27
والكوفة
26:29
تترصده
26:31
وجيوش عبيد الله بن زياد
26:33
تترصده وقدر
26:35
أن يصمد هذا الصمود
26:37
قدر أن يصمد هذا الصمود
26:39
ويؤدي هذا الدور
26:41
ويتحدى كبرياء الأمويين
26:43
والمفروض أنه واحد
26:45
ما يكون دليل
26:47
هو طلع من المسجد
26:49
طلع من المسجد من ورائه ثلاثمائة
26:51
هو أول جماعة
26:53
عندما بايعوه
26:55
اللي بايعوه
26:57
وانحسروا عن بيعته
26:59
كل تأريخ
27:01
لما ترجع إليه
27:03
تلقاكوا جماعة بادئ ذي بدئ
27:05
اتهب عدهم النشاط
27:07
إلى البيعة
27:09
ثم يتخلفون
27:11
يتخلفون
27:13
فطلع مولانا من المسجد
27:15
ومن ورائه ثلاثمائة
27:17
دار في جقاق
27:19
أراد لواحد يدله على الطريق
27:21
ما وجد أحدا يدله على الطريق
27:23
طبعا الناس
27:25
تخشى
27:27
وتخاف
27:29
وقليل ذول أهل الصمود
27:31
إلا أصحاب المبادئ
27:33
حملة المبادئ
27:35
ذول هم اللي يصمدون
27:37
أمام المعارك
27:39
وأمام المواقف
27:41
وأمام النوازل
27:43
هؤلاء أفراد قلائل
27:45
جدا قلائل
27:47
لكن ألا يكفيه
27:49
أن هذا الرجل
27:51
بجميع ما إلى من مكانه
27:53
أن يشق طريقه
27:55
بين هذه الجموع الحاشد
27:57
المتصلبة
27:59
اللي جاية في عنفوانها
28:01
ومن ورائها
28:03
من يعتبر
28:05
من أعظم قواد
28:07
الأمويين
28:09
من أعظم قواد الأمويين
28:11
نعم
28:13
ويجي يتحداه في كبرياءه
28:15
ويتحدى جيوش الأمويين
28:17
وهو فرد لا يملك من الأسلحة
28:19
شيء
28:21
هذا على ماذا يدل
28:23
هذا يدل على أن القائد
28:25
الذي قاد المعركة
28:27
يحمل
28:29
المؤهلات الكافية
28:31
مو يجي واحد يريد يقول
28:33
أنه لا والله كان الاختيار
28:35
في غير مكانه
28:37
ما كان ينبغي أن يختار هذا
28:39
لا
28:41
وذول الجماعة أيضا ما ينبغي
28:43
أن يقع عليهم الاختيار
28:45
لا هذا كلام لا محل له
28:47
ولا يصمد أمام النقد أبدا
28:49
طيب نرجع
28:51
نرجع للآية
28:53
الآية تقول
28:55
ولا تقول أن لمن يقتل في سبيل الله أموات
28:57
بل أحياء
28:59
الحياة
29:01
إذا قلنا أكو حياة الذكر
29:03
الخالد
29:05
وقلنا أكو حياة
29:07
تؤثر
29:09
وتتأثر
29:11
وأكو حياة لا والله
29:13
حياة تمر كما
29:15
تمر حياة الفراشة
29:17
تدخل الفراشة
29:19
أو كما تدخل الحشائش إلى الحياة
29:21
وتموت وينتهي الأمر
29:23
أكو نوع من الحياة
29:25
حياة من هذا النوع من هذا النمط
29:27
لا يرقى عن هذا المشتوى
29:29
هذه هم تسميها حياة
29:31
صحيح لكن
29:33
حياة إيش هذه حياة
29:35
هذه أبسط أنواع الحياة
29:37
أدنى أنواع الحياة
29:39
أن يكون كائن حي
29:41
ما عند أثر بهذه الحياة
29:43
ولا يؤثر ولا يتأثر
29:45
لكن هؤلاء الذين
29:47
غيروا مجاري التأريخ
29:49
وغيروا مصائر الأمم
29:51
الذين حملوا
29:53
على أيديهم المشاعر
29:55
للشعوب وأيقضوها
29:57
ووقفوا
29:59
هل تملاحظ المحاورة
30:01
اللي جرت بين عبيد الله بن زياد
30:03
وبينه
30:05
ينجف من الدم
30:07
أدخل مسلم إلى الغصر
30:09
وهو ينجف
30:11
يقول لا أتيت أهل هذا البلد
30:13
وهم جمع ففرقت أمرهم
30:15
وشتت كلمتهم
30:17
قال لا لا
30:19
أنا ما إجيت لأجل هذا
30:21
لكن دولة دعوا
30:23
أن أباك قتل خيارهم
30:25
واشتبقى شرارهم
30:27
وجعل مال الله دولة بين جبابرتهم
30:29
وأغنيائهم
30:31
فجئناهم لنأمر بالمعروف
30:33
وننهى عن المنكر
30:35
قال لا وما أنت وذاك
30:37
وأنت بالمدينة
30:39
تشرب الخمر
30:41
هاي
30:43
وش أئلهم هاي الخشيشة
30:45
هاي ألفاظهم البديئة وش أئلهم
30:47
قال لا إسمع
30:49
أن الله يعلم
31:19
اشتركوا في القناة