00:00
اشرفت انوار احمد في الوجود الواحدي الوائلي طول عمره يا علي يا علي يا علي صلى الله على محمد وعلي محمد
00:21
صلى الله عليك
00:31
يا ابا عبد الله
00:35
صلى الله عليك يا ابن رسول الله
00:44
يا ليتنا كنا معكم سيده
00:56
ونفوز فوزا عظيمة
01:05
سلام عليك ابا الشهداء
01:14
سيدي اترعتني دنياك
01:20
حتى اذا جئت انا جيك اجفلك الواحي
01:26
وتهاوى شعري امام خطيب عبقري اقمته من جراحي
01:35
لم تفجر لذاك
01:39
يهدر بالحق لتروي قرائح المداحي
01:45
بل لنحيا شعيره
01:48
ماردا يبعث للمجسل من من اضاحي
01:53
ويذيب الليل العتيب بما يبعث في قلبه من الارواح
02:02
رونا
02:05
رونا اننا ضماء الى طف جديد يعيدنا للكفاح
02:14
سلام عليك ابا الشهداء
02:18
نريد ان نطل على دنياك هذه الليلة
02:24
ودنياك منذ بدأ الدنيا مفعم بالعطاء
02:32
ولكن عطاءها المتفجر في عنفوانه
02:37
يبتدئ من مثل هذه الليلة
02:42
لقد طرح ابا الشهداء
02:46
في مثل هذه الليلة اول ما طرح معركة القيم
02:53
وقف الحسين سلام الله عليه
02:57
يطرح معركة القيم قبل ان يطرح
03:02
معركة الدم
03:05
واول ما بدأ
03:08
ما نقلته لنا النصوص
03:12
التي وردت عن الطف يقول المؤرخون
03:17
خرج ابا الشهداء
03:20
فنظر الى جيش كأنه الشيل الجارف
03:26
اقبل يمينا وشمالا
03:30
الى ان احاط بالمخيم وملأ الشاحة
03:36
ووقف الحسين ينظر الى الجيش كأنه الشيل
03:42
فرفع رأسه الى السماء
03:45
قال اللهم انت ثقتي في كل كرب
03:50
ورجائي في كل شدة
03:53
وانت لي في كل امر نزل بي ثقة وعدة
04:00
الهي كم من كرب يضعف فيه الفؤاد
04:05
وتقل فيه الحيلة
04:07
ويخذل فيه الصديق
04:10
ويشمت به العدو
04:13
انزلته بك
04:15
وشكوته اليك
04:17
رغبة فيك عن من شواك
04:20
ففرجته وكشفته
04:23
فانت ولي كل نعمة
04:26
ومنتهى كل رغبة
04:29
وصاحب كل حسنة
04:32
لما اطال النظر الى الجماهير
04:35
وندت في عينيه الكريمتين دمعة
04:41
فهرولت اليه اخته في الكفاح
04:45
قالت ابا عبد الله
04:48
ارى عينيك قد دمعت
04:52
هذا موقف انا ما عهدتك تقف مثله ابدا
04:57
العيون عجيز عليها الدامعة
05:01
انا اعرف صلابتك
05:03
مدى صلابتك اعرفها
05:05
اخي ما هذا البكاء
05:08
قال اخي والله
05:11
انا ابكي من اجل هؤلاء يدخلون النار بشبابي
05:17
ارأيت النفس عندما تشم وتكبر
05:22
كيف تعلو على الحقد
05:25
ارأيت الروح الكبيرة
05:28
كيف تأبى ان تقاضي حتى من جاء ليقاتلها
05:35
وقف يدكي
05:37
لان هؤلاء سيدخلون النار بشبابه
05:42
هذا نموذج من مجاج ارجو ان نضعه بجانب
05:50
ونضع بالجانب الاخر مجاجا اخر
05:56
ارشلت هند خلف وحشي
06:01
قالت يا وحشي
06:03
لقد قتل لي محمد اباء تكرع انوفهم قبل شفاههم بالماء
06:13
واريد منك ان تأخذ لي بثاري
06:17
ولا ثار لي الا واحد من ثلاثة
06:20
اما محمد بالذات
06:22
او علي او حمزة ابن عبد المطلس
06:25
يقول فاقبل
06:28
جعلت اترقب
06:30
رأيت النبي تحوط به قومه
06:34
لا شبيل الى الوصول اليه
06:37
ونظرت
06:40
الى علي ابن ابي طالب فرأيته حذرا مرشا
06:45
كثير الالتفات
06:48
كأنما عيناه في ظهره
06:51
فقلت لا شبيل الى الوصول الى هذا
06:55
ورأيت حمز عن بعد
06:58
وكنت اراه قبل ذلك
07:02
وبقيت اترقب
07:05
الى ان حمل
07:07
وندت به فرسه الى المشرع
07:12
فزلقت وشقط الى الارض
07:16
فرأيتها فرصتي
07:19
فهزست الحربة حتى اشتفيت منها
07:23
ثم طعمته طعنه
07:25
اتت عليه
07:27
سمعت اصحابه ينادونه ابا عمارة
07:31
ابا عمارة وهو لا يجيبهم
07:33
فادركت ان الطعنة قد نفدت
07:37
عدت الى هند اخبرتها
07:40
يقول اقبلت وهنا موضع الشاهد
07:45
رجل يقف على مستجر الرماح
07:49
التي جاءت لتشجره
07:52
يقف عليها ويبكي
07:55
لان هؤلاء الذين حملوا هذه الرماح سيدخلون النار بسببه
08:00
وامرأة وقفت على قتيل بعد ان قتل
08:06
حمدت الى شكين اخرجتها
08:10
مرقت بطنه
08:13
قطعت اصابعه
08:16
جدعت انفه
08:18
جدعت اذنه
08:20
عمدت الى جملة من اعضائه شوهتها
08:24
ثم ااوت الى الكبد
08:28
فلم يبرد لها غليل حتى وضعت الكبد في فمها تلوكها
08:34
يقول احد الشعراء
08:38
اعملت ذئبة النشاء بكبد الليث نابا
08:44
لعل تشفي الغليلة
08:47
فدعيها للدود
08:49
اطهر نفسا منك يا هند
08:53
واترك المأكولة
08:56
زوجك الذئب
08:58
كان اطهر نفسا
09:02
والخشيس المرضول
09:04
يهوى الرذيلة
09:07
كالعريش الشكير
09:11
كالعريش الشكير عب الشمولة
09:16
اوليس الشرحان
09:19
جد يجيد اورث الولد طبعه والهيولة
09:26
انظر الى يمينك والى شمالك
09:31
نق البصرك بين هذين المنظرين
09:35
عين سند فيها الدموع
09:39
لان قاتلها سيدخل النار بشببها
09:43
وعين تقر
09:46
وتنادي رافعة عقيرتها نحن جزيناكم بيوم بدري
09:52
والحرب بعد الحرب ذات شعر
09:57
وقفت لتأخذ الكبد فتلوكه
10:02
اي نسبة بين هذين الموقفين
10:06
واي مجال للمقارنة بين هذين المجاجين وبين هذين الاتجاهين
10:13
شوا ان هنا انعكاسات روح النبوة
10:18
وهنا انعكاسات روح الجاهلية
10:22
وشتان بين هذا وهذا
10:26
واي قيمة يمكن ان تطرح في موقف اثمن من هذه القيمة
10:33
وقف الحشين يطرح القيام
10:37
وقف ليضرب اشمل امثل في النوبل
10:41
وليرتفع على من خرج لقتاله
10:47
واحدة من المفردات
10:51
التي احتضنتها واقعة الطب
10:54
رواها لنا المؤرخون
10:57
قيمة اخرى
10:59
وقف الحشين
11:02
ينظر الى من جاء بهم الى المعركة
11:08
وما جاء الى المعركة الا بالصميم من اهل هاشم
11:13
اهل جعفر
11:15
وآل علي
11:17
وآل عقيل
11:19
النخبة
11:21
حملهم
11:23
عن اصرار
11:25
عن اصرار
11:27
وعزيمة
11:29
بان يقدمهم الواحد تل والاخر للموت للقتال
11:35
دفاعا عن دينهم
11:37
دفاعا
11:39
عن مقدساتهم
11:42
انصياعا لامر الله عز وجل
11:46
شيرا فيما رسمه الاسلام
11:49
من ضرورة التضحية
11:51
دفاعا عن مبادئ الرشالة
11:54
التي حملها الرسول
11:56
وقف الحشين وهو مصر
11:59
على ان يقدم الضحايا
12:01
يا بطف
12:03
واجدها بالضحايا
12:06
من اديم الطفوف روض خضيل
12:10
تلة من صحابتين
12:14
تلة من صحابة وشقيق ورضيع مطوق وشبول
12:21
والشباب الفينان
12:24
جفف غابة نبعة حلوة
12:28
ووجه جميل
12:30
وتمشي تستبين الضحايا
12:34
وجواك الدماء
12:36
منها تسيل
12:38
ومشت في شفاهك الغر نجوى
12:42
نم عنها التشبيح والتهليل
12:45
لك عتبة يا رب
12:47
ان كان يرضيك
12:48
فهذا الى رضاك قليل
12:51
هكذا
12:53
هي الصورة
12:55
التي رسمها لنا
12:57
مؤرخ الطف
12:59
عن الحشين وهو يقدم الضحايا مصرا
13:03
على ان تكون جماؤهم قرابين لوجه الله
13:07
قدم القرابين من اهل محمد
13:11
بينما
13:13
نحن قد نعتبر من النمارج الفريدة
13:17
في تاريخ المسلمين بعض الوقائع
13:20
التي ساذكر لك واقع واحدة منها
13:24
يقول المؤرخون
13:27
لما حدث القتال بين المسلمين وبين القائد رستوم
13:34
وجاء باحد اشر المسلمين وهو حنبلة
13:39
الاشدي
13:41
ومعه ابنه اسير
13:43
اوقفوه على رأس القائد رستوم
13:47
قال له رستوم يا هدى
13:50
لي اليك حاجة
13:52
قال قل
13:53
قال انظر الى هذه الزاوية ماذا ترى
13:56
نظر
13:58
قال ارى غراوة
14:00
غراوة كيس كبير
14:02
جل هذه الغراوة ملأها بالذهب
14:06
سوف اعطيها لك
14:08
واوليك اي بلد تريد
14:12
ولا اريد منك
14:15
الا ان تدلني على موضع الضعف في جيش المسلمين
14:21
دلني
14:22
وين النقطة الضعيفة اللي يمكن الهجوم منها
14:26
ولك ما تحب اي ولاية تحب
14:29
وهذه الاموال بين يديك
14:32
قال لا الامر ايسر من ذلك
14:34
سهل انا حاضر
14:37
ولكن بشرط
14:39
قال وما هو الشرط
14:41
قال الشرط
14:43
اني اخشى من ولدي هذا ان ينالني بشوء
14:47
انا اريد منك ان تخلصني من ابني هذا
14:51
تأمر بضرب عنقه
14:54
حتى اذا ذهب
14:56
اكون انا مطمئن انه لا ينالني منه عقاب
14:59
قال لك هذا
15:01
امر بابنه فاضجع وقتل
15:05
لما قتل
15:07
قال قد نفذنا امرك
15:10
دلنا على موضع الضعف في جيش المسلمين
15:14
فضحك
15:15
قال لماذا تضحك
15:18
قال اضحك من قلة عقلك
15:21
هل رأيت ابا
15:24
يشهو بابنه
15:26
هذا فلدة كبدي
15:28
هذا روحي من الدنيا
15:31
انا انما امرتك ان تقتله لانه شاب
15:36
الدنيا حلوة في عينيه
15:39
ما يجال برعم
15:41
امال منفتحة على الحياة
15:44
انا خشيت ان تغريه من بعدي
15:48
قال اذا
15:50
تركته لك عرض بين يديك
15:53
رح تعرض الى ضغط واغراء
15:56
والضغط والاغراء
15:58
رح يخلي يلين ويدلك على عورات جيش المسلمين
16:02
احببت انا موت
16:04
وانا مطمئن الخاطر ان ولدي مضى على مبدئي
16:08
الان طاب لي الموت افعل ما بدلك
16:12
وكان موقفا من المواقف التي اكبرها تاريخ المسلمين
16:17
ان هناك اب اصر
16:20
على التضحية بولده عن علم
16:23
وهو يعلم انه سيدبح امام عينيه
16:26
فقاشى هذا المنظر الرهيب
16:29
من اجل ان
16:31
من اجل ان يطمئن
16:34
الى ان ولده مضى على مبدئه
16:37
وان جيش المسلمين
16:40
سوف لا يتعرض الى هزة
16:43
نتيجة لاخبار
16:45
قد يؤدي الى التعرف على موضع الضعف فيه
16:50
انه موقف
16:52
ولا شك في انه موقف كريم
16:55
ولا شك في انه موقف
16:58
يشكره له الله ورسوله
17:00
ولكن اين هذا
17:03
من عشرات من الاضاحي كان يقدمهم الحسين
17:07
الواحد تلو الاخر
17:10
ويحملهم على يديه من بعد المصرح
17:15
ليضجعهم
17:17
ويداه قد تلفعت بدم الشهادة
17:22
ثم لا يرفع رأسه الى السماء
17:26
ويقول
17:28
اللهم ان كان هذا يرضيك فاخذ
17:32
حتى ترضى
17:34
انها النفس المعطاءة
17:38
التي تعودت العطاء في ذات الله
17:42
انها الشجنة
17:45
التي تنتمي الى شجرة العطاء
17:49
في شبيل الاسلام
17:51
مواكب الشهداء انحدرت من هذا البيت
17:55
مواكب المضحين في شبيل الله
17:59
تثالت الواحدة تلو الاخرى
18:02
منذ بدء الرشالة
18:05
حتى يومك هذا
18:08
ودون كما نص عليه التاريخ من مصارع للطالبيين
18:13
كلها كانت تستهدف الدفاع
18:17
عن دين الله عز وجل
18:19
وان ادى الامر الى التضحيات الهائلة
18:23
انها مفردة
18:25
من مفردات معركة القيام
18:29
التي طرحت يوم الطب
18:33
وقف الحسين سلام الله عليه
18:36
يقدم التضحية كمفردة من مفردات القيام
18:40
ويعلم ان الاصرار والعزيمة
18:45
وان كلفته ثمن غالي
18:48
ولكنها عزيمة مقدسة
18:51
واصرار كريم
18:53
لانه سوف يعلم الاحرار
18:57
المشير على هذا الدرب
18:59
ورحم الله الاجيب الذي يقول
19:02
وان العلا بالطب من الهاشمن
19:07
تأشوا فشنوا للكرام التأشية
19:12
نعم
19:13
تأشوا
19:14
انه موقف
19:16
اراد ان يشجله ابو الشهداء
19:19
حتى يحمل الاخرين على شلوك هذا المنهج
19:23
حتى يكونوا مصرين
19:26
على العطاء من اجل بلوغ المأرب
19:30
الذي رسمته السماء لرفعة الارض
19:33
هكذا
19:34
هكذا
19:36
كان الموقف
19:39
الذي وقفه ابو الشهداء
19:43
من المواقف
19:46
التي وقفها
19:48
او من معركة القيام
19:51
التي طرحها
19:54
الحشين
19:55
سلام الله عليه
19:58
تلك المعركة
20:00
التي اصر على تمثيلها
20:04
يعني
20:06
التي اصر اشد الاصرار
20:11
على ان تشبق معركة الدماء
20:15
نعم
20:16
التي اصر
20:17
اشد الاصرار
20:19
الصراحة بالرأي
20:21
وعدم الالتواء بالفكر
20:23
بتعبير اخر
20:25
نحن نعرف
20:27
في تأريخنا
20:29
وفي جملة من كتب التأريخ الاخرى
20:34
نحن نعرف
20:35
ان من يريد ان ينتصر
20:38
يستعمل مختلف الوسائل
20:42
لجمع الناس من حوله
20:45
شواء كان صدقا ام كذبا
20:48
بضغط او باغراء
20:51
يأتي بالناس
20:52
حتى يجعل من الناس دروعا له
20:55
نعم
20:56
حتى يجعل من الناس ردئا له
21:00
يتدرأ به
21:02
هذا الذي نعرفه
21:04
في جملة من الوقائع
21:08
شواء كانت في تأريخنا
21:10
ام في تأريخ غيرنا
21:14
كانت تستعمل وسائل الضغط
21:17
ووسائل الاغراء
21:19
في مختلف انواع الاغراء
21:22
كل ذلك
21:23
حتى يتشنى للمرء ان يجمع اكبر عدد ممكن من الانصار
21:29
ولكن
21:31
ماذا صنع الحسين يوم الطف
21:34
اطلت هذه الليلة
21:37
ليلة العاشر من المحرم
21:41
والحسين بمجموعة صغيرة من اصحابه
21:45
عبر عنهم احد دبائنا
21:48
قال لو لم تكن جمعت
21:52
كل العلا فينا
21:55
لكان ما كان يوم الطف
21:58
يكفينا
22:00
يوم نهضنا كامثال الاشود به
22:05
واقبلت كالدبا
22:08
زحفا
22:10
اعادينا
22:12
جاءوا بسبعين الفا
22:15
شل بقيتهم
22:17
هل قابلون
22:18
وقد جئنا بسبعين
22:21
سبعين
22:23
هؤلاء
22:24
الذين تقدم بهم الحسين يخوض لهواة الحرب
22:29
استقبل بهم ذلك الرعيل
22:32
جاءت وقائدها العمى
22:35
والى حرب الحسين يقودها الجهل
22:40
بجحافل بالطف
22:42
اولها
22:44
واخرها بالشام
22:46
الى اخره متصل
22:48
نعم
22:49
هكذا
22:50
وقف الحسين بسلك الثل القليلة
22:54
ولكنه
22:56
هل خدعهم
22:58
هل استعمل الاغراء
23:00
هل استعمل الضغط
23:02
صعد على المنبر
23:06
يقول الامام السجاد سلام الله عليه
23:10
سمعت ابي يتكلم قلت لعمتي
23:14
اريد من يأخذني اريد اسمع عظمي ماذا يقول
23:19
فسمعته يخاطب اصحابه
23:23
يقول اصحابي
23:25
اثني على الله
23:27
احسن الثناء
23:29
واحمده بالسراء والضراء
23:32
اللهم لك الحمد على ان وهبت لنا اسماعا وافصارا وافئده
23:39
فاجعنا لك من الشاكرين
23:42
اصحابي
23:44
هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا
23:48
اصحابي
23:50
ان القوم يطلبوني
23:53
ولو ظفر بي
23:55
لو ظفروا بي لدهلوا عن طلب شواي
23:59
اللهم
24:01
اللهم اني لا اجد خيرا منهم
24:05
ثم قال
24:07
ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من اهل بيتي
24:12
ولينصرف حيث احد
24:15
ودعوني انا والقوم
24:17
فانضرى له اصحابه
24:20
وقف يجابههم بالرأي الصريح
24:25
ما هو اول امر هو هذا اعلانا
24:28
يعني في واقع الامر ما اختلفت النبرة
24:31
من البداية حتى النحظات الاخيرة الخاتمة
24:35
هو على منبر مكة
24:38
قال وثيقته الشهيرة
24:41
خط الموت على ولد ادم
24:44
ما خط القلاد على جيد الفتاة
24:48
وما اولهني الى اسلافي
24:51
اشتياق يعقوب ليوسف
24:54
وخير لي مصرع انا لاقيه
24:57
كأني بأوصالي هذه
25:00
تقطعها عسلان الفلوات
25:04
بين النواويش وكربلا
25:06
فيملأن مني اكراشا جوفا
25:09
واجربة سغبة
25:12
لا محيص عن يوم خط بالقلم
25:15
رضى الله رضانا اهل البيت
25:18
نصبر على بلائه
25:20
فيوفينا اجور الصابرين
25:23
على ومن كان فينا بادلا مهجته
25:27
موطنا على لقاء الله نفسه
25:31
فليرحل معنا
25:33
فاني راحل مصبحا ان شاء الله
25:36
انا ذاهب الى الموت
25:38
ما عندي شيء من الاشياء التي اغريكم بها
25:44
ليش عندي منصب
25:47
ولا اموال
25:49
نعم
25:50
انا اضمن لكم
25:53
الندي
25:55
الطاهر الكريم
25:57
المكان الكبير بين يدي الله
26:00
طيب انا اضمنها لكم
26:02
اضمن لكم ان تكونوا في طليعة مواكب اهل الرشول
26:07
التي تخرج دفاعا عن دين الله
26:11
الا ومن كان فينا بادلا مهجته
26:15
موطنا على لقاء الله نفسه
26:19
فليرحل معنا
26:21
ارأيت الصراحة في الرأي
26:23
وعدم الالتواء بالفكر
26:25
وعدم الاغراء الباطل الكذوب
26:28
وانما مواجهة الحقيقة كما هي
26:31
من احب منكم ان ينصرف
26:34
فليأخذ بيد رجل من اهل بيتي
26:36
كل واحد منكم يأخذ بيد رجل من اهل بيتي
26:39
ويذهب حيث احب
26:42
فقام له اصحابه
26:44
كل منهم اعرب عما في نفسه
26:48
عما يعتمل في نفسه
26:51
من ولاة ومن حب
26:53
ومن اصرار وعزيمة
26:56
نعم
26:57
ولذلك كان يوم العاشر يردد هذه العبارة
27:01
اللهم اني زاحف بهذه الاسرة
27:05
مع قلة العدد وخدلان الناصر
27:09
اني لا ارى الموت
27:12
الا شعادة
27:14
والحياة
27:16
مع هؤلاء الظالمين
27:18
الا شقاء وضرم
27:21
اجل اب الشهداء
27:23
ان الحياة الخانعة هي الموت
27:27
اجل اب الشهداء
27:29
ان الحياة التي تتهاوى
27:32
تحت بروق المطامع
27:35
او تتهاوى
27:37
في خنوع ودل
27:39
لا هي ليست بالحياة
27:42
وانما هي الموت
27:44
والموت
27:46
المريح وجود
27:48
كما يقول احد الشعراء
27:50
نعم
27:51
وقف الحسين
27:53
ليضرب اشمل امثلة
27:56
في طرح القيم يوم الطف
28:00
وهكذا
28:02
بربك تجول
28:04
في تأريخ هذه الليلة
28:07
في ليلة العاشر
28:09
وفي صبيحتها
28:11
وانظر الى المواقف
28:13
التي وقفها اب الشهداء
28:16
ثم
28:18
صنف لي اين تقع هذه المواقف
28:22
او اين تكون هذه القيام
28:25
نعم
28:26
ان لم تكن في معركة كرامة
28:29
ان لم تكن في معركة
28:32
دفاع عن مبادع
28:34
وهل الانسان الا مبدأ
28:36
وهل الانسان الا موقف
28:39
وهل قطرة الدم المتراقص على الاشنة
28:43
وهي في العنفوان والعج
28:45
دفاع عن مثل من المثل العلياء
28:49
الا وهي الفتح
28:52
وهذا المعنى
28:54
الذي اراده اب الشهداء
28:56
عندما كتب الى من
28:58
تخلف بالمدينة
29:00
كتب اما بعد
29:02
فمن لحق بنا منكم استشهد
29:06
ومن تخلف لم يبلغ الفتح
29:10
اي فتح
29:12
اراده اب الشهداء
29:14
اي فتح
29:16
اراده
29:18
الحسين بن علي بن ابي طالب
29:20
انه الفتح
29:22
الذي حققه هذه الليلة
29:24
وسيمر علينا
29:26
اب الشهداء اعرني شمعك
29:28
لتسمع الدويح حول قبرك
29:30
لان يا حسين
29:32
اب الشهداء
29:34
اعرني شمعك
29:36
لتعرف اين انت
29:38
اين موقعك
29:40
من نفوش المسلمين
29:42
اي عرش تركته
29:45
لقد تركت القلوب عروشا تحملك
29:49
وهي في منتهى الاجلال والاكبار
29:53
هذا الفتح
29:55
الذي اراده اب الشهداء
29:59
مرت السنون
30:01
والأيام
30:03
والليالي
30:05
وأنت دويل
30:07
نعم
30:09
مرت هذه الحقب
30:11
وأنت مثل أعلى
30:13
وأنت ألق
30:15
كذب الموت
30:18
الحسين مخلت
30:20
كلما أخلق الزمان
30:23
تجد
30:25
نعم اب الشهداء
30:27
انت المثل الوضاء
30:29
انت الذي اذكره رسول الله كوكبا ينقضح في فلكه
30:35
ليضيع للأمة طريق العز
30:39
هذا الذي اردته
30:41
حققته
30:43
بعد ان طرح الحسين القيام
30:47
ورأى ان القيام اكدت عند هؤلاء
30:52
انتقل ليطرح الدم
30:56
والدم الواقع وما ضاعه دم
31:22
اذا طاح حكم به باهده
31:43
وللمجد في جبهات السنين على كل أفق دم شاهده
31:50
وقف
31:51
وقف بعد ان رأى
31:54
ان الكلمة لم تأخذ دورها
31:59
رجعه
32:01
ليقدم الدم حتى يأخذ الدم الدور
32:05
حتى يقوم الدور
32:07
على تلك الدماء
32:09
وقام الدور على تلك الدماء
32:12
ورحم الله الكعبي
32:14
يقول خلط الشجاع
32:17
بالبراع
32:19
فالصليل على الدليل
32:21
لسنانه ولسانه
32:24
صدقان من طعن وقيل
32:27
وأبو المنية شيفه
32:30
وكذا الشحاب
32:32
أبو السيول
32:34
حمل على يديه تلك الدماء الطاهرة
32:39
وأخذ يقدم تلك الخرابين
32:42
القربان تلو القربان الآخر
32:46
وكلما شقط قربان باركه
32:49
ومشح الدم والتراب عن وجهه
32:53
ووقف
32:55
يكرم تلك المصارع المصرعة تلو المصرع
33:01
نعم
33:02
طرح الدماء
33:03
ولكنه جعل الدماء
33:05
آخر نبلة في كنانته
33:08
لأنه لا يريد للدم
33:13
أن يأتي بمبادرة طائشة
33:17
وإنما يريد للدم أن يأتي بمبادرة واعية
33:21
بعد أن يشتنفذ الوشائل
33:24
التي لا بد منها
33:26
ثم لا بد من الرجوع بعد ذلك
33:29
إلى شيد الموقف
33:31
وهو الدم
33:32
ووقف الحسين
33:34
سلام الله عليه
33:35
مصرا على تقديم الدماء
33:39
وهنا نشأل
33:41
هل ربح الحسين من معركة القيام
33:45
ومعركة الدماء
33:47
ما أراد أن يحققه
33:49
نعم
33:50
نعم وألف نعم
33:52
لقد ربح أبو الشهداء
33:55
بربك أي عمر
33:58
بربك أي عمر أخذه أعداء الحسين
34:03
إن من ظن أنه قتل الحسين وأخمد صوته
34:09
هو القتيل
34:10
وهو الذي انخمد صوته
34:13
ورأيتك العملاق
34:16
جيدا متنعا
34:18
ينعى على الأقزام تهطع جيدا
34:23
فعلمت أنك نائل ما تبتغي حتما
34:28
وإن يكشلك المقدودة
34:31
ظنوا بأن قتل الحسين يجيدهم
34:35
لكنما قتل الحسين يجيدهم
34:39
نعم أبو الشهداء
34:41
لقد صرعت أعدائك أمامك
34:44
لقد تهاوى أعدائك
34:46
تلك العروس
34:48
والتيجان
34:49
تهاوت
34:51
هذه بين أيدينا بقاع الهرض
34:56
ورقاع الهرض تحمل آثارك
34:59
وآثار من اشترك في واقعة الطف
35:02
أبو الشهداء
35:04
لقد أدخلت إلى الشام رأسا إلى خريبة
35:09
ولكن أين موقع هذا الراش
35:12
وأين موقع تلك الخريبة الآن
35:15
أين القاصر
35:18
أين القاصر الشامخ
35:21
الذي جلس عليه من قتلك
35:25
وهو يردد ليت أشياخي
35:29
ببدر شهدوا
35:31
جزع الخزرج من وقع الأشل
35:34
لأهلوا واستهلوا فرحا
35:38
ثم قالوا يد جيد لا تشل
35:42
قد قتلنا القرن من شاداتهم
35:45
وعدلنا
35:46
ميل بدر فاعتدل
35:48
أطل أبو الشهداء
35:50
لترى
35:52
أين ذاك الذي رنحته الخمرة
35:56
وهو يقول أقول لصحب ضمت الكأش شملهم
36:02
وداعي صبابات الهوى يترنم
36:06
خذوا بنصيب من نعيم ولذة
36:10
فكل وإن طال المدى يتصرم
36:15
هلما وانظر إلى قبره
36:17
اقف على قبره
36:19
اقف على الأحجار
36:21
التي يتراكم عليها الذباب
36:25
والتي
36:27
تتوارى بالذل
36:29
قبل أن تتوارى بأكداش التراب
36:32
وميل
36:34
إلى أولئك الشبايا
36:37
ميل إلى تلك الرؤوس
36:39
التي جئ بها مقطعة
36:43
وانظر أين مكانها الآن من نفوش المسلمين
36:47
ومن مشاعر المسلمين
36:50
قف قليلا
36:52
على المرأة الشبيه
36:54
التي أدخلت
36:56
وهي مربقة بحبل
36:58
ومعها أطفالها
37:00
هل بالضريح
37:03
عقيلة تتمدد
37:07
ام صارم
37:09
تحت الثرى يتمرد
37:12
قف لتسمع الصوت يا أبا الشهداء
37:16
صوت أختك التي وقفت معك بالكفاء
37:20
تخاطب الجبروت والطغيان
37:23
كد كيدك
37:25
واسع سعيك
37:27
وناصب جهدك
37:29
والله لا تمح ذكرنا
37:31
ولا تميت وحينا
37:33
وهل رأيك
37:35
إلا فند
37:36
وجمعك إلا بدد
37:38
وأيامك إلا عدد
37:41
يوم ينادي المنادي
37:43
ألا
37:44
لعنة الله على الظالمين
37:46
نعم
37:48
نعم
37:49
لقد كسب المعركة
37:51
وما هي المعركة
37:53
ما هو كسب المعركة
37:55
إن كانت ذكرى الخالد
37:58
فقد استقطبه أبو الشهداء
38:01
وإن كان الصرح الممرد
38:04
فهذا الصرح الممرد
38:07
هذا الصرح
38:09
الذي كم حاول الظالمون هدمه
38:13
كم حاول البعض أن يشاويه بالتراب
38:17
انتهى والضريح
38:19
والإيوان
38:21
ماتها والشموخ والعنفوان
38:24
إنما تهدم الحجارة
38:27
إنما
38:29
تهدم الحجارة
38:32
والبقية
38:35
شموخ
38:38
ورفعة
38:39
عنوانه
38:40
نعم
38:41
في واقع الأمر
38:43
حيهات أن يتهاوى
38:46
ما بناه العز
38:48
أو أن يسقط ما بنته الكرامة
38:51
يا ابا الشهداء
38:53
لقد أصبح حتى قبرك
38:57
حتى قبرك يرعب الظالمين
39:00
نعم
39:01
لقد أصبح قبرك
39:04
يمر عليه المتوكل
39:07
فلا يقوى على الصمود
39:11
ويأمر بأن يحرث
39:13
ويمر من قبله من يأمر أن يحرث
39:17
ويمر من بعده من يأمر أن يحرث
39:21
ولكن هل ذهب قبرك؟
39:24
وهل استطاعت الليالي والأيام
39:27
أن تخمد ذلك الصوت
39:30
أن تدفنه في عفر التراب؟
39:33
كلا
39:34
وألف كلا
39:36
اصغب ربك قليلا
39:38
لتسمع الرمل على أرض كربلا
39:42
والله
39:43
لا أعطيكم بيدي اعطاء الدليل
39:47
ولا أثر فرار العبيد
39:50
أجل أبا الشهداء
39:52
لقد كان فوت الموت شهلا
39:55
فرده
39:57
إليه الإباء المر
39:59
والخلق الوعر
40:01
ونفس تعاف الضين
40:04
حتى كأنه هو الكفر يوم الروع
40:08
أو دونه الكفر
40:10
نعم أبا الشهداء
40:12
لقد أصبحت أحجار قبرك تخيف الظالمين
40:18
ولقد عاش منهجك الذي زرعته يوم الطف
40:23
وما يزال يعيش إلى الآن
40:26
لقد عاش منهجك إلى الآن
40:30
وهو عبارة عن صوت
40:33
يتردد في أعماق كل حر
40:37
مفاد هذا الصوت
40:40
أن الحياة مع الذل موت
40:44
والموت مع العز حيات
40:48
إذا كان البعض
40:51
تصور أنه قطع أوداجك
40:54
فقطع بذلك حبل العنفوان
40:58
فهو مخطئ غاية الخطأ
41:01
نعم
41:02
لقد بقي صوتك
41:04
وسيبقى الصوت
41:06
الهادر
41:08
المدوي
41:09
الذي هيهات أن تخمده الليالي والأيام
41:13
وأي نصر أعظم من هذا النصر أبا الشهداء
41:17
ما هو النصر
41:19
ذهب يتكدش على أعتاب
41:24
وهذا الذهب تلول على قبرك
41:27
ماذا
41:28
عواطف
41:30
نعم
41:31
تداعب رملا
41:34
هجعت فيه
41:36
ودونك فقف في مثل هذه الليلة
41:39
لترى شلالات من العواطف
41:42
تنشكب على تلك الدماء الطاهرة
41:46
وأصوات ترتفع
41:48
أشهد لقد اقشعرت
41:51
لدمائكم أضلة العرش
41:54
مع أضلة الخلائق
41:57
أم ماذا
41:58
نظرة تمجيد
42:00
تنطلق من حناجر مخلصة
42:03
اني لا اسمع وأنا هنا
42:06
يا حسين
42:09
يا حسين
42:12
وأي صوت محبب
42:15
وملفح بالإخلاص
42:18
وملفح بالشجن والخشوع
42:22
كهذا الصوت
42:24
الذي يخشع في صوفية
42:27
ويرتفع في هدير
42:29
رافع النظرتك
42:31
وأي كشب أعظم من هذا الكشب
42:35
إذا كان الكشب معنا
42:37
فقد أخدت بالمعامي
42:40
او مبنى
42:41
فقد أخدت أروع المباني
42:44
ام ذكرا خالدا
42:46
فقد عشت مثلا اعلى
42:49
في نفوس المسلمين
42:51
اذا
42:52
اذا ناب الشهداء اترعتني دنياك
42:56
حتى اذا جئت اناجيك
43:00
اجفلت الواحي
43:02
وتهاوى شعري
43:04
امام خطيب عبقري
43:07
اقمته من جراحي
43:10
نعم
43:11
كل هذا جسده الحسين
43:15
في هذه الليلة على واقعة الطف
43:19
نعم
43:20
اريد ان اعرج بك
43:22
اخذ بيدك
43:24
واعرج بك على بعض المواقف
43:27
التي املكها العاطفة
43:29
في ليلة كهذه الليلة
43:32
يقول المؤرخون
43:34
بات الحسين
43:36
وأهل بيته
43:38
ولهم دوي كدوي نحل
43:41
بين قائم وقاعد
43:44
وراكع وساجد
43:46
والحسين في محرابه
43:49
على الصورة التي رسمها السيد حيدر الحلي
43:53
سمت العبيد
43:55
من الخشوع عليهم لله
43:59
ان ضمتهم الاشحار
44:02
فاذا ترجلت الضحى
44:05
شهدت لهم بيض القواضب انهم احرار
44:09
يقول الشيخ الصدق
44:12
على الله مقامه
44:13
الحسين في محرابه
44:16
وأهل بيته مشغولون بالعبادة
44:20
وأقبلت اخته زينب
44:23
تتلمس طريقها اليه
44:26
لما وقع بصره عليها
44:29
وضع القرآن على المحراب
44:32
وقام اجلالا لاخته
44:35
عجلشها الى جانبه
44:38
نظر الى دمعة عبرت في عينيها
44:43
قال لا لا اخي لا
44:45
لا انت بنت امير المؤمنين
44:47
انا اعهدك اعرف من انت
44:49
المعدن اللي تنتمين لا اعرفه لا اخي
44:53
تعجي بعجاء الله
44:55
لا يذهبن بحلمك الشيطان
44:58
اعلمي ان اهل السماء لا يبقون
45:02
اهل الارض يموتون
45:04
ولي ولكل مسلم برسول الله عشوة حسنة
45:10
اذا انا قتلت
45:12
لا تشقي علي جيبا
45:15
لا تخمسي علي وجها
45:18
لا تدعين بالويل والثبور وعظائم الامور
45:23
صاحت ولو عتاه يبنه
45:28
ولو عتاه يبنه
45:30
ما راك تاغتصب نفسك اغتصابا
45:35
ان ذلك اقرح لقلبي واجران لدمعتي
45:41
مد الحسين يده
45:43
الى جيبه استخرج من ديلا
45:46
مشح به دموع اخته الحورا
45:51
فانفجرت باكيا
45:55
خو يمشى
46:02
اتريد ينشى
46:07
باطل النار وحونين
46:16
اخذ ذكرك من قلبي
46:22
واخذ صورتك من عيني
46:30
ايام شنت وياك
46:35
انا غيك وتناغيني
46:41
شبيدي عايش وياك
46:46
من ذيش الايام شباحا
46:52
خويا يا صغري الرضعت وياك
46:57
الخوة من سدا يا امي
47:04
يا وجه العالم القايا
47:10
يزول وينجلي يا امي
47:15
خويا يا جسم اللذي بردع
47:21
ريحة والد وامي
47:26
هداها الحسين عزاها
47:30
شلاها وبعض التشلية تورية
47:34
خرج عنها اتبعته بعينيها
47:38
تلاحقه بعينيها
47:41
وقد امتلعت عينها بالدمع
47:45
يا خويا
47:50
وصيت من يحشي يا ينبينا
47:57
وصيت من يحشي يا ينبينا
48:05
بناء من تجبل الغار علينا
48:13
هداها الحسين ارجعها
48:17
صار بباب الخيمة نظر الى ابنته شكينة
48:21
وقد وضعت رأشها بين ركبتيها
48:26
وراحت تنشد نشيدا خفية
48:31
قال لها الحسين مهلا بني
48:34
مهلا قالت أبا عبد الله أيوا مهلا
48:40
وأنا أراك فيل اليتامة ذاهبوا عني
48:49
أبوه يقول لا تخفي علي
48:56
أهادر وحتى كلابا قد جاء
49:04
حبيبي بن مظاهير وجماعة من الصحابة
49:09
أحسوا ان هناك حركة غير عادية
49:13
شعروا ان عائلة الحسين خايفة ان الحسين سيفارقها
49:20
وان الهاشمين سيبعدون عنها
49:23
فارادوا إعادة الطمأنين إلى نفوس الفاطميات
49:29
امسطوا ظهور خيولهم
49:32
وجردوا صوارمهم
49:35
وأقبلوا وقفوا بباب الخيمة
49:39
صاحبوا السلام عليكم يا أهلنا
49:44
السلام عليكم يا عزنا
49:49
السلام عليكم يا رحلى لمحمد
49:55
إن هذه سيوب غلمانكم
49:59
أعلى ولا يغمدها
50:02
إلا في صدور من يبتغي الشؤفكم
50:07
لما نبر الحسين لذلك صاحبوا خرجنا عليهم يا أهل الله
50:15
خرجنا ينادينا دافعوا عن ماء والحمات
50:30
وصبنا قبل ان ترحلون
50:36
قبل ان على الغبرة تنامون
50:44
يحسين من تنور العيون
50:50
آخر محطة للحسين هالليلة وين
50:54
جي إلى خيمة ولديه الإمام الشجاعد
50:59
والإمام الشجاعد علي المشجاعد
51:03
لا يقوى على التحرك
51:06
دخل الحسين إلى خبائه
51:10
نظر إليه وهو مطروح على وشادته
51:15
أخذ الحسين شيفه
51:18
أراد نعا نفسه من طريق خفيف
51:21
أخذ شيفه يسويه بركبته
51:25
وهو يقول يا دهر افل لك من خليلي
51:30
كم لك بالاشراق والاصيل
51:33
من طالب بحقه قتيل
51:37
والدهر لا يقنع بالبذيل إلى آخر رجوزته
51:41
يقول الإمام الشجاعد
51:44
أدركت أن البلاء قد حم
51:47
اختنقت بعضرته ولكن كتمتها
51:51
أما عمتي زينب
51:54
فهي مرأة رقيقة
51:57
فانفجرت باكية
52:00
وارتفع صوتها بالبكاء
52:05
واقبلت مجموعة النشاء
52:08
درن حول أبي عبد الله الحسين
52:14
اللي يا خويا وصيت من
52:20
يحسين بينا
52:26
من تجبل الغار
52:29
علي أنا حريم وغرب شنو حجين
52:36
أحمل ضيعت
52:40
ربي
52:42
اخواني نتوجه بها الليلة الكريمة
52:45
الليلة المشبعة بالعجائم والدموع
52:49
نتوجه ونحن نرفع على أيدينا في مقام الفخر
52:55
عجائم آل محمد
52:57
وفي مقام الخشوع والألم
53:00
دموع بنات الرشالة
53:02
نستعيد موقفا من مواقف الطف
53:06
حاملين على أيدينا مواشات لرسوله الكريم
53:10
اللهم بهذه الليلة
53:13
وما حفلت به من دماء ودموع
53:17
تقبل منا مواشاتا لنبيك يا الله
53:23
اللهم اعطنا من كل خير أحاط به علمك
53:29
وادفع عنا كل شر أحاط به علمك
53:34
اللهم اجعلنا ممن يأخذ بحجة آل محمد
53:39
وممن يتأشى بهم وبمباجئهم
53:43
اللهم أسبنا على ما يصدر منا هذه الليلة
53:48
مواشاتا لنبيك وأهل بيت نبيك
53:52
واعطنا من أجل ذلك رضاك يوم نلقاك
53:57
المؤسسون تقبل اللهم عملهم
54:01
ولأماتهم مع أمات الجالسين والمسلمين
54:06
بلغ اللهم الجميع ثوابا الفاتحة
54:14
كربلا يا كربلا يا كربلا
54:19
كربلا يا كربلا
54:24
كربلا يا كربلا يا كربلا كربلا
54:32
كربلا يا كربلا يا كربلا كربلا
54:41
كربلا نزل في كربل وبلا كربلا
54:49
كربلا